ذكرت إحدى الوثائق المسربة من قنصلية الولايات المتحدة الأمريكيةفي جدة، وهي (وثيقة منشورة على موقع ويكيلكس، برقم ٢٨٣ وتاريخ ٢٠٠٩/ ٧/٢٩ ترجمة عبدالله الصويان، منشورة على مدونة المترجم) أن "حصول المرأة على حق القيادة، لن يطور بحد ذاته حالة النساء. إنما القضية الحقيقية والتي تتلقى الاهتمام ببطئ في المجتمع السعودي والدولي، هي الحاجة للوصول إلى استقلال قانوني كامل للمرأة، والذي يتطلب إلغاء نظام القوامة الذكوري المتسلط، فالقدرة على القيادة سوف تعني القليل، إذا لم تكن المرأة حرة في المقام الأول، لتركب السيارة وتذهب حيث شاءت دون إذن من وليها"
(التبرج المسيس، عبدالله الوهيبي، ص٥٦)
(التبرج المسيس، عبدالله الوهيبي، ص٥٦)
علم الكلام ونسبة شيخ الإسلام ابن تيمية له (١)
لو جئنا لتاريخية علم الكلام، فلن نجد في القرون المفضلة إلا ذم الكلام من أئمة أهل الحديث، وجعله في شق والكتاب والسنة في شق، تجد مثلا قول الشافعي: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ثم يعلل الإمام الشافعي فيقول: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام!
الشافعي جعل الكلام مقابل الكتاب والسنة، هذا النقل المشهور عن الإمام الشافعي يبين لك أن علم الكلام ليس هو علم المعقولات هكذا بإطلاق، لأنا نجد أن بعض المتكلمين يربطون علم الكلام بأنه الاستدلال على العقائد بالمعقول ورد الشبه عنها، وهذا التعريف يعطي شرعية لعلم الكلام، بمعنى آخر: الاستدلال العقلي أرشد إليه القرآن وحث عليه، {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون}، فعندما يجعلون علم الكلام هو عينه الاستدلال بالمعقولات، يظن الظان أنها المعقولات الصحيحة التي نبه عليها القرآن، لكن في الحقيقة أن علم الكلام استدلال عقلي مخصوص مناقض لما جاء في القرآن، فهو استدلال عقلي أو طريقة عقلية معينة فاسدة مخالفة للقرآن.
تأتي مثلا لقوله تعالى: (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) الطريقة الكلامية العقلية في تقرير العقائد مخالف لما قررته الآية، فظاهر الآية إثبات اليدين الحقيقيتن، يأتي المتكلمون فيقولون: اليد من صفات الأجسام والأجسام متماثلة، لتماثل الجواهر، والأجسام متحيزة، إذا النتيجة أن ظاهر الآية التجسيم، والنتيجة العقلية ما هي؟ ليس لله يدان!
وقس على ذلك، إذا القول بأن علم الكلام هو الاستدلال بالعقولات هكذا بإطلاق غير صحيح وغير مسلم، بل معقولات مخصوصة فاسدة، وإنما حكمنا بفسادها لمناقضتها الكتاب والسنة.
لو جئنا لتاريخية علم الكلام، فلن نجد في القرون المفضلة إلا ذم الكلام من أئمة أهل الحديث، وجعله في شق والكتاب والسنة في شق، تجد مثلا قول الشافعي: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ثم يعلل الإمام الشافعي فيقول: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام!
الشافعي جعل الكلام مقابل الكتاب والسنة، هذا النقل المشهور عن الإمام الشافعي يبين لك أن علم الكلام ليس هو علم المعقولات هكذا بإطلاق، لأنا نجد أن بعض المتكلمين يربطون علم الكلام بأنه الاستدلال على العقائد بالمعقول ورد الشبه عنها، وهذا التعريف يعطي شرعية لعلم الكلام، بمعنى آخر: الاستدلال العقلي أرشد إليه القرآن وحث عليه، {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون}، فعندما يجعلون علم الكلام هو عينه الاستدلال بالمعقولات، يظن الظان أنها المعقولات الصحيحة التي نبه عليها القرآن، لكن في الحقيقة أن علم الكلام استدلال عقلي مخصوص مناقض لما جاء في القرآن، فهو استدلال عقلي أو طريقة عقلية معينة فاسدة مخالفة للقرآن.
تأتي مثلا لقوله تعالى: (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) الطريقة الكلامية العقلية في تقرير العقائد مخالف لما قررته الآية، فظاهر الآية إثبات اليدين الحقيقيتن، يأتي المتكلمون فيقولون: اليد من صفات الأجسام والأجسام متماثلة، لتماثل الجواهر، والأجسام متحيزة، إذا النتيجة أن ظاهر الآية التجسيم، والنتيجة العقلية ما هي؟ ليس لله يدان!
وقس على ذلك، إذا القول بأن علم الكلام هو الاستدلال بالعقولات هكذا بإطلاق غير صحيح وغير مسلم، بل معقولات مخصوصة فاسدة، وإنما حكمنا بفسادها لمناقضتها الكتاب والسنة.
علم الكلام ونسبة شيخ الإسلام ابن تيمية له (٢)
أيضا نجد أن ذم السلف لعلم الكلام يأتي عن طريق ذم رؤوس المتكلمين، فهذا ذم خاص لعلم الكلام، نجد أن الأئمة كفروا الجعد بن درهم، والجهم بن صفوان، وكذا بشرا المريسي، نجد أن الإمام الشافعي كفر حفصا الفرد لقوله بأن القرآن مخلوق وليس كلام الله، فذم الرؤوس هو ذم لما حملوه من علم، وهو ما يسمى بعلم الكلام، من جاء بعدهم سلك طريقهم، فشبه بشر المريسي هي عين شبه المتأخرين من المتكلمين، والمقصود أن التمسح بأن علم الكلام له أصل في الكتاب والسنة بناء على أنه علم بالمعقولات وتثبيت العقائد غير صحيح.
هذا يجعلنا نفصل لزوما بين المعقولات بشكل عام وبين علم الكلام، وبعض المعاصرين يبحث عن الشرعية لعلم الكلام فيقول: إن علم الكلام كمخاطبة العجم بالإسلام. وهذا غلط ظاهر، فهل بمخاطبة العجم بلغتهم وتبليغهم الإسلام فيه نفي ما أثبته الله لنفسه وما أثبته رسوله صلى الله عليه وسلم ورده؟
ويضيف بعضهم باحثا عن الشرعية لذلك العلم الفاسد فيقول: إنه وسيلة كأصول الفقه، إذ أن الأصول وسيلة لفهم الكتاب والسنة، كذا علم الكلام، وهذا أيضا فاسد
فعلم الكلام مقدماته ونتائجه مناقضة لكثير من آيات الكتاب والسنة، فينفى ما أثبته الله لنفسه، وهذه التشبيهات هي كمحاولة الغريق للتعلق بالقشة لئلا يغرق.
أيضا نجد أن ذم السلف لعلم الكلام يأتي عن طريق ذم رؤوس المتكلمين، فهذا ذم خاص لعلم الكلام، نجد أن الأئمة كفروا الجعد بن درهم، والجهم بن صفوان، وكذا بشرا المريسي، نجد أن الإمام الشافعي كفر حفصا الفرد لقوله بأن القرآن مخلوق وليس كلام الله، فذم الرؤوس هو ذم لما حملوه من علم، وهو ما يسمى بعلم الكلام، من جاء بعدهم سلك طريقهم، فشبه بشر المريسي هي عين شبه المتأخرين من المتكلمين، والمقصود أن التمسح بأن علم الكلام له أصل في الكتاب والسنة بناء على أنه علم بالمعقولات وتثبيت العقائد غير صحيح.
هذا يجعلنا نفصل لزوما بين المعقولات بشكل عام وبين علم الكلام، وبعض المعاصرين يبحث عن الشرعية لعلم الكلام فيقول: إن علم الكلام كمخاطبة العجم بالإسلام. وهذا غلط ظاهر، فهل بمخاطبة العجم بلغتهم وتبليغهم الإسلام فيه نفي ما أثبته الله لنفسه وما أثبته رسوله صلى الله عليه وسلم ورده؟
ويضيف بعضهم باحثا عن الشرعية لذلك العلم الفاسد فيقول: إنه وسيلة كأصول الفقه، إذ أن الأصول وسيلة لفهم الكتاب والسنة، كذا علم الكلام، وهذا أيضا فاسد
فعلم الكلام مقدماته ونتائجه مناقضة لكثير من آيات الكتاب والسنة، فينفى ما أثبته الله لنفسه، وهذه التشبيهات هي كمحاولة الغريق للتعلق بالقشة لئلا يغرق.
علم الكلام ونسبة شيخ الإسلام ابن تيمية له (٣)
إذا جئنا للحديث عن شيخ الإسلام ابن تيمية، فهل يسمى متكلم؟ مما ذكرته سابقا يتبين أن شيخ الإسلام ابن تيمية قطعا ليس بمتكلم، ولكن بعض من يطلق على الشيخ هذا الوصف يريد بذلك أن الشيخ خاض في المعقولات والمصطلحات الحادثة، وهذا الخلاف معه لفظي، ولا يلزم منه أن الشيخ متكلم بالمعنى الذي مر معنا، ثم إن ذم السلف للكلام ليس لمجرد الاصطلاحات الحادثة، وهذا نبه عليه شيخ الإسلام ابن تيمية، فعندما يأتي بعضهم ويقول: شيخ الإسلام ابن تيمية يقول بتسلسل الحوادث في الماضي ويقول بحدوث آحاد القرآن، وهذه الألفاظ لا توجد عن السلف، وهو بهذا كالمتكلمين، فنقول: ليس مجرد استخدام المصطلح هو المذموم، فلا زال العلماء يحدثون المصطلحات للبيان والتفهيم، إنما لما تضمنته تلك المصطلحات الكلامية من نفي ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، فإذا نطق الشيخ بمصطلح حادث فالشيخ لا ينفي ما أثبته الله لنفسه، فالقياس لا يصح وليس ذا بضابط، إذا فرق بين اصطلاحات المتكلمين وما تحمله من معان فاسدة، وبين ما يتكلم به الشيخ تقريرا لما جاء بالكتاب والسنة
بل الشيخ رحمه الله، ينقل ذم السلف في كتبه للمتكلمين، ينقل عن الشافعي وأحمد، وينقل عن الدارمي والبخاري، وينقل عن ابن خزيمة وعن أبي إسماعيل الهروي، وغيرهم، ينقل عنهم الشيخ ذمهم لعلم الكلام وللمتكلمين، بل نجد الشيخ يطلق عليهم أنهم مبتدعة، وبغض النظر عن تفصيل الشيخ في أعيانهم ومكانتهم، إنما لا يستقيم أن نطلق القول بأن شيخ الإسلام ابن تيمية متكلم بلا بيان المقصود، حتى نعطي الشرعية لعلم الكلام، ومن ثمة مناقشة مسمى الكلام، والله أعلم.
إذا جئنا للحديث عن شيخ الإسلام ابن تيمية، فهل يسمى متكلم؟ مما ذكرته سابقا يتبين أن شيخ الإسلام ابن تيمية قطعا ليس بمتكلم، ولكن بعض من يطلق على الشيخ هذا الوصف يريد بذلك أن الشيخ خاض في المعقولات والمصطلحات الحادثة، وهذا الخلاف معه لفظي، ولا يلزم منه أن الشيخ متكلم بالمعنى الذي مر معنا، ثم إن ذم السلف للكلام ليس لمجرد الاصطلاحات الحادثة، وهذا نبه عليه شيخ الإسلام ابن تيمية، فعندما يأتي بعضهم ويقول: شيخ الإسلام ابن تيمية يقول بتسلسل الحوادث في الماضي ويقول بحدوث آحاد القرآن، وهذه الألفاظ لا توجد عن السلف، وهو بهذا كالمتكلمين، فنقول: ليس مجرد استخدام المصطلح هو المذموم، فلا زال العلماء يحدثون المصطلحات للبيان والتفهيم، إنما لما تضمنته تلك المصطلحات الكلامية من نفي ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، فإذا نطق الشيخ بمصطلح حادث فالشيخ لا ينفي ما أثبته الله لنفسه، فالقياس لا يصح وليس ذا بضابط، إذا فرق بين اصطلاحات المتكلمين وما تحمله من معان فاسدة، وبين ما يتكلم به الشيخ تقريرا لما جاء بالكتاب والسنة
بل الشيخ رحمه الله، ينقل ذم السلف في كتبه للمتكلمين، ينقل عن الشافعي وأحمد، وينقل عن الدارمي والبخاري، وينقل عن ابن خزيمة وعن أبي إسماعيل الهروي، وغيرهم، ينقل عنهم الشيخ ذمهم لعلم الكلام وللمتكلمين، بل نجد الشيخ يطلق عليهم أنهم مبتدعة، وبغض النظر عن تفصيل الشيخ في أعيانهم ومكانتهم، إنما لا يستقيم أن نطلق القول بأن شيخ الإسلام ابن تيمية متكلم بلا بيان المقصود، حتى نعطي الشرعية لعلم الكلام، ومن ثمة مناقشة مسمى الكلام، والله أعلم.
"وقد تلطفوا في المكيدة، فبدأوا بوضع لبنة الاختلاط بين الجنسين في رياض الأطفال وبرامج الأطفال في وسائل الإعلام، وركن التعارف بين الأطفال، وتقديم طاقات -وليس باقات- الزهور من الجنسين في الاحتفالات، وهكذا يُخترق الحجاب ويؤسس الاختلاط، بمثل هذه البدايات التي يستسهلها كثير من الناس!
وكثير من الناس تغيب عنهم مقاصد البدايات كما تغيب عنهم مصادرها"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبدالله أبو زيد، ص١١، طبعة دار العاصمة).
وكثير من الناس تغيب عنهم مقاصد البدايات كما تغيب عنهم مصادرها"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبدالله أبو زيد، ص١١، طبعة دار العاصمة).
"ومن البدايات المحرمة: إلباس الأطفال الملابس العارية؛ لما فيها من إيلاف الأطفال على هذه الملابس والزينة لما فيها من تشبه وعري وتهتك"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١١، طبعة دار العاصمة).
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١١، طبعة دار العاصمة).
"لا بد للرجل من العيش في عالمَين:
• عالم الطلب والاكتساب للرزق المباح، والجهاد والكفاح في طلب المعاش وبناء الحياة، وهذا خارج البيت
• وعالم السكن والسكينة والراحة والاطمئنان، وهذا داخل البيت
وبقدر خروج المرأة عن بيتها يحصل الخلل في عالم الرجل الداخلي، ويفقد من الراحة والسكون ما يخل بعمله الخارجي، بل يثير المشاكل بينهما ما ينتج عنه تفكك البيوت، ولهذا جاء في المثل: الرجل يجني، والمرأة تبني"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٦٣، طبعة دار العاصمة).
• عالم الطلب والاكتساب للرزق المباح، والجهاد والكفاح في طلب المعاش وبناء الحياة، وهذا خارج البيت
• وعالم السكن والسكينة والراحة والاطمئنان، وهذا داخل البيت
وبقدر خروج المرأة عن بيتها يحصل الخلل في عالم الرجل الداخلي، ويفقد من الراحة والسكون ما يخل بعمله الخارجي، بل يثير المشاكل بينهما ما ينتج عنه تفكك البيوت، ولهذا جاء في المثل: الرجل يجني، والمرأة تبني"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٦٣، طبعة دار العاصمة).
"تكثير النسل ليس مقصودا لذاته، ولكن المقصود -مع تكثيره- صلاحه واستقامته وتربيته وتنشئته ليكون صالحا مصلحا في أمته وقرة عين لوالديه، وذكرا طيبا لهما بعد وفاتهما، وهذا لا يأتي من الخرّاجة الولاّجة المصروفة عن وظيفتها الحياتية في البيت"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٧٩، طبعة دار العاصمة).
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٧٩، طبعة دار العاصمة).
"فإن الرسل أخبرت عما لم نشهده ولم نحسه في الدنيا وسمت ذلك غيباً لمغيبه عن الشهادة، كقوله {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة}، ومنه قوله تعالى {عالم الغيب والشهادة} فالغيب ما غاب من شهود العباد والشهادة ما شهدوها.
وهذا الفرق لا يوجب أن الغيب ليس مما يمكن إحساسه بل من المعلوم بالاضطرار أن ما أخبرت به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، من الثواب والعقاب كله مما يمكن إحساسه، بل وكذلك ما أخبرت به الملائكة، والعرش والكرسي، والجنة والنار، وغير ذلك، لكنا نشهده الآن.
فليس الفرق بين الغيب والشهادة هو الفرق بين المحسوس والمعقول.
ولهذا وقع في كلام صاحب الكتب "المضنون بها على غير أهلها" وصاحب "نهاية الإقدام" ونحوهما من كلام هؤلاء الذين يجعلون الفرق بين الغيب والشهادة هو الفرق بين المحسوس وبين المعقول أنواع من جنس كلام الملاحدة الباطنية"
(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٥، ص١٧٢-١٧٣).
وهذا الفرق لا يوجب أن الغيب ليس مما يمكن إحساسه بل من المعلوم بالاضطرار أن ما أخبرت به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، من الثواب والعقاب كله مما يمكن إحساسه، بل وكذلك ما أخبرت به الملائكة، والعرش والكرسي، والجنة والنار، وغير ذلك، لكنا نشهده الآن.
فليس الفرق بين الغيب والشهادة هو الفرق بين المحسوس والمعقول.
ولهذا وقع في كلام صاحب الكتب "المضنون بها على غير أهلها" وصاحب "نهاية الإقدام" ونحوهما من كلام هؤلاء الذين يجعلون الفرق بين الغيب والشهادة هو الفرق بين المحسوس وبين المعقول أنواع من جنس كلام الملاحدة الباطنية"
(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٥، ص١٧٢-١٧٣).
• وإذا أردت أن تعرف فضل الحجاب وستر النساء وجوههن عن الأجانب، فانظر إلى حال المتحجبات:
ماذا يحيط بهنّ من الحياء، والبعد عن مزاحمة الرجال في الأسواق، والتصون التام عن الوقوع في الرذائل، أو أن تمتد إليهنّ نظرات فاجر؟ وإلى حال أوليائهنّ: ماذا لديهم من شرف النفس والحراسة لهذه الفضائل في المحارم؟
• وقارن هذا بحال المتبرجة السافرة عن وجهها، التي تقلب وجهها في وجوه الرجال، وقد تساقطت منها هذه الفضائل بقدر ما لديها من سفور وتهتك، وقد ترى السافرة الفاجرة تحادث أجنبيا فاجرا تظن من حالهما أنهما زوجان بعقد أشهد عليه أبو هريرة رضي الله عنه
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٨٨-٨٩، طبعة دار العاصمة).
ماذا يحيط بهنّ من الحياء، والبعد عن مزاحمة الرجال في الأسواق، والتصون التام عن الوقوع في الرذائل، أو أن تمتد إليهنّ نظرات فاجر؟ وإلى حال أوليائهنّ: ماذا لديهم من شرف النفس والحراسة لهذه الفضائل في المحارم؟
• وقارن هذا بحال المتبرجة السافرة عن وجهها، التي تقلب وجهها في وجوه الرجال، وقد تساقطت منها هذه الفضائل بقدر ما لديها من سفور وتهتك، وقد ترى السافرة الفاجرة تحادث أجنبيا فاجرا تظن من حالهما أنهما زوجان بعقد أشهد عليه أبو هريرة رضي الله عنه
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص٨٨-٨٩، طبعة دار العاصمة).
الذي يتلقى عقيدته تقليدا بدعوى معتمد المذهب، مثله لا يمكنه أن يدفع الاعتراضات والإشكالات عن ما يعتقده دفعا تفصيليا يطمئن به أنه الحق، إنما نهاية ما قد يجيب به أن ينسب ما يعتقده إلى أئمة قبله قلدهم في ذلك، فتكون الحجة عنده بتعظيم من نُسب إليه ذالك الاعتقاد، لا عين الاعتقاد.
قارنوا بين كلامهم في الشيخ العدوي، وألفاظهم وقلة أدبهم وطول لسانهم، عندما أُخذ على الشيخ كلامه في "أصول الفقه" وبين كلامهم وألفاظهم وأدبهم مع علي جمعة في كلامه عن الشاطبي، ثم اغسل يدك بالماء والصابون من "إنصافهم" بل كبر عليه تكبيرات الجنائز.
"يُساق الناس إلى الرذائل والتغريب بعصا القانون"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٣، طبعة دار العاصمة)
والله هذه الكلمة عظيمة، وهي تلخص حالنا في البلدان العربية، فكل رذيلة يحميها القانون، الخمور والنوادي الليلية والتبرج، بل عندنا في الأردن قانون "حماية الأسرة" يسمح للفتاة أن تشتكي على أبيها وتسجنه، وهذا القانون في الحقيقة يمنع قوامة الرجل على أهل بيته، ويهدم الأسرة قطعا ولا يحميها، وإنمايتم ذلك "بعصا القانون".
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٣، طبعة دار العاصمة)
والله هذه الكلمة عظيمة، وهي تلخص حالنا في البلدان العربية، فكل رذيلة يحميها القانون، الخمور والنوادي الليلية والتبرج، بل عندنا في الأردن قانون "حماية الأسرة" يسمح للفتاة أن تشتكي على أبيها وتسجنه، وهذا القانون في الحقيقة يمنع قوامة الرجل على أهل بيته، ويهدم الأسرة قطعا ولا يحميها، وإنمايتم ذلك "بعصا القانون".
وأما الأمور الإلهية... فخاضوا فيها بحسب أحوالهم، وقالوا فيها مقالات بعبارات طويلة مشتبهة، لعل كثيراً من أئمة المتكلمين بها لا يحصلون حقائق تلك الكلمات، ولو طالبتهم بتحقيقها لم يكن عندهم إلا الرجوع إلى تقليد أسلافهم.
يتكلم رأس الطائفة كأرسطو مثلا بكلام، وأمثاله من اليونان بكلام، وأبي الهذيل والنظام وأمثالهما من متكلمة أهل الإسلام بكلام، ويبقى ذلك الكلام دائراً في الأتباع، يدرسونه كما يدرس المؤمنون كلام الله، وأكثر من يتكلم به لا يفهمه.
وكلما كانت العبارة أبعد عن الفهم كانوا لها أشد تعظيمًا... ولهذا كان فيها من الكلام الباطل المقرون بالحق ما شاء الله، ويسمونها عقليات، وإنما هي عندهم تقليديات"
(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٥، ص٣١٤-٣١٥)
يتكلم رأس الطائفة كأرسطو مثلا بكلام، وأمثاله من اليونان بكلام، وأبي الهذيل والنظام وأمثالهما من متكلمة أهل الإسلام بكلام، ويبقى ذلك الكلام دائراً في الأتباع، يدرسونه كما يدرس المؤمنون كلام الله، وأكثر من يتكلم به لا يفهمه.
وكلما كانت العبارة أبعد عن الفهم كانوا لها أشد تعظيمًا... ولهذا كان فيها من الكلام الباطل المقرون بالحق ما شاء الله، ويسمونها عقليات، وإنما هي عندهم تقليديات"
(درء التعارض، شيخ الإسلام ابن تيمية، ج٥، ص٣١٤-٣١٥)
السياق التاريخي والأحداث التي كانت بوابتها وبدايتها أرض الكنانة، "مصر" لنزع حجاب المسلمات في الوطن العربي 👇🏻
"وكانت أول شرارة قُدحت لضرب الأمة الإسلامية، هي في سفور نسائهم عن وجوههن، وذلك على أرض الكنانة، في مصر، حيث بعث والي مصر محمد علي باشا البعوث إلى فرنسا للتعلم، وكان فيهم واعظ البعوث: رفاعة رافع الطهطاوي المتوفى سنة١٢٩٠، وبعد عودته إلى مصر، بذر البذرة الأولى للدعوة إلى تحرير المرأة"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٦، طبعة دار العاصمة)
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٦، طبعة دار العاصمة)
"أحمد لطفي السيد، الهالك سنة ١٣٨٣، وهو أول من أدخل الفتيات المصريات في الجامعات مختلطات بالطلاب، سافرات الوجوه، لأول مرة في تاريخ مصر، يناصره في هذا عميد التغريب: طه حسين، الهالك سنة ١٣٩٣.
وقد تولى كبر هذه الفتنة، داعية السفور: قاسم أمين، الهالك سنة ١٣٢٦، الذي ألف كتابه "تحرير المرأة" ...
ثم منفذ فكرة قاسم أمين، داعية السفور: سعد زغلول، الهالك سنة١٣٤٦، وشقيقه أحمد فتحي زغلول الهالك سنة ١٣٣٢"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
وقد تولى كبر هذه الفتنة، داعية السفور: قاسم أمين، الهالك سنة ١٣٢٦، الذي ألف كتابه "تحرير المرأة" ...
ثم منفذ فكرة قاسم أمين، داعية السفور: سعد زغلول، الهالك سنة١٣٤٦، وشقيقه أحمد فتحي زغلول الهالك سنة ١٣٣٢"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
"ظهرت الحركة النسائية بالقاهرة بتحرير المرأة، عام ١٣٣٧، برئاسة هدى شعراوي، الهالكة سنة ١٣٦٧، وكان أول اجتماع لهن بالكنيسة المرقصية سنة ١٣٣٨، وكانت هدى شعراوي أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب -نعوذ بالله من الشقاء- في قصة تمتلئ منها حسرة وأسى،
وذلك أن سعد زغلول لما عاد من بريطانيا مُصَنّعا بجميع أدوات الإفساد في الإسلام، صنع لاستقباله سرادقان، سرادق للرجال، وسرادق للنساء، فلما نزل من الطائرة، عمد إلى سرادق النساء المحجبات، واستقبلته هدى شعراوي بحجابها لينزعه، فمد يده -ويا ويلهما- فنزع الحجاب عن وجهها، فصفق الجميع ونزعن الحجاب"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
وذلك أن سعد زغلول لما عاد من بريطانيا مُصَنّعا بجميع أدوات الإفساد في الإسلام، صنع لاستقباله سرادقان، سرادق للرجال، وسرادق للنساء، فلما نزل من الطائرة، عمد إلى سرادق النساء المحجبات، واستقبلته هدى شعراوي بحجابها لينزعه، فمد يده -ويا ويلهما- فنزع الحجاب عن وجهها، فصفق الجميع ونزعن الحجاب"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
"واليوم الحزين الثاني: أنّ صفية بنت مصطفى فهمي، زوجة سعد زغلول، التي سماها بعد زواجه بها: صفية هانم سعد زغلول، على طريقة الأروبيين في نسبة زوجاتهم إليهم، كانت في وسط مظاهرة نسائية في القاهرة أمام قصر النيل، فخلعت الحجاب مع من خلعته، ودُسنه تحت الأقدام، ثم أشعلن به النار، ولذا سمي هذا الميدان باسم: ميدان التحرير"
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
(حراسة الفضيلة، بكر بن عبد الله أبو زيد، ص١٠٧، طبعة دار العاصمة)
Forwarded from قناة أحمد الغريب
بمناسبة معرض الكتاب في مصر:
قال العلامة الحجاوي في الإقناع:
(ولو وصى بكتب العلم لآخر صحَّ، ولا تدخل كتب الكلام لأنه ليس من العلم، ولا تصح الوصية لكتبه، ولا لكتب البدع المضلة، والسحر والتعزيم والتنجيم ونحو ذلك).
قال العلامة الحجاوي في الإقناع:
(ولو وصى بكتب العلم لآخر صحَّ، ولا تدخل كتب الكلام لأنه ليس من العلم، ولا تصح الوصية لكتبه، ولا لكتب البدع المضلة، والسحر والتعزيم والتنجيم ونحو ذلك).
قناة أحمد الغريب
بمناسبة معرض الكتاب في مصر: قال العلامة الحجاوي في الإقناع: (ولو وصى بكتب العلم لآخر صحَّ، ولا تدخل كتب الكلام لأنه ليس من العلم، ولا تصح الوصية لكتبه، ولا لكتب البدع المضلة، والسحر والتعزيم والتنجيم ونحو ذلك).
تأمل كلام الحجاوي رحمه الله جيدا، وتأمل كيف تُنسب المادة الكلامية التي دخلت على بعض الحنابلة إلى معتمد المذهب، من مثل المذكور في كتاب ابن بلبان من إيجاب النظر وأنه أول واجب، ونفي الجوهر والعرض ونحو ذلك.