مشروع وقاية الشباب
177 subscribers
138 photos
20 videos
21 files
103 links
لمعرفة المزيد حول مشروع وقاية الشباب بالإضافة إلى تحميل كتيبات المشروع ومشاهدة المحاضرات ومعرفة آخر الأنشطة والأخبار قوموا بزيارة الموقع الرسمي للمشروع www.qudah.com
Download Telegram
to view and join the conversation
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل تعلم الخليفة الزاهد؟ ♦️ - د. عبدالحميد القضــاة رحمه الله
اللَّهمَّ اغفر لهُ وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ
#هل_تعلم #وقاية #الزهد
مفهوم قاصر للحياء !!
من كتاب محطات وعبر للدكتور عبدالحميد القضاة رحمه الله
لقراءة الكتاب 📗 https://bit.ly/3lZJql9
للاستماع للكتاب 🎧 https://bit.ly/2Ze5TlK
الحياء خُلقٌ مِن الأخلاق الرّفيعةِ المحمودة. تعارفت الأُمَمُ والشعوبُ والثقافات المُختلفة عليه . فهو من الأخلاق التي تقتضيها الفطرة السليمة وتميل لها ، بل لعله جزء منها . وقد ذكره الله في قرآنه العظيم , وتكرر ذكره كثيرا في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ,لأنه كله خير ومن الإيمان , لكنَّنا قد حرفّنا مفهومه الحقيقي الأصيل بممارساتنا اليومية. فإذا مَنَعَ ما ندّعيه (الحياءُ ) بمفهومنا المشوه من أداء واجب تجاه الخالق – كالأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر– وتجاه الناس – كالموعظة الحسنة – فلا يمكن أن يُعَدُّ عندها حياء ولا خُلقاً محموداً ، لأن آثارَه وقتئذ تُصبح عكسية على الفرد والمُجتمع .
فالحياء الذي ينتج تصرفاً إيجابياً ، يعود خيره على الفرد والمجتمع والأمة بأسرها ، يكون حياءً حقيقيا بنّاءً ، بل مُنتصراً ، إذ يردع عاصياً عن معصيته ، أو يَكُفُّ ضالاً عن ضلالته ، أو يَمنعُ رذيلة أن تتفشى ، أو يَدفع إلى فضيلة من خصال الخير ، أو يُجلي لطيفة من لطائف الذوق الرفيع ... نعم هذا هو الحياء الحقيقي المنتصر إذ يرفع صاحبه عالياً في الدنيا والآخرة. وهذا هو الحياء الذي يعنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف "الحياء لا يأتي إلا بخير "رواه البخاري ومسلم.
أمّا (الحياءُ) الذي يَكتنفُ الإنسان فيمنعه من قول كلمة حقٍّ ... أو أداء واجب ... أو دفاع عن عرض مسلم ... أو ذب عن الدين ؛ فذلك (الحياء ) الذي لا يُؤدي إلاّ إلى خسارة، ومن ثَمَّ انهزام للفضيلة في وجه الرذيلة ... لذلك لا يَستحق بل لا يجوز أن نُسميه حياء...ولكن نسميه الخجل المهزوم !!
وإلاّ، فماذا نُسمي (الحياءَ! )الذي يمنع المسلم أن يتفقه في دينه ويَعلم حقوقه وواجباته ؟ ليَبقى جاهلاً يَعبدُ الله على جهل وضلال ! وماذا نُسمي (الحياء! ) الذي يمنعُ الأب أن يُفقِّهَ ابنه في ما يحتاجُهُ من أمور دينه ودُنياه، ويُبعدهُ عن مواطن الشُّبُهات، ويقيه مَزالق الشياطين ... شياطينَ الإنسِ والجن؟! وماذا نُسمّي (الحياءَ !) الذي يقف حائلاً أمام الأمِّ أن تُعرِّف ابنتها ما يعترضها أو ينتظرها في القادم من أيّامها بل أحيانا والحاضرِ منها، لتدبير شؤونها وشؤون بيتها، وزوجها، وأولادها؟! وماذا نُسمّي (الحياءَ !) الذي يُثقل كاهل المُدرِّس عندما يُقبِلُ على توضيح معنى الجنابة وأحكامها لتلامذته وهم في سن المُراهقة؟! (والحياءَ !) الذي ينتاب الآباء وهم يتلون كتاب الله أمام أبنائهم وبناتهم إذا مروا بكلمة النّكاح؟!
ماذا نُسمي هذا (الحياء !)غير الخجل المهزوم؟! مهزوم أمام الشيطان ... مهزوم أمام المُفسدين ... مهزوم أمام أصحاب الدعوات الهدامة ... مهزوم في تربية الأبناء، وتنشئة جيل المُستقبل. نعم إنَّه ... الخجل ... المهزوم! وليس حياء بأي حال من الأحوال .
والواقع الذي يَصرُخُ به كل أهل الحلم والعلم والتربية والإصلاح أنك " إن خجِلتَ أن تتحدث مع ولدك وتُعلِّمه ما يجب أن يعرفه بالطريق الصحيح ... والأسلوب السليم ... في جو من الحشمة والجدية ؛ فإنَّ هناك الكثير ممن سيحدثونه بما يحتاج ... وما لا يحتاج ... بطريق مِعوجٍّ ... وأسلوبٍ دخيلٍ ... في جو من الغواية ... والإغراء ... والفساد! "؛ فينهزِمُ بذلك (حياؤك) ، بل خجلك ... وتخسر المعركة، وينحاز ابنك طائعاً إلى الفريق الآخر، غارقاً في ملذاته، مهدداً بالأمراض الجنسية أو مُدمنا على العادة السرية....... وأنت ترى ذلك ولا حول لك ولا طول ، لا تملك إلا عض أصابع النّدم.....ولات حين مندم.
والأمثلة من السُّنة النبوية والسيرة العطرة كثيرة، نُورد منها على سبيل المثال هذا الصحابي الذي جاء يسأل الرسول، صلى الله عليه وسلم، بحضرة السيدة عائشة، رضي الله عنهما، سُؤالاً، أنا على يقين أن 90% منا يخجل أن يسأله بحضور زوجتِهِ أو ابنتهِ هو شخصياً، وقد كان الصّحابة بعد وفاة الرسول يأتون عائشة يَستفتونها في الأمر فتُحدثهم الحديث: عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النّبِيّ، صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: إِنّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنِ الرّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمّ يُكْسِلُ، هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ؟ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ، صلى الله عليه وسلم،: "إِنّي لأَفْعَلُ ذَلِكَ، أَنَا وَهَذِهِ، ثُمّ نَغْتَسِلُ" (رواه مسلم).
هذا رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، وهو المُعلم والمُربي الأكثر حياءً في البشر وبجانبه زوجته الطاهرة لم يغضب أو يتهرب من الجواب......وهذا رجل من عامة الصحابة لم يَمنعه حياؤُه من التفقه في الدين ومعرفةِ المعلومة الصحيحة....هب أنك أنت المسؤول وبجانبك زوجتك؟!!.. ماذا سيكون رد الفعل عندك....!! وكيف ستتصرف مع السائل؟؟.... إذا كشفنا بصدق وأمانة عن حقيقة مشاعرنا، فستكون عبارة عن بركان غضب يمورُ في صدورنا ضد السّائل...هذا إذا كان الواحد منا حليماً أما إن كان غير ذلك فلا شك أن الأمر سيتحول إلى معركة.....فهل نحن أحرص على الحياء من رسول الله، صلى الله عليه وسلم؟ وهل نحن أكثر غيرة منه...؟!! لا ليس هذا ولا ذاك....بل نحن نجهل ويحملنا الخجل المهزوم على تصرفات لا تُحمد عقباها ، ونحن نظن أننا نُحسن العمل باسم الدين. وهذه السيدة عائشة رضي الله عنها تقول :" نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين".
رواه البخاري ومسلم.
أما آن لنا أن نتجاوز بعض الموروثات الاجتماعية الخاطئة، بحيث لا يمنعنا الخجل من الحديث مع أقرب الناس لنا (الأبناء) عن الأمور الجنسية التي يحتاجون إليها، حسب مراحلهم العمرية التي يمرون بها، كي نُحول هذا الخجل المهزوم إلى حياء مُنتصر ... بنّاء ... نافع للفرد ... والمجتمع ... والأمة ... والإنسانية كلها بإذن الله؟! دونما تخلٍ عن حيائنا ومكانته العالية في أخلاقنا وقيمته الغالية في مجتمعاتنا !!.... لأننا بذلك نَخدم الدين ولا نهدمه.... ونحفظ فلذات أكبادنا من المعلومات الخاطئة... ونُساعدهم على تشكيل تصور سليم وصحيح يقودهم إلى حياة أسرية كريمة لا تعرف إلا السعادة والبناء.
على أن هناك مجالين لهما علاقة بالأمور الجنسية يفرض الحياء السوي الصمت الكامل فيهما , المجال الأول : هو مجال أسرار المباشرة الزوجية , فهذا أمر خاص جدا لا يجوز الحديث فيه بأي حال من الأحوال إلاّ بين الزوجين فقط لاغير , والمجال الثاني : هو مجال العبث واللهو والتسلي والوصف والتندر بأمور تتعلق بالمتعة الجنسية ، مما يُزيح عنها رداء الصون والعفاف ويعرضها للابتذال ، هذا فضلاً عما قد يثيره من الشهوة ، لا سيما عند الآخرين .
وقد نهى رسولنا الكريم عن ذلك نهيا قاطعا حيث جاء في الحديث الشريف , عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " صلى بنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فلمّا سلّم أقبلَ علينا بوجهِهِ فقال : مجالِسَكم ، هل منكم الرجلُ إذا أتى أهلهُ أغلقَ بابَهُ وأرخى سِتْرهُ ثُمّ يَخْرُجُ فيُحدِّثُ فيقولُ : فعلتُ بأهلي كذا وفعلتُ بأهلي كذا ؟ فسكتوا فأقبلَ على النساء فقال : هل منكن من تُحدِّث ؟ فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت ليراها رسول الله ويسمع كلامها ، فقالت : إي والله إنَّهم يَتحدثون وانَّهُنَّ ليتحدثْن . فقال ، عليه السلام : هل تدرون ما مَثَلُ من فعل ذلك ؟ إنَّ مثل من فعلَ ذلك مثلُ شيطانٍ وشيطانة لقي أحدُهُما صاحبَهُ بالسِّكة فقضى حاجتَه منها والناس ينظرون " ( رواه أحمد وأبو داوود)
فأطهر الخلق وافضلهم , رسول البشرية عليه أفضل الصلاة وازكى التسليم ذكر العملية الجنسية الحميمة بين الزوج وزوجته , أمام الرجال والنساء والأطفال , في الحرم النبوي الشريف بمنتهى الوضوح والصراحة , ليعلمنا أمور ديننا , فنثبت على الحلال ونترك الحرام . ونحن متبعون في ذلك لا مبتدعون في امره, معلمنا وقدوتنا رسول رب العالمين.
#الحياء #الأخلاق #وقاية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل تعلم يخربون بيوتهم بأيديهم ♦️ - د. عبدالحميد القضــاة رحمه الله
" ومَا أقدَم الإنسان إطلاقاً لا سابقاً ولا لاحقاً على حلّ لأيّ مُشكلةٍ كانت بعيداً عن الفطرةِ السليمةِ والتعاليم السّماوية إلّا وأنتجت مُشكلة جديدة لم تَكُن بِالحسبان"
اللَّهمَّ اغفر لهُ وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ
#هل_تعلم #وقاية #الأمراض_المنقولة_جنسياً_والإيدز
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل تعلم الصاحب ساحب ♦️ - د. عبدالحميد القضــاة رحمه الله
اللَّهمَّ اغفر لهُ وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ
#هل_تعلم #وقاية #الصاحب
جون والإيـــدز قصة من الواقع
للدكتور عبدالحميد القضاة رحمه الله
لقراءة الكتاب 📗 https://bit.ly/2Nwq9Fr
ما ذكر مؤرخ قط انتشار الأمراض الجنسية، إلا ذكر التحلل من القيم العليا، وتغير النظرة إلى الجنس، وتوجه الناس نحو المادة، وغياب الفضيلة من المجتمع، ولمثل هذا كان يدعو (فرويد) بقوله:"إن الإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي،… وكل قيد من دين، أو أخلاق، أو تقاليد هو قيد باطل، وهو كبت غير مشروع".
والنتيجة... مشاكل كثيرة، تحل بالإنسان، ينوء بحملها، ويئن من وطأتها، مما كسبت يداه، وهو يلج القرن الجديد، ومن هذه المشاكل ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، من أنها تواجه مشكلة صحية عالمية، يتفاقم خطرها يوماً بعد يوم، تتمثل في الأمراض الجنسية، التي قفزت إلى رأس قائمة الأمراض المعدية.
هذه المشكلة الجديدة، التي فرضت نفسها على العالم، رغم الرؤوس النووية والأقمار الصناعية... والتقدم التكنولوجي المذهل، والحضارة المادية التي يتفيأ ظلالها الإنسان، تهدد مصيره وتفسد عليه عيشه، وتصيبه في الصميم، وتنكبه في زهرة شبابه، فهي مشكلة مخيفة، تعكس آثارها وأبعادها على الفرد والدولة، على الفرد بآثارها الجسمانية المادية والنفسية، وعلى الدولة بأبعادها الاقتصادية والأخلاقية والاجتماعية.
ورغم هذا التقدم الطبي العظيم، الذي نسمع عنه في العالم، إلا أن الأمراض الجنسية لا زالت بازدياد من حيث النوع، ومن حيث أعداد المصابين، ورغم توفر الدواء لبعضها، وعدم وجوده لبعضها الآخر، إلا أن الإصابات بتصاعد مستمر، وخاصة فيما يخص آخر هذه الأمراض ظهوراً وهو "الإيدز" الذي لم يزد عمره المعروف عن عقدين من الزمن.
#وقاية #الإيدز #الأخلاق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل تعلم حصنوا أولادكم بسلاح إتق الله ♦️ - د. عبدالحميد القضــاة رحمه الله
اللَّهمَّ اغفر لهُ وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ
#هل_تعلم #وقاية #اتق_الله