لـ مُـؤمـل
165K subscribers
47 photos
2 videos
1 file
هُنا بعض من ذكرياتي والكثير من أنا
Download Telegram
‏لعلّها عقوبة الإنسان الأزليه أنهُ لا يفهم قيمة الشيء في حياته إلا حين يخسره .
لا أهجر انما اتغير بشكل يجعلك تبحث عني وأنا أمامك .
‏لا يصح أن تنشر كل حالاتك الجيدة والسيئة للجميع لا ينبغي على الجميع رؤية كل شيء دائمًا هناك جوانب منك يجب أن تبقى لك وحدك مشاركة كل شيء أمر سخيف ويحولك مع الوقت لشيء شفاف بلا معنى.
أؤمن إيمانًا تاماً بأنَّ الفراغ مدمّر وأنَّ اليوم الذي تُعاني فيه بسبب انشغالك خير من يوم
تكتئب فيه بسبب فراغك .
1
عليكم بالأنحراف لأن الأدب مُمل جداً .
هناك حالة تأتي للشخص السهران في منتصف الليل تجعله يقطع وعوداً بتغيير أموراً بحياته ، وحين يستيقظ من النوم تذهب الحاله ولا يغير شيء .
سلاماً على الذين لاتبدلهم حياة ولا تفرقهم طرق ولا تغيرهم ظروف .
سواء سرت مسرعاً أو سرت ببطئ فإن من واصل المسير سوف يصل لمقصده.
- جلال الدين الرومي
‏لا تقطع شرود أحد قد يكون في منتصف خلق فكرةٍ عظيمة.
سنة واحدة فقط قد تمر على الانسان تتبدل فيها أفكاره وشخصيته ويستغني عن أشياء عديدة ويشعر أنه كبُر في عمره لسنوات كثيرة.
‏لن تحصل أَبدًا على شيء كامل ستحصل على أشياء ناقصة تكتمل برضاك عنها.
‏يوماً بعد يوم عرفت معنى أن لا يصبح لنا هدف سوى أيام هادئة نمرها دون أن يموت فينا شيء.
‏معظم الذين يهددون بالرحيل يريدون فقط أن يُطلب منهم البقاء، أن يشعروا بأن وجودهم مرغوب فيه أما الذين يريدون الرحيل حقاً فهم يرحلون دون تهديد .
- أحمد خالد توفيق
حينما تقسوا عليك الحياة أحذر أن تصبح مثلها وتقسوا على من حولك
صقلتني الأيام حتى أصبحت أطرافي حادة
لا تخف أنا لا أهجرك بسهوله أنا أبحث معك عن أسباب البقاء حتى لا يبقى منها سببًا واحد، ثم عليك السلام حتى يُفنى السلام .
إخفاء ضغوطك النفسيه ضغط آخر .
الرحيل الحقيقيّ هو فقط أن تذهب الذي يودّع يعود الذي يترك رسائل يعود الذي يُلقي بكلماتٍ منمّقة يعود الذي يُهدي الآخر وردة ذابلة، عِناق ثم يقرّر الرحيل، يعود الرحيل الحقيقيّ أن لا تقول شيء لا تفعل شيء هو بِبساطة أن تذهب وحَسب.
مصطلح الخصوصية مُنعدم في مجتمعنا الكل يتدخل في لبسك ومظهرك، وطريقة تفكيرك ومعتقداتك وعلاقتك بربك وإهتماماتك وحتى في نيتك .
من الجيد أن تبقى دون علم بما يحدث أحياناً المعرفة تقتل .
الأوقات الصعبة قد تحوّلك للشخص الذي لم تتمنى أن تكونهُ يومًا الأقل عطاءً، الأكثر صمتًا ولك أن تتخيل كم سيبدو هذا مُغريًا لإلقاء اللوم عليك وكم ذراعًا ستنسحب من حياتك.