أما أنا
فِتَظاهرتُ بِإِن كُل مَا حَدَثَ كَانَ عادياً، بينما كان يُؤلمني جداً حتى غدوتُ أكثر الخلق هدوء، وأطولهم صمتاً ، وأبخلهم حديثاً، وأكثرهم تجاهلاً أصبحتُ غريباً في مكاني وبين ناسي أصبحت أقضي كل وقتي منفرداً مع نفسي أتأمل حالي وكيف غداً مقارنا فيما مضى. حتى اكتشفت أنني مجرد عقدة تزداد تشابكاً مع عدم أمتلاكي حلاً لها.
فِتَظاهرتُ بِإِن كُل مَا حَدَثَ كَانَ عادياً، بينما كان يُؤلمني جداً حتى غدوتُ أكثر الخلق هدوء، وأطولهم صمتاً ، وأبخلهم حديثاً، وأكثرهم تجاهلاً أصبحتُ غريباً في مكاني وبين ناسي أصبحت أقضي كل وقتي منفرداً مع نفسي أتأمل حالي وكيف غداً مقارنا فيما مضى. حتى اكتشفت أنني مجرد عقدة تزداد تشابكاً مع عدم أمتلاكي حلاً لها.
لكنك لم تشهد مأساتي بنفسك حتى تنعتني بالجنون والتصنّع، لم تر كيف مزقتني الأيام وانتشلت فرحتي وأحلامي أنا لم أمت، بل قتلت.
اما انا..
لست من أولئك الذين يهرعون لأحضان أمهاتهم عند الضيق، ولا ممن يلقون بثقلهم على أكتاف آبائهم. لا أعرف طريق الأصدقاء حين تضيق بي الأرض، ولا أجيد فن البوح.
أنا ممن يتجرّعون الألم وحدهم، يبتلعونه بصمت ويخبئونه خلف ضحكات باهتة وعيون تجيد التمثيل. إن ضاقت روحي، أختبئ خلف نوم ثقيل، لا هربًا من العالم.... بل هربًا من نفسي.
إن انكسرت، لن يلحظ أحد، وإن احترقت، لن يشم أحد رائحة احتراقي. أنا ذلك الذي يتهاوى بصمت، ويُرمم نفسه في الخفاء، لأن الاعتياد على الوحدة صار جزءا من كياني...
لست من أولئك الذين يهرعون لأحضان أمهاتهم عند الضيق، ولا ممن يلقون بثقلهم على أكتاف آبائهم. لا أعرف طريق الأصدقاء حين تضيق بي الأرض، ولا أجيد فن البوح.
أنا ممن يتجرّعون الألم وحدهم، يبتلعونه بصمت ويخبئونه خلف ضحكات باهتة وعيون تجيد التمثيل. إن ضاقت روحي، أختبئ خلف نوم ثقيل، لا هربًا من العالم.... بل هربًا من نفسي.
إن انكسرت، لن يلحظ أحد، وإن احترقت، لن يشم أحد رائحة احتراقي. أنا ذلك الذي يتهاوى بصمت، ويُرمم نفسه في الخفاء، لأن الاعتياد على الوحدة صار جزءا من كياني...
ابتعد قليلًا ..
واطلب من الله ترتيبك ، و اشدُد على
قلبك فالأيام عجاف ، ولا تخف ، واتكئ
بكُلِّك على ربِّ الفلق فإنَّ الله لا يخذُل
من صدق .
واطلب من الله ترتيبك ، و اشدُد على
قلبك فالأيام عجاف ، ولا تخف ، واتكئ
بكُلِّك على ربِّ الفلق فإنَّ الله لا يخذُل
من صدق .