إِنَّما الإنسان أَثر
5 subscribers
154 photos
71 videos
5 files
27 links
ما بين الالم و المواساة.. أنا هنا، اكتب.
Download Telegram
السلام عَليكَ يا بَقية اللّٰه في اَرضه.
ربما أصل وربما لا
لكنني سئمتُ الطرقَ التي لا تنتهي،
والأحلام التي تتعثرُ في منتصفِ المسافة
تعبتُ الانتظار،
كأن عمري واقفٌ على محطةٍ
مرَّ منها الجميع
"إلّا أنا"
لا داعٍ للأحَلام، الواقع مُر، مُر كالوطن!.
لكنَّكَ تَتَعايش مع الأُمور ، وتأمل فَقط ألا يَنهار كُلُّ شيءٍ مَرّة واحِدة .
يُحَاصِرُنِي وَاقِعٌ لَا أُجِيدُ قِرَاءَتَهُ.
‏" ماذا دهاك، ألَستَ أنتَ هو الذي
‏يقوى على الصعب المَرير سنينَا "
صَلوات الله وصلوات ملائكته وانبياءه ورسله وجميع خلقه على محمد وعلى آله محمد وسلامه عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته.
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه.
وإليكِ،
‏أمدُ يدي بين صمت الأيام،
‏أحاول صقل الألم،
‏وأطلق ما تبقى من أجنحةٍ مكسورة،
‏لعلّ القلق يُغادر، والخيبة تذوب،
‏فلا دين للألم، ولا عهد للحُزن،
‏لكنّي ،، لن أستسلم قبل أن أرى
بصيصًا من الحُرية.
يقتلني مشهد الزحام في الجنازات حيث يتسابق الجميع لحمل النعش بأكتاف كانت تتهرب بنذالة من سنده وهو يصارع الحياة والوحدة أمامهم .

ننهال برقيات المديح وكلمات الوفاء
"البلاستيكية" على الحسابات بينما
كان صاحب النعش يتمنى مكالمة هاتف واحدة أو "عزومة شاي" تؤنس ليله الطويل البارد.

نحن شعوب تقدس الموتى وتجيد رثاءهم ببراعة بينما نضن بابتسامة صادقة أو كلمة جبر على الأحياء الذين يذبلون بجوارنا كل صباح.

فالمأساة هي أننا لا نعرف بقيمة الأشياء إلا بعد فوات الأوان ونبذر أطنانا من الورد على القبور نغطي بها خجلنا من بخلنا بوردة واحدة للحي.
۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بقى لي قليل واكمل كتابي صارلي 3 ايام
ما قريت من عنده راح اقرا اليوم منه
جزء
وما اريد انتقل لغير كتاب واني ما مكملته