محمد ياسين
883 subscribers
135 photos
10 videos
7 files
14 links
Download Telegram
"لا بد للرجل من العيش في عالمَين:

• عالم الطلب والاكتساب للرزق المباح، والجهاد والكفاح في طلب المعاش وبناء الحياة، وهذا خارج البيت

• وعالم السكن والسكينة والراحة والاطمئنان، وهذا داخل البيت

وبقدر خروج المرأة عن بيتها يحصل الخلل في عالم الرجل الداخلي، ويفقد من الراحة والسكون ما يخل بعمله الخارجي، بل يثير المشاكل بينهما ما ينتج عنه تفكك البيوت، ولهذا جاء في المثل: الرجل يجني، والمرأة تبني"

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٦٣، طبعة دار العاصمة).
"تكثير النسل ليس مقصودا لذاته، ولكن المقصود -مع تكثيره- صلاحه واستقامته وتربيته وتنشئته ليكون صالحا مصلحا في أمته وقرة عين لوالديه، وذكرا طيبا لهما بعد وفاتهما، وهذا لا يأتي من الخرّاجة الولاّجة المصروفة عن وظيفتها الحياتية في البيت"

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٧٩، طبعة دار العاصمة).
"فإن الرسل أخبرت عما لم نشهده ولم نحسه في الدنيا وسمت ذلك غيباً لمغيبه عن الشهادة، كقوله {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة}، ومنه قوله تعالى {عالم الغيب والشهادة} فالغيب ما غاب من شهود العباد والشهادة ما شهدوها.

وهذا الفرق لا يوجب أن الغيب ليس مما يمكن إحساسه بل من المعلوم بالاضطرار أن ما أخبرت به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، من الثواب والعقاب كله مما يمكن إحساسه، بل وكذلك ما أخبرت به الملائكة، والعرش والكرسي، والجنة والنار، وغير ذلك، لكنا نشهده الآن.

فليس الفرق بين الغيب والشهادة هو الفرق بين المحسوس والمعقول.

ولهذا وقع في كلام صاحب الكتب "المضنون بها على غير أهلها" وصاحب "نهاية الإقدام" ونحوهما من كلام هؤلاء الذين يجعلون الفرق بين الغيب والشهادة هو الفرق بين المحسوس وبين المعقول أنواع من جنس كلام الملاحدة الباطنية"

(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٥، ص١٧٢-١٧٣).
• وإذا أردت أن تعرف فضل الحجاب وستر النساء وجوههن عن الأجانب، فانظر إلى حال المتحجبات:
ماذا يحيط بهنّ من الحياء، والبعد عن مزاحمة الرجال في الأسواق، والتصون التام عن الوقوع في الرذائل، أو أن تمتد إليهنّ نظرات فاجر؟ وإلى حال أوليائهنّ: ماذا لديهم من شرف النفس والحراسة لهذه الفضائل في المحارم؟

• وقارن هذا بحال المتبرجة السافرة عن وجهها، التي تقلب وجهها في وجوه الرجال، وقد تساقطت منها هذه الفضائل بقدر ما لديها من سفور وتهتك، وقد ترى السافرة الفاجرة تحادث أجنبيا فاجرا تظن من حالهما أنهما زوجان بعقد أشهد عليه أبو هريرة رضي الله عنه

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٨٨-٨٩، طبعة دار العاصمة).
الذي يتلقى عقيدته تقليدا بدعوى معتمد المذهب، مثله لا يمكنه أن يدفع الاعتراضات والإشكالات عن ما يعتقده دفعا تفصيليا يطمئن به أنه الحق، إنما نهاية ما قد يجيب به أن ينسب ما يعتقده إلى أئمة قبله قلدهم في ذلك، فتكون الحجة عنده بتعظيم من نُسب إليه ذالك الاعتقاد، لا عين الاعتقاد.
قارنوا بين كلامهم في الشيخ العدوي، وألفاظهم وقلة أدبهم وطول لسانهم، عندما أُخذ على الشيخ كلامه في "أصول الفقه" وبين كلامهم وألفاظهم وأدبهم مع علي جمعة في كلامه عن الشاطبي، ثم اغسل يدك بالماء والصابون من "إنصافهم" بل كبر عليه تكبيرات الجنائز.
"يُساق الناس إلى الرذائل والتغريب بعصا القانون"

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٣، طبعة دار العاصمة)

والله هذه الكلمة عظيمة، وهي تلخص حالنا في البلدان العربية، فكل رذيلة يحميها القانون، الخمور والنوادي الليلية والتبرج، بل عندنا في الأردن قانون "حماية الأسرة" يسمح للفتاة أن تشتكي على أبيها وتسجنه، وهذا القانون في الحقيقة يمنع قوامة الرجل على أهل بيته، ويهدم الأسرة قطعا ولا يحميها، وإنمايتم ذلك "بعصا القانون".
وأما الأمور الإلهية... فخاضوا فيها بحسب أحوالهم، وقالوا فيها مقالات بعبارات طويلة مشتبهة، لعل كثيراً من أئمة المتكلمين بها لا يحصلون حقائق تلك الكلمات، ولو طالبتهم بتحقيقها لم يكن عندهم إلا الرجوع إلى تقليد أسلافهم.

يتكلم رأس الطائفة كأرسطو مثلا بكلام، وأمثاله من اليونان بكلام، وأبي الهذيل والنظام وأمثالهما من متكلمة أهل الإسلام بكلام، ويبقى ذلك الكلام دائراً في الأتباع، يدرسونه كما يدرس المؤمنون كلام الله، وأكثر من يتكلم به لا يفهمه.

وكلما كانت العبارة أبعد عن الفهم كانوا لها أشد تعظيمًا... ولهذا كان فيها من الكلام الباطل المقرون بالحق ما شاء الله، ويسمونها عقليات، وإنما هي عندهم تقليديات"


(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٥، ص٣١٤-٣١٥)
السياق التاريخي والأحداث التي كانت بوابتها وبدايتها أرض الكنانة، "مصر" لنزع حجاب المسلمات في الوطن العربي 👇🏻
"وكانت أول شرارة قُدحت لضرب الأمة الإسلامية، هي في سفور نسائهم عن وجوههن، وذلك على أرض الكنانة، في مصر، حيث بعث والي مصر محمد علي باشا البعوث إلى فرنسا للتعلم، وكان فيهم واعظ البعوث: رفاعة رافع الطهطاوي المتوفى سنة١٢٩٠، وبعد عودته إلى مصر، بذر البذرة الأولى للدعوة إلى تحرير المرأة"

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٦، طبعة دار العاصمة)
"أحمد لطفي السيد، الهالك سنة ١٣٨٣، وهو أول من أدخل الفتيات المصريات في الجامعات مختلطات بالطلاب، سافرات الوجوه، لأول مرة في تاريخ مصر، يناصره في هذا عميد التغريب: طه حسين، الهالك سنة ١٣٩٣.
وقد تولى كبر هذه الفتنة، داعية السفور: قاسم أمين، الهالك سنة ١٣٢٦، الذي ألف كتابه "تحرير المرأة" ...
ثم منفذ فكرة قاسم أمين، داعية السفور: سعد زغلول، الهالك سنة١٣٤٦، وشقيقه أحمد فتحي زغلول الهالك سنة ١٣٣٢"

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
"ظهرت الحركة النسائية بالقاهرة بتحرير المرأة، عام ١٣٣٧، برئاسة هدى شعراوي، الهالكة سنة ١٣٦٧، وكان أول اجتماع لهن بالكنيسة المرقصية سنة ١٣٣٨، وكانت هدى شعراوي أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب -نعوذ بالله من الشقاء- في قصة تمتلئ منها حسرة وأسى،

وذلك أن سعد زغلول لما عاد من بريطانيا مُصَنّعا بجميع أدوات الإفساد في الإسلام، صنع لاستقباله سرادقان، سرادق للرجال، وسرادق للنساء، فلما نزل من الطائرة، عمد إلى سرادق النساء المحجبات، واستقبلته هدى شعراوي بحجابها لينزعه، فمد يده -ويا ويلهما- فنزع الحجاب عن وجهها، فصفق الجميع ونزعن الحجاب"

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
"واليوم الحزين الثاني: أنّ صفية بنت مصطفى فهمي، زوجة سعد زغلول، التي سماها بعد زواجه بها: صفية هانم سعد زغلول، على طريقة الأروبيين في نسبة زوجاتهم إليهم، كانت في وسط مظاهرة نسائية في القاهرة أمام قصر النيل، فخلعت الحجاب مع من خلعته، ودُسنه تحت الأقدام، ثم أشعلن به النار، ولذا سمي هذا الميدان باسم: ميدان التحرير"

(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
بمناسبة معرض الكتاب في مصر:

قال العلامة الحجاوي في الإقناع:
(ولو وصى بكتب العلم لآخر صحَّ، ولا تدخل كتب الكلام لأنه ليس من العلم، ولا تصح الوصية لكتبه، ولا لكتب البدع المضلة، والسحر والتعزيم والتنجيم ونحو ذلك).
قناة أحمد الغريب
بمناسبة معرض الكتاب في مصر: قال العلامة الحجاوي في الإقناع: (ولو وصى بكتب العلم لآخر صحَّ، ولا تدخل كتب الكلام لأنه ليس من العلم، ولا تصح الوصية لكتبه، ولا لكتب البدع المضلة، والسحر والتعزيم والتنجيم ونحو ذلك).
تأمل كلام الحجاوي رحمه الله جيدا، وتأمل كيف تُنسب المادة الكلامية التي دخلت على بعض الحنابلة إلى معتمد المذهب، من مثل المذكور في كتاب ابن بلبان من إيجاب النظر وأنه أول واجب، ونفي الجوهر والعرض ونحو ذلك.
"ثم هؤلاء يحكمون إجماعات يجعلونها من أصول علمهم، ولا يمكنهم نقلها عن واحد من أئمة الإسلام، وإنما ذلك بحسب ما يقوم في أنفسهم من الظن، فيحكون ذلك عن الأئمة: كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في المحافل. فإذا قيل لأحدهم في الخلوة: أنت حكيت أن هذا قول هؤلاء الأئمة: فمن نقل ذلك عنهم؟ قال هذا: العقلاء. والأئمة لا يخالفون العقلاء...

وهذا كحكاية الرازي: وإجماع المعتبرين على إمكان وجود موجود لا داخل العالم ولا خارجه. ولا يمكن أحد أن ينقل عن نبي من أنبياء الله تعالى، ولا من الصحابة، ولا التابعين، ولا سلف الأمة، ولا أعيان أئمتها وشيوخها، إلا ما يناقض هذا القول، ولا يمكنه أن يحكي هذا عمن له في الأمة لسان صدق أصلاً.

وكما تقول طائفة - كأبي المعالي وغيره: اتفق المسلمون على أن الاجسام تتناهى في تجزئها وانقسامها حتى تصير أفراداً، فكل جزء لا يتجزأ، وليس له طرف واحد.
ومعلوم أن هذا القول لم يقله إلا طائفة من أهل الكلام، لم يقله أحد من السلف والأئمة"


(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٥، ص٣٩٠)
" حتى إنه في زماننا في بعض المجالس المعقودة، قال كبير القضاة: إن مذهب الشافعي المنصوص عنه كيت وكيت، وذكر القول الذي يعلم هو وكل عالم أن الشافعي لم يقله، ونقل القاضيان الآخران عن "أبي حنيفة" ومالك مثل ذلك، فلما روجع ذلك القاضي، قيل له: هذا الذي نقلته عن الشافعي من أين هو؟ قال: هذا قول العقلاء، والشافعي عاقل لا يخالف العقلاء" .

(بيان التلبيس، ابن تيمية، ج١،ص١٤٦)
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية (عايض الدوسري)
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية (عايض الدوسري)
ليس هذا فقط ما لا تظهره الشاشة السينمائية للمناظر الطبيعة أثناء المشاهدة والتي لا حقيقة لها أثناء التصوير، بل الحياة الرومانسية والحبُّ والحياة الطبيعية والعلاقات، فمعظم ذلك لا يعكس واقعًا حقيقيًّا، فضلاً أنه غالبًا يمرر أجندات (بربغندا) لصناعة تصورات جديدة، وتثبيتها في العقول!
"والنفاة لا يدعون بديهيات فطرية ولا سمعيات شرعية وإنما يدعون نظريات عقلية.

والمثبتون يقولون: معنا نظريات عقلية مع البديهيات الفطرية ومع السمعيات اليقينية الشرعية النبوية
"

(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٦، ص١٣-١٤)

مذهب النفي التفصيلي، من مثل نفي الحيّز والجهة والجوهر والعرض والمكان والغير، ومن مثل نفي العلو ومقابلته بأنه لا داخل العالم ولا خارجه، إلى غير ذلك، هذا النفي لا يستندون فيه إلى بديهيات فطرية، بحيث لا يحتاجون إلى الاستدلال بمقدمات عقلية خفية ودقيقة، ولا آيات وأحاديث دلت على مذهبهم في النفي التفصيلي الذي يذكرونه، إنما مذهبهم في النفي قائم على "نظريات عقلية" تحتاج إلى مقدمات طويلة وخفية للوصول إلى النتائج التي لا يعلمها بل ولا تخطر على بال عامة المسلمين.

أما المثبتة من أهل السنة: فيستدلون بالسمعيات من الآيات والأحاديث، والبديهيات والنظريات العقلية، فجهة الاستدلال أقوى ممن ليس معه إلا واحدة، وهي النظريات العقلية التي أصلا فيها نزاع.

فطالب العلم من أهل السنة المهتم بالعقليات، يصدق عليه الاستدلال بالثلاثة التي تقدم ذكرها، أما من اقتصر على السمعيات ولم يدرس العقليات فيستدل باثنين: السمعيات والبديهات، وهذا يكفي لسلامة الاعتقاد وصحته واعتماده، دون الخوض في تفاصيل الشبه.