Forwarded from كناش الأنظار والفوائد
العلم بحقيقة العلم الشرعي وأثره في النظر لرتب علماء الشريعة وتوجيهه لاشتغال طالب العلم الشرعي:
العلم الشرعي هو الكتاب والسنة وما استفيد منهما وما أوصل إليهما.
وإنما ترتفع رتبة عالم الشريعة بقدر تبليغه وبيانه لألفاظ ومعاني الكتاب والسنة وتمهيد طريق الوصول لهما وإزالق العوائق المانعة من الاستهداء بهدايتهما علما وعملا.
فبالنظر الشرعي لا ترتفع رتبة العالم بنظر عقلي محض أو تدقيق في أوضاع وتراتيب غير كاشفة عن شيء من الوحي أو بضبط أقوال عالم بغير بيان لصلتها بالوحي وإنما ترتفع رتبته بقدر ما ورث من ميراث النبوة.
فإذا تبين هذا فانظر لحال نظر فئام من الناس لرتب علماء الشريعة فتجد أكثر نظرهم لأمور غير ما تتحقق به وراثة العلم النبوي.
فأحد غالب نظره لحاظ الإبداع العقلي المحض الذي يقع نظيره لكافر وآخر ينظر لإتقان تراتيب مستقرة عند طائفة متأخرة وآخر نظره لضبط أقوال ونسبة مقالات ..
وليس المراد نفي الفضل والمدحة مطلقا عن هذه الأمور لكن أين هذا من فضيلة وراثة النبوة ؟!
وهذا النظر بحسبه يكون توجه المرء في اشتغاله العلمي فإن معرفة حقائق الفضائل ورتبها تحرك لنيل أجلها وأعلاها .. فيعز على من عرف حقائق الفضائل والمعالي أن يفني عمره فيما دون حقيقة علم الشريعة الذي بالاشتغال الحقيقي به - لا بالانتساب الصوري إليه - تنال أعلى الرتب وأجلها.
العلم الشرعي هو الكتاب والسنة وما استفيد منهما وما أوصل إليهما.
وإنما ترتفع رتبة عالم الشريعة بقدر تبليغه وبيانه لألفاظ ومعاني الكتاب والسنة وتمهيد طريق الوصول لهما وإزالق العوائق المانعة من الاستهداء بهدايتهما علما وعملا.
فبالنظر الشرعي لا ترتفع رتبة العالم بنظر عقلي محض أو تدقيق في أوضاع وتراتيب غير كاشفة عن شيء من الوحي أو بضبط أقوال عالم بغير بيان لصلتها بالوحي وإنما ترتفع رتبته بقدر ما ورث من ميراث النبوة.
فإذا تبين هذا فانظر لحال نظر فئام من الناس لرتب علماء الشريعة فتجد أكثر نظرهم لأمور غير ما تتحقق به وراثة العلم النبوي.
فأحد غالب نظره لحاظ الإبداع العقلي المحض الذي يقع نظيره لكافر وآخر ينظر لإتقان تراتيب مستقرة عند طائفة متأخرة وآخر نظره لضبط أقوال ونسبة مقالات ..
وليس المراد نفي الفضل والمدحة مطلقا عن هذه الأمور لكن أين هذا من فضيلة وراثة النبوة ؟!
وهذا النظر بحسبه يكون توجه المرء في اشتغاله العلمي فإن معرفة حقائق الفضائل ورتبها تحرك لنيل أجلها وأعلاها .. فيعز على من عرف حقائق الفضائل والمعالي أن يفني عمره فيما دون حقيقة علم الشريعة الذي بالاشتغال الحقيقي به - لا بالانتساب الصوري إليه - تنال أعلى الرتب وأجلها.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، يا رب تمم الفرحة لأهل غزة وعوضهم خيرا مما فقدوه وضحوا به، وثبت إيمانهم وأجرهم يا رب.
كم يشعر المرء بالحياء من أهل غزة، ضحوا بكل شيء، ونحن عجزنا عن فعل شيء، فيا رب عوضهم خيرا مما أُخذ منهم.
مطولات شيخ الإسلام ابن تيمية التي عليها مدار مذهبه بالتفصيل:
• درء التعارض
• بيان تلبيس الجهمية
• شرح الأصفهانية
• منهاج السنة
• النبوات
ومتوسط كتبه التي فيها بيان مذهبه:
• التدمرية
• الحموية
أما صغيرها التي فيها اعتقاده بالجملة:
• الواسطية
ومما تكمل به الصورة:
• شرح حديث النزول
• الإيمان الكبير
• مجلدات الاعتقاد والتوحيد من مجموع الفتاوى
• درء التعارض
• بيان تلبيس الجهمية
• شرح الأصفهانية
• منهاج السنة
• النبوات
ومتوسط كتبه التي فيها بيان مذهبه:
• التدمرية
• الحموية
أما صغيرها التي فيها اعتقاده بالجملة:
• الواسطية
ومما تكمل به الصورة:
• شرح حديث النزول
• الإيمان الكبير
• مجلدات الاعتقاد والتوحيد من مجموع الفتاوى
من الأمور النافعة في النقاش العقدي، سيما السلفي الأشعري، أن يكون النقاش في القواعد والأصول العامة، قبل الخوض في آحاد الأحاديث ومفردات بعض الكلمات، من مثل الخوض في حديث: فإن الله قبل وجهه، أو حديث: عبدي مرضت فلم تعدني، أو حديث: ينزل ربنا كل ليلة، وغير ذلك من الأمثلة، فقبل الخوض في معنى قبل وجهه، أو فلم تعدني، أو النزول، ينبغي أن يكون النقاش في (هل الأصل في إثبات الأسماء والصفات ابتداءً الكتاب والسنة أم العقل؟)، و(هل الأصل في ظواهر الكتاب والسنة التشبيه أم لا؟)، و (هل الأصل في الكلام الحقيقة أم لا؟)، على القول بتقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز، و(هل خاطبنا الله بكلام عربي مفهوم وأرد منا فهمه، أم أن الله لم يرد منا فهم خطابه؟)، و(هل الكلمة تفسر منفردة أم لا بد من السياق) وهلم جرا، فقد تتفق مع المخالف على معنى أو كلمة معينة في حديث معين، أو قد تجيبه أو يجيبك عن حديث معين، ولا يعني ذلك الانتصار للمذهب أو الهدم، إنما يكون النقد والنقض نافعا حين نقد الأصول والقواعد.
الموت كتبه الله على جميع خلقه، فالكل سيموت لا محالة، ولكنّ الموت على الفراش ليس كالموت في قتال أعداء الله، {وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱلله فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ* سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ* وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ}.
ما الذي يدفع امرأة تنتسب للإسلام وتعتقد أنه حق- ولو في الظاهر- إلى المعارضة الصريحة لحديث نبيٍ تؤمن أنه لا يقول إلا الحق؟!
إن من أنفع ما يعلمه طلاب العلم للناس ترسيخ التسليم لله ولرسوله، واطمئنان القلب لذلك، أن يسمع كلام الله وكلام رسوله بقلب سليم خالٍ من الاعتراض، ثم ما أشكل عليه يرجع فيه إلى أهل العلم الثقات ليرفعوا ما وقع له من إشكالات، ويعززوا في قلبه اليقين والتسليم.
ولو قسنا على هذا العنوان أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتبين قبح الكلام وإساءته لكلام النبي صلى الله عليه وسلم، فلو جاء كاتب وكتب "من يرد الله به خيرا لا يفقه في الدين" أو جاء آخر فكتب "ليس من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" وقس على ذلك، تصريح بمخالفة نص كلام النبي صلى الله عليه وسلم، هل ستبقى لنا شريعة؟!
إن من أنفع ما يعلمه طلاب العلم للناس ترسيخ التسليم لله ولرسوله، واطمئنان القلب لذلك، أن يسمع كلام الله وكلام رسوله بقلب سليم خالٍ من الاعتراض، ثم ما أشكل عليه يرجع فيه إلى أهل العلم الثقات ليرفعوا ما وقع له من إشكالات، ويعززوا في قلبه اليقين والتسليم.
ولو قسنا على هذا العنوان أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتبين قبح الكلام وإساءته لكلام النبي صلى الله عليه وسلم، فلو جاء كاتب وكتب "من يرد الله به خيرا لا يفقه في الدين" أو جاء آخر فكتب "ليس من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" وقس على ذلك، تصريح بمخالفة نص كلام النبي صلى الله عليه وسلم، هل ستبقى لنا شريعة؟!
لفتة صغيرة فيما يتعلق بأثر الوليد بن مسلم، الذي فيه: سألت مالكا والثوري الأوزاعي عن أحاديث أو قال: أخبار الصفات، فقالوا أمروها كما جاءت. والاستدلال به على التفويض.
وهنا الكلام عن هذا اللفظ كما هو، من غير زيادات ألفاظ الأثر من مثل أخبار الصفات "والرؤية" وإبطال التفويض بتلك الزيادات، التي لا ينقلها المفوضة، ثمة وجه قد يخفى أو يُسهى عنه، وهو عموم اللفظ، بمعنى: في قول الوليد: (أحاديث الصفات) هنا لفظ الصفات عام لم يخصص صفة بعينها، فها هنا يُقال للمستدل بالأثر على التفويض: هل الأثر يدل على تفويض جميع صفات الرب الواردة في الأحاديث حتى "العلم والحياة والقدرة" أم أنك تستدل به على بعض الصفات للتفويض؟
• فإما أن يكون الاستدلال بالأثر عاما فيشمل الصفات التي تفويضها يستلزم الشك بوجود الرب، وسيظهر بطلان الاستدلال بالأثر بوضوح.
• وإما أن يكون الاستدلال بالأثر لتفويض بعض الصفات، فإن كان الاستدلال على بعض الصفات، فما المخصص هنا في الأثر؟
فإما أن يكون المخصص في الأثر، وهنا لا بد من الإتيان بزياداته التي تبطل التفويض، من مثل قوله: والرؤية، وهذه لا يفوضها الأشعرية، وإما أن يكون المخصص خارج عن الأثر، فلا يتم الاستدلال به.
وهنا الكلام عن هذا اللفظ كما هو، من غير زيادات ألفاظ الأثر من مثل أخبار الصفات "والرؤية" وإبطال التفويض بتلك الزيادات، التي لا ينقلها المفوضة، ثمة وجه قد يخفى أو يُسهى عنه، وهو عموم اللفظ، بمعنى: في قول الوليد: (أحاديث الصفات) هنا لفظ الصفات عام لم يخصص صفة بعينها، فها هنا يُقال للمستدل بالأثر على التفويض: هل الأثر يدل على تفويض جميع صفات الرب الواردة في الأحاديث حتى "العلم والحياة والقدرة" أم أنك تستدل به على بعض الصفات للتفويض؟
• فإما أن يكون الاستدلال بالأثر عاما فيشمل الصفات التي تفويضها يستلزم الشك بوجود الرب، وسيظهر بطلان الاستدلال بالأثر بوضوح.
• وإما أن يكون الاستدلال بالأثر لتفويض بعض الصفات، فإن كان الاستدلال على بعض الصفات، فما المخصص هنا في الأثر؟
فإما أن يكون المخصص في الأثر، وهنا لا بد من الإتيان بزياداته التي تبطل التفويض، من مثل قوله: والرؤية، وهذه لا يفوضها الأشعرية، وإما أن يكون المخصص خارج عن الأثر، فلا يتم الاستدلال به.
Forwarded from كناش الأنظار والفوائد
جاء في ترجمة زكريا الأنصاري:
له هفوة نقم الفقهاء كافة عليه بسببها، وهي تحسين شأن ابن عربي وأتباعه، ولعله ما كان يعرف قواعدهم وفيه سلامة صدر وحسن ظن أفضى به إلى ذلك وإلا فأمورهم ظاهرة البطلان واضحة الفساد والخسران.
له هفوة نقم الفقهاء كافة عليه بسببها، وهي تحسين شأن ابن عربي وأتباعه، ولعله ما كان يعرف قواعدهم وفيه سلامة صدر وحسن ظن أفضى به إلى ذلك وإلا فأمورهم ظاهرة البطلان واضحة الفساد والخسران.
كناش الأنظار والفوائد
جاء في ترجمة زكريا الأنصاري: له هفوة نقم الفقهاء كافة عليه بسببها، وهي تحسين شأن ابن عربي وأتباعه، ولعله ما كان يعرف قواعدهم وفيه سلامة صدر وحسن ظن أفضى به إلى ذلك وإلا فأمورهم ظاهرة البطلان واضحة الفساد والخسران.
"وقد كنت سألت شيخنا سراج الدين البلقيني عن ابن عربي، فبادر بالجواب: هو كافر"
الحافظ ابن حجر
الحافظ ابن حجر
كناش الأنظار والفوائد
جاء في ترجمة زكريا الأنصاري: له هفوة نقم الفقهاء كافة عليه بسببها، وهي تحسين شأن ابن عربي وأتباعه، ولعله ما كان يعرف قواعدهم وفيه سلامة صدر وحسن ظن أفضى به إلى ذلك وإلا فأمورهم ظاهرة البطلان واضحة الفساد والخسران.
"وممن أفتى بأن كتابه الفصوص فيه الكفر الأكبر قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة وقاضي القضاة سعد الدين مسعود الحارثي والعلامة زين الدين عمر بن أبي الحزم الكناني وجماعة سواهم. وقال ابن هشام الأنصاري النحوي: هذا الذي بضلاله ضلت أوائل مع أواخر، من ظن فيه غير ذا فلينأ عني فهو كافر"
الحافظ الذهبي
الحافظ الذهبي
تقبل الله طاعتكم، أسأل الله كما بلغنا رمضان، أن يعيننا وإياكم على طاعته فيه كما يحب ويرضى.
رحم الله الشيخ أبا إسحاق الحويني وغفر له، ترك أثرا طيبا في نفوس طلاب العلم، فالناس موتى وأهل العلم أحياء.
كتب رجل إلى ابن عمر رضي الله عنهما أن اكتب إلي بالعلم كلِّه.
فكتب إليه: إنَّ العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازما لأمر جماعتهم، فافعل.
هذه وصية عظيمة من ابن عمر، يقول العلم كثير، بمعنى لن يدرك طالبه نهايته، فيطلبه الطالب إلى موته، والمقصود الأعظم من العلم العمل، فيجتهد المرء ما استطاع أن لا يثقل صحيفته بحقوق إخوانه المسلمين، من جهة الدماء وهي أول ما يقضى به بين الناس، ومن جهة حق المال، ومن جهة أعراضهم الناس، وأن لا يشق عصا المسلمين، فإن هذه الحقوق عظيمة، وإثمها مبين، والعلم إنما هو طريق للجنة بشرط العمل مع الإخلاص، فمن استطاع أن يكون كما قال ابن عمر فليكن.
فكتب إليه: إنَّ العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازما لأمر جماعتهم، فافعل.
هذه وصية عظيمة من ابن عمر، يقول العلم كثير، بمعنى لن يدرك طالبه نهايته، فيطلبه الطالب إلى موته، والمقصود الأعظم من العلم العمل، فيجتهد المرء ما استطاع أن لا يثقل صحيفته بحقوق إخوانه المسلمين، من جهة الدماء وهي أول ما يقضى به بين الناس، ومن جهة حق المال، ومن جهة أعراضهم الناس، وأن لا يشق عصا المسلمين، فإن هذه الحقوق عظيمة، وإثمها مبين، والعلم إنما هو طريق للجنة بشرط العمل مع الإخلاص، فمن استطاع أن يكون كما قال ابن عمر فليكن.
من أعظم الأشياء نفعا لطالب العلم حين قراءته، تلخيصه للكتب التي يقرأها وفوائدها، فإذا أراد مراجعة شيء منها عاد إلى ملخصه، فيكسب وقته، ويأخذ فوائد الكتاب بجهد ووقت أقل من المرة الأولى، فتحصل المراجعة والفائدة، وكثرة التلخيص تجعل عند الطالب دُربة ومُكنة في اقتناص الفوائد، بل قد تصلح بعض الملخصات مصنفات لطيفة.
"وَلِهَذَا كَانَ طَائِفَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُصَنِّفِينَ لِلسُّنَنِ عَلَى الْأَبْوَابِ إذَا جَمَعُوا فِيهَا أَصْنَافَ الْعِلْمِ: ابْتَدَأَهَا بِأَصْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ. كَمَا ابْتَدَأَ الْبُخَارِيُّ صَحِيحَهُ بِبَدْءِ الْوَحْيِ وَنُزُولِهِ؛ فَأَخْبَرَ عَنْ صِفَةِ نُزُولِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ عَلَى الرَّسُولِ أَوَّلًا ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِكِتَابِ الْإِيمَانِ الَّذِي هُوَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ ثُمَّ بِكِتَابِ الْعِلْمِ الَّذِي هُوَ مَعْرِفَةُ مَا جَاءَ بِهِ فَرَتَّبَهُ التَّرْتِيبَ الْحَقِيقِيَّ. وَكَذَلِكَ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدارمي صَاحِبُ (الْمُسْنَدِ) : ابْتَدَأَ كِتَابَهُ بِدَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ طَرَفًا صَالِحًا.
وَهَذَانِ الرَّجُلَانِ: أَفْضَلُ بِكَثِيرِ مِنْ مُسْلِمٍ؛ وَالتِّرْمِذِي وَنَحْوِهِمَا؛ وَلِهَذَا كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: يُعَظِّمُ هَذَيْنِ وَنَحْوَهُمَا؛ لِأَنَّهُمْ فُقَهَاءُ فِي الْحَدِيثِ أُصُولًا وَفُرُوعًا."
شيخ الإسلام ابن تيمية
وَهَذَانِ الرَّجُلَانِ: أَفْضَلُ بِكَثِيرِ مِنْ مُسْلِمٍ؛ وَالتِّرْمِذِي وَنَحْوِهِمَا؛ وَلِهَذَا كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: يُعَظِّمُ هَذَيْنِ وَنَحْوَهُمَا؛ لِأَنَّهُمْ فُقَهَاءُ فِي الْحَدِيثِ أُصُولًا وَفُرُوعًا."
شيخ الإسلام ابن تيمية
"وَلِهَذَا: لَيْسَ عِنْدَهُمْ لِلْإِنْسَانِ غَايَةٌ وَرَاءَ نَفْسِهِ وَإِنَّمَا غَايَتُهُ أَنْ يَنْكَشِفَ الْغِطَاءُ عَنْ نَفْسِهِ فَيَرَى أَنَّ نَفْسَهُ هِيَ الْحَقُّ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مَحْجُوبًا عَنْهَا فَلَمَّا شَاهَدَ الْحَقِيقَةَ رأى أنه هو...
وَقَالَ التِّلْمِسَانِيُّ وَكَانَ رَاسِخَ الْقِدَمِ فِي هَذِهِ الزَّنْدَقَةِ الَّتِي أَسْمَوْا بِهَا التَّوْحِيدَ وَالْحَقِيقَةَ"
شيخ الإسلام ابن تيمية
حقيقة ضحكت على وصف الشيخ للتلمساني: راسخ القدم في الزندقة 😂
وَقَالَ التِّلْمِسَانِيُّ وَكَانَ رَاسِخَ الْقِدَمِ فِي هَذِهِ الزَّنْدَقَةِ الَّتِي أَسْمَوْا بِهَا التَّوْحِيدَ وَالْحَقِيقَةَ"
شيخ الإسلام ابن تيمية
حقيقة ضحكت على وصف الشيخ للتلمساني: راسخ القدم في الزندقة 😂
لماذا يكثر الكذب عند كثير من المتصوفة؟
لفتة إلى حقيقة من حقائق مذهبهم.
•- حَقِيقَة مَذْهَبِ الِاتِّحَادِيَّةِ -كَصَاحِبِ الْفُصُوصِ وَنَحْوِهِ - الَّذِي يَئُولُ إلَيْهِ كَلَامُهُمْ وَيُصَرِّحُونَ بِهِ فِي مَوَاضِعَ- أَنَّ الْحَقَائِقَ تَتَّبِعُ الْعَقَائِدَ؛ وَهَذَا أَحَدُ أَقْوَالِ السوفسطائية؛ فَكُلُّ مَنْ قَالَ شَيْئًا أَوْ اعْتَقَدَهُ؛ فَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ هَذَا الْقَائِلِ الْمُعْتَقِدِ؛ وَلِذَا يَجْعَلُونَ الْكَذِبَ حَقًّا وَيَقُولُونَ الْعَارِفُ لَا يَكْذِبُ أَحَدًا فَإِنَّ الْكَذِبَ هُوَ أَيْضًا أَمْرٌ مَوْجُودٌ وَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ الْكَاذِبِ؛ فَإِنْ اعْتَقَدَهُ كَانَ حَقًّا فِي اعْتِقَادِهِ وَكَلَامِهِ. وَلَوْ قَالَ مَا لَمْ يَعْتَقِدْهُ كَانَ حَقًّا فِي كَلَامِهِ فَقَطْ...
•- وَجَعَلُوا الْحَقَائِقَ بِحَسَبِ مَا يُكْشَفُ لِلْإِنْسَانِ وَلَمْ يَجْعَلُوا لِلْحَقَائِقِ فِي أَنْفُسِهَا حَقَائِقَ تَتَحَقَّقُ بِهِ يَكُونُ ثَابِتًا وَبِنَقِيضِهِ مُنْتَفِيًا؛ بَلْ هَذَا عِنْدَهُمْ يُفِيدُهُ الْإِطْلَاقُ: أَلَّا تَقِفَ مَعَ مُعْتَقَدٍ بَلْ تَعْتَقِدُ جَمِيعَ مَا اعْتَقَدَهُ النَّاسُ فَإِنْ كَانَتْ أَقْوَالًا مُتَنَاقِضَةً فَإِنَّ الْوُجُودَ يَسَعُ هَذَا كُلَّهُ وَوَحْدَةُ الْوُجُودِ تَسَعُ هَذَا كُلَّهُ...
•- وَلِهَذَا تَجِدُ هَؤُلَاءِ فِي أَخْبَارِهِمْ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ كَذِبًا بَلْ الْكَذِبُ كَالصِّدْقِ عِنْدَهُمْ فيستعملونه بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَا يُبَالُونَ إذَا أَخْبَرُوا عَنْ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ بِخَبَرَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ وَتَجِدُهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ فَيَعْمَلُونَ الْعَمَلَيْنِ الْمُتَنَاقِضَيْنِ أَيْضًا إذَا وَافَقَ هَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ وَهَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ.
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
لفتة إلى حقيقة من حقائق مذهبهم.
•- حَقِيقَة مَذْهَبِ الِاتِّحَادِيَّةِ -كَصَاحِبِ الْفُصُوصِ وَنَحْوِهِ - الَّذِي يَئُولُ إلَيْهِ كَلَامُهُمْ وَيُصَرِّحُونَ بِهِ فِي مَوَاضِعَ- أَنَّ الْحَقَائِقَ تَتَّبِعُ الْعَقَائِدَ؛ وَهَذَا أَحَدُ أَقْوَالِ السوفسطائية؛ فَكُلُّ مَنْ قَالَ شَيْئًا أَوْ اعْتَقَدَهُ؛ فَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ هَذَا الْقَائِلِ الْمُعْتَقِدِ؛ وَلِذَا يَجْعَلُونَ الْكَذِبَ حَقًّا وَيَقُولُونَ الْعَارِفُ لَا يَكْذِبُ أَحَدًا فَإِنَّ الْكَذِبَ هُوَ أَيْضًا أَمْرٌ مَوْجُودٌ وَهُوَ حَقٌّ فِي نَفْسِ الْكَاذِبِ؛ فَإِنْ اعْتَقَدَهُ كَانَ حَقًّا فِي اعْتِقَادِهِ وَكَلَامِهِ. وَلَوْ قَالَ مَا لَمْ يَعْتَقِدْهُ كَانَ حَقًّا فِي كَلَامِهِ فَقَطْ...
•- وَجَعَلُوا الْحَقَائِقَ بِحَسَبِ مَا يُكْشَفُ لِلْإِنْسَانِ وَلَمْ يَجْعَلُوا لِلْحَقَائِقِ فِي أَنْفُسِهَا حَقَائِقَ تَتَحَقَّقُ بِهِ يَكُونُ ثَابِتًا وَبِنَقِيضِهِ مُنْتَفِيًا؛ بَلْ هَذَا عِنْدَهُمْ يُفِيدُهُ الْإِطْلَاقُ: أَلَّا تَقِفَ مَعَ مُعْتَقَدٍ بَلْ تَعْتَقِدُ جَمِيعَ مَا اعْتَقَدَهُ النَّاسُ فَإِنْ كَانَتْ أَقْوَالًا مُتَنَاقِضَةً فَإِنَّ الْوُجُودَ يَسَعُ هَذَا كُلَّهُ وَوَحْدَةُ الْوُجُودِ تَسَعُ هَذَا كُلَّهُ...
•- وَلِهَذَا تَجِدُ هَؤُلَاءِ فِي أَخْبَارِهِمْ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ كَذِبًا بَلْ الْكَذِبُ كَالصِّدْقِ عِنْدَهُمْ فيستعملونه بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَا يُبَالُونَ إذَا أَخْبَرُوا عَنْ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ بِخَبَرَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ وَتَجِدُهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ فَيَعْمَلُونَ الْعَمَلَيْنِ الْمُتَنَاقِضَيْنِ أَيْضًا إذَا وَافَقَ هَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ وَهَذَا هُوَ أَهَمُّ فِي وَقْتٍ.
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى