الرحيل الحقيقيّ هو فقط أن تذهب الذي يودّع يعود الذي يترك رسائل يعود الذي يُلقي بكلماتٍ منمّقة يعود الذي يُهدي الآخر وردة ذابلة، عِناق ثم يقرّر الرحيل، يعود الرحيل الحقيقيّ أن لا تقول شيء لا تفعل شيء هو بِبساطة أن تذهب وحَسب.
مصطلح الخصوصية مُنعدم في مجتمعنا الكل يتدخل في لبسك ومظهرك، وطريقة تفكيرك ومعتقداتك وعلاقتك بربك وإهتماماتك وحتى في نيتك .
الأوقات الصعبة قد تحوّلك للشخص الذي لم تتمنى أن تكونهُ يومًا الأقل عطاءً، الأكثر صمتًا ولك أن تتخيل كم سيبدو هذا مُغريًا لإلقاء اللوم عليك وكم ذراعًا ستنسحب من حياتك.
صباح الخير أيها العالم المليء بالاشياء الرائعة والحظوظ الخارقة لكنها بعيدة كُل البعد عني.
لن تتعرف علي بشكل تام مادمت لا أرغب في ذلك، ستتعرف دائماً على الجزء الذي لا يشبهني تماماً وفضلت بإرادة كاملة أن تراه، غير هذا جهد من خيالاتك الواسعة.
لماذا ترك الله الظالم يظلم والقاتل يقتل والسارق يسرق؟ لأن الله أرادنا أحراراً والحرية اقتضت الخطأ، ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب، والاختيار الحر بين المعصية والطاعة .
أحياناً تكون المُعاناة مجرد معاناة هي لا تجعلك أقوى ولا تبني شخصيتك إنها تؤذي فقط.
أكثر قرارات الحياة نضجاً هو أن تختار أن تكون الشخص الذي تحب أن تكونه ، بأفكارك وآرائك وطقوسك ، وأن لا تسمح لروحك بأن تتقيد بشيء ليوافق رأي الآخرين وهواهم ، ذلك هو ما يوسع بعينك متعة الحياة.
الضمير لا يمنع المرء من إرتكاب الخطأ ، إنه فقط يمنعه من الاستمتاع به وهو يرتكبه
الخيط الذي يُقطع ويُوصل مرات عدّة، لا يعود خيطًا، بل يصبح كتلة من العُقد.
في حياة كل أنسان أمور لا يتحدث عنها ولكنها تؤثر في نمط معيشته في موَاقفه وفِي آرائهِ .
لا توجد هويَّة مُستقلة للإنسان، نحن نتغيَّر باستمرار، تُغيرنا الكلمات، المواقف، الأغاني والأفعال، نحنُ مُجرد ردَّة فعل لكُل ما يحدُث لنا في الحياة.