لا يمكنك هزيمة من يحاسب نفسه آخر الليل على كل الهفوات الصغيرة وعلى الدقائق الضائعة وعلى زلات الفهم.
شهادة الامام محمد الباقر (عليه السلام) سنة ١١٤هـ / المصادف يوم ٧ ذي الحجة
هناك أسطورة تقول: أن فأراً كان في محنة مستمرة بسبب خوفه من القطط فأشفق عليه
ساحر وحوله إلى قط، لكنه أصبح يخاف من الكلاب فحوله الساحر إلى كلب، فبدأ يخاف من النمور وهكذا حوله الساحر إلى نمر، عندئذ امتلأ قلبه بالخوف من الصيادين . استسلم الساحر عند هذا الحد، وأعاده إلى صورته الأولى كفار، وقال له: " لن يُساعدكَ أَيُّ شَيْءٍ أَفعله..
لأنك تمتلك قلب فأر ، إذا أردت أن تتغير فابدأ بقلبك أولاً.
ساحر وحوله إلى قط، لكنه أصبح يخاف من الكلاب فحوله الساحر إلى كلب، فبدأ يخاف من النمور وهكذا حوله الساحر إلى نمر، عندئذ امتلأ قلبه بالخوف من الصيادين . استسلم الساحر عند هذا الحد، وأعاده إلى صورته الأولى كفار، وقال له: " لن يُساعدكَ أَيُّ شَيْءٍ أَفعله..
لأنك تمتلك قلب فأر ، إذا أردت أن تتغير فابدأ بقلبك أولاً.
وأسألُكَ بكُل اسمٍ سمَّيت به نفسك أن تُعيدني إليك برفقٍ كلما ضيّعَتني السُبُل، وأن تحفظ قلبي من كُل فجيعة.
طفيتي شمعة عيوني يدنيا
أظن وافيتج ديوني يدنيا
هذا عتابي يهيج صوابي
نار مصابي تظل مستعرة
أظن وافيتج ديوني يدنيا
هذا عتابي يهيج صوابي
نار مصابي تظل مستعرة
في مُعدتي ألم،
يذكرني طيلة الوقت
بالكم الهائل من الأمور
التي اخترتَ السكوت عنها وابتلاعُها،
وكيف ينهَش القلق داخلي
دون أن يبدو شرسًا من الخارج .
يذكرني طيلة الوقت
بالكم الهائل من الأمور
التي اخترتَ السكوت عنها وابتلاعُها،
وكيف ينهَش القلق داخلي
دون أن يبدو شرسًا من الخارج .
ادركت منذ زمن بعيد اننا نعيش في مجتمع
يدعي التدين فهم مسلمين بالهوية فقط
ولا علاقة للاسلام بعاداتهم وعلاقاتهم
واخلاقهم وكل جوانب حياتهم احيانا يتصرفون على اساس عاطفتهم واحيانا تحت ضغط من العائلة او المجتمع..
وتعتبر هذه مشكلة كبيرة جدا اننا نعيش بعيد كل البعد لما جاء به محمد واهل بيته
حتى اننا نفتقر لاهم شي بنظري وهو الانسانية.. أصبحت الحياة جدا صعبة وقاسية على المرء حيث ينقصه اهم حاجاته وهو الاحتضان والاحتواء.
يدعي التدين فهم مسلمين بالهوية فقط
ولا علاقة للاسلام بعاداتهم وعلاقاتهم
واخلاقهم وكل جوانب حياتهم احيانا يتصرفون على اساس عاطفتهم واحيانا تحت ضغط من العائلة او المجتمع..
وتعتبر هذه مشكلة كبيرة جدا اننا نعيش بعيد كل البعد لما جاء به محمد واهل بيته
حتى اننا نفتقر لاهم شي بنظري وهو الانسانية.. أصبحت الحياة جدا صعبة وقاسية على المرء حيث ينقصه اهم حاجاته وهو الاحتضان والاحتواء.
اليوم ٨ ذو الحجة
هو يوم التروية
وهو نفسه يوم خروج الإمام الحُسين (عليه السلام) من مكة المكرمة إلى الكوفة سنة ٦٠هـ
هو يوم التروية
وهو نفسه يوم خروج الإمام الحُسين (عليه السلام) من مكة المكرمة إلى الكوفة سنة ٦٠هـ
«ربّي
ربّ هذا الضوء
الذي يملأ الأشياء املأني بالحمد
وذكّرني أن النور يأتي تباعًا
وأن ما أنتظره في طريقه إليّ»
ربّ هذا الضوء
الذي يملأ الأشياء املأني بالحمد
وذكّرني أن النور يأتي تباعًا
وأن ما أنتظره في طريقه إليّ»
(قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا).
ثُمَّ رفع(الحسين عليه السلام ) صوته وبصره إلى السماء وعيناه قاطرتان كأنّهما مزادتان، وقال:
يا أَسْمَعَ السّامِعينَ، يا أَبْصَرَ النّاظِرينَ، وَيا أَسْرَعَ الْحاسِبينَ، وَيا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد السّادَةِ الْمَيامينَ، وَأَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ حاجَتِي الَّتي إِنْ أََعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرَّني ما مَنَعْتَني، وَإِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْني ما أَعْطَيْتَني، أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ، يا رَبُّ يا رَبُّ يا رَبُّ
يا أَسْمَعَ السّامِعينَ، يا أَبْصَرَ النّاظِرينَ، وَيا أَسْرَعَ الْحاسِبينَ، وَيا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد السّادَةِ الْمَيامينَ، وَأَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ حاجَتِي الَّتي إِنْ أََعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرَّني ما مَنَعْتَني، وَإِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْني ما أَعْطَيْتَني، أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ، يا رَبُّ يا رَبُّ يا رَبُّ