أنتَ العليمُ بمَا في القلبِ من وجعٍ،
أنتَ الرَّحيمُ بضعفٍ لستُ أقواهُ..
أنتَ الرَّحيمُ بضعفٍ لستُ أقواهُ..
"كَم كُنتِ ضاحِكةً وَباكِيةً، وثائرَة وهادِئةً، وحانِيَةً وقاسِيَةً، كَأَنكِ كُنتِ تَقتَبِسِينَ أَمزِجَةَ الحَياةِ".
إِنَّما الإنسان أَثر
"يبرد المرء من فرط إحتراقه"
يَهدَأ المَرءُ حِينَ يُدرِكُ حَقا أَنَّ لا جَدوَى مِنِ إحتِراقِهِ.
"خذنِي إِلَى الشمْسِ
خُذني إِلَى شَاطِئِ الْبَحرِ
خُذنِي إِلَى النورِ
إِلَى الدفءِ وَ بِلَادِ الزُّهرِ
دَعنِي أَرَى عُرسَ الطبِيعَةِ وَ السَّماء
لَا أُرِيدُ بردًا قَد مللتُ مِنَ الشِّتاءِ
دعنِي أَرنَمُ كَالأطيَارِ
دَعنِي أَجرِي كَميَاهِ الأَنهارِ
وَ أَطِيرَ كزهورِ النوارِ ".
خُذني إِلَى شَاطِئِ الْبَحرِ
خُذنِي إِلَى النورِ
إِلَى الدفءِ وَ بِلَادِ الزُّهرِ
دَعنِي أَرَى عُرسَ الطبِيعَةِ وَ السَّماء
لَا أُرِيدُ بردًا قَد مللتُ مِنَ الشِّتاءِ
دعنِي أَرنَمُ كَالأطيَارِ
دَعنِي أَجرِي كَميَاهِ الأَنهارِ
وَ أَطِيرَ كزهورِ النوارِ ".
أَراكَ تَنْظُرُ في الآفاقِ منتظِراً
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ!
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِراً:
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصراً
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ!
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِراً:
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصراً
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ