لمْ أتمنَّى البُكَاءَ يومًا
وَ لكن..! همُّ الزَّمانِ أبْكَانِي
تمنَّيتُ أن أعيشَ كَمَا تُريدُ نَفْسِي
وَ لكن..! عاشت نَفسي كَما يُريدُ زمانِي
وَ لكن..! همُّ الزَّمانِ أبْكَانِي
تمنَّيتُ أن أعيشَ كَمَا تُريدُ نَفْسِي
وَ لكن..! عاشت نَفسي كَما يُريدُ زمانِي
Forwarded from رُوح🦢
وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنَموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
سنَموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
رَبِّي هذا سَعيُنا وَ هَذا عمَلُنَا
سلَّمناكَ أمرَنا فَلا تُخيِّب ظَنَّنا
سلَّمناكَ أمرَنا فَلا تُخيِّب ظَنَّنا
صَبَاح آخر يوم إمتحانات..
هو فِعلًا صباح الخَير، الله يكمّلها على خير.
هو فِعلًا صباح الخَير، الله يكمّلها على خير.
بسمِ الله الَّذي لا يَضُرُّ مع اِسمه شيىءٌ في الأرضِ وَ لا في السَّماءِ وَ هو السَّميع العَليم..
السَّلام عليكُم
القادِر على قراءة سُورة يس و الدُّعاء على نيِّة شفاء جَدَّتي وَ مرضى المُسلِمين جزاهُ الله خيرًا..
القادِر على قراءة سُورة يس و الدُّعاء على نيِّة شفاء جَدَّتي وَ مرضى المُسلِمين جزاهُ الله خيرًا..
إلىٰ أين يهرُب الإنسان !
عِندما تَكون جميع الطُّرُقُ لَهُ مُؤذية...؟
عِندما تَكون جميع الطُّرُقُ لَهُ مُؤذية...؟
اقلب الموازين من أجلي يا اللّه،
وإن اسّتحالتْ
فإنّها بِأمَرك تكُون.
وإن اسّتحالتْ
فإنّها بِأمَرك تكُون.
تَبكِي على سُوءِ حظِّك،
فَيُكرِمُك الله
فَتبكي على سُوءِ ظَنِّك...
فَيُكرِمُك الله
فَتبكي على سُوءِ ظَنِّك...
يُــسْــرْ | 𝘠 𝘌 𝘚 𝘚 𝘌 𝘙
السَّلام عليكُم القادِر على قراءة سُورة يس و الدُّعاء على نيِّة شفاء جَدَّتي وَ مرضى المُسلِمين جزاهُ الله خيرًا..
إنَّا للهِ وَ إنَّا إليه راجِعون،
للهِ ما أخذ وَ للهِ ما أعطى
اِنتقلت إلى رحمتِه تعالى من دارِ فناء لِدارِ بقاءٍ بإذن الله
جدَّتي في صباح هذا اليوم
الفاتِحة...
للهِ ما أخذ وَ للهِ ما أعطى
اِنتقلت إلى رحمتِه تعالى من دارِ فناء لِدارِ بقاءٍ بإذن الله
جدَّتي في صباح هذا اليوم
الفاتِحة...
كيفَ أهرِبُ مِنه إنَّهُ قَدَري؟
وَ هل يملِك النَّهرُ تغيِّيرًا لمجراه؟
هَكذا نمشي بِما رُسِم لنا،
نَسيرُ في الدَّربِ و إنْ أثقلَنَا،
لا مَهرب من ماءٍ يجرينا،
وَ لا مفرَّ من قدرٍ يسقِينا،
فَنصبِر...وَ نقول: هَذا ما كُتِب،
وَ هَذا ما علينا أن نعيشه.
وَ هل يملِك النَّهرُ تغيِّيرًا لمجراه؟
هَكذا نمشي بِما رُسِم لنا،
نَسيرُ في الدَّربِ و إنْ أثقلَنَا،
لا مَهرب من ماءٍ يجرينا،
وَ لا مفرَّ من قدرٍ يسقِينا،
فَنصبِر...وَ نقول: هَذا ما كُتِب،
وَ هَذا ما علينا أن نعيشه.