البَصَائِر
549 subscribers
1.17K photos
185 videos
105 files
57 links
وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَدًا عَنْهُ .

كُلُّ مافِي هذهِ الصَّفحةِ المَهْدَويّة حَلالٌ لَكُم .
@qrl5_bot
Download Telegram
زِيارةُ آل يس
مُحسِن فرهمَند
⁨السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَقُوم
السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَقعُد
السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَقرَأُ وَتُبَيِّن⁩
"أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يُّحِبُّكَ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلَى قُرْبِكَ، وَأَنْ تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا سِوَاكَ، وَأَنْ تَجْعَلَ حُبِّي إِيَّاكَ قَائِداً إِلَى رِضْوَانِكَ، وَشَوْقِي إِلَيْكَ ذَائِداً عَنْ عِصْيَانِكَ."
يا مَنْ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ وَيَا مَنْ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلشَّاكِرِينَ، وَيَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطِيعِينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاشْغَلْ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ عَنْ كُلِّ ذِكْر، وَأَلْسِنَتَنَا بِشُكْرِكَ عَنْ كُلِّ شُكْر وَجَوَارِحَنَا بِطَاعَتِكَ عَنْ كُلِّ طَاعَة.

-الصحيفة السجادية.
Forwarded from المجيب
Forwarded from المجيب
المجيب
Photo
هذا تصوّر خاطئ عن مفهوم العبادة وعن رحمة الله عز وجل، حيث يظن أن النجاة لا تكون إلا بالكمال المطلق الذي لا يخطئ، وهذا تفكير مرضي يسمى بالوسواس الديني الذي يحول الدين من منبع سكينة إلى مصدر قلق.
إنّ الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وهو يعلم ضعفه وقصوره، ولم يطلب منه أن يكون ملاكاً لا يُذنب، بل طلب منه السعي والتوبة، فالدين يريد منا التسديد والمقاربة لا المثالية المستحيلة.
إنّ رحمة الله أوسع ممّا يتخيل، وقد طمأن عباده بقوله: "إن الحسنات يذهبن السيئات"، وهذا يعني أن الميزان ليس مبنياً على التصيد بل على الغفران.
وفي هذا الصدد، يُروى أنّ الحسن البصري قال: العجب كل العجب ممن نجى كيف نجى! فلما بلغ ذلك الإمام زين العابدين (ع) قال: أما أنا فأقول: العجب كُل العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله؟ وهذا يُبيّن بوضوح أنّ الأصل هو النجاة والرحمة لمن أرادها.
ننصح بالآتي:
أولاً: فهم روح الشريعة، فالإسلام دين يسر، ولا ينبغي له أن تشدد على نفسك فيما لم يشدد الله فيه، فإنّ من شاد الدين غلبه.
ثانياً: التمييز بين الحرص الممدوح والوسواس المذموم، فالحرص يدفع للعمل، والوسواس يؤدي للعجز والقنوط، وهذا الأخير من مداخل الشيطان ليكره العبد في ربه.
ثالثاً: النظر إلى الجنّة بصفتها جزاء على حسن الظن بالله والسعي الصادق، لا بمثابة جائزة لمن لم يرتكب أي خطأ طوال حياته.
التركيز على أداء الواجبات وحب الله تعالى، وترك التشدد في التفاهات التي لا يريدها الله منه، فالدين قلب متعلق بالخالق وليس رعباً دائماً من المحاسبة.
لولا فِكرة وُجودِ الله سُبحانه وتعالى والاستعانةِ به في كلِّ وقت،
لا أعلم أين كُنّا سنذهب بهذه القلوب القَلِقة الخائفة
لولا دوامُ رحمةِ الله بنا، والخروجُ المفاجئُ بقدرته من ضيقِ تفكيرنا لواسعِ حوله وقوته، لهلكنا.
قلبي على تِلك الودائعِ في العرا
ملقِيةً كإمامِها فوقَ الثّرى..
عندما يصفُهم سماحة المرجع الأعلى السيّد السيستاني دام ظلّه بأفضل الأوصاف، تخليداً لذكراهم وأثرِهم العظيم في نصرة المظلومين والمستضعفين وإقامة العدل في البلاد، فوصف السيّد الخامنئي بـ "القائد المعظّم للثورة الإسلاميّة " ووصف السيّد حسن أبي هادي رض بـ "قائد قلّ نظيرُه في العقود الأخيرة " وغير ذلك من عظيم التقدير والتبجيل لهم.

يأتي هذا الشيخ، والذي حسبَ ادّعائه أنّه استاذ البحث الخارج في حوزة النجف، ويكتبُ المقالات تلو الأخرى توهيناً ونيلاً من محور المـ..قاومة وقادتِه، في ظرفٍ حرج يتعرّضون له من هجمات العالم كلّه، آخرها هذا المقال الذي يصفُهم فيه بـ "السفهاء ".

حقيقةً أمرٌ عجيب
فكيف لشخصٍ بكلّ هذا الخبث والإنحطاط أن يعتلي منبرَ التدريس في الحوزة العلميّة، ويتكلّم بكلّ ذلك الكلام ولا تجدُ له رادعاً ووازعا، بل صار يحشد لكذبِه ودجلِه حشوداً من المدوّنين والجمهور الغبيّ، وهذا أمرٌ في غاية الأسف نشهدُه في الآونة الأخيرة.
مثلُ هذا السفيه هو من يجب أن يُحجر عليه، فمن جانبٍ يقوم ببثّ الفرقة والفتنة بين المجتمع الشيعي، ومن جانب آخر يتكلّم بكلامٍ يتلاقفُه الإسرائيلي على طبقٍ من ذهب، فآثاره مدمّرة بكلّ تأكيد.

والواقع، فإنّه يجبُ أن يُحاسب وفقَ القانون، وذلك بتجاوزِه على رموز عزيزة لشريحةٍ كبيرة من المجتمع الشيعي، في وقتٍ لم تبرؤ جراحاتُهم من أذى الأعداء، فهذا المدعوّ قد تجاوز النقد المنهجي إلى التجاوز والتعدّي على الرموز المحترمة للأمّة الإسلاميّة، ولا يخفى ما في ذلك آثارٍ مدمّرة صرنا نشهدُها يوميّاً بسبب سمومِه التّي ينفثُها باستمرار.

قبّحه الله، وسوّد وجهه على عاقبة السوء هذه التّي يجرّ نفسَه والآخرين إليها.
بُورِكَت السَّوَاعِدُ اليَمَنِيَّة.
قال الباقر (عليه السلام):
« مَا عُبِد اللهُ بِشَيءٍ مِنَ التَمجِيدِ أفضَل مِن تَسبِيحِ فَاطِمَة، ولَو كَانَ شَيء أفْضَل لنَحَلَهُ رَسُولُ الله فَاطِمَة (صلوات الله عليهما) ».

الكافي
مَن قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ،
وَ مَن قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلبُهُ .
- سَيّد الوَصيين عَلِيٌ بِن أبي طالِب .
حُبُّ فَاطِمَةَ يَنفَعُ فِي مِئَةٍ منَ المَواطِن ، أَيسَرُ تِلكَ المواطن المَوتُ والقَبْرُ والمِيزَانُ والمَحْشَرُ والصِّرَاطُ والمُحَاسَبَة، فَمَن رَضِيَت عَنهُ ابْنَتِي فَاطِمَة رَضِيتُ عَنهُ، ومَن رَضِيتُ عَنهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ

-رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.