مهارات الحياة
505 subscribers
1.67K photos
193 videos
1.1K files
688 links
Download Telegram
to view and join the conversation
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العملية الإدارية: هي عبارة عن مجموعة من الوظائف والأنشطة التي يقوم بتنفيذها أي شخص إداري، من أجل تحقيق الأهداف التي تضعها أية مؤسسة أو شركة من الشركات، وتضم العملية الإدارية عمليات مرتبطة مع بعضها البعض، يتم تجزئتها لتسهيل دراستها وتطبيقها على أرض الواقع، كما وتتأثر هذه العملية بعدة عوامل مختلفة منها العوامل الإنسانية كالقدرات، والمهارات الشخصية في تأدية نشاط معين، والعوامل الفنية والتي تشمل الأُسس، والقواعد، والإمكانات الماديّة التي يلجأ إليها الإداري من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
في الماضي كنا نعتقد أن التخطيط هو الأهم لأنه يعكس رؤية القيادة وكان يتم في المكاتب الفارهة من قبل الإدارة العليا، ولكنه اليوم مهمة مشتركة يساهم فيها الجميع. ومع سرعة التغيير .. صارت الإفادة الرافدة Feedforward  انعكاسا لمشاركة الجميع .. حتى مدخلات العملاء.
وكذلك التنظيم كان مهمة الإدارة التنفيذية .. واليوم صار مجالاً للإدارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي .. ومن ثم فإن جميع العمليات مهمة .. ولا يمكن فصل واحدة عن الأخرى، وحتى الرقابة تقدم مدخلات تؤثر مباشرة في اكتمال الدورة الإدارية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عناصر العملية الإدارية
1• التخطيط هو الوظيفة والخطوة الأولى للعملية الإدارية، والقاعدة التي ترتكز عليها الوظائف الإدارية الأخرى، وهو عملية مستمرة تشمل تحديد الطريقة التي تسير عليها الأمور للإجابة عن الأسئلة المطروحة في مجال من المجالات، ويمكن بواسطته تحديد الأنشطة التنظيميّة اللازمة لتحقيق الأهداف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2-التنظيم هو عبارة عن عملية دمج للموارد البشريّة والماديّة من خلال هيكل رسمي يوضح المهمات والسلطات، وتشمل أربعة أنشطة رئيسية وهي: تحديد الأنشطة التي تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية. تصنيف أنواع ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إداريّة. توكيل العمل إلى أشخاص آخرين ومسؤولين. تصميم مستويات مختلفة لاتخاذ القرارات•
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3-التوجيه ويبدأ بالاختيار، والتدريب، والتطوير والتمكين والتمتين، بهدف توجيه الموظفين نحو تحقيق الأهداف المرجوة. ويعتبر التوجيه من أهم عناصر العملية الإدارية بعد وظيفتي التخطيط والتنظيم، وتعتبر وظيفة التوجيه إحدى أعقد وأهم الوظائف الإدارية وذلك لارتباطه بالحوافز والقيادة والاتصال، وكذلك العمل في ظل الفريق الواحد بالإضافة إلى علاقته المباشرة بإدارة الصراع. فمهما كانت الخطط والتنظيمات فعالة، إلا أنها تطلب أن تتطلع الأدلة بمسؤوليتها نحو توجيه الأفراد لتحقيق الأهداف المطلوبة منهم، فإن الكثير من علماء الإدارة يعتبرون وظيفة التوجيه من أهم وأكثر وظائف الإدارة تعقيداً.
4• الرقابة هي آخر وظائف وعناصر العملية الإداريّة، وتعني إيجاد معايير الأداء التي تُستخدم في قياس وتقييم التقدم في تحقيق الأهداف، ولها خطوات وهي:
وضع معايير الأداء.
المتابعة المستمرة للأداء على أرض الواقع.
قياس الأداء.
تصحيح الانحرافات والأخطاء عن سير المعايير

المصدر ادارة كوم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعامل مع نفسك كما تتعامل مع صديق عزيز
سامحها عند الخطأ
وشجعها عند التقدم
وساعدها عند التعثر
وكافئها عند النجاح!
حياكم الله تعالى جميعاً
ردا على سؤال كيف أصنع النجاح وفق الله تعالى الجميع

1-دائماً كن متوكلاً على الله في كل عمل تقوم به، مع استشعار أنه يراك، وأنك في حفظه وكنفه

2-ثم خطط لكل مهمة تنوي أداءها:
أين ستكون بعد أداء المهمة؟
وهل أضافت هذه المهمة لك أي شيء؟
هل ميزتك عن الآخرين؟
وهل هناك قيمة مضافة سواء لك أو لغيرك نتيجة ما قمت به؟

وعند التخطيط لأي مهمة يجب عليك أن:
تنظم وقتك وأفكارك، واعتبر ذلك هدفاً لك، وعليك تحقيقه.
كما لو كنت ستسجل هدف كرة في وسط الشباك.

3- ثم اختر الأدوات المناسبة وتدرب عليها، لتصل لمرحلة التمكين في أداء مهمتك، كما لو كنت تتدرب على رمي الكرة في المرمى.

ثم اسأل نفسك: هل أنا أتقدم فيما خططت ونويت التميز فيه؟

4- وبعد ذلك قيم نفسك: ماذا أنجزت؟ وبم تعثرت؟ وكيف أطور عملي؟
وهل هذا العمل خالصاً لوجه الله عز وجل، ثم عدّل من سلوكك وفق ذلك.
أرجو لكم التوفيق والسداد في كل عمل تقومون به.
من دوافع إقامة العلاقات مع الناس:
حب الاستكشاف لما عند الآخرين
والتعلم منهم كل ما هو جديد
ومشاركتهم ما نعرفه ليستفيد من تجاربنا الآخرون
وكذلك هناك نوع من الترفيه عن أنفسنا في مشاركة الآخرين علاقاتهم

فلنتذكر دائماً أن تجاهلنا لبعض تصرفات الآخرين، أو تجاهل الآخرين لتصرفاتنا، ربما قد يضايقنا أو يزعجنا خلال نظرتنا الأولى
لكنها في الحقيقة تصنع الفارق بين الشخصية العادية والشخصية المتميزة.
تعتبر مقارنة OKRs مقابل KPIs غير عادلة في اجتماعات الادارة فلربما يمكن أن يكون هناك تداخل ولكنهما مفهومان مختلفان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏سعة الصدر.. هي أول ما يجب على المدير أن يجلبه معه الى عمله كل صباح، لأنها بالتأكيد ستكون عوناً كبيراً له في احتواء جميع المشاكل، والمزعجات، طوال النهار
‏ "أوليفر جولد سميث"
📖
اختصمت أعضاء الجسم حول من يكون مديراً عليها.

قال المخ: أنا الذي ينظم عمليات الجسم، ولذا فأنا المدير.
قالت الأرجل: ولكن نحن نحمل الجسم بما في ذلك المخ ولذا فالإدارة يجب أن تكون من حقنا.
الأيدي من جهتها قالت: نحن نعمل كل عمل خارجي، ونكسب المال المهم للجسم فالإدارة من حقنا.
والقلب قال: ولكني أضخ الدم إلى كل أنحاء الجسم بما في ذلك المخ، فأنا المدير إذاً.
أما الرئتان فقالتا: ولكن لولا الهواء النقي لما كان الدم مفيداً، فالإدارة عندنا.
العينان لم توافقا فقالتا: لولانا لما عرف صاحب الجسم إلى أين يتجه، فالإدارة عندنا.
وهكذا استمر الأمر وعرضت كل الأعضاء حججها. ولكن سخر الجميع عندما قالت الأمعاء الغليظة
بأنها أولى بالإدارة، دون أن تعطي أي حجة مقنعة.
فما كان منها إلا أن توقفت عن العمل، وسببت الإمساك.
وبعد فترة من الزمن بدأت العينان تجحظان، والقلب والرئتان تسارعت، والمخ أصابته الحمى.
وعادت المباحثات والمشاورات واضطر الجميع للموافقة على أن تكون الأمعاء الغليظة صاحبة الحق في الإدارة،
فرجعت إلى عملها، وعاد كل شيء إلى عمله الطبيعي، بينما قامت الأمعاء الغليظة بتصريف الفضلات.

📝 نتيجة : لا تحتاج إلى مخ لتكون مديراً،إنما تحتاج إلى طريقة تستطيع بها أن تتحكم بالآخرين .
نتعلم من الحياة ستة دروس من كتاب "السبب قبل الذهب":-

1 – تعلمت أنني مسئول عن كل نواحي حياتي.

2 – تعلمت أنني أستطيع أن أفهم الآخرين ,وإن لم يفهموني.

3 – أنني أستطيع أن أكون رجل أفعال لا رجل أقوال بشرط أن أمتلك قلبا جسورا .

4 – أنه يمكنني أن أظل سعيد علي الدوام بشرط أن أمتلك نفسا راضية.

5 – أنه يمكنني التسامح مع الجميع إذا أردت أن أكون طيبا و ودودا.

6 – أنه علي أن أثق بالله ما دامت أهدافي واضحة و غير مستحيلة و رسالتي في الحياة نبيلة و جميلة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القناعات الراسخة هي خصوم الحقيقة الأشد خطرا من الأكاذيب
يمكنك كموظف أن تمارس القيادة ، ولكن الحاجة لممارستها تعتمدعلى حجم السلطة الممنوحة لك ومدى استقلالية المنصب.
جميعنا يمارس القيادة بشكل يومي إن لم يكن على مدار الساعة.