ربما أصل وربما لا
لكنني سئمتُ الطرقَ التي لا تنتهي،
والأحلام التي تتعثرُ في منتصفِ المسافة
تعبتُ الانتظار،
كأن عمري واقفٌ على محطةٍ
مرَّ منها الجميع
"إلّا أنا"
لكنني سئمتُ الطرقَ التي لا تنتهي،
والأحلام التي تتعثرُ في منتصفِ المسافة
تعبتُ الانتظار،
كأن عمري واقفٌ على محطةٍ
مرَّ منها الجميع
"إلّا أنا"
لكنَّكَ تَتَعايش مع الأُمور ، وتأمل فَقط ألا يَنهار كُلُّ شيءٍ مَرّة واحِدة .
صَلوات الله وصلوات ملائكته وانبياءه ورسله وجميع خلقه على محمد وعلى آله محمد وسلامه عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته.
وإليكِ،
أمدُ يدي بين صمت الأيام،
أحاول صقل الألم،
وأطلق ما تبقى من أجنحةٍ مكسورة،
لعلّ القلق يُغادر، والخيبة تذوب،
فلا دين للألم، ولا عهد للحُزن،
لكنّي ،، لن أستسلم قبل أن أرى
بصيصًا من الحُرية.
أمدُ يدي بين صمت الأيام،
أحاول صقل الألم،
وأطلق ما تبقى من أجنحةٍ مكسورة،
لعلّ القلق يُغادر، والخيبة تذوب،
فلا دين للألم، ولا عهد للحُزن،
لكنّي ،، لن أستسلم قبل أن أرى
بصيصًا من الحُرية.
يقتلني مشهد الزحام في الجنازات حيث يتسابق الجميع لحمل النعش بأكتاف كانت تتهرب بنذالة من سنده وهو يصارع الحياة والوحدة أمامهم .
ننهال برقيات المديح وكلمات الوفاء
"البلاستيكية" على الحسابات بينما
كان صاحب النعش يتمنى مكالمة هاتف واحدة أو "عزومة شاي" تؤنس ليله الطويل البارد.
نحن شعوب تقدس الموتى وتجيد رثاءهم ببراعة بينما نضن بابتسامة صادقة أو كلمة جبر على الأحياء الذين يذبلون بجوارنا كل صباح.
فالمأساة هي أننا لا نعرف بقيمة الأشياء إلا بعد فوات الأوان ونبذر أطنانا من الورد على القبور نغطي بها خجلنا من بخلنا بوردة واحدة للحي.
ننهال برقيات المديح وكلمات الوفاء
"البلاستيكية" على الحسابات بينما
كان صاحب النعش يتمنى مكالمة هاتف واحدة أو "عزومة شاي" تؤنس ليله الطويل البارد.
نحن شعوب تقدس الموتى وتجيد رثاءهم ببراعة بينما نضن بابتسامة صادقة أو كلمة جبر على الأحياء الذين يذبلون بجوارنا كل صباح.
فالمأساة هي أننا لا نعرف بقيمة الأشياء إلا بعد فوات الأوان ونبذر أطنانا من الورد على القبور نغطي بها خجلنا من بخلنا بوردة واحدة للحي.
بقى لي قليل واكمل كتابي صارلي 3 ايام
ما قريت من عنده راح اقرا اليوم منه
جزء
ما قريت من عنده راح اقرا اليوم منه
جزء
شنو معنى انك تتحلم بنفس الشخص كل فترة
بالرغم انتم حتى ما تلتقون هواي بحثت بس ما اقتنعت بالشرح لهيج نوع من الأحلام.
بالرغم انتم حتى ما تلتقون هواي بحثت بس ما اقتنعت بالشرح لهيج نوع من الأحلام.