من أقوال سيدي ومولاي الإمام الرضا (عليه السلام)
"يا ابن شبيب:
إن سرك أن تَلْقَى اللهَ (عَزَّ وَجَلّ)
وَلِا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزْرِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَام".
السلام على أنيس النفوس الإمام علي بن موسى الرضا في يوم استشهاده ، ١٧ صفر سنة ٢٠٣ هـ
السَيّده زَينبّ تقتربُ من كَربلاءْ ، المسافةُ تَقْصُرُ ، وَ اللّهفةُ تَكْبُرُ ، والدُّموعُ تَكْثُرُ : أربعونَ يوماً مضَتْ ، وَأيُّ قلبٍ يَحْمِلُ فِراقَ حبيبه .
- فَإِن حَال بَينِي وَبَينُكَ المَوت
فَلَا تَنسَانِي يَا مَولَاي رَغمَ تَقصِيرِي وَذُنُوبي
وَعدَم أستِحقَاقِيّ فِي أَن أَكُون مِن أَنصَارك
لَكِنَّ أنتَظَرتُك طَويلاً .
فَلَا تَنسَانِي يَا مَولَاي رَغمَ تَقصِيرِي وَذُنُوبي
وَعدَم أستِحقَاقِيّ فِي أَن أَكُون مِن أَنصَارك
لَكِنَّ أنتَظَرتُك طَويلاً .
عظَم اللّٰه أجَورنا وأجَوركُم بذكرىٰ أربعِينية الإمَام الحُسَين عَليه السَّلام.
قَد تَبدُو الأَحلامُ مُستحِيلةً،
ولكِننِي لَا أَزَالُ أَحلَمُ بأَن تُنصفَنِي الحَيَاةُ
لِأُحَقق أمنِيَاتِي المُعلقَة،
وأَن أَكُون أَفضلَ نُسخَةٍ مِن نَفسِي
قَبلَ أَن أَختَفِي.
ولكِننِي لَا أَزَالُ أَحلَمُ بأَن تُنصفَنِي الحَيَاةُ
لِأُحَقق أمنِيَاتِي المُعلقَة،
وأَن أَكُون أَفضلَ نُسخَةٍ مِن نَفسِي
قَبلَ أَن أَختَفِي.