واأسفاه؛ لقد بلغت الأربعين ولم أحقق شيئاً..
لا زواج،
لا أسرة،
لا سيارة،
لا منزل،
لا سفريات،
لا حساب مصرفي،
لا معيشة مرفهة،
أصحابي حققوا كل هذا،
لا مجال للمقارنة بيني وبينهم،
الحقيقة إذن أنه لا معنى لحياتي..
📌 هذا المعنى يدور في عقول كثيرين، وكثيرات، بل وكثير من الآباء والأمهات يمارسون التعيير لأبنائهم ولبناتهم بسبب ذلك، بل وكثير من أفراد العائلة وأفراد المجتمع يمارسون نفس الشيء على هؤلاء الشباب والبنات، لتكون النتيجة هي أن هذا الشاب/الفتاة يتسلل إلى نفسه ثم يترسخ ويترسب أنه حقا بلا قيمة، وحياته لا معنى لها!
...
✍️ أين الخلل في هذا الأمر؟
عندما تنظر لنفسك، وعندما تسمح للآخرين أن ينظروا إليك، نظرة دنيوية، وبمعايير دنيوية، فلا شك أن النتيجة الحتمية لذلك هي أنك فعلا ستكون بلا قيمة وبلا معنى إذا بلغتَ الثلاثين فضلا عن الأربعين وأنت بلا أي شيء مما ذكرناه، ومن ستنظر لنفسك على أنك مجرد عالة على غيرك، ومجرد شيء تافه وُجد صدفة في هذه الحياة!
...
إذن أساس المشكلة بل قل المأساة هو: معيار النجاح والسعادة.
ولهذا، جدد معيارك للنجاح والسعادة والقيمة، واجعله نابعاً من عقيدتك الإسلامية، هذه العقيدة التي تؤكد لك بأن أساس وجودك في الدنيا هو عبادة الله، والعمل على التقرب إليه، والحرص على الاستعداد لما بعد الموت.
...
نعم، ستتألم بل وقد تشعر بالاختناق حين لا يتوفر لك هامش واسع من رغد الحياة ورفاه العيش، حين ترى نفسك محروماً مما يتوفر لدى كثيرين في المحيط من حولك، ولكن، فرق شاسع جدا بين أن تتألم لأنك بشر، وطبيعتك البشرية تفرض عليك ذلك، وبين أن تتألم لأنك ترى حياتك تذهب هدراً، وعمرك يمضي سدى، وأنت لذلك بلا قيمة، ولا معنى، ولا فرق بينك وبين أي شيء تافه من الأشياء التافهة.
...
لا تسمح للآخرين أن يحاكموك إلى معاييرهم الخاصة حول النجاح والسعادة، فمعاييرهم جاهلية، وأنت لستَ ملزماً أن تلهث وراء جاهليتهم. فالأصل في وجودك هنا هو الاستعداد لحياتك الحقيقية بعد الموت، فخذ الدنيا باعتدال، ما تيسر لك منها استمتع به واستعن به على السير في طريق نحو الخلود، وما فاتك منها، اصبر عليه، فقد حدّثك نبيك صلى الله عليه وسلم أن قوما من الصالحين الكرام على ربهم يموت أحدهم وحاجته في نفسه لا يجد سبيلا إليها. والله الموفق
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
نورالدين قوطيط
https://t.me/zadknowledge
لا زواج،
لا أسرة،
لا سيارة،
لا منزل،
لا سفريات،
لا حساب مصرفي،
لا معيشة مرفهة،
أصحابي حققوا كل هذا،
لا مجال للمقارنة بيني وبينهم،
الحقيقة إذن أنه لا معنى لحياتي..
📌 هذا المعنى يدور في عقول كثيرين، وكثيرات، بل وكثير من الآباء والأمهات يمارسون التعيير لأبنائهم ولبناتهم بسبب ذلك، بل وكثير من أفراد العائلة وأفراد المجتمع يمارسون نفس الشيء على هؤلاء الشباب والبنات، لتكون النتيجة هي أن هذا الشاب/الفتاة يتسلل إلى نفسه ثم يترسخ ويترسب أنه حقا بلا قيمة، وحياته لا معنى لها!
...
✍️ أين الخلل في هذا الأمر؟
عندما تنظر لنفسك، وعندما تسمح للآخرين أن ينظروا إليك، نظرة دنيوية، وبمعايير دنيوية، فلا شك أن النتيجة الحتمية لذلك هي أنك فعلا ستكون بلا قيمة وبلا معنى إذا بلغتَ الثلاثين فضلا عن الأربعين وأنت بلا أي شيء مما ذكرناه، ومن ستنظر لنفسك على أنك مجرد عالة على غيرك، ومجرد شيء تافه وُجد صدفة في هذه الحياة!
...
إذن أساس المشكلة بل قل المأساة هو: معيار النجاح والسعادة.
ولهذا، جدد معيارك للنجاح والسعادة والقيمة، واجعله نابعاً من عقيدتك الإسلامية، هذه العقيدة التي تؤكد لك بأن أساس وجودك في الدنيا هو عبادة الله، والعمل على التقرب إليه، والحرص على الاستعداد لما بعد الموت.
...
نعم، ستتألم بل وقد تشعر بالاختناق حين لا يتوفر لك هامش واسع من رغد الحياة ورفاه العيش، حين ترى نفسك محروماً مما يتوفر لدى كثيرين في المحيط من حولك، ولكن، فرق شاسع جدا بين أن تتألم لأنك بشر، وطبيعتك البشرية تفرض عليك ذلك، وبين أن تتألم لأنك ترى حياتك تذهب هدراً، وعمرك يمضي سدى، وأنت لذلك بلا قيمة، ولا معنى، ولا فرق بينك وبين أي شيء تافه من الأشياء التافهة.
...
لا تسمح للآخرين أن يحاكموك إلى معاييرهم الخاصة حول النجاح والسعادة، فمعاييرهم جاهلية، وأنت لستَ ملزماً أن تلهث وراء جاهليتهم. فالأصل في وجودك هنا هو الاستعداد لحياتك الحقيقية بعد الموت، فخذ الدنيا باعتدال، ما تيسر لك منها استمتع به واستعن به على السير في طريق نحو الخلود، وما فاتك منها، اصبر عليه، فقد حدّثك نبيك صلى الله عليه وسلم أن قوما من الصالحين الكرام على ربهم يموت أحدهم وحاجته في نفسه لا يجد سبيلا إليها. والله الموفق
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
نورالدين قوطيط
https://t.me/zadknowledge
❤6👍1
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ (23) هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ (24)
❤4
ليس معنى العجز عن بعض أسباب النُصرة وتفريج الكَرب؛ الاستخفاف بـ "الدعاء"! فالدعاء من جُملة الأسباب المُقدّرة.. ومُيسر الأسباب واحد ومُسيّرها واحد، الذي يُعطلها الله والذي يُجريها الله..
قال ابن تيمية: "والدعاء من الأسباب التي يُنال بها هُداه ونصره ورزقه، فإذا قُدر للعبد خيرًا يناله بالدعاء؛ لم يحصل له بدون الدعاء"!
فمن عجز عن بعض أسباب النُصرة وتفريج الكَرب؛ لم يعجز عن الدعاء.. وقد كان عُمر رضي الله عنه يستَنْصِر به على عدوِّه ويقول: "فإذا أُلهمتُ الدعاء، فإن الإجابة معه"!
محمد وفيق زين العابدين
قال ابن تيمية: "والدعاء من الأسباب التي يُنال بها هُداه ونصره ورزقه، فإذا قُدر للعبد خيرًا يناله بالدعاء؛ لم يحصل له بدون الدعاء"!
فمن عجز عن بعض أسباب النُصرة وتفريج الكَرب؛ لم يعجز عن الدعاء.. وقد كان عُمر رضي الله عنه يستَنْصِر به على عدوِّه ويقول: "فإذا أُلهمتُ الدعاء، فإن الإجابة معه"!
محمد وفيق زين العابدين
👍2
Forwarded from زاد العِلم 💡" جُرعة وعِي 📚"
تعوذوا بالله من نسيان النِّعم!
"قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر."
"قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر."
❤2👍1
المغني البريطاني ليام باين " Liam Payne" من الفرقة الموسيقية وان دايركشن ، لديه 33 مليون متابع على تويتر، وثروة طائلة من مسيرته الفنية تقدر بنحو 70 مليون دولار ، و"قصة نجاح" يحلم بها ملايين الشباب،
سقط من شرفة فندق في الأرجنتين وتوفي عن 31 عاما.
انتهى الامتحان ...
https://t.me/zadknowledge
سقط من شرفة فندق في الأرجنتين وتوفي عن 31 عاما.
انتهى الامتحان ...
https://t.me/zadknowledge
👍3
جمالُ القمر الكامل بنصف الشهر الهجري 🤍
سبحان الله العظيم وبحمده
سُبحان ربُّنا الجميل،
جميلٌ في ذاته، جميلٌ في صفاته، جميلٌ في أفعاله، جميلٌ في خَلقه وبديع صُنعه!
قال النبيُّﷺ:
"إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ".
وقال ابنُ القيم رحمه الله:
"وَهُوَ الجَمِيلُ عَلَى الحَقِيقَةِ كَيفَ لَا
وَجَمَالُ سَائرِ هَذِهِ الأكْوانِ
مِنْ بَعضِ آثَارِ الجَمِيلِ فربُّهَا
أولَى وأَجْدَرُ عِندَ ذِي العِرْفانِ
فَجَمَالُهُ بالذَّاتِ والأَوْصَافِ وال
أَفْعَالِ والأَسمَاءِ بالبُرهَانِ
لاَ شَيءَ يُشبِهُ ذَاتَهُ وَصِفَاتِهِ
سُبحَانَهُ عَنْ إفْكِ ذِي البُهْتَانِ".
الحمد لله الجميل على نعمه علينا،
جمالٌ في السماء، وجمالٌ في قلوبنا رغم أكدار الحياة ومُنغصاتها، فكيف بالجنة!!
اللهم ارزقنا.
اللهم اجعلنا من أهل الجنة، ولا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم.
-حــــنـــان فـــــؤاد.❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زاد العِلم 💡" جُرعة وعِي 📚"
Photo
وذكر الله من أسهل العبادات لا يحتاج لمجهود عقلي أو بدني، إنما هو مجرد تحريك اللسان مع حضور القلب والعقل.
#أذكار_الصباح
#أذكار_الصباح
❤3