إِنَّما الإنسان أَثر
5 subscribers
152 photos
71 videos
5 files
27 links
ما بين الالم و المواساة.. أنا هنا، اكتب.
Download Telegram
ادركت منذ زمن بعيد اننا نعيش في مجتمع
يدعي التدين فهم مسلمين بالهوية فقط
ولا علاقة للاسلام بعاداتهم وعلاقاتهم
واخلاقهم وكل جوانب حياتهم احيانا يتصرفون على اساس عاطفتهم واحيانا تحت ضغط من العائلة او المجتمع..
وتعتبر هذه مشكلة كبيرة جدا اننا نعيش بعيد كل البعد لما جاء به محمد واهل بيته
حتى اننا نفتقر لاهم شي بنظري وهو الانسانية.. أصبحت الحياة جدا صعبة وقاسية على المرء حيث ينقصه اهم حاجاته وهو الاحتضان والاحتواء.
اليوم ٨ ذو الحجة
هو يوم التروية
وهو نفسه يوم خروج الإمام الحُسين (عليه السلام) من مكة المكرمة إلى الكوفة سنة ٦٠هـ
‏«ربّي
ربّ هذا الضوء
الذي يملأ الأشياء املأني بالحمد
وذكّرني أن النور يأتي تباعًا
وأن ما أنتظره في طريقه إليّ»
(قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا).
ثُمَّ رفع(الحسين عليه السلام ) صوته وبصره إلى السماء وعيناه قاطرتان كأنّهما مزادتان، وقال:

يا أَسْمَعَ السّامِعينَ، يا أَبْصَرَ النّاظِرينَ، وَيا أَسْرَعَ الْحاسِبينَ، وَيا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد السّادَةِ الْمَيامينَ، وَأَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ حاجَتِي الَّتي إِنْ أََعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرَّني ما مَنَعْتَني، وَإِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْني ما أَعْطَيْتَني، أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ، يا رَبُّ يا رَبُّ يا رَبُّ
لا زلت احاول ان اهجر ما يؤذيني
رغم كل الاشياء تدفعني لذلك
كيف يعود الإنسان بعد انطفائه التام لما كان عليه من الحماس والرغبة اتجاه الاشياء التي يحبها ..
أم
كيف يتخلى الإنسان عن كل الاحلام والرغبات
عندما تحصل له الكثير من خيبات الامل بحيث تطفئه!
‏”بسم الذي يُرمّمك حين تنهار
في صمتٍ لا يسمعه سواه”
ما اجمل ان ترى تعبك يتوج بالدرع
ليذكرك انك ابليت حسنا ولم تقصر
بجهدك واجتهادك حتى وان لم ترى
اثر هذا التعب ونتيجته فقد سعيت
وهذا يكفي حقا.
لَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ إِلَّا مِنْ يَحْمِلُ فِي رُوحِهِ
شَيْءٍ مِنْ رُوحِكَ.