Forwarded from د. محمد عزالدين حسونة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
أرى أن هذا المقطع لرأس فيسبوك/ميتا
كفيل بأن يعيد لنا طبيعة علاقتنا مع مواقع التواصل الاجتماعية، وأولها مواقعه!!!!
يرفض أن يزود باسم الفندق!!! = مجرد اسم الفندق رفض!!!!
فكيف بنا نشارك كل صغيرة وكبيرة، ما يصح مشاركته وما لا يصح! ما يحل مشاركته وما يحرم!!!!
* صفعة أرى أنها قد تفيق من يصدق مع نفسه
والمطلوب العمل الفوري الآن بإعادة النظر بكل ما هو موجود في تلك الصفحات ...
#سوشل_ميديا #خصوصية #تربية #زواج #خريطة_العلاقات
أرى أن هذا المقطع لرأس فيسبوك/ميتا
كفيل بأن يعيد لنا طبيعة علاقتنا مع مواقع التواصل الاجتماعية، وأولها مواقعه!!!!
يرفض أن يزود باسم الفندق!!! = مجرد اسم الفندق رفض!!!!
فكيف بنا نشارك كل صغيرة وكبيرة، ما يصح مشاركته وما لا يصح! ما يحل مشاركته وما يحرم!!!!
* صفعة أرى أنها قد تفيق من يصدق مع نفسه
والمطلوب العمل الفوري الآن بإعادة النظر بكل ما هو موجود في تلك الصفحات ...
#سوشل_ميديا #خصوصية #تربية #زواج #خريطة_العلاقات
❤2
لعل من أساليب التسويق المعاصر:
خلق حاجة لم تكن موجودة، أو كانت موجودة ولكنها بمربع (الكماليات/الثانويات)
وجعلها في مربع (الضروريات)!
أي: تخليق حاجة لم تكن حاجة! بل وجعلها كما لو كانت ضرورية!
ثم عمل مستويات أو إصدارات متقاربة بالسعر متفاوتة بالامتيازات، وكلما دفعت أعلى حصلت الامتياز الأفضل -ولو كان بفارق بسيط-،
مع عمل إعلانات متكررة بحيث تراها النفس في كل مكان (إغراق)! !
ثم -قد- يتبع ذلك كله عمل خصومات وعروض زائفة، واستخدام الرموز العالمية الشهيرة، ولو كان ذلك الإعلان يصادم الرسالة التي يحملها أولئك المشاهير، ولعل أبرز الأمثلة إعلانات المشروبات الغازية والدجاج المقلي والخمور من قبل اللاعبين الرياضيين -زعماً-!
وللتعامل مع ما سبق أرى أن من أهم القواعد ما يلي:
- إعادة تعريف الضروريات والحاجيات والتحسينيات
- إغلاق منافذ الإعلان قدر المستطاع -ولا نقول قطعها كلياً فهذا يكاد يكون مستحيلاً في هذا الزمان-!
- شراء ما نحتاج حقيقة لا ما نريد
- النظر لمن هم دون، وتذكرهم قدر المستطاع
- تذكر أن الإنسان مما سيحاسب عليه: وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه
- الادخار
- عدم التعجل في الشراء، وضبط النفس عن شهوتها لأيام أو أسابيع، ثم عد وانظر لمدى حاجتك لتلك السلعة/الخدمة
- الدعاء بأن يعينك الله على نفسك وعلى ما في هذا الزمن من استهلاك
#د_محمد_عزالدين_حسونة
#مال #ماليات
خلق حاجة لم تكن موجودة، أو كانت موجودة ولكنها بمربع (الكماليات/الثانويات)
وجعلها في مربع (الضروريات)!
أي: تخليق حاجة لم تكن حاجة! بل وجعلها كما لو كانت ضرورية!
ثم عمل مستويات أو إصدارات متقاربة بالسعر متفاوتة بالامتيازات، وكلما دفعت أعلى حصلت الامتياز الأفضل -ولو كان بفارق بسيط-،
مع عمل إعلانات متكررة بحيث تراها النفس في كل مكان (إغراق)! !
ثم -قد- يتبع ذلك كله عمل خصومات وعروض زائفة، واستخدام الرموز العالمية الشهيرة، ولو كان ذلك الإعلان يصادم الرسالة التي يحملها أولئك المشاهير، ولعل أبرز الأمثلة إعلانات المشروبات الغازية والدجاج المقلي والخمور من قبل اللاعبين الرياضيين -زعماً-!
وللتعامل مع ما سبق أرى أن من أهم القواعد ما يلي:
- إعادة تعريف الضروريات والحاجيات والتحسينيات
- إغلاق منافذ الإعلان قدر المستطاع -ولا نقول قطعها كلياً فهذا يكاد يكون مستحيلاً في هذا الزمان-!
- شراء ما نحتاج حقيقة لا ما نريد
- النظر لمن هم دون، وتذكرهم قدر المستطاع
- تذكر أن الإنسان مما سيحاسب عليه: وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه
- الادخار
- عدم التعجل في الشراء، وضبط النفس عن شهوتها لأيام أو أسابيع، ثم عد وانظر لمدى حاجتك لتلك السلعة/الخدمة
- الدعاء بأن يعينك الله على نفسك وعلى ما في هذا الزمن من استهلاك
#د_محمد_عزالدين_حسونة
#مال #ماليات
👍1
النملة التي تسكن شق الحائط وتتجول في عالم صغير لا يزيد عن دائرة قطرها نصف متر وتعمل طول الحياة عملًا واحدًا لا يتغير هو نقل فتافيت الخبز من الأرض إلى بيتها تتصور أن الكون كله هو هذا الشق الصغير وأن الحياة لا غاية لها إلا هذه الفتفوتة من الخبز ثم لا شيء وراء ذلك.. وهي معذورة في هذا التصور فهذا أقصى مدى تذهب إليه حواسها.
........
أما الإنسان فيعلم أن الشق هو مجرد شرخ في حائط والحائط لإحدى الغرف و الغرفة في إحدى الشقق والشقة هي واحدة من عشرات مثلها في عمارة والعمارة واحدة من عمارات في حي والحي واحد من عدة أحياء بالقاهرة والقاهرة عاصمة جمهورية و هذه بدورها مجرد قُطر من عدة أقطار في قارة كبيرة اسمها أفريقيا ومثلها أربع قارات أخرى على كرة سابحة في الفضاء اسمها الكرة الأرضية.. والكرة الأرضية بدورها واحدة من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعة كوكبية.. والمجموعة كلها بشمسها تدور هي الأخرى في الفضاء حول مجرة من مائة ألف مليون شمس.
وغيرها مائة ألف مليون مجرة أخرى تسبح بشموسها في فضاء لا أحد يعرف له شكلًا.. وكل هذا يؤلف ما يعرف بالسماء الأولى أو السماء الدنيا وهي مجرد واحدة من سبع سماوات لم تطلع عليها عين ولم تطأها قدم ومن فوقها يستوي الإله الخالق على عرشه يُدبّر كل هذه الأكوان ويُهيمن عليها من أكبر مجرة إلى أصغر ذرة.
.......
كل هذا يعلمه الإنسان على وجه الحقيقة.. ومع ذلك فما أكثر الناس أشباه النمل الذين يعيشون سُجناء محصورين كل واحد مُنغلِق داخل شق نفسه يتحرك داخل دائرة محدودة من عدة أمتار ويدور داخل حلقة مفرغة من الهموم الذاتية تبدأ وتنتهي عند الحصول على كسرة خبز ومضاجعة امرأة ثم لا شيء وراء ذلك.. رغم ما وهب الله ذلك الإنسان من علم وخيال واختراع وأدوات وحيلة وذكاء ورغم ما كشف له من غوامض ذلك الكون الفسيح المذهل.
أكثر الناس بالرغم من ذلك قواقع و سلاحف ونمل كل واحد يغلق على نفسه قوقعته أو درقته أو يختبيء داخل جحر مظلم ضيق من الأحقاد والأضغان والأطماع والمآرب
و نرى آخر مغلولًا داخل رغبة أكّالة في الانتقام والثأر يصحو وينام ويقوم في قمقم من الكوابيس لا يعرف لنفسه خلاصًا ولا يُفكّر إلا في الكيفية التي ينقض بها على غريمه لينهش لحمه ويشرب دمه.
و نرى آخر قد غرق في دوامة من الأفكار السوداوية أغلق على نفسه زنزانة من الكآبة واليأس والخمول.
ولكن العالم واسع فسيح.
وإمكانيات العمل والسعادة لا حد لها وفُرص الاكتشاف لكل ما هو جديد ومذهل ومدهش تتجدد كل لحظة بلا نهاية
فلماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة ويعض على أسنانه من الغيظ أو يحك جلده بحثًا عن لذة أو يطوي ضلوعه على ثأر.
ولماذا يسرق الناس بعضهم بعضًا ولماذا تغتصب الأمم بعضها بعضًا والخيرات حولها بلا حدود والأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها.
ولماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون تُوحي بإله عادل لا يخطيء ميزانه.. كريم لا يكف عن العطاء.
لماذا لا نخرج من جحورنا.. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا ونتأمل.
....
لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى.. ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا إلى غيبه المغيب.
لماذا ننسى أن لنا أجنحة فنجرب أن نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل و غرق في الطين ونُسلّم قيادتنا للخنزير في داخلنا.
لماذا نُسلّم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرر وننسى أننا أحرار فعلًا.
لماذا أكثرنا نمل وصراصير .. ؟!
- مصطفى محمود
الروح والجسد
........
أما الإنسان فيعلم أن الشق هو مجرد شرخ في حائط والحائط لإحدى الغرف و الغرفة في إحدى الشقق والشقة هي واحدة من عشرات مثلها في عمارة والعمارة واحدة من عمارات في حي والحي واحد من عدة أحياء بالقاهرة والقاهرة عاصمة جمهورية و هذه بدورها مجرد قُطر من عدة أقطار في قارة كبيرة اسمها أفريقيا ومثلها أربع قارات أخرى على كرة سابحة في الفضاء اسمها الكرة الأرضية.. والكرة الأرضية بدورها واحدة من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعة كوكبية.. والمجموعة كلها بشمسها تدور هي الأخرى في الفضاء حول مجرة من مائة ألف مليون شمس.
وغيرها مائة ألف مليون مجرة أخرى تسبح بشموسها في فضاء لا أحد يعرف له شكلًا.. وكل هذا يؤلف ما يعرف بالسماء الأولى أو السماء الدنيا وهي مجرد واحدة من سبع سماوات لم تطلع عليها عين ولم تطأها قدم ومن فوقها يستوي الإله الخالق على عرشه يُدبّر كل هذه الأكوان ويُهيمن عليها من أكبر مجرة إلى أصغر ذرة.
.......
كل هذا يعلمه الإنسان على وجه الحقيقة.. ومع ذلك فما أكثر الناس أشباه النمل الذين يعيشون سُجناء محصورين كل واحد مُنغلِق داخل شق نفسه يتحرك داخل دائرة محدودة من عدة أمتار ويدور داخل حلقة مفرغة من الهموم الذاتية تبدأ وتنتهي عند الحصول على كسرة خبز ومضاجعة امرأة ثم لا شيء وراء ذلك.. رغم ما وهب الله ذلك الإنسان من علم وخيال واختراع وأدوات وحيلة وذكاء ورغم ما كشف له من غوامض ذلك الكون الفسيح المذهل.
أكثر الناس بالرغم من ذلك قواقع و سلاحف ونمل كل واحد يغلق على نفسه قوقعته أو درقته أو يختبيء داخل جحر مظلم ضيق من الأحقاد والأضغان والأطماع والمآرب
و نرى آخر مغلولًا داخل رغبة أكّالة في الانتقام والثأر يصحو وينام ويقوم في قمقم من الكوابيس لا يعرف لنفسه خلاصًا ولا يُفكّر إلا في الكيفية التي ينقض بها على غريمه لينهش لحمه ويشرب دمه.
و نرى آخر قد غرق في دوامة من الأفكار السوداوية أغلق على نفسه زنزانة من الكآبة واليأس والخمول.
ولكن العالم واسع فسيح.
وإمكانيات العمل والسعادة لا حد لها وفُرص الاكتشاف لكل ما هو جديد ومذهل ومدهش تتجدد كل لحظة بلا نهاية
فلماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة ويعض على أسنانه من الغيظ أو يحك جلده بحثًا عن لذة أو يطوي ضلوعه على ثأر.
ولماذا يسرق الناس بعضهم بعضًا ولماذا تغتصب الأمم بعضها بعضًا والخيرات حولها بلا حدود والأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها.
ولماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون تُوحي بإله عادل لا يخطيء ميزانه.. كريم لا يكف عن العطاء.
لماذا لا نخرج من جحورنا.. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا ونتأمل.
....
لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى.. ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا إلى غيبه المغيب.
لماذا ننسى أن لنا أجنحة فنجرب أن نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل و غرق في الطين ونُسلّم قيادتنا للخنزير في داخلنا.
لماذا نُسلّم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرر وننسى أننا أحرار فعلًا.
لماذا أكثرنا نمل وصراصير .. ؟!
- مصطفى محمود
الروح والجسد
❤2
بسم الله،
الوعي بتأثير المدخلات _من مرئيات ومسموعات_ على العقل والشعور ومن ثم الأخلاق والأعمال من أكثر ما يغفل عنه الناس، لذلك ترى أكثرهم لا يبالي بسوء ما يتابع ويشاهد ويسمع أغلب ساعات يومه ثم هو يتعجب من التحول البائس الذي صار إليه حاله وشخصيته مع الوقت ولا يدري السبب!
...
ذلك أن المدخلات المستمرة لها أثرها الحتمي الذي لا سلطـان لك عليه
إن أكثرت من المشـاهدة والاستماع للتفاهات وما لا يفيد واعتدت على ذلك= فستنحط همتك وتهبط عزيمتك وتكون تافهًا ولا بد.
...
وإن أكثرت من المشـاهدة والاستماع لما ينفعك في قضـاياك الهامة على الصعـيد الديني والدنيوي= فستقوى همتك وتعلو عزيمتك وتكون ذا هدف عظيم وغاية عالية ترضي الله ولا بد.
...
قد تمر عليك مثـلًا بعض المواد المسموعة والمرئية النافعة فتتجاوزها لإحساسك بالفتور وعدم الإقبال على العمل، وتبرر لنفسك: لن أقضي الوقت في متابعة ما لن أعمل به!
والخطأ الذي وقعت فيه أنك فكرت في العمل فقط، ولم تفكر في المدخلات وأثرها المضمون.
...
تعويد نفسك على تلقي المسموعات والمرئيات النافعة يفيدك قطعًا على المدى الطويل وإن لم تسارع إلى العمل الآن، وبمعنى أدق: هذه هي خطوتك الأولى إلى العمل فيما بعد.
...
لذلك لا تنظر للعمل فقط وتقول: طالما لن أعمل فليست لي حاجة في الاستماع والمشـاهدة.
ولكن فكر في الإعداد للعمل ولا تنصرف عن المدخلات النافعة النافعة والمفيدة من المواد العلمية والدينية المعروضة أمامك والتي تهيؤك للعمل فيما بعد.
...
أنت لست تافهًا أو غير ذي قيمة لتهدر عمرك وتحشو عقلك بمتابعة التوافه والصغـائر التي تنحط بالعزائم وتفتت الهمم.
يقول رسول الله ﷺ: إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مَعاليَ الأُمورِ وأَشرافَها ويَكرَهُ سَفْسافَها.
Milly Siryo
الوعي بتأثير المدخلات _من مرئيات ومسموعات_ على العقل والشعور ومن ثم الأخلاق والأعمال من أكثر ما يغفل عنه الناس، لذلك ترى أكثرهم لا يبالي بسوء ما يتابع ويشاهد ويسمع أغلب ساعات يومه ثم هو يتعجب من التحول البائس الذي صار إليه حاله وشخصيته مع الوقت ولا يدري السبب!
...
ذلك أن المدخلات المستمرة لها أثرها الحتمي الذي لا سلطـان لك عليه
إن أكثرت من المشـاهدة والاستماع للتفاهات وما لا يفيد واعتدت على ذلك= فستنحط همتك وتهبط عزيمتك وتكون تافهًا ولا بد.
...
وإن أكثرت من المشـاهدة والاستماع لما ينفعك في قضـاياك الهامة على الصعـيد الديني والدنيوي= فستقوى همتك وتعلو عزيمتك وتكون ذا هدف عظيم وغاية عالية ترضي الله ولا بد.
...
قد تمر عليك مثـلًا بعض المواد المسموعة والمرئية النافعة فتتجاوزها لإحساسك بالفتور وعدم الإقبال على العمل، وتبرر لنفسك: لن أقضي الوقت في متابعة ما لن أعمل به!
والخطأ الذي وقعت فيه أنك فكرت في العمل فقط، ولم تفكر في المدخلات وأثرها المضمون.
...
تعويد نفسك على تلقي المسموعات والمرئيات النافعة يفيدك قطعًا على المدى الطويل وإن لم تسارع إلى العمل الآن، وبمعنى أدق: هذه هي خطوتك الأولى إلى العمل فيما بعد.
...
لذلك لا تنظر للعمل فقط وتقول: طالما لن أعمل فليست لي حاجة في الاستماع والمشـاهدة.
ولكن فكر في الإعداد للعمل ولا تنصرف عن المدخلات النافعة النافعة والمفيدة من المواد العلمية والدينية المعروضة أمامك والتي تهيؤك للعمل فيما بعد.
...
أنت لست تافهًا أو غير ذي قيمة لتهدر عمرك وتحشو عقلك بمتابعة التوافه والصغـائر التي تنحط بالعزائم وتفتت الهمم.
يقول رسول الله ﷺ: إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مَعاليَ الأُمورِ وأَشرافَها ويَكرَهُ سَفْسافَها.
Milly Siryo
❤1👍1
لاحَولَ ولاقُوةَ إلا باللهِ
تغرسُ التوكُّلَ في قلبِ العَبد.
والتوكُّلُ:
سكونُ القلبِ لفعلِ الرَّب،
و استواءُ القلبِ في المنعِ والعطاءِ،
و تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ؛ للثقةِ بحُسنِ تدبِيره.
ومعناها:
لا يحولُ بينَك وبينَ ما تكرهُ إلا الله، ولا يُقويكَ على ماتُحِب إلا الله.
و لا تَحَوُّل للعبدِ من حالٍ إلى حالٍ، و لا قُوةَ لهُ على ذلكَ إلا باللهِ.
فَوِّض أمرَك لله الوكيل ليدبِّرَ لكَ أمرَك واطمئن!
https://t.me/HananFoad
تغرسُ التوكُّلَ في قلبِ العَبد.
والتوكُّلُ:
سكونُ القلبِ لفعلِ الرَّب،
و استواءُ القلبِ في المنعِ والعطاءِ،
و تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ؛ للثقةِ بحُسنِ تدبِيره.
ومعناها:
لا يحولُ بينَك وبينَ ما تكرهُ إلا الله، ولا يُقويكَ على ماتُحِب إلا الله.
و لا تَحَوُّل للعبدِ من حالٍ إلى حالٍ، و لا قُوةَ لهُ على ذلكَ إلا باللهِ.
فَوِّض أمرَك لله الوكيل ليدبِّرَ لكَ أمرَك واطمئن!
https://t.me/HananFoad
👍1
Forwarded from فقه النفس / مكاني
#إعلام #تربية #جيل_في_خطر #طفولة #عالم_رقمي
سبق وقلت: إن الأطفال اليوم هو من يختارون من سيحكمون هذا العالم.
لماذا؟ لأنهم يزيدون مشاهدات التافهين والمراهقين.
وسرعان ما يتحول هؤلاء إلى المؤثرين في الرأي العام.
حلقة غنية حقا
حول الجيل الرقمي الصغير
وآثار العالم الرقمي الوهمي على صحة الأطفال النفسية
تنبيه = تزكية الحلقة لا تعني تزكية صاحبها أو قناته.
.
سبق وقلت: إن الأطفال اليوم هو من يختارون من سيحكمون هذا العالم.
لماذا؟ لأنهم يزيدون مشاهدات التافهين والمراهقين.
وسرعان ما يتحول هؤلاء إلى المؤثرين في الرأي العام.
حلقة غنية حقا
حول الجيل الرقمي الصغير
وآثار العالم الرقمي الوهمي على صحة الأطفال النفسية
تنبيه = تزكية الحلقة لا تعني تزكية صاحبها أو قناته.
.
👍1
تعتبر هذه الآية من القواعد الضابطة لفكرة السعادة، ففي قوله تعالى ( (لِكَيْ لا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتاكم ) ميزان لردود أفعالنا.
فكأن هذه الآية تعلمنا التوسط الشعوري والانفعالي في حالة الكسب والفقد.
فإن أُُكرمت وأعطاك الله من عطايه فلا تبالغ في الفرح لأنه قد تدمن النعم وتصبح أسيراً وعبدا ًلها.
وإن مُنعت وفقدت فخذ حقك من الحزن ولا تتطرف لليأس وفقدان الأمل؛ فتدخل في أودية الإحباط.
عمار سليمان
فكأن هذه الآية تعلمنا التوسط الشعوري والانفعالي في حالة الكسب والفقد.
فإن أُُكرمت وأعطاك الله من عطايه فلا تبالغ في الفرح لأنه قد تدمن النعم وتصبح أسيراً وعبدا ًلها.
وإن مُنعت وفقدت فخذ حقك من الحزن ولا تتطرف لليأس وفقدان الأمل؛ فتدخل في أودية الإحباط.
عمار سليمان
حلاوة الذِّكر ليست في الثواب المترتب عليه وحده - وإن كان شيئا شريفا -
حلاوة الذِّكر في المَعيَّةِ والمصاحبة، يقول الله في الحديث القدسي:
«وأنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شَفَتاه»
حلاوة الذِّكر في المَعيَّةِ والمصاحبة، يقول الله في الحديث القدسي:
«وأنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شَفَتاه»
" أتعجب تماما و أندهش من ناس يجمعون و يكنزون و يبنون و يرفعون البناء و ينفقون على أبهة السكن و رفاهية المقام.. و كأنما هو مقام أبدي.. و أقول لنفسي أنسوا أنهم في مرور؟.
ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه و غدا يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوي فيها الكل؟.. و هل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفري و هل يحتاج الجوال لأكثر من خيمة متنقلة؟.
و لم هذه الأبهة الفارغة و لمن؟.
و لم الترف و نحن عنه راحلون؟.
هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة؟. أم هي غواشي الغرور و الغفلة و الطمع و عمى الشهوات و سعار الرغبات و سباق الأوهام؟.
و كل ما نفوز به في هذه الدنيا وهمي، و كل ما نمسك به ينفلت مع الريح
"من كتــاب : الشيطان يحكم"
د. مصطفي محمود
رحمه الله عليه
ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه و غدا يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوي فيها الكل؟.. و هل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفري و هل يحتاج الجوال لأكثر من خيمة متنقلة؟.
و لم هذه الأبهة الفارغة و لمن؟.
و لم الترف و نحن عنه راحلون؟.
هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة؟. أم هي غواشي الغرور و الغفلة و الطمع و عمى الشهوات و سعار الرغبات و سباق الأوهام؟.
و كل ما نفوز به في هذه الدنيا وهمي، و كل ما نمسك به ينفلت مع الريح
"من كتــاب : الشيطان يحكم"
د. مصطفي محمود
رحمه الله عليه
❤2
قَنَاة طَـلّة 📽
لفتة بديعة حول الأمر بالصلاة على النبي ﷺ 🪴 د. حسن بخاري
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}
الصلاة على محمد ﷺ من أفضل العبادات لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته ثم أمر بها المؤمنين
وسائر العبادات ليس كذلك.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد ..
الصلاة على محمد ﷺ من أفضل العبادات لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته ثم أمر بها المؤمنين
وسائر العبادات ليس كذلك.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد ..
👍2
من المسجد النبوي اخوكم "سنيكو" وهو شخصية أمريكية مؤثرة ويوتيوبر مشهور، قبل دخوله الإسلام كان من الذين يسخرون من الإسلام، ولكن بعد دراسته الإسلام، نطق الشهادتين وأسلم لله رب العالمين، واصبح من الدعاة إلى الإسلام، وأسلم معه الكثير من الإخوة بفضل الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يثبتنا وأخينا على هذا الدين العظيم وأن يجعله سببا لإسلام غيره 💝💐
نسأل الله تعالى أن يثبتنا وأخينا على هذا الدين العظيم وأن يجعله سببا لإسلام غيره 💝💐
👍3
سؤال سخيف ..
كيف لشخص يتابع يوميا ال Facebook بما فيه من Stories و Reels فضلا عن التقليب فى News Feed ثم فتح Messenger للرد على الرسائل ..
ثم ينتقل إلى WhatsApp فيرد على من راسله ويتصفح Stories فيعلق على بعضها ..
ثم ينتقل تباعا إلى Instagram ليرى التعليقات على صورته الاخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى Feeds ثم يفتح Stories أيضا ومن ثم Reels ثم يرد على رسائل Instagram ..
وحين ينتهى من ذلك يفتح YouTube فيشاهد مقلب أحمد لزوجته مرام مقلب ولا أروع لا يفوتك، وما إن ينتهى يدخل فى Shorts فيقلب ثم يقلب ...
ولا تبرح الإشعارات تنتزعه من هنا إلى هنا، ولا يلبث أن ينتهى من هذه الدورة بين تلك الشياطين حتى يبدأها من جديد .. فيفتح Facebook .. !!
كيف لهذا الشخص -وهو النمط الغالب أصلا على الشباب إلا من رحم ربى- كيف له أن ينجز عمله أو مذاكرته بدون تقصير ..
ويحافظ على صلواته ..
ويؤدى حق أهله ..
ويقرأ ورد قرآنه ..
ويمارس رياضته ..
كيف له أن يشرع فى حفظ القرآن أو فى طلب العلم الشرعى ..
كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابا جديد ..
كيف له أن يقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهى الكاذب والصور دون الحقيقة؟!
والله صدق النبى صلى الله عليه وسلم حين قال:نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ.
- عبدالرحمن تاج.
كيف لشخص يتابع يوميا ال Facebook بما فيه من Stories و Reels فضلا عن التقليب فى News Feed ثم فتح Messenger للرد على الرسائل ..
ثم ينتقل إلى WhatsApp فيرد على من راسله ويتصفح Stories فيعلق على بعضها ..
ثم ينتقل تباعا إلى Instagram ليرى التعليقات على صورته الاخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى Feeds ثم يفتح Stories أيضا ومن ثم Reels ثم يرد على رسائل Instagram ..
وحين ينتهى من ذلك يفتح YouTube فيشاهد مقلب أحمد لزوجته مرام مقلب ولا أروع لا يفوتك، وما إن ينتهى يدخل فى Shorts فيقلب ثم يقلب ...
ولا تبرح الإشعارات تنتزعه من هنا إلى هنا، ولا يلبث أن ينتهى من هذه الدورة بين تلك الشياطين حتى يبدأها من جديد .. فيفتح Facebook .. !!
كيف لهذا الشخص -وهو النمط الغالب أصلا على الشباب إلا من رحم ربى- كيف له أن ينجز عمله أو مذاكرته بدون تقصير ..
ويحافظ على صلواته ..
ويؤدى حق أهله ..
ويقرأ ورد قرآنه ..
ويمارس رياضته ..
كيف له أن يشرع فى حفظ القرآن أو فى طلب العلم الشرعى ..
كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابا جديد ..
كيف له أن يقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهى الكاذب والصور دون الحقيقة؟!
والله صدق النبى صلى الله عليه وسلم حين قال:نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ.
- عبدالرحمن تاج.
👍4