اللهم إني ولّيتك أمري، فأعوذ بك من سوء حظي، وضيق صدري، ومن فراغ صبري، واجعلني يارب ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دُعائه فأجبته🍃
أللشَقاءِ وَلدَتنِي أُمِي
أَم للعَناءِ رَبتنِي؟
فَليْتَها لَم تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِنِي
أَم للعَناءِ رَبتنِي؟
فَليْتَها لَم تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِنِي
عندما آخى النبي ( صلى الله عليه واله)بين المهاجرين والأنصار، أخذ بيد علي وقال: "أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".
كل الذين في عمرك لم يمروا بصدمات كبرى ! نشأوا في بيئة أكثر هدوءاً وكبروا بسهولة أكبر ! أما أنت فكان عقلك مشغولاً بمحاولة النجاة لا النمو ! كُنت تُحاول أن تعبر أقصى المراحل وهذا وحده كافياً كافياً جداً !
مَن لي سِواك ؟
وأنت ياربِّ خير مَن رجوتهُ في ضيقي وفي
سِعتي . .
مَن لي سِواك وأنت الذي ترىٰ مني كُل زَلاّتي
ثُمَ لا تزالُ تَرحمني ، وتَسترني ، وتعفو عَني
وتلطفُ بي.
وأنت ياربِّ خير مَن رجوتهُ في ضيقي وفي
سِعتي . .
مَن لي سِواك وأنت الذي ترىٰ مني كُل زَلاّتي
ثُمَ لا تزالُ تَرحمني ، وتَسترني ، وتعفو عَني
وتلطفُ بي.
يا رَبّ
أنتَ السَلام ومنكَ السلام
سلمني مِن الدُّنيا ، ومِن نفسي ومِن
رجاء الأشياء دون نِيلها.
أنتَ السَلام ومنكَ السلام
سلمني مِن الدُّنيا ، ومِن نفسي ومِن
رجاء الأشياء دون نِيلها.
علي ( عليه السلام) نقلا عن الرسول(صلى الله عليه واله):"وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ: أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ".
أما أنا
فِتَظاهرتُ بِإِن كُل مَا حَدَثَ كَانَ عادياً، بينما كان يُؤلمني جداً حتى غدوتُ أكثر الخلق هدوء، وأطولهم صمتاً ، وأبخلهم حديثاً، وأكثرهم تجاهلاً أصبحتُ غريباً في مكاني وبين ناسي أصبحت أقضي كل وقتي منفرداً مع نفسي أتأمل حالي وكيف غداً مقارنا فيما مضى. حتى اكتشفت أنني مجرد عقدة تزداد تشابكاً مع عدم أمتلاكي حلاً لها.
فِتَظاهرتُ بِإِن كُل مَا حَدَثَ كَانَ عادياً، بينما كان يُؤلمني جداً حتى غدوتُ أكثر الخلق هدوء، وأطولهم صمتاً ، وأبخلهم حديثاً، وأكثرهم تجاهلاً أصبحتُ غريباً في مكاني وبين ناسي أصبحت أقضي كل وقتي منفرداً مع نفسي أتأمل حالي وكيف غداً مقارنا فيما مضى. حتى اكتشفت أنني مجرد عقدة تزداد تشابكاً مع عدم أمتلاكي حلاً لها.