محسوبة مِن العُمر كل ليلة نكضيها
ومحسوب مِن الدرب كل خطوة نمشيها
أيامنا الي تمُر ، رحلة بقطار العُمر
سفرة بمرابع خضر
شتريد سميها يالرايح بهالدرب
وانتَ على ناسك ضيف
یراد معشر حلو لمة احباب وكيف
لو شفت ليلة شتا ولسعة ظهاري وصيف
صبرك وهيّ تنجلي ، وتصير ذكرى وطيف
لو نوگف بنص درب ، الدنيا تبقى تدور
المي صعد للجرف والفخر للناعور
دور صديق الوفي وامشي بدرب بي نور
وعينك على صاحبك يغفه وتضل ناطور ...
ومحسوب مِن الدرب كل خطوة نمشيها
أيامنا الي تمُر ، رحلة بقطار العُمر
سفرة بمرابع خضر
شتريد سميها يالرايح بهالدرب
وانتَ على ناسك ضيف
یراد معشر حلو لمة احباب وكيف
لو شفت ليلة شتا ولسعة ظهاري وصيف
صبرك وهيّ تنجلي ، وتصير ذكرى وطيف
لو نوگف بنص درب ، الدنيا تبقى تدور
المي صعد للجرف والفخر للناعور
دور صديق الوفي وامشي بدرب بي نور
وعينك على صاحبك يغفه وتضل ناطور ...
متى يأتي صباحُ الفتحِ والظَّفَر؟
متى تنتهي آلامُ البشر؟
العالَمُ في غضبٍ وغليان، والإنسانُ
في مسيرِ الفناء..
من ناحيةٍ طغيانُ الظُّلم،
ومن ناحيةٍ أخرى لحنُ البلاءِ...
لا صوتَ يُسمع، ولا أملَ في أيِّ مكان.
يا ربِّ، لقد أُدمِيَتِ القلوبُ
من الغُربةِ والوَحدة!
قد زادَ الظُّلمُ عن حدِّه،
واشتدَّ همُّ القلوب.
لم يَعُدْ في هذا العالَمِ
أيُّ هدوءٍ وصبر.
متى تنتهي آلامُ البشر؟
العالَمُ في غضبٍ وغليان، والإنسانُ
في مسيرِ الفناء..
من ناحيةٍ طغيانُ الظُّلم،
ومن ناحيةٍ أخرى لحنُ البلاءِ...
لا صوتَ يُسمع، ولا أملَ في أيِّ مكان.
يا ربِّ، لقد أُدمِيَتِ القلوبُ
من الغُربةِ والوَحدة!
قد زادَ الظُّلمُ عن حدِّه،
واشتدَّ همُّ القلوب.
لم يَعُدْ في هذا العالَمِ
أيُّ هدوءٍ وصبر.