"رسولُ اللهِ ﷺ سيدُ الأنَام
وَيومُ الجمعة سيدُ الأيَامِ
فللصلاة عليه فِي هَذا اليوم
مزية ليستْ لِغيرِه.
وكلُّ خيرٍ نالَتْه أمَّتُه في الدنيا والآخرة فإنَّما نالَتْه بفضل الله تعالى على يده ﷺ".
-ابن القيّم|| زاد المعاد.
﴿إنّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصلّون على النبيّ يا أيُّها الذين آمَنُوا صلُّوا عليهِ وسلّموا تسليما﴾
فاللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
--
https://t.me/HananFoad
وَيومُ الجمعة سيدُ الأيَامِ
فللصلاة عليه فِي هَذا اليوم
مزية ليستْ لِغيرِه.
وكلُّ خيرٍ نالَتْه أمَّتُه في الدنيا والآخرة فإنَّما نالَتْه بفضل الله تعالى على يده ﷺ".
-ابن القيّم|| زاد المعاد.
﴿إنّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصلّون على النبيّ يا أيُّها الذين آمَنُوا صلُّوا عليهِ وسلّموا تسليما﴾
فاللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
--
https://t.me/HananFoad
❤2
المسلم يحمل في هذه الدنيا أمانةً عظيمة ثقيلة لم تستطع أن تحملها الجبال، قال تعالى:
{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان …}،
والأمانة المقصودة هي أمانة التكليف؛ بمعنى أن تخضع لكل تكليف كلفك به رب العالمين، ومن ذلك أنه عندما تخفى عليك الحكمة من القدر الإلهي، فحينها أنت مكلفٌ بالتسليم بحكمة خفية عند الحكيم العليم (الخالق) يعجز العقل البشري (المخلوق) عن إدراكها …
وقد أعجبني في ذلك قول ابن الجوزي رحمه الله : "أتظنُ يا هذا أن التكليف غسْلُ الأعضاءِ برطلٍ من الماء للوضوء، أو الوقوف في محرابٍ لأداء ركعتين؟! هيهات! هذا أسهل التكليف!
وإنما التكليف هو الذي أبت أن تحمله الجبال، ومن جملته: أنني إذا رأيتُ القَدَرَ يجري بما لا يفهمه العقل؛
ألزمتُ العقلَ الإذعانَ للمقدَّر، فكان من أصعب التكليف، خاصةً فيما لا يعلمُ العقل معناه، كإيلام الأطفال، وذبح الحيوان، مع الاعتقاد بأن المُقدِّرَ لذلك، والآمرَ به أرحمُ الراحمين. فهذا مما يتحيَّرُ العقلُ فيه، فيكون التكليف عندها التسليم وترك الاعتراض! فانظر كم بين تكليفِ البدنِ وتكليفِ العقل! ".
فقس على هذا يا صديقي ما تراه حولك الآن من معاناة الأبرياء وموت الأطفال وقسوة الظالمين على المظلومين، وغلبة أهل الباطل على أهل الحق، وغيرها مما يجعلك تتساءل: ما ذنب هؤلاء؟!
نعم يحزن قلبك، وتدمع عينك، وتضيق نفسك، ولكن إياك أن يوسوس لك الشيطان الذي ينشط في مثل هذه الظروف ليحيد بك عن إيمانك ويشكك في رحمة خالقك!
جدد إيمانك بربك وقل: آمنت بالله، ورضيت به ربًا، وأذعنت لأقداره، وأيقنت أنه أرحم الراحمين، وسلَّمت للخالق بحكمة خفيةٍ يعجز عقلي المخلوق عن إدراكها.
#إسماعيليات
{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان …}،
والأمانة المقصودة هي أمانة التكليف؛ بمعنى أن تخضع لكل تكليف كلفك به رب العالمين، ومن ذلك أنه عندما تخفى عليك الحكمة من القدر الإلهي، فحينها أنت مكلفٌ بالتسليم بحكمة خفية عند الحكيم العليم (الخالق) يعجز العقل البشري (المخلوق) عن إدراكها …
وقد أعجبني في ذلك قول ابن الجوزي رحمه الله : "أتظنُ يا هذا أن التكليف غسْلُ الأعضاءِ برطلٍ من الماء للوضوء، أو الوقوف في محرابٍ لأداء ركعتين؟! هيهات! هذا أسهل التكليف!
وإنما التكليف هو الذي أبت أن تحمله الجبال، ومن جملته: أنني إذا رأيتُ القَدَرَ يجري بما لا يفهمه العقل؛
ألزمتُ العقلَ الإذعانَ للمقدَّر، فكان من أصعب التكليف، خاصةً فيما لا يعلمُ العقل معناه، كإيلام الأطفال، وذبح الحيوان، مع الاعتقاد بأن المُقدِّرَ لذلك، والآمرَ به أرحمُ الراحمين. فهذا مما يتحيَّرُ العقلُ فيه، فيكون التكليف عندها التسليم وترك الاعتراض! فانظر كم بين تكليفِ البدنِ وتكليفِ العقل! ".
فقس على هذا يا صديقي ما تراه حولك الآن من معاناة الأبرياء وموت الأطفال وقسوة الظالمين على المظلومين، وغلبة أهل الباطل على أهل الحق، وغيرها مما يجعلك تتساءل: ما ذنب هؤلاء؟!
نعم يحزن قلبك، وتدمع عينك، وتضيق نفسك، ولكن إياك أن يوسوس لك الشيطان الذي ينشط في مثل هذه الظروف ليحيد بك عن إيمانك ويشكك في رحمة خالقك!
جدد إيمانك بربك وقل: آمنت بالله، ورضيت به ربًا، وأذعنت لأقداره، وأيقنت أنه أرحم الراحمين، وسلَّمت للخالق بحكمة خفيةٍ يعجز عقلي المخلوق عن إدراكها.
#إسماعيليات
❤1👍1
·
هل تخيلت يومًا أن .... الغمَ مثوبة ؟؟؟
قال الله تعالى :
﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾ ...
لم يقُل فأصابكم بل قال .. " فأثابكم "
..
يوماً ما ..
ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار ..
وصبرُك أدخلك الجنة ....
ومن جميل كلام الشافعي -رحمه الله:
" إذا تخلى الناس عنك في كرب فاعلم أن الله يريد
أن يتولى أمرك ، وكفى بالله وكيلاً ،،،، فكم تُفرحنا كلمة (من عيوني) إذا أتتنا ممن نحبهم !!!
..
👈فما بالك لو قالها لك رب العزة ؟
(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
فاصبر ولا تيأس فكل
حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر ،
..
لا يترك الله قلباً يرفرف
تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ..
..
منقول ..
هل تخيلت يومًا أن .... الغمَ مثوبة ؟؟؟
قال الله تعالى :
﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾ ...
لم يقُل فأصابكم بل قال .. " فأثابكم "
..
يوماً ما ..
ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار ..
وصبرُك أدخلك الجنة ....
ومن جميل كلام الشافعي -رحمه الله:
" إذا تخلى الناس عنك في كرب فاعلم أن الله يريد
أن يتولى أمرك ، وكفى بالله وكيلاً ،،،، فكم تُفرحنا كلمة (من عيوني) إذا أتتنا ممن نحبهم !!!
..
👈فما بالك لو قالها لك رب العزة ؟
(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
فاصبر ولا تيأس فكل
حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر ،
..
لا يترك الله قلباً يرفرف
تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ..
..
منقول ..
❤1
صدقني أن الإنسان لا يشكو لحاجة مادية فهو اليوم أغنى و أكثر ترفاً من قارون الأمس .. و لكنه يشكو لأنه ينظر إلى ما في أيدي الآخرين ..
من يركب عربة بالأجرة ينظر إلى من يركب عربة " ملاكي " .. و من عنده العربة الملاكي ينظر إلى من عنده العربتان ..
و من عنده يخت ينظر إلى من عنده طائرة .. و صاحب الزوجة الجميلة لا ينظر إلى زوجته بل ينظر إلى زوجة جاره ..
إن كل ما نملكه يفقد قيمته و الأنظار في تحول دائم إلى ما يمتلكه الآخرون ..
إن حقيقة الأمر هو الحسد و العدوان و الحقد و ليس الفقر و لا الافتقار ..
و سوف تزداد الشكوى كلما ازداد الناس غنى .. و يزداد الناس إحساساً بالفقر كلما ازداد ما يمتلكون .. لأن الغنى الفعلي هو حقيقة نفس و ليس حقيقة رصيد .
- د. مصطفى محمود
كتاب المسيخ الدجال
من يركب عربة بالأجرة ينظر إلى من يركب عربة " ملاكي " .. و من عنده العربة الملاكي ينظر إلى من عنده العربتان ..
و من عنده يخت ينظر إلى من عنده طائرة .. و صاحب الزوجة الجميلة لا ينظر إلى زوجته بل ينظر إلى زوجة جاره ..
إن كل ما نملكه يفقد قيمته و الأنظار في تحول دائم إلى ما يمتلكه الآخرون ..
إن حقيقة الأمر هو الحسد و العدوان و الحقد و ليس الفقر و لا الافتقار ..
و سوف تزداد الشكوى كلما ازداد الناس غنى .. و يزداد الناس إحساساً بالفقر كلما ازداد ما يمتلكون .. لأن الغنى الفعلي هو حقيقة نفس و ليس حقيقة رصيد .
- د. مصطفى محمود
كتاب المسيخ الدجال
❤2
"وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللّه أُنَّ في الصَّلاةِ علَى سَيّدِنَا مُحمّد ﷺ عَشْرُ كَرَامَات:
إِحدَاهُنّ: صَلاَةُ المَلِكِ الجَـبّار ..
والثَانِيةُ: شَفَاعِةِ النّـبِيّ المُخْتَار ﷺ ..
والثَالِثَة: الاِقْتِدَاء بالمَلاَئِكةِ الأَبْرَار ..
والرَابِعَة: مُخَالَفةُ المُنَافِقينِ والكُفّار ..
والخَامِسَة: مَحْوُ الخَطَايَا والأَوْزَار ..
والسَادِسَة: قَضَاءُ الحَوَائِجِ والأَوْطَار ..
والسَابِعَة: تَنْوِيرُ الظَوَاهِر والأَسْرَار ..
والثَامِنة: النَّجَاةُ من عَذابِ دَارِ البَوَارِ ..
والتَاسِعَة: دُخُولِ دَارِ الرَّاحَةِ والقَرَار ..
والعَاشِرةُ: سَلاَمُ المَلِكِ الغَفًّار."
-ابنُ الجَوَزِيّ رَحِمَهُ اللّهُ || بُستانُ الوَاعظين.
حنان فؤاد.
إِحدَاهُنّ: صَلاَةُ المَلِكِ الجَـبّار ..
والثَانِيةُ: شَفَاعِةِ النّـبِيّ المُخْتَار ﷺ ..
والثَالِثَة: الاِقْتِدَاء بالمَلاَئِكةِ الأَبْرَار ..
والرَابِعَة: مُخَالَفةُ المُنَافِقينِ والكُفّار ..
والخَامِسَة: مَحْوُ الخَطَايَا والأَوْزَار ..
والسَادِسَة: قَضَاءُ الحَوَائِجِ والأَوْطَار ..
والسَابِعَة: تَنْوِيرُ الظَوَاهِر والأَسْرَار ..
والثَامِنة: النَّجَاةُ من عَذابِ دَارِ البَوَارِ ..
والتَاسِعَة: دُخُولِ دَارِ الرَّاحَةِ والقَرَار ..
والعَاشِرةُ: سَلاَمُ المَلِكِ الغَفًّار."
-ابنُ الجَوَزِيّ رَحِمَهُ اللّهُ || بُستانُ الوَاعظين.
حنان فؤاد.
❤3
يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم فيعميه الشيطان عنها ، ويُبَصِّرُهُ ببلاء واحد ليتذمَّر منه ، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته.
❤3
"عصر طغيان المادة"
في عصرنا هناك دائما إعلانات لمنتجات كثيرة طوال الوقت تملأ كل مكان و هذه دعوة مستمرة للإستهلاك ...
سيارة على طراز جديد مختلفة الشكل
ألبسة متنوعة غالية الثمن
حفلات كثيرة و بتكاليف ضخمة
أطعمة و أشربة أشكال و ألوان
دعوات للسياحة مستمرة على مدار العام
يخت و بحر و شواطئ و غناء و رقص ....
و غيرها الكثير ..... مما يستطيع الإنسان تجاوزه !
فهو مثلا ليس بحاجة لسيارة جديدة إذا كانت سيارته جيدة
و ليس بحاجة لشراء الملابس بشكل مستمر يكفيه القليل منها
كذلك يكفيه أن يقوم ببعض النزهات البسيطة مع من يحبهم دون تكاليف جنونية ! و دون معاصي !
و يكفيه ما يشبع بطنه من الطعام حتى ولو كان شهيا
دون إسراف كما يحصل اليوم فالطعام اليوم قد أصبح على سبيل التسلية و المتعة
لا الحاجة
لكنها للأسف قلة الوعي و الجهل
إن عصرنا اليوم قد طغت فيه لغة المادة و الكسب و أصبح للأسف الكثير من البشر في حالة ثمالة فكرية و رغبة في تحقيق ما يشاهدونه عبر النت من مشاهد بعضها قد يكون حقيقيا و بعضها الآخر مجرد مظاهر خادعة يقوم بها البعض فقط في محاولة منهم لتعويض أنفسهم عن شعور خفي داخلي بالنقص ...
كذلك شهوة منهم في الحصول على ما يشاهدونه عبر تلك الإعلانات
بل البعض منهم وصل به الحال إلى اللجوء إلى قروض لأجل هذه الرغبات !!
إن إنسان اليوم ضعيف في جانبه الروحاني و طغى عليه الشعور المادي للأسف إلا ما رحم ربي ...
و إن عدم تحقيق الإنسان المادي لرغباته يجعله كئيبا حزينا يشعر بنقص كاذب غير حقيقي و هذا أحد أسباب وجود مشاكل نفسية كثيرة على مستوى العالم
يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري :
[[أصبح من الممكن إغواء الإنسان الفرد وإيهامُه بأن مايرغبُ فيه هو قرارٌ حرٌ نابعٌ من داخله، ولكنه في الحقيقة شاهدَ مئات الإعلانات التي ولَّدت الرغبة الذاتية، وأوجدت عنده الرَّغبة التلقائية]]
في عصرنا هناك دائما إعلانات لمنتجات كثيرة طوال الوقت تملأ كل مكان و هذه دعوة مستمرة للإستهلاك ...
سيارة على طراز جديد مختلفة الشكل
ألبسة متنوعة غالية الثمن
حفلات كثيرة و بتكاليف ضخمة
أطعمة و أشربة أشكال و ألوان
دعوات للسياحة مستمرة على مدار العام
يخت و بحر و شواطئ و غناء و رقص ....
و غيرها الكثير ..... مما يستطيع الإنسان تجاوزه !
فهو مثلا ليس بحاجة لسيارة جديدة إذا كانت سيارته جيدة
و ليس بحاجة لشراء الملابس بشكل مستمر يكفيه القليل منها
كذلك يكفيه أن يقوم ببعض النزهات البسيطة مع من يحبهم دون تكاليف جنونية ! و دون معاصي !
و يكفيه ما يشبع بطنه من الطعام حتى ولو كان شهيا
دون إسراف كما يحصل اليوم فالطعام اليوم قد أصبح على سبيل التسلية و المتعة
لا الحاجة
لكنها للأسف قلة الوعي و الجهل
إن عصرنا اليوم قد طغت فيه لغة المادة و الكسب و أصبح للأسف الكثير من البشر في حالة ثمالة فكرية و رغبة في تحقيق ما يشاهدونه عبر النت من مشاهد بعضها قد يكون حقيقيا و بعضها الآخر مجرد مظاهر خادعة يقوم بها البعض فقط في محاولة منهم لتعويض أنفسهم عن شعور خفي داخلي بالنقص ...
كذلك شهوة منهم في الحصول على ما يشاهدونه عبر تلك الإعلانات
بل البعض منهم وصل به الحال إلى اللجوء إلى قروض لأجل هذه الرغبات !!
إن إنسان اليوم ضعيف في جانبه الروحاني و طغى عليه الشعور المادي للأسف إلا ما رحم ربي ...
و إن عدم تحقيق الإنسان المادي لرغباته يجعله كئيبا حزينا يشعر بنقص كاذب غير حقيقي و هذا أحد أسباب وجود مشاكل نفسية كثيرة على مستوى العالم
يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري :
[[أصبح من الممكن إغواء الإنسان الفرد وإيهامُه بأن مايرغبُ فيه هو قرارٌ حرٌ نابعٌ من داخله، ولكنه في الحقيقة شاهدَ مئات الإعلانات التي ولَّدت الرغبة الذاتية، وأوجدت عنده الرَّغبة التلقائية]]
❤1👍1