فَصبري إن لم يكُن جميلًا، فقد كانَ طويلًا، وأنت العليم. آتيكَ لأستودِع على بابِك طولَ صَبري، لتجعلَ النَّصر الذي تُعدُّهُ لقلبي عَظيمًا، لا على قَدري، بل على قدرِكَ أنت.
"ما أوقدُ السّلوان في جنح الدُّجى والظُّلَمِ إلّا ويطفئها موجُ قهرٍ آخر..
ماهكذا والله نريدُ حالنا، ولكنّ
الكربَ أعظم من المكافحة..
أعظمُ من أن نحملهُ على أعتاقنا
من غير افتقارٍ كافتقار يونس
"لا إله إلّا أنتَ سُبحانك.. إنّي كنت من الظّالمين"
ماهكذا والله نريدُ حالنا، ولكنّ
الكربَ أعظم من المكافحة..
أعظمُ من أن نحملهُ على أعتاقنا
من غير افتقارٍ كافتقار يونس
"لا إله إلّا أنتَ سُبحانك.. إنّي كنت من الظّالمين"
صوتٌ خافتٌ وقلبٌ مدنف، نناجيك ربّي من ظلماتٍ كثيرة.. ولسنا كالّذي اصطفيتهُ يونس -عليه السّلام- ولكنّك قد كتبت على نفسك الرّحمة.. وأنتَ أرحم الرّاحمين..
وأنا هُنا..
من زاويةٍ لا يراني فيها غيرُك، وقلبٌ خالٍ إلَّا منك..
أشكو إليكَ ضُعف قوَّتي، وقلّة حيلتي..
أنتَ ربُّ المستضعفين، أنتَ ربِّي ،برّد قلبي ،أخلِف عليَّ كلَّ غائبةٍ بخير".
من زاويةٍ لا يراني فيها غيرُك، وقلبٌ خالٍ إلَّا منك..
أشكو إليكَ ضُعف قوَّتي، وقلّة حيلتي..
أنتَ ربُّ المستضعفين، أنتَ ربِّي ،برّد قلبي ،أخلِف عليَّ كلَّ غائبةٍ بخير".
فيَا ربّ إن صدُّوا فبابُكَ واسعٌ
و يا ربّ إن ضاقت ففِي وَعْدِكَ السِّعة
أعِدني إلى رُوحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا و روحيْ موزَّعة..
أعِذني من الحرمان يا ربّ فالفتَى
عزيزٌ إذا ما كُنتَ في دربِهِ مَعَه
و يا ربّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرهَا فأضلاعي من الشوقِ مُشرَعة..
و يا ربّ إن ضاقت ففِي وَعْدِكَ السِّعة
أعِدني إلى رُوحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا و روحيْ موزَّعة..
أعِذني من الحرمان يا ربّ فالفتَى
عزيزٌ إذا ما كُنتَ في دربِهِ مَعَه
و يا ربّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرهَا فأضلاعي من الشوقِ مُشرَعة..
#عشر_ذي_الحجة
«بدَأ سِباقُ الصَّالحين، بدَأ سِباقُ الذَّاكرين،
بدَأ سِباق الصَّادقينَ فلا تتأخَّر»
قالﷺ: مامن أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»
استغلوا العشر وتقرَّبوا إلى الله بكل عمل صالح وتزوَّدوا فإنَّ خير الزَّاد التَّقوى.
١ ذو الحجة
«بدَأ سِباقُ الصَّالحين، بدَأ سِباقُ الذَّاكرين،
بدَأ سِباق الصَّادقينَ فلا تتأخَّر»
قالﷺ: مامن أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»
استغلوا العشر وتقرَّبوا إلى الله بكل عمل صالح وتزوَّدوا فإنَّ خير الزَّاد التَّقوى.
١ ذو الحجة
"أقبلت إلينا عشرٌ هي خيرُ أَيام الدُّنيا والعام، والعملُ الصَّالحُ فيها ثقيلٌ جداً في الميزان، والغفلةُ عنها من الدَّواهي العِظام، والعاقلُ من أَيقظَ قلبهُ قبل فوات الأَوان، واِنْتهزَ فضيلةَ الزمان بالتوبة، وبِما يُقرِبه من رضا الرَّحمن! 🤍
عشرٌ معدوداتٌ فاضلاتٌ قليلاتٌ، هي سُوقٌ رابحةٌ لِلمُتاجرةِ مع اللهِ الغنيِّ الجواد، دعانا لاِغْتنام ما فيها من تَنَزُّلِ الرَّحمات، وغُفرانِ الزَّلات، والمُسابقةِ بِالخيرات، والدُّخولِ في زُمْرةِ الذَّاكرينَ اللهَ كثيراً والذَّاكرات".
عشرٌ معدوداتٌ فاضلاتٌ قليلاتٌ، هي سُوقٌ رابحةٌ لِلمُتاجرةِ مع اللهِ الغنيِّ الجواد، دعانا لاِغْتنام ما فيها من تَنَزُّلِ الرَّحمات، وغُفرانِ الزَّلات، والمُسابقةِ بِالخيرات، والدُّخولِ في زُمْرةِ الذَّاكرينَ اللهَ كثيراً والذَّاكرات".
للحرمان لوعة، قد ذقتها -يقينًا- في تقلبات الحياة، ولربما أحرقت فتات تصبرك!
اليوم نحن على مشارف صفقة عظيمة!
تكتسح محطات الحرمان، وساعات الغفلة، واللحظات التي زلت فيها قدمك، والليالي التي مرت ثقيلة على قلبك، والأوجاع السالفة في حياتك، فتعمل فيها شيئًا عجبًا!
لنعبر هذه الساعات القلائل إلى أيام الحب العظيمة، معًا نقتنص أيامها العشر، ونجوز بها معارج القرب والطاعة..
كل حرمان تجرعته في عمرك لا يساوي أن تمرك هذه الأيام ثم تغادر وأنت أنت، أن تمرك مواسم التجارة ثم تعرض عنها، أن تسير مواكب الصادقين وأنت في مكانك!
ربما تكون حزينًا، ربما فاتك في عمرك أشياء كثر تحبها لذا تمر الأيام عليك رتيبة، انهضْ لداعي الحب في هذه الأيام، وتبتل للرحيم ":
ربما أضنتك أوجاعك قبل رمضان، ربما أسرفتَ كثيرًا قبله، هذا موسم ثري يطرق بابك، هذا خيرٌ عظيم يلج الكون، فسابق إليه، واعزم على ما يدنيك، و يرفعك 🤍
قال ﷺ: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)
أتستوي أيام الحب بسواها؟
هذه فرصتُك لتحظى بالحب من ربِّنا العظيم، لتتقرب إليه أكثر، شعور الحب يترجمه العمل، فاكدح لربك في أيامه التي يحبّ ، كفى ما انفرط من عمرك في تقصيرك ولهوك، وقُم لله عسى رحمةٌ منه تسري لقلبك فتظفر بفلاح الدُّنيا والآخرة.
اليوم نحن على مشارف صفقة عظيمة!
تكتسح محطات الحرمان، وساعات الغفلة، واللحظات التي زلت فيها قدمك، والليالي التي مرت ثقيلة على قلبك، والأوجاع السالفة في حياتك، فتعمل فيها شيئًا عجبًا!
لنعبر هذه الساعات القلائل إلى أيام الحب العظيمة، معًا نقتنص أيامها العشر، ونجوز بها معارج القرب والطاعة..
كل حرمان تجرعته في عمرك لا يساوي أن تمرك هذه الأيام ثم تغادر وأنت أنت، أن تمرك مواسم التجارة ثم تعرض عنها، أن تسير مواكب الصادقين وأنت في مكانك!
ربما تكون حزينًا، ربما فاتك في عمرك أشياء كثر تحبها لذا تمر الأيام عليك رتيبة، انهضْ لداعي الحب في هذه الأيام، وتبتل للرحيم ":
ربما أضنتك أوجاعك قبل رمضان، ربما أسرفتَ كثيرًا قبله، هذا موسم ثري يطرق بابك، هذا خيرٌ عظيم يلج الكون، فسابق إليه، واعزم على ما يدنيك، و يرفعك 🤍
قال ﷺ: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)
أتستوي أيام الحب بسواها؟
هذه فرصتُك لتحظى بالحب من ربِّنا العظيم، لتتقرب إليه أكثر، شعور الحب يترجمه العمل، فاكدح لربك في أيامه التي يحبّ ، كفى ما انفرط من عمرك في تقصيرك ولهوك، وقُم لله عسى رحمةٌ منه تسري لقلبك فتظفر بفلاح الدُّنيا والآخرة.