الحديدة.. بدء أعمال تطبيع الوضع التعليمي بكلية التربية ومركز التعليم المستمر بالخوخة
الأحد، 02 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 13 سبتمبر 2026م
الحديدة - سبأ :
بدأت اللجان الميدانية المكلفة من جامعة الحديدة، اليوم، أعمالها في تطبيع الوضع التعليمي والأكاديمي بكلية التربية النوعية ومركز التعليم المستمر بمديرية الخوخة، تمهيدًا لاستئناف نشاطهما التعليمي والأكاديمي.
وخلال بدء أعمال اللجان، بحضور وكيلي وزارة التربية لقطاعي التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، والتعليم الأساسي هادي عمار، أوضح رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، أن النزول الميداني يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وحرصًا على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الدراسة وتمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم في بيئة مستقرة وآمنة.
وأشار إلى أن اللجان ستعمل على حصر الاحتياجات الأكاديمية والإدارية والفنية، وتقييم أوضاع المباني والتجهيزات والوثائق والممتلكات، وإعداد التصورات والمعالجات اللازمة لاستعادة النشاط التعليمي والأكاديمي في أقرب وقت.
بدوره، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم العالي، اهتمام الوزارة بتطبيع الأوضاع التعليمية والأكاديمية في المناطق المحررة، باعتبار أن التعليم حق وأساس لبناء المجتمع وتعزيز الاستقرار.
وأفاد بأن الوزارة، بالتنسيق مع جامعة الحديدة والسلطة المحلية، ستعمل على معالجة الاحتياجات التي ستحددها اللجان، بما يكفل إعادة تشغيل الكلية والمركز وتوفير فرص التعليم والتأهيل لأبناء الخوخة ومديريات الساحل الغربي.
فيما، أشار مدير مديرية الخوخة أمجد العميسي، إلى أهمية عودة الكلية والمركز إلى العمل في توفير فرص التعليم والتأهيل لأبناء الخوخة والمناطق المجاورة، وتعزيز الاستقرار المجتمعي والتنمية المحلية.
وأكد استعداد السلطة المحلية للتنسيق مع جامعة الحديدة والوزارة لاستكمال الإجراءات اللازمة لبدء الدراسة.
وكانت اللجان الميدانية باشرت مهامها بحصر وتقييم مرافق الكلية ومركز التعليم المستمر، وتوثيق التجهيزات والممتلكات، وتحديد الإحتياجات وإعداد التصورات اللازمة لاستئناف النشاط التعليمي.
شارك في أعمال اللجان نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا الدكتور محمد بلغيث، وأمين عام الجامعة عبدالله الأهدل، وعدد من عمداء الكليات والمراكز التعليمية ومديري العموم وموظفي وإداريي الجامعة، بإشراف رئيس الجامعة.
الأحد، 02 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 13 سبتمبر 2026م
الحديدة - سبأ :
بدأت اللجان الميدانية المكلفة من جامعة الحديدة، اليوم، أعمالها في تطبيع الوضع التعليمي والأكاديمي بكلية التربية النوعية ومركز التعليم المستمر بمديرية الخوخة، تمهيدًا لاستئناف نشاطهما التعليمي والأكاديمي.
وخلال بدء أعمال اللجان، بحضور وكيلي وزارة التربية لقطاعي التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، والتعليم الأساسي هادي عمار، أوضح رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، أن النزول الميداني يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وحرصًا على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الدراسة وتمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم في بيئة مستقرة وآمنة.
وأشار إلى أن اللجان ستعمل على حصر الاحتياجات الأكاديمية والإدارية والفنية، وتقييم أوضاع المباني والتجهيزات والوثائق والممتلكات، وإعداد التصورات والمعالجات اللازمة لاستعادة النشاط التعليمي والأكاديمي في أقرب وقت.
بدوره، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم العالي، اهتمام الوزارة بتطبيع الأوضاع التعليمية والأكاديمية في المناطق المحررة، باعتبار أن التعليم حق وأساس لبناء المجتمع وتعزيز الاستقرار.
وأفاد بأن الوزارة، بالتنسيق مع جامعة الحديدة والسلطة المحلية، ستعمل على معالجة الاحتياجات التي ستحددها اللجان، بما يكفل إعادة تشغيل الكلية والمركز وتوفير فرص التعليم والتأهيل لأبناء الخوخة ومديريات الساحل الغربي.
فيما، أشار مدير مديرية الخوخة أمجد العميسي، إلى أهمية عودة الكلية والمركز إلى العمل في توفير فرص التعليم والتأهيل لأبناء الخوخة والمناطق المجاورة، وتعزيز الاستقرار المجتمعي والتنمية المحلية.
وأكد استعداد السلطة المحلية للتنسيق مع جامعة الحديدة والوزارة لاستكمال الإجراءات اللازمة لبدء الدراسة.
وكانت اللجان الميدانية باشرت مهامها بحصر وتقييم مرافق الكلية ومركز التعليم المستمر، وتوثيق التجهيزات والممتلكات، وتحديد الإحتياجات وإعداد التصورات اللازمة لاستئناف النشاط التعليمي.
شارك في أعمال اللجان نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا الدكتور محمد بلغيث، وأمين عام الجامعة عبدالله الأهدل، وعدد من عمداء الكليات والمراكز التعليمية ومديري العموم وموظفي وإداريي الجامعة، بإشراف رئيس الجامعة.
كلية الطب بجامعة صنعاء تحتفي بتخريج 410 أطباء وطبيبات
الأحد، 02 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 13 سبتمبر 2026م
صنعاء - سبأ :
احتفلت كلية الطب بجامعة صنعاء، اليوم، بتخريج الدفعة الـ36 من برنامج الطب البشري، والبالغ قوامها 410 أطباء وطبيبات للعام الجامعي 1447هـ.
وفي الحفل، أشار وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان إلى ارتباطه الوثيق بهذه الكلية التي درس فيها، مشيداً بمواصلة الزخم العلمي وتوسيع برامج الدراسات العليا التخصصية رغم ظروف العدوان والحصار.
وأكد حاجة وزارة الصحة والبيئة إلى جهود الخريجين في ظل التوسع السكاني المستمر، وحثهم على البقاء لخدمة الوطن، مشيراً إلى أن المستشفيات اليمنية تمنح بيئة تعليمية وسريرية فريدة تتيح عمق الممارسة والاحتكاك المباشر بتنوع الحالات الطبية.
من جانبه، أوضح نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في مسيرة جامعة صنعاء التي تؤكد جيلاً بعد جيل عمق عطائها الأكاديمي والبحثي، مؤكداً أن هذه اللحظة ليست نهاية المطاف، بل بداية المسار البحثي والتطبيق السريري المسؤول.
بدوره، أشار رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي إلى تميز هذه الدفعة التي تنتظر المستشفيات والمراكز الصحية عطائهم التشخيصي والعلاجي.
وأكد أن الكلية تتميز بصرامة معاييرها التعليمية وكفاءة مخرجاتها الطبية، داعياً الخريجين إلى مواصلة التحصيل العلمي والبحثي أو الانخراط الفوري في تقديم الرعاية الطبية.
فيما اعتبر عميد الكلية الدكتور محمد الشهاري أن تخرج الدفعة الـ36 من برنامج الطب والجراحة يمثل نقطة تحول كبرى وانطلاقة حقيقية لمسارهم الإنساني والبحثي، باعتبار الطب رسالة مقدسة أساسها العلم، ونظامها الرحمة، وغايتها حفظ حياة الإنسان وصون كرامته.
وتخلل الحفل، الذي حضره مساعد رئيس الجامعة الدكتور عبدالحافظ ثوابه، كلمات لممثلي الخريجين وملتقى الطالب الجامعي واللجان التحضيرية، أشادت بمستوى الرعاية الأكاديمية والبيئة التعليمية المتميزة التي حظي بها الطلبة طوال سنوات دراستهم، أعقبها أداء القسم الطبي وتكريم الخريجين بشهادات تقدير.
الأحد، 02 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 13 سبتمبر 2026م
صنعاء - سبأ :
احتفلت كلية الطب بجامعة صنعاء، اليوم، بتخريج الدفعة الـ36 من برنامج الطب البشري، والبالغ قوامها 410 أطباء وطبيبات للعام الجامعي 1447هـ.
وفي الحفل، أشار وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان إلى ارتباطه الوثيق بهذه الكلية التي درس فيها، مشيداً بمواصلة الزخم العلمي وتوسيع برامج الدراسات العليا التخصصية رغم ظروف العدوان والحصار.
وأكد حاجة وزارة الصحة والبيئة إلى جهود الخريجين في ظل التوسع السكاني المستمر، وحثهم على البقاء لخدمة الوطن، مشيراً إلى أن المستشفيات اليمنية تمنح بيئة تعليمية وسريرية فريدة تتيح عمق الممارسة والاحتكاك المباشر بتنوع الحالات الطبية.
من جانبه، أوضح نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في مسيرة جامعة صنعاء التي تؤكد جيلاً بعد جيل عمق عطائها الأكاديمي والبحثي، مؤكداً أن هذه اللحظة ليست نهاية المطاف، بل بداية المسار البحثي والتطبيق السريري المسؤول.
بدوره، أشار رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي إلى تميز هذه الدفعة التي تنتظر المستشفيات والمراكز الصحية عطائهم التشخيصي والعلاجي.
وأكد أن الكلية تتميز بصرامة معاييرها التعليمية وكفاءة مخرجاتها الطبية، داعياً الخريجين إلى مواصلة التحصيل العلمي والبحثي أو الانخراط الفوري في تقديم الرعاية الطبية.
فيما اعتبر عميد الكلية الدكتور محمد الشهاري أن تخرج الدفعة الـ36 من برنامج الطب والجراحة يمثل نقطة تحول كبرى وانطلاقة حقيقية لمسارهم الإنساني والبحثي، باعتبار الطب رسالة مقدسة أساسها العلم، ونظامها الرحمة، وغايتها حفظ حياة الإنسان وصون كرامته.
وتخلل الحفل، الذي حضره مساعد رئيس الجامعة الدكتور عبدالحافظ ثوابه، كلمات لممثلي الخريجين وملتقى الطالب الجامعي واللجان التحضيرية، أشادت بمستوى الرعاية الأكاديمية والبيئة التعليمية المتميزة التي حظي بها الطلبة طوال سنوات دراستهم، أعقبها أداء القسم الطبي وتكريم الخريجين بشهادات تقدير.
وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي يتفقد سير العملية التعليمية بمحافظة المحويت
الإثنين، 03 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 14 سبتمبر 2026م
المحويت - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، ومعه رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار حسن عز الدين، اليوم، سير العملية التعليمية والتربوية في محافظة المحويت.
واستهل عمار وعز الدين زيارتهما بالاطلاع على سير الدورة التدريبية في مجال الإدارة المدرسية، والاستماع إلى شرح حول مستوى تنفيذ البرنامج التدريبي وأهدافه في تطوير مهارات الكوادر الإدارية والتربوية.
كما زارا كنترول الاختبارات الموحدة بالمحافظة، واستمعا من مسؤول القطاع التربوي بمحافظة المحويت إبراهيم الزين إلى شرح مفصل حول طبيعة العمل في كنترول الاختبارات الموحدة، ومستوى الاستعداد لتنفيذ الاختبارات، والإجراءات المتخذة لضمان سيرها وفقا للضوابط والمعايير المعتمدة.
إلى ذلك، اطلعا على سير العمل في مركز محو الأمية وتعليم الكبار بمدينة المحويت، واستمعا إلى شرح حول مستوى تنفيذ برامج محو الأمية وتعليم الكبار، والجهود المبذولة لتوسيع نطاق الاستفادة من برامج المركز، وتعزيز دورها في الحد من الأمية وإتاحة فرص التعليم للفئات المستهدفة.
وأكد عمار وعز الدين أهمية تعزيز الجهود التربوية والإدارية، والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف المؤسسات التعليمية ومراكز محو الأمية وتعليم الكبار، بما يسهم في إنجاح العملية التعليمية والاختبارات الموحدة، وتحقيق الأهداف المنشودة منها.
الإثنين، 03 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 14 سبتمبر 2026م
المحويت - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، ومعه رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار حسن عز الدين، اليوم، سير العملية التعليمية والتربوية في محافظة المحويت.
واستهل عمار وعز الدين زيارتهما بالاطلاع على سير الدورة التدريبية في مجال الإدارة المدرسية، والاستماع إلى شرح حول مستوى تنفيذ البرنامج التدريبي وأهدافه في تطوير مهارات الكوادر الإدارية والتربوية.
كما زارا كنترول الاختبارات الموحدة بالمحافظة، واستمعا من مسؤول القطاع التربوي بمحافظة المحويت إبراهيم الزين إلى شرح مفصل حول طبيعة العمل في كنترول الاختبارات الموحدة، ومستوى الاستعداد لتنفيذ الاختبارات، والإجراءات المتخذة لضمان سيرها وفقا للضوابط والمعايير المعتمدة.
إلى ذلك، اطلعا على سير العمل في مركز محو الأمية وتعليم الكبار بمدينة المحويت، واستمعا إلى شرح حول مستوى تنفيذ برامج محو الأمية وتعليم الكبار، والجهود المبذولة لتوسيع نطاق الاستفادة من برامج المركز، وتعزيز دورها في الحد من الأمية وإتاحة فرص التعليم للفئات المستهدفة.
وأكد عمار وعز الدين أهمية تعزيز الجهود التربوية والإدارية، والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف المؤسسات التعليمية ومراكز محو الأمية وتعليم الكبار، بما يسهم في إنجاح العملية التعليمية والاختبارات الموحدة، وتحقيق الأهداف المنشودة منها.
❤1