زاد العِلم 💡" جُرعة وعِي 📚"
216 subscribers
246 photos
91 videos
6 files
71 links
قناة أضع فيها روابط وموضوعات أراها مفيدة وثرية عسى أن تكون نافعة لحضراتكم إن شاء الله تعالى.
Download Telegram
زاد العِلم 💡" جُرعة وعِي 📚"
Photo
نبتة صغيرة بسيطة، خرجت وحدها من الأرض بلا بذرة ولا سقاية ولا طلب، أوراقها شعيراتٌ رقيقة خفيفة يحملها شيء ناعمٌ من النسيم، ملايين من بتلاتها تخرج كل عام لتتجمع على جوانب الطرقات ومداخل البيوت، أكوام بيضاء ناعمة من هذا الشيء الأبيض الذي يعشق الأطفال نفخه أينما رأوه..

كل هذه الزهرات تنبت بذات الانتظام وذات المثالية، كإبر ناعمة تنطلق من مركز ثم حول مراكز كثيرة، تتوجه من نقطة إلى كل الأرجاء حتى يحسبها من يجهلها مدببة ستدمي يد المقتربين..

وهي في حقيقتها جمال حقيقي في جمال، آيات من عظيم إبداع الخالق الجميل الذي أحسن كل شيء، إتقانٌ لا يمكن إلا أن تكون من صنع العليم القدير، نظام مبدع ساحرٌ تنهار أمامه وهو في هذا الحجم وهذا الضعف أساطير الشرك والإلحاد والإنكار..

لماذا تتشابه أفراد هذه الزهرة جميعاً؟ لماذا تلونت بهذا الأبيض شبه الشفاف؟ لماذا خرجت بتلتها الواحدة بهذه الخفة والرقة؟ كم من ألف شعرة ناعمة مثالية في توضّعها وتوجهها في كل زهرة؟ لماذا نستحسن شكلها بين الحشائش والأعشاب؟ كيف تكوّن لنا لوحةً تعجز ألسنتنا عن وصفها؟

لا إجابة إلا لأنها من الآيات التي اختار الله وضعها في بعض من أضعف خلقه الذي قد يغفل عنه كثيرون..

{وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ}
سبحانك اللهم وبحمدك، كيف يسبح كل شيء بحمدك وكيف يزيدنا التبصر والنظر في خلقك إيماناً بك وتعظيماً لك وحباً ..

سبحان الله خالق كل شيء.. سبحانه لا إله إلا هو..


بقلم تسنيم راجح
1
اللهم صلِ ّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

لا تنسوا الصلاة على النبي في يوم الجمعة ☀️🌹 🌻
2
إن الملايين لا تعفي أحداً من الشيخوخة و العمى و المرض و الموت .
إن السيد و خادمه يمرضان بالأنفلونزا و يمران بنفس الأعراض ..

بل نرى السيد يعاني دائماً أكثر من الخادم ، و يستنجد بعشرات الأدوية و العقاقير ، و يجمع حوله الأطباء فلا يفعل له العلم و لا الطب شيئاً .. و كانوا يقولون لنا في كلية الطب على سبيل السخرية .. إن الأنفلونزا تشفى في سبعة أيام بدون علاج .. و في أسبوع إذا استخدمنا العلاج .


و الأنفلونزا مرض بسيط .. تافه .. هي مثل من ألف مثل لضعف الإنسان و حاجته و فقره الحقيقي مهما كثرت في يده الاموال و تعددت الأسباب .

" ومن منا ليس فقيراً إلى الله !
من منا ليس فقيراً إلى الله وهو يولد محمولاً ويذهب إلى قبره محمولاً، وبين الميلاد والموت يموت كل يوم بالحياة مرات ومرات!

أين الأباطرة والأكاسرة والقياصرة؟
هم وامبراطورياتهم آثار، حفائر، خرائب تحت الرمال،
الظالم والمظلوم كلاهما رقدا معاً،
والقاتل والقتيل لقيا معاً نفس المصير،
والمنتصر والمهزوم كلاهما توسدا التراب،
إنتهى الغرور، إنتهت القوة . . كانت كذبة!
ذهب الغنى ، لم يكن غنى . . كان وهماً
العروش والتيجان والطيالس والخز والحرير والديباج .. كل هذا كان ديكوراً من ورق اللعب، من الخيش المطلي والدمور المنقوش
لا أحد قوي ولا أحد غني!

إنما هي لحظات من القوة تعقبها لحظات من الضعف يتداولها الناس على اختلاف طبقاتهم، لا أحد لم يعرف لحظة ذل، ولحظة ضعف، ولحظة الخوف، ولحظة القلق
من لم يعرف ذل الفقر .. عرف ذل المرض .. أو ذل الحب .. أو تعاسة الوحدة .. أو حزن الفقد .. أو عار الفضيحة .. أو هوان الفشل .. أو خوف الهزيمة ؟
بل خوف الموت ليحلق فوق رؤوسنا جميعاً!

" كلنا فقراء إلى الله . وكلنا نعرف هذا "
..
من كتــاب " الإسلام ما هو "
د مصطفى محمود - رحمه اللَّه
🔥1
المشهور ≠ البطل!

ماذا تريد أن تصبح حين تكبر؟
سؤال شهير تتغير إجابته حسب العصر. في استطلاعات حديثة في أميركا وبريطانيا، وجدوا أن «الإنفلونسر» تتصدر قوائم أمنيات الأطفال!

في كتابه «أمة المشاهير: كيف تطورت أميركا إلى ثقافة المعجبين والمتابعين»، يشرح لاندون جونز حجم الضرر النفسي الذي أحدثته السوشيال ميديا في المجتمع الأميركي، والذي لا نختلف عنه كثيرا في هذا السياق..

قديماً كان الطفل يحلم أن يكون بطلا عظيما، فارسا نبيلا، ينقذ الناس أو يساعدهم، فيذيع صيته ويصبح مشهوراً. أي أن الشهرة كانت في الماضي مجرد عرض جانبي لفعل البطولة نفسه.

أما اليوم، فقد أصبح «الإنفلونسر» مكافئا موضوعيا للبطل بعد أن تم تجريد الشهرة من القيمة المؤدية لها. أصبحَت مطلبا في ذاتها يمكن بلوغه في مواقع التواصل، حيث ترى مشاهير لا لقيمة لهم ولا مهارة، تغدَق عليهم الفرص لمجرد أنهم معروفين لعدد أكبر من الناس.

وفي هذا الوضع خلل اجتماعي لا ذنب لأحد فيه -مجرد نتيجة طبيعية لمبدأ العرض والطلب- لكن خطره النفسي لا يستهان به.

- تظهر الأبحاث أن الأشخاص الأكثر هوساً بالمشاهير أكثر عرضة للقلق، والاكتئاب، واضطرابات الأكل، والإنفاق الزائد عن الحد.. والاهتمام بالمظهر دون الجوهر..

بالإضافة إلى أن المهووسين بالإنفلونسرز هم بطبيعة الحال الأقل انخراطاً في الشأن العام، وقضايا المجتمع.

- سلوكيات مشاهير السوشيال ميديا يغلب عليها الأنانية، الترويج للذات والتباهي والاستعلاء والتمجيد الشخصي، على عكس صورة البطل التقليدي، حيث التواضع والتضحية والتفاني من أجل الآخرين وخدمة الصالح العام!
الإنفلونسر يصور لك وجبته الغالية في المطعم الفخم، وهذا جميل.. لكن أي قيمة نبيلة في فعل كهذا؟

- جعل الشهرة مصدرا للتقدير الذاتي خطر على الصحة النفسية.. ينبغي أن تكون مشهور لأنك جيد، وليس العكس! فحين تزول الشهرة -وهي سريعة التبخر هذه الأيام- لا ينبغي لتقديرك لنفسة أن يتأثر!

لو كنت مسحوراً بالإنفلونسرز فاعتبرهم مجرد وسيلة تسلية أو تحفيز، لكن لا سبباً للمقارنات الاجتماعية التي تؤدي لانعدام الثقة في النفس.. عدد المتابعين ليس مقياس لقيمة الإنسان، بل مقياس للتفرغ ونشر بوستات كثيرة ترضي خوارزميات هذه المواقع!

الشهرة مفيدة لو كانت دافعا للنمو الشخصي..
كي تفخر بقيمتك، لا قيمة ما تملكه.

د.شريف عرفة
نشر في جريدة الاتحاد الإماراتية
👍2
‏صباح الخير : من سلَّم أمرهُ لله، أغناه بغير سبب، وأعزّه بغير عشيرة، وشرّفه بغير منصب، وآنسه بغير صاحب..

اللهُم إنّي أسلمتُ نفسي إليك وفوّضت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك،، ربِّ إني فوضت أمري إليك وتوكلت عليك فكُن لي خير وكيلٍ ودبّر لي أمري فإني لا أُحسِن التدبير.
👍3
سبحان الله.. ما أكثر
الهيافة في زماننا.. وما أكثر الداعمين لها..

أصبحنا نرى كل ما هو سطحي يتصدر المشهد.. حتى باتت القيم الحقيقية والعقول الناضجة في الظل.. فما أكثر الذين يلاحقون الشهرة والمال.. حتى لو كان ذلك على حساب المبادئ والأخلاق..

لقد صار أغلب الناس يفضلون المتعة اللحظية على التفكير العميق والتأمل في ما هو مهم..

وبينما تتسابق وسائل التواصل الاجتماعي في نشر التفاهة، نجد أنفسنا غارقين في محيط من الضجيج الذي يحجب عنا الأصوات التي تستحق الاستماع..
👍2
لماذا لا يستجيب الله دعاءنا؟


هذا السؤال بالذات كان سبباً في إلحاد عدد من الشباب الذين التقتيهم.
وهو سؤال عند البعض، وشبهة عند آخرين.
والحال أنهم يتصورون أننا ندعو الله اليوم في الساعة الرابعة زوالاً، وهو يستجيب لنا في الرابعة والنصف، بينما قانون الأسباب الإلهية له منطق آخر لا نعرف عنه الكثير، الذي نعرفه يقينا أن الاستجابةَ متحققة يقينا إذا تحققت أسبابها وانتفت موانعها.
ومما نعرفه عن تاريخ الاستجابة الربانية أنها قد تأتي بين عشية وضحاها، لكنها قد تتأخر أيضاً، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحاصر في مكة عشر سنوات، يذوق فيها هو وأصحابه كل أنواع البؤس والشقاء، ومنها حصار الشِّعب ثلاث سنوات يُمنع عنه فيها وعن أهله مساكنهم ومطاعِمهم ومَصاهِرهم ومَتاجِرهم ومَعاشِرهم. وتُسلخ فيها جلود أصحابه بالصياط ويُجَرُّ آخرون فوق الرمال الحارقة والصخر محمولٌ فوق بطونهم...
ثم يُهجَّر النبي من أرضه إلى المدينة، ويفر أصحابه إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، مُبعدين عن أرضهم وأهلهم، ويحاربون ويقاتلون ويُمكر بهم...
ثم ماذا كان بعد ذلك؟

كانت الاستجابة، وكان الفتحُ العظيم بعد ثمان سنواتٍ أخرى في المدينة، وكانت العاقبة فيها للمؤمنين الراسخين الثابتين على مبادئهم...
وهذا سيدنا يوسف يدخل السجن ظلما وقهرا ويمكث فيه بضع سنين، ثم كانت الاستجابة بعد سنواتٍ وليس بعد ساعات، وجاء الفتح فأصبح عزيز مصر ومالك مفاتيحها...

ولنا أن نسأل هنا، ما الذي حدث بين فترة الدعاء وبين فترة الاستجابة والفتح؟
حدث الشيء الكثير، فثبت فيها من ثبت على مبادئه وقيمه، لم يتغيروا ولم يتلونوا، لم يستعجلوا الاستجابة ولم يرضخوا تحت أحذية الطغيان، لم يبيعوا قيمهم بعرض من الدنيا قليل ولم ترهبهم منعة العدو وسطوته...

وفي نفس الوقت ظهر المنافقون، وبان المنشقون، وتنكب المصلحيون، فجاء قانون الاستجابة ليستثنيهم من النصر العظيم وتبقى أسماؤهم خالدةً في قمامات التاريخ. {ليميز الله الخبيث من الطيب}.

لكن هناك أمر آخر، لابد لقانون الاستجابة من شرط الأسباب، ففتح مكة لم ينزل هدية من السماء للرسول وأصحابه، بل أخذوا بكل الأسباب الكونية التي كانت متاحةً لهم، ولم يكتفوا بالنوم والدعاء.

ولعل المتاح لنا اليوم من الأسباب الشرعية الدعاء، والدعاء يصنع عجائبه.
ولعل المتاح لنا من الأسباب الكونية الاجتهاد في إبقاء الوعي حاضراً في عقول الناس، أنها قضيتنا العادلة، ولا عزاء للمتخاذلين...

Mohamed Amine Khoulal
👍2
لماذا خلق الله الشر؟
قال صاحبي ساخرًا:
كيف تزعمون أن إلهكم كامل ورحمن ورحيم وكريم ورءوف وهو قد خلق كل هذه الشرور في العالم .. المرض والشيخوخة والموت والزلزال والبركان والميكروب والسم والحر والزمهرير وآلام السرطان التي لا تعفي الطفل الوليد ولا الشيخ الطاعن.
إذا كان الله محبة وجمالا وخيرا فكيف يخلق الكراهية والقبح والشر .
والمشكلة التي أثارها صاحبي من المشاكل الأساسية في الفلسفة وقد انقسمت حولها مدارس الفكر واختلفت حولها الآراء.
ونحن نقول أن الله كله رحمة وكله خير وأنه لم يأمر بالشر ولكنه سمح به لحكمة.
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ (29)} الأعراف-28.
الله لا يأمر إلا بالعدل والمحبة والإحسان والعفو والخير وهو لا يرضى إلا بالطيب.
فلماذا ترك الظالم يظلم والقاتل يقتل والسارق يسرق؟
لأن الله أرادنا أحرارا .. والحرية اقتضت الخطأ ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب .. والاختيار الحر بين المعصية والطاعة.
وكان في قدرة الله أن يجعلنا جميعًا أخيارا وذلك بأن يقهرنا على الطاعة قهرا وكان ذلك يقتضي أن يسلبنا حرية الاختيار.
وفي دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للإنسان من العبودية مع السعادة .. ولهذا تركنا نخطيء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر.
ومع ذلك فإن النظر المنصف المحايد سوف يكشف لنا أن الخير في الوجود هو القاعدة وأن الشر هو الاستثناء ..
فالصحة هي القاعدة والمرض استثناء ونحن نقضي معظم سنوات عمرنا في صحة ولا يزورنا المرض إلا أياما قليلة .. وبالمثل الزلازل هي في مجملها بضع دقائق في عمر الكرة الأرضية الذي يحصى بملايين السنين وكذلك البراكين وكذلك الحروب هي تشنجات قصيرة في حياة الأمم بين فترات سلام طويلة ممتدة.
ثم أننا نرى لكل شيء وجه خير فالمرض يخلف وقاية والألم يربي الصلابة والجلد والتحمل والزلازل تنفس عن الضغط المكبوت في داخل الكرة الأرضية وتحمي القشرة الأرضية من الانفجار وتعيد الجبال إلى أماكنها كأحزمة وثقالات تثبت القشرة الأرضية في مكانها، والبراكين تنفث المعادن والثروات الخبيثة الباطنة وتكسو الأرض بتربة بركانية خصبة .. والحروب تدمج الأمم وتلقح بينها وتجمعها في كتل وأحلاف ثم في عصبة أمم ثم في مجلس أمن هو بمثابة محكمة عالمية للتشاكي والتصالح .. وأعظم الاختراعات خرجت أثناء الحروب .. البنسلين الذرة الصواريخ الطائرات النفاثة كلها خرجت من أتون الحروب.
ومن سم الثعبان يخرج الترياق.
ومن الميكروب نصنع اللقاح.
ولولا أن أجدادنا ماتوا لما كنا الآن في مناصبنا، والشر في الكون كالظل في الصورة إذا اقتربت منه خيل إليك أنه عيب ونقص في الصورة .. ولكن إذا ابتعدت ونظرت إلى الصورة ككل نظرة شاملة اكتشفت أنه ضروري ولا غنى عنه وأنه يؤدي وظيفة جمالية في البناء العام للصورة.
وهل كان يمكننا أن نعرف الصحة لولا المرض .. إن الصحة تظل تاجا على رؤوسنا لا نراه ولا نعرفه إلا حينما نمرض.
وبالمثل ما كان ممكنا أن نعرف الجمال لولا القبح ولا الوضع الطبيعي لولا االشاذ.
ولهذا يقول الفيلسوف أبو حامد الغزالي: إن نقص الكون هو عين كماله مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته ولو أنه استقام لما رمى.
وظيفة أخرى للمشقات والآلام .. أنها هي التي تفرز الناس وتكشف معادنهم.
لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال
إنها الامتحان الذي نعرف به أنفسنا .. والابتلاء الذي تتحدد به مراتبنا عند الله.
ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها فالموت ليس نهاية القص ولكن بدايتها.
ولا يجوز أن نحكم على مسرحية من فصل واحد ولا أن نرفض كتابا لأن الصفحة الأولى لم تعجبنا.
الحكم هنا ناقص..
ولا يمكن استطلاع الحكمة كلها إلا في آخر المطاف .. ثم ما هو البديل الذي يتصوره السائل الذي يسخر منا؟!
هل يريد أن يعيش حياة بلا موت بلا مرض بلا شيخوخة بلا نقص بلا عجز بلا قيود بلا أحزان بلا آلام.
هل يطلب كمالا مطلقا؟!
ولكن الكمال المطلق لله.
والكامل واحد لا يتعدد .. ولماذا يتعدد .. وماذا ينقصه ليجده في واحد آخر غيره؟!
معنى هذا أن صاحبنا لن يرضيه إلا أن يكون هو الله ذاته وهو التطاول بعينه.
ودعونا نسخر منه بدورنا .. هو وأمثاله ممن لا يعجبهم شيء.
هؤلاء الذين يريدونها جنة ..
ماذا فعلوا ليستحقونها جنة؟
وماذا قدم صاحبنا للإنسانية ليجعل من نفسه الله الواحد القهار الذي يقول للشيء كن فيكون.
إن جدتي أكثر ذكاء من الأستاذ الدكتور المتخرج من فرنسا حينما تقول في بساطة:
"خير من الله شر من نفوسنا".
إنها كلمات قليلة ولكنها تلخيص أمين للمشكلة كلها ..
فالله أرسل الرياح وأجرى النهر ولكن ربان السفينة الجشع ملأ سفينته بالناس والبضائع بأكثر مما تحتمل فغرقت فمضى يسب الله والقدر .. وما ذنب الله؟! .. الله أرسل الرياح رخاء وأجرى النهر خيرا ..
👍1
ولكن جشع النفوس وطمعها هو الذي قلب هذا الخير شرا.
ما أصدقها من كلمات جميلة طيبة.
"خير من الله شر من نفوسنا".
كتاب حوار مع صديقي الملحد
للدكتور مصطفى محمود رحمه الله
👍1👏1
هل تساءلت يومًا لماذا نكرر الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا؟

الفاتحة ليست مجرد كلمات نقولها، بل هي حوار حي ومباشر بين العبد وربه في كل ركعة.في الحديث القدسي الصحيح،

قال النبي ﷺ: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل.

"كلما قرأت آية من الفاتحة الله يرد عليك مباشرة.

على سبيل المثال:

عندما نقول:
"الْـحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

،يرد الله قائلًا: "حمدني عبدي."

وعندما تقول:
"الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ"

يجيب الله: "أثنى علي عبدي."

وعندما تقول:
"مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ"

يرد الله: "مجدني عبدي."

وعندما تقول:
"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"

يقول الله: "هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل.

"وعندما تقول:
"اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"

يجيب الله قائلًا: "هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.

"، هنا نعلم أن الفاتحة ليست مجرد تلاوة؛ بل هي تجدد العلاقة بين العبد وربه في كل ركعة.

كلما قرأتها بخشوع وتدبر ازداد الله عليك من رحمته وهداه.

ففي كل مرة تقرأ الفاتحة، الله يزيدك قربًا ويفتح أمامك أبوابًا من النور والبركة.

الحديث عن الفاتحة يجعلنا ندرك أن الصلاة ليست مجرد عبادة روتينية بل هي فرصة عظيمة للتقرب إلى الله، وكل ركعة هي هدية جديدة في رحلة الإيمان.

هل كنت تشعر بقوة هذا الحوار مع الله في كل صلاة؟
2👏1
أولاً كنت سأموت لأتخرج من الثانوية وأنضم إلى الجامعة ،

وبعدها كنت سأموت لأتخرج من الجامعة وأحصل على وظيفة ،

وبعدها كنت سأموت لأتزوج وأنجب أولاد ،

وبعدها كنت سأموت حتى يستطيع أولادي دخول المدرسة وأستطيع العودة إلى العمل ،

وبعدها كنت سأموت حتى أحصل على التقاعد ، أنا الآن سأموت وفجأة لاحظت أني نسيت أن أعيش .

نيكول زابلوسكي.
1👏1
اطلبوا العلم لله، فهو سبيلكم إلى الدنيا والآخرة:
فكلُّ ذرةٍ فيه تسبيحٌ،
وكلُّ قانونٍ فيه حكمةٌ،
وكلُّ سرٍّ فيه دعوةٌ إلى الإيمان.
وإن رأيتم العلم فقط وسيلةً دنيا، فصرتم مرتزقةً على الأرصفة، تلهثون خلف خبزٍ زائلٍ وخزيٍ أبقى.
Mady Elbahri
3
مِنْ فَضَائِلِ الذِّكْرِ

قالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:

«إِذَا انْكَشَفَ الغِطَاءُ لِلنَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ ثَوَابِ أَعْمَالِهِمْ، لَمْ يَرَوْا عَمَلًا أَفْضَلَ ثَوَابًا مِنَ الذِّكْرِ، فَيَتَحَسَّرُ عِندَ ذَلِكَ أَقْوَامٌ،

فَيَقُولُونَ: «مَا كَانَ شَيْءٌ أَيْسَرَ عَلَيْنَا مِنَ الذِّكْرِ ».

• الوابل الصيِّب (صـ ١٤٤).
3
ستمرّ عليك لحظات ضعف شديدة ..

لحظات يعتريك فيها الفتور،
ويغلبك فيها الملل،
وتشعر أن سعيك لا يُثمر
وأنك تنفخ في الفراغ،

وذلك في تزكيتك لنفسك،
وفي حرصك على صلاتك وخشوعك،
وفي تربيتك لولدك،
وسعيك لطلب العلم النافع،
وطلب الرزق،
وفي برك بوالديك،
وصدقتك،
في كل شعب الإيمان ..

لحظات يطفو فيها على سطح نفسك هذا السؤال:
هل لما أفعل فائدة؟

هنا تذكر مباشرة وتدبر هذه الآية:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}

فأنت في هذا الطريق، في هذا الجهاد اليومي، تُقيم جدار وقاية بينك وبين النار،
وتسعى لتحفظ من تحب، زوجك، ولدك، نفسك، من سخط الله وعذابه.

فأخلص النية، وامضِ.

لا تنتظر ثمار الدنيا،
مع أنك سترى منها شيئاً،
لكن اجعل عينيك على ثمار الآخرة،

وأعظمها: أن تنجو أنت وأهلك من النار.


وهنا تنبّه جيداً:
أن هذا من أعظم مداخل الشيطان، أن يقنعك أن لا جدوى من الاستمرار،
أن يضعف عزيمتك، ويوهمك أن ما تزرعه لا يثمر.
مع أنه والله يثمر كثيراً، لكن النبتة نادرة وصعبة الحصاد، فلا تقلق.

تذكّر: النية هي كل شيء.
فإن خلُصت نيتك، فكل ما تفعله – وإن بدا صغيراً– له عند الله وزن عظيم.
1
زاد العِلم 💡" جُرعة وعِي 📚"
Photo
يقول قائل :

منذ فترة، قمت بضبط جهاز الميكروويف على أربع دقائق لتسخين شيء ما، وكنت لم أُصلِّ صلاة رباعية بعد، فقلت في نفسي سأذهب لأصلي بينما ينتهي الميكروويف.

صليت وعدت إلى الميكروويف بسرعة، ظننت أنه قد انتهى، فنظرت فوجدت أمامه دقيقة تقريبًا.

جلست أفكر بيني وبين نفسي: يعني أنا صليت أربع ركعات في ثلاث دقائق، ولست مستعجلاً على شيء، بل أنا أصلي بشكل عادي، ولكني لا أتذكر شيئًا من الصلاة، هي مجرد حركات محفوظة تُفعل، وسور قصيرة مكررة في كل صلاة، وبارك الله فيما رزق.

بحثت في هذا الموضوع فوجدت بعض الأحاديث المخيفة صراحةً:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته». قالوا: يا رسول الله، كيف يسرق من صلاته؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها».

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك صلاة المنافق، يمهل حتى إذا كانت الشمس بين قرني شيطان قام فنقر أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلاً».

حاولت أن أعمل على هذا الأمر شيئًا فشيئًا، واهتديت إلى بعض الأشياء:

قبل أن أصلي، أكون قد قررت أن أصلي بسور أو آيات مختلفة.
أقرأ الآية بحيث أسمعها من نفسي وأفهمها، وليس قراءة الفاتحة بنَفَس واحد وما شابه ذلك.
أحاول التركيز على معنى خشوعي ليساعدني على التركيز في الصلاة.
أنا هنا لا أتحدث عن الخشوع الكامل ولا التكلف إطلاقًا، بل أتحدث عن القليل الذي تصح به الصلاة.

لعل الله يصلحنا لنكون من الخاشعين.
👍3
🔻 عندما يمر اليوم بسلام لا يجب أن نراهُ عاديًا ..

⬅️ بل هو نعمة أخرى أُضيفت الى حياتنا ،

⬅️ فلا يجب أن نتجاهل السعادة ونتمسّك بالكئابة ،

- يومٌ يخلو من الأخبار الحزينة و فراق الأحبّة ليس يومًا عاديًا، بل هو نعمة يجب أن نحمد الله عليها.
👍31