محمد ياسين
883 subscribers
135 photos
10 videos
7 files
14 links
Download Telegram
محمد ياسين
Photo
لما نهى الله المؤمنين عن توليهم، أخبر أن ممن يدعي الإيمان طائفةً تواليهم، فقال: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي: شك ونفاق، وضعف إيمان، يقولون: إن تولينا إياهم للحاجة، فإننا {نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} أي: تكون الدائرة لليهود والنصارى، فإذا كانت الدائرة لهم، فإذا لنا معهم يد يكافؤننا عنها،

• وهذا سوء ظن منهم بالإسلام، قال تعالى -رادا لظنهم السيئ-: {فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ} الذي يعز الله به الإسلام على اليهود والنصارى، ويقهرهم المسلمون{أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِندِهِ} ييأس به المنافقون من ظفر الكافرين من اليهود وغيرهم {فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ} على ما كان منهم وضرهم بلا نفع حصل لهم

• {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا} متعجبين من حال هؤلاء الذين في قلوبهم مرض: {أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ} أي: حلفوا وأكدوا حلفهم، وغلظوه بأنواع التأكيدات: إنهم لمعكم في الإيمان، وما يلزمه من النصرة والمحبة والموالاة، ظهر ما أضمروه، وتبين ما أسروه


الشيخ السعدي
محمد ياسين
Photo
ليس بالأمر الجديد لعموم الدول العربية، إنما الأمر بين الظهور والخفاء، وبالمناسبة كثير من الشيوخ في هذه الأمور الظاهرة في مولاة أعداء الله من اليهود تجدهم {هل تحس منهم من أحد أو تسع لهم ركزا}.
في دورة من الدورات العلمية كان الشيخ عبد الرزاق البدر يشرح لنا كتاب الحج، فذكر لنا قصة شيخ كتب كتابا في أحكام الحج، كاد أن يستوعبها، حتى أصبح الكتاب مرجعا في بابه، ولكن ذلك الشيخ لم يكن قد حج قبل ذلك، وحينما ذهب إلى الحج في أول مرة له، وقع له حيرة واضطراب في أحكام الحج، فجعل يسأل الناس، فدلوه على كتابه!

استذكرت هذه القصة لما أراه من كثير من طلاب العلم ممن يكتب في السياسة، تراه يستعرض ما يعرفه في نقد وأحيانا -الحط- على إخواننا الذين يقاتلون اليهود ويقدمون دمائهم وأموالهم وأهليهم في سبيل ذلك، ينقد وينقل ويقلل من جهدهم، يريد بذلك أنهم أخطأوا في التقدير، وأنهم لا يفقهون في المصالح السياسية أو العسكرية، فيقع في النفس: ماذا لو كان واحد من هؤلاء الذين يستعرضون معلوماتهم السياسية، في منصب سياسي أو عسكري على أرض الواقع، هل ستسعفه معلوماته وسياسته التي لا تتجاوز "ذهنه" كصاحب كتاب الحج.

لا شك أن الخطأ في التقدير وارد عليهم -أعني المقاومة- وعلى غيرهم، فهم بشر وفهم المصالح والمفاسد درجات، لكن لماذا يتم إغفال أن السبب الأكبر للخسائر الواقعة والمؤلمة إنما بسبب خذلانهم وتركهم من عامة الدول العربية، أم أن السياسة منفصلة عن الواقع؟

يا ليت مثل هؤلاء يشفعون نقدهم -لو كان في محله- بالدعاء لهم وسؤال الله لهم بالثبات والظفر، إخوانك الآن يُقاتلون فيقتلون ويقتلون، لماذا تحط عليهم وتزيد من مصابهم وتكون سببا في نفرة الناس عنهم وهم في هذه الحالة؟
حاشية فوبيا الاستدراك:
قولهم: لا يفتي قاعد لمجاهد، بهذا الإطلاق غير صحيح.
مع أن أحداث غزة عرت دول الغرب وأوضحت لكل ذي عينين أن الدول الغربية سيما من يملك القوى، هي أكذب من على وجه الأرض في ادعاء الحريات وحقوق الإنسان، أقول مع وضوح ذلك، إلا أن الأحداث المستمرة تعريهم أكثر وأكثر.
في مقابلة قناة الBBC مع قائد الثورة السورية أحمد الشرع، جاءوا بمذيع وأسئلة من أوقح وأقبح ما تسمع، وهذه الأسئلة ليست خاصة بالشأن السوري، بل أسئلة تعطيك تصورا واضحا عما يريده الغرب لعموم الدول والشعوب المسلمة، فمما جاء فيها:
• هل ستقيمون خلافة إسلامية في الدولة (تحكيم الشريعة)؟
• هل ستسمحون بشرب الكحول؟
• هل ستفرضون الحجاب على النساء؟
• هل سيكون للتوجه العلماني حرية؟
• هل ستكون "للمرأة العلمانية" الحرية؟
• هل ستتحول الدولة لنظام "دكتاتوري" إسلامي؟
هذه ليست مجرد أسئلة، إنما اختبار وتربص لما سيؤول إليه الشأن السوري، فلا شيء أخطر على الغرب من تمسك الناس بدينهم وعودتهم إليه وتعظيمه في نفوسهم وتحكيمه عليهم في جميع شؤونهم، والذي يزيدهم خوفا أن يمتد هذا الأمر إلى عموم بلاد المسلمين، فإن كانوا كذلك فهم أعظم من يهدد عروش الكافرين والمنافقين، فهؤلاء-أعني دول الغرب- يعملون بكامل طاقتهم وقوتهم العسكرية والاقتصادية والفكرية والجغرافية، وقل ما شئت حتى لا تقوم للمسلمين قائما ولا يرفعون رؤوسهم، فكل نصر وعز للمسلمين في أي بلد إنما هو خطر وتهديد لهؤلاء المجرمين وأعوانهم من المنافقين.
العلم بحقيقة العلم الشرعي وأثره في النظر لرتب علماء الشريعة وتوجيهه لاشتغال طالب العلم الشرعي:

العلم الشرعي هو الكتاب والسنة وما استفيد منهما وما أوصل إليهما.

وإنما ترتفع رتبة عالم الشريعة بقدر تبليغه وبيانه لألفاظ ومعاني الكتاب والسنة وتمهيد طريق الوصول لهما وإزالق العوائق المانعة من الاستهداء بهدايتهما علما وعملا.

فبالنظر الشرعي لا ترتفع رتبة العالم بنظر عقلي محض أو تدقيق في أوضاع وتراتيب غير كاشفة عن شيء من الوحي أو بضبط أقوال عالم بغير بيان لصلتها بالوحي وإنما ترتفع رتبته بقدر ما ورث من ميراث النبوة.

فإذا تبين هذا فانظر لحال نظر فئام من الناس لرتب علماء الشريعة فتجد أكثر نظرهم لأمور غير ما تتحقق به وراثة العلم النبوي.

فأحد غالب نظره لحاظ الإبداع العقلي المحض الذي يقع نظيره لكافر وآخر ينظر لإتقان تراتيب مستقرة عند طائفة متأخرة وآخر نظره لضبط أقوال ونسبة مقالات ..

وليس المراد نفي الفضل والمدحة مطلقا عن هذه الأمور لكن أين هذا من فضيلة وراثة النبوة ؟!

وهذا النظر بحسبه يكون توجه المرء في اشتغاله العلمي فإن معرفة حقائق الفضائل ورتبها تحرك لنيل أجلها وأعلاها .. فيعز على من عرف حقائق الفضائل والمعالي أن يفني عمره فيما دون حقيقة علم الشريعة الذي بالاشتغال الحقيقي به - لا بالانتساب الصوري إليه - تنال أعلى الرتب وأجلها.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، يا رب تمم الفرحة لأهل غزة وعوضهم خيرا مما فقدوه وضحوا به، وثبت إيمانهم وأجرهم يا رب.
كم يشعر المرء بالحياء من أهل غزة، ضحوا بكل شيء، ونحن عجزنا عن فعل شيء، فيا رب عوضهم خيرا مما أُخذ منهم.
مطولات شيخ الإسلام ابن تيمية التي عليها مدار مذهبه بالتفصيل:
• درء التعارض
• بيان تلبيس الجهمية
• شرح الأصفهانية
• منهاج السنة
• النبوات
ومتوسط كتبه التي فيها بيان مذهبه:
• التدمرية
• الحموية
أما صغيرها التي فيها اعتقاده بالجملة:
• الواسطية
ومما تكمل به الصورة:
• شرح حديث النزول
• الإيمان الكبير
• مجلدات الاعتقاد والتوحيد من مجموع الفتاوى
من الأمور النافعة في النقاش العقدي، سيما السلفي الأشعري، أن يكون النقاش في القواعد والأصول العامة، قبل الخوض في آحاد الأحاديث ومفردات بعض الكلمات، من مثل الخوض في حديث: فإن الله قبل وجهه، أو حديث: عبدي مرضت فلم تعدني، أو حديث: ينزل ربنا كل ليلة، وغير ذلك من الأمثلة، فقبل الخوض في معنى قبل وجهه، أو فلم تعدني، أو النزول، ينبغي أن يكون النقاش في (هل الأصل في إثبات الأسماء والصفات ابتداءً الكتاب والسنة أم العقل؟)، و(هل الأصل في ظواهر الكتاب والسنة التشبيه أم لا؟)، و (هل الأصل في الكلام الحقيقة أم لا؟)، على القول بتقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز، و(هل خاطبنا الله بكلام عربي مفهوم وأرد منا فهمه، أم أن الله لم يرد منا فهم خطابه؟)، و(هل الكلمة تفسر منفردة أم لا بد من السياق) وهلم جرا، فقد تتفق مع المخالف على معنى أو كلمة معينة في حديث معين، أو قد تجيبه أو يجيبك عن حديث معين، ولا يعني ذلك الانتصار للمذهب أو الهدم، إنما يكون النقد والنقض نافعا حين نقد الأصول والقواعد.
الموت كتبه الله على جميع خلقه، فالكل سيموت لا محالة، ولكنّ الموت على الفراش ليس كالموت في قتال أعداء الله، {وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱلله فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ* سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ* وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ}.
ما الذي يدفع امرأة تنتسب للإسلام وتعتقد أنه حق- ولو في الظاهر- إلى المعارضة الصريحة لحديث نبيٍ تؤمن أنه لا يقول إلا الحق؟!
إن من أنفع ما يعلمه طلاب العلم للناس ترسيخ التسليم لله ولرسوله، واطمئنان القلب لذلك، أن يسمع كلام الله وكلام رسوله بقلب سليم خالٍ من الاعتراض، ثم ما أشكل عليه يرجع فيه إلى أهل العلم الثقات ليرفعوا ما وقع له من إشكالات، ويعززوا في قلبه اليقين والتسليم.
ولو قسنا على هذا العنوان أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتبين قبح الكلام وإساءته لكلام النبي صلى الله عليه وسلم، فلو جاء كاتب وكتب "من يرد الله به خيرا لا يفقه في الدين" أو جاء آخر فكتب "ليس من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" وقس على ذلك، تصريح بمخالفة نص كلام النبي صلى الله عليه وسلم، هل ستبقى لنا شريعة؟!
لفتة صغيرة فيما يتعلق بأثر الوليد بن مسلم، الذي فيه: سألت مالكا والثوري الأوزاعي عن أحاديث أو قال: أخبار الصفات، فقالوا أمروها كما جاءت. والاستدلال به على التفويض.

وهنا الكلام عن هذا اللفظ كما هو، من غير زيادات ألفاظ الأثر من مثل أخبار الصفات "والرؤية" وإبطال التفويض بتلك الزيادات، التي لا ينقلها المفوضة، ثمة وجه قد يخفى أو يُسهى عنه، وهو عموم اللفظ، بمعنى: في قول الوليد: (أحاديث الصفات) هنا لفظ الصفات عام لم يخصص صفة بعينها، فها هنا يُقال للمستدل بالأثر على التفويض: هل الأثر يدل على تفويض جميع صفات الرب الواردة في الأحاديث حتى "العلم والحياة والقدرة" أم أنك تستدل به على بعض الصفات للتفويض؟

• فإما أن يكون الاستدلال بالأثر عاما فيشمل الصفات التي تفويضها يستلزم الشك بوجود الرب، وسيظهر بطلان الاستدلال بالأثر بوضوح.

• وإما أن يكون الاستدلال بالأثر لتفويض بعض الصفات، فإن كان الاستدلال على بعض الصفات، فما المخصص هنا في الأثر؟

فإما أن يكون المخصص في الأثر، وهنا لا بد من الإتيان بزياداته التي تبطل التفويض، من مثل قوله: والرؤية، وهذه لا يفوضها الأشعرية، وإما أن يكون المخصص خارج عن الأثر، فلا يتم الاستدلال به.
جاء في ترجمة زكريا الأنصاري:
له هفوة نقم الفقهاء كافة عليه بسببها، وهي تحسين شأن ابن عربي وأتباعه، ولعله ما كان يعرف قواعدهم وفيه سلامة صدر وحسن ظن أفضى به إلى ذلك وإلا فأمورهم ظاهرة البطلان واضحة الفساد والخسران.
كناش الأنظار والفوائد
جاء في ترجمة زكريا الأنصاري: له هفوة نقم الفقهاء كافة عليه بسببها، وهي تحسين شأن ابن عربي وأتباعه، ولعله ما كان يعرف قواعدهم وفيه سلامة صدر وحسن ظن أفضى به إلى ذلك وإلا فأمورهم ظاهرة البطلان واضحة الفساد والخسران.
"وممن أفتى بأن كتابه الفصوص فيه الكفر الأكبر قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة وقاضي القضاة سعد الدين مسعود الحارثي والعلامة زين الدين عمر بن أبي الحزم الكناني وجماعة سواهم. وقال ابن هشام الأنصاري النحوي: هذا الذي بضلاله ضلت أوائل مع أواخر، من ظن فيه غير ذا فلينأ عني فهو كافر"

الحافظ الذهبي
تقبل الله طاعتكم، أسأل الله كما بلغنا رمضان، أن يعيننا وإياكم على طاعته فيه كما يحب ويرضى.
رحم الله الشيخ أبا إسحاق الحويني وغفر له، ترك أثرا طيبا في نفوس طلاب العلم، فالناس موتى وأهل العلم أحياء.
تقبل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير.
كتب رجل إلى ابن عمر رضي الله عنهما أن اكتب إلي بالعلم كلِّه.

فكتب إليه: إنَّ العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازما لأمر جماعتهم، فافعل.

هذه وصية عظيمة من ابن عمر، يقول العلم كثير، بمعنى لن يدرك طالبه نهايته، فيطلبه الطالب إلى موته، والمقصود الأعظم من العلم العمل، فيجتهد المرء ما استطاع أن لا يثقل صحيفته بحقوق إخوانه المسلمين، من جهة الدماء وهي أول ما يقضى به بين الناس، ومن جهة حق المال، ومن جهة أعراضهم الناس، وأن لا يشق عصا المسلمين، فإن هذه الحقوق عظيمة، وإثمها مبين، والعلم إنما هو طريق للجنة بشرط العمل مع الإخلاص، فمن استطاع أن يكون كما قال ابن عمر فليكن.
متن في العلاقة الزوجية.
للعضد الإيجي.