"وَلِهَذَا: لَيْسَ عِنْدَهُمْ لِلْإِنْسَانِ غَايَةٌ وَرَاءَ نَفْسِهِ وَإِنَّمَا غَايَتُهُ أَنْ يَنْكَشِفَ الْغِطَاءُ عَنْ نَفْسِهِ فَيَرَى أَنَّ نَفْسَهُ هِيَ الْحَقُّ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مَحْجُوبًا عَنْهَا فَلَمَّا شَاهَدَ الْحَقِيقَةَ رأى أنه هو...
وَقَالَ التِّلْمِسَانِيُّ وَكَانَ رَاسِخَ الْقِدَمِ فِي هَذِهِ الزَّنْدَقَةِ الَّتِي أَسْمَوْا بِهَا التَّوْحِيدَ وَالْحَقِيقَةَ"
شيخ الإسلام ابن تيمية
حقيقة ضحكت على وصف الشيخ للتلمساني: راسخ القدم في الزندقة 😂
وَقَالَ التِّلْمِسَانِيُّ وَكَانَ رَاسِخَ الْقِدَمِ فِي هَذِهِ الزَّنْدَقَةِ الَّتِي أَسْمَوْا بِهَا التَّوْحِيدَ وَالْحَقِيقَةَ"
شيخ الإسلام ابن تيمية
حقيقة ضحكت على وصف الشيخ للتلمساني: راسخ القدم في الزندقة 😂
لماذا يكثر الكذب عند كثير من المتصوفة؟
لفتة إلى حقيقة من حقائق مذهبهم.
•- حَقِيقَة مَذْهَبِ الِاتِّحَادِيَّةِ -كَصَاحِبِ الْفُصُوصِ وَنَحْوِهِ - الَّذِي يَئُولُ إلَيْهِ كَلَامُهُمْ وَيُصَرِّحُونَ بِهِ فِي مَوَاضِعَ- أَنَّ الْحَقَائِقَ تَتَّبِعُ الْعَقَائِدَ؛ وَهَذَا أَحَدُ أَقْوَالِ السوفسطائية؛ فَكُلُّ مَنْ قَالَ شَيْئًا أَوْ اعْتَقَدَهُ؛ فَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ هَذَا الْقَائِلِ الْمُعْتَقِدِ؛ وَلِذَا يَجْعَلُونَ الْكَذِبَ حَقًّا وَيَقُولُونَ الْعَارِفُ لَا يَكْذِبُ أَحَدًا فَإِنَّ الْكَذِبَ هُوَ أَيْضًا أَمْرٌ مَوْجُودٌ وَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ الْكَاذِبِ؛ فَإِنْ اعْتَقَدَهُ كَانَ حَقًّا فِي اعْتِقَادِهِ وَكَلَامِهِ. وَلَوْ قَالَ مَا لَمْ يَعْتَقِدْهُ كَانَ حَقًّا فِي كَلَامِهِ فَقَطْ...
•- وَجَعَلُوا الْحَقَائِقَ بِحَسَبِ مَا يُكْشَفُ لِلْإِنْسَانِ وَلَمْ يَجْعَلُوا لِلْحَقَائِقِ فِي أَنْفُسِهَا حَقَائِقَ تَتَحَقَّقُ بِهِ يَكُونُ ثَابِتًا وَبِنَقِيضِهِ مُنْتَفِيًا؛ بَلْ هَذَا عِنْدَهُمْ يُفِيدُهُ الْإِطْلَاقُ: أَلَّا تَقِفَ مَعَ مُعْتَقَدٍ بَلْ تَعْتَقِدُ جَمِيعَ مَا اعْتَقَدَهُ النَّاسُ فَإِنْ كَانَتْ أَقْوَالًا مُتَنَاقِضَةً فَإِنَّ الْوُجُودَ يَسَعُ هَذَا كُلَّهُ وَوَحْدَةُ الْوُجُودِ تَسَعُ هَذَا كُلَّهُ...
•- وَلِهَذَا تَجِدُ هَؤُلَاءِ فِي أَخْبَارِهِمْ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ كَذِبًا بَلْ الْكَذِبُ كَالصِّدْقِ عِنْدَهُمْ فيستعملونه بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَا يُبَالُونَ إذَا أَخْبَرُوا عَنْ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ بِخَبَرَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ وَتَجِدُهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ فَيَعْمَلُونَ الْعَمَلَيْنِ الْمُتَنَاقِضَيْنِ أَيْضًا إذَا وَافَقَ هَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ وَهَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ.
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
لفتة إلى حقيقة من حقائق مذهبهم.
•- حَقِيقَة مَذْهَبِ الِاتِّحَادِيَّةِ -كَصَاحِبِ الْفُصُوصِ وَنَحْوِهِ - الَّذِي يَئُولُ إلَيْهِ كَلَامُهُمْ وَيُصَرِّحُونَ بِهِ فِي مَوَاضِعَ- أَنَّ الْحَقَائِقَ تَتَّبِعُ الْعَقَائِدَ؛ وَهَذَا أَحَدُ أَقْوَالِ السوفسطائية؛ فَكُلُّ مَنْ قَالَ شَيْئًا أَوْ اعْتَقَدَهُ؛ فَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ هَذَا الْقَائِلِ الْمُعْتَقِدِ؛ وَلِذَا يَجْعَلُونَ الْكَذِبَ حَقًّا وَيَقُولُونَ الْعَارِفُ لَا يَكْذِبُ أَحَدًا فَإِنَّ الْكَذِبَ هُوَ أَيْضًا أَمْرٌ مَوْجُودٌ وَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ الْكَاذِبِ؛ فَإِنْ اعْتَقَدَهُ كَانَ حَقًّا فِي اعْتِقَادِهِ وَكَلَامِهِ. وَلَوْ قَالَ مَا لَمْ يَعْتَقِدْهُ كَانَ حَقًّا فِي كَلَامِهِ فَقَطْ...
•- وَجَعَلُوا الْحَقَائِقَ بِحَسَبِ مَا يُكْشَفُ لِلْإِنْسَانِ وَلَمْ يَجْعَلُوا لِلْحَقَائِقِ فِي أَنْفُسِهَا حَقَائِقَ تَتَحَقَّقُ بِهِ يَكُونُ ثَابِتًا وَبِنَقِيضِهِ مُنْتَفِيًا؛ بَلْ هَذَا عِنْدَهُمْ يُفِيدُهُ الْإِطْلَاقُ: أَلَّا تَقِفَ مَعَ مُعْتَقَدٍ بَلْ تَعْتَقِدُ جَمِيعَ مَا اعْتَقَدَهُ النَّاسُ فَإِنْ كَانَتْ أَقْوَالًا مُتَنَاقِضَةً فَإِنَّ الْوُجُودَ يَسَعُ هَذَا كُلَّهُ وَوَحْدَةُ الْوُجُودِ تَسَعُ هَذَا كُلَّهُ...
•- وَلِهَذَا تَجِدُ هَؤُلَاءِ فِي أَخْبَارِهِمْ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ كَذِبًا بَلْ الْكَذِبُ كَالصِّدْقِ عِنْدَهُمْ فيستعملونه بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَا يُبَالُونَ إذَا أَخْبَرُوا عَنْ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ بِخَبَرَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ وَتَجِدُهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ فَيَعْمَلُونَ الْعَمَلَيْنِ الْمُتَنَاقِضَيْنِ أَيْضًا إذَا وَافَقَ هَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ وَهَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ.
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
أصلان لابن عربي "صاحب الفصوص" بنى عليهما القول بوحدة الوجود:
الأول: أن المعدوم شيء ثابت في العدم، وإن لم يكن موجودا، ففرق بين الثبوت والوجود، ومن ثَمّ فوجود كل شيء قدر زائد على ماهيته، فالماهيات ثابتة في العدم، وليست مجعولة، وشبهته في ذلك تعلق العلم بالمعدوم، فلو لم يكن المعدوم شيء ثابت لم يتعلق به العلم، وهذا الأصل قال به طائفة من المعتزلة.
الثاني: أن وجود الأعيان هو نفس وجود الحق وعينه.
الأول: أن المعدوم شيء ثابت في العدم، وإن لم يكن موجودا، ففرق بين الثبوت والوجود، ومن ثَمّ فوجود كل شيء قدر زائد على ماهيته، فالماهيات ثابتة في العدم، وليست مجعولة، وشبهته في ذلك تعلق العلم بالمعدوم، فلو لم يكن المعدوم شيء ثابت لم يتعلق به العلم، وهذا الأصل قال به طائفة من المعتزلة.
الثاني: أن وجود الأعيان هو نفس وجود الحق وعينه.
"ومن كيد الشيطان لمبتدعة هذه الأمة، لما علم عدو الله أن كل من قرأ القرآن أو سمعه ينفر من الشرك ومن عبادة غير الله. ألقى في قلوب الجهال أن هذا الذي يفعلونه مع المقبورين وغيرهم، ليس عبادة لهم؛ وإنما هو توسل وتشفع بهم، والتجاء إليهم ونحو ذلك. فسلب[الشيطان] العبادة والشرك اسمهما من قلوبهم، وكساهما أسماء لا تنفر عنها القلوب، ثم ازداد اغترارهم وعظمت الفتنة، بأن صار بعض من ينسب إلى علم ودين يسهل عليهم ما ارتكبوه من الشرك، ويحتج لهم بالحجج الباطلة، فإنا لله وإنا إليه راجعون"
الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن أبا بطين
الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن أبا بطين
محمد ياسين
"ومن كيد الشيطان لمبتدعة هذه الأمة، لما علم عدو الله أن كل من قرأ القرآن أو سمعه ينفر من الشرك ومن عبادة غير الله. ألقى في قلوب الجهال أن هذا الذي يفعلونه مع المقبورين وغيرهم، ليس عبادة لهم؛ وإنما هو توسل وتشفع بهم، والتجاء إليهم ونحو ذلك. فسلب[الشيطان] العبادة…
في المسائل العلمية لا شيء أفضل من الدراسة والبحث؛ حتى يكون عندك حصيلة تحصن بها نفسك على الأقل من الشبهات التي تمر عليك هنا وهناك، ثم تنتقل إلى غيرك، أو إلى المناقشات والأخذ والرد، ولا يكفي أن تأخذ منشورا من هنا وأسطر من هناك ووجه من هنالك، هذا كله لا يحصن الإنسان، لا بد من التأصيل بالتحصيل، ويكفي أن تجيب نفسك عن الشبه التي تمر عليك؛ حتى يثبت الحق بقلبك ثم يصبح عندك مُكنة وملكة للأخذ والرد، فالمقام الأول "نفسك" التي بين جنبيك.
فيما يتعلق بالمتحف المصري، وما فيه من التماثيل والتصاوير وتعظيم هذه التماثيل التي فيها تصاوير قوم فرعون، الذين أخبر الله بهلاكهم وأخبر سبحانه عن تعذيبهم لكفرهم به سبحانه وتعالى، ثم بعد مئات السنين يأتي من ينتسب الى الإسلام وإلى علم ودين، بطريقة أو بأخرى يضفي الشرعية على تعظيم هذه التماثيل، من باب تعظيم التراث والتاريخ، وكأن التراث والتاريخ دين بنفسه، وهذا والله من عظيم الابتلاء، أن يخرج علينا من ينتسب الى دين الله لتشريع تعظيم تماثيل قوم كفروا بالله، فهو يشرع ما نهى الله عنه بسم الله وباسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، موقعا عن رب العالمين، وقد جاء في الأثر وقد نقلته قبل ذلك قول حذيفة رضي الله عنه: إن الفتنة وكلت بثلاثة: بالحاد النحرير الذي لا يرتفع له شيء الا قمعه بالسيف، وبالخطيب الذي يدعو اليها... أي أن من أصول وأعظم اسباب انتشار الفتن لسان الخطيب والداعيه المشرع لها باسم الدين، والأدهى والأمر أن ذلك لتعظيم الحضاره وتسهيل السياحه، ولو قلنا: طاغوت الحضارة والسياحة لما بعدنا، وهذا يذكرنا بقوله تعالى: (من كفر بالله من بعد أيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بانهم استحبوا الحياه الدنيا على الآخرة) فأخبر سبحانه أن من أسباب الكفر به استحباب الدنيا والركون اليها وتقديمها على الآخرة.