ع.
1 subscriber
20 photos
1 video
4 files
هُنا أندثِر مع أقلامي
بين العامية والفصحى
Download Telegram
Channel created
Channel photo updated
Channel name was changed to «ع.»
اللهم صلِّ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد /عليه أفضل الصلاة والسلام
“ما أكثر الخيبات التي توالت، وما أقلّ عذرًا لها…
لكن خيبتك، وحدها، كانت كفيلة بأن تُطفئ في قلبي آخر ما تبقّى من نور الرجاء.
ألم تخجل؟
ألم تستحِ من كمّ الفرص التي أغدقتها عليك؟
من صبري الذي جاوز الحدّ، وعذري الذي خرق المنطق؟
أغرقتك بتسامحي، حتى ظننتُ أني لا أُحسن سوى الغفران…
لكني أخاف اليوم الذي يسقط فيه اسمك من قلبي،
ذاك اليوم الذي لن تجد فيه مأوى فيه ولا مدخلًا،
فقلبي حين يمقت، يُغلق بابه بإحكام،
ويقف بثباتٍ في وجه العاصفة، كأنها سكون،
ينسى من اجتاحه، وينسى ما اجتاحه،
ويطوي الصفحة وكأنها لم تكن قط.”
لم أعد أقوى على الاقتراب منك
كأنك أقمتَ بيني وبينك جدارًا لا يُكسر،
فمن يلوم قلبي إن تراجع؟
كان بالأمس يسعى إليك، ينبض لك
وكان الحنان يسكُن كل نَبضةٍ فيه تجاهك…
لكنك لم تمنحني ما كنت أرجوه
خيّبتَ توقّعاتي بصمتك،ببرودك، بلامبالاتك.

وها قد انعكست الأدوار
أصبحتَ أنت من يحاول
وأنا… من لم يعُد يستطيع أن يُظهر حنانه لك.
ما رأيتُ في الخَلقِ نظيرًا لي
أهطلُ الحنانَ هطولًا، وأُشرِعُ أحضاني لكلِّ من لامس قلبي بلطفه.
ولو كان للمَلَكِ جنسٌ يُحدُّ به
لكنتُه، روحًا طاهرةً لا تُصنَّف بأنوثةٍ أو ذُكورة
عرفتُ الاحتراق إلا حين دَنَوت،
ولا ذابَ قلبي إلّا حين التقيتُك.
تُجيد الاقتراب بصمتٍ يُربكني،
وتترك في الهواء شيئًا… لا يُقال.
كأنّ بيننا سِرًّا،
لم نُفصح عنه، لكننا نعيشه.
أراك، فأتقد.
تُحادثني، فأُضيء.
وكلّما اقتربتَ، ازددتُ احتياجًا لجهلك، وارتباكًا بمعرفتك.
أهو الإعجاب؟
أم بداية لشيء… لا يُسمّى؟
أرى في عيونك سرّ الموافـــقه
وفي صمتِ صوتٍ يُلامسُ عاشقه

تمدُّ إليّ ابتسامةَ وِدٍّ
فأُخفيَ وجدي، وأحميَ خافقه

كأنك تدري، وكأنّي أعي
ونحنُ على السِرّ نمشي برِقّه

خطىً بيننا لا تُقالُ صراحًا
ولكنّها في الشعورِ الواثقه

أراكَ وأعلم أن الهوى
يَسيلُ من الطرفَينِ في صدقِ رفقه
بيني وبينك نسمةٌ تتنفسُ
ما بيننا سرٌّ، ولكن يُحسُّ

لا نُفصِحُ الأهواءَ، وهيَ واضحة
والصمتُ عن معنى الغرامِ يُقدّسُ

إذا ابتسمتَ، تنامُ بي ألفُ رعشة
وإذا دنوتَ، القلبُ بالنبضِ يُحبَسُ

وهل هو حُبّ؟ أم حياءٌ يكتفي
بالتلميحِ، إن التصريحَ يُنكَسُ؟
حديثُ العيونِ قد أغنانا عن الكلام
وفي كلّ نظرةٍ وعدٌ… وابتسام

تلاقى الهوى من صدورٍ مُحتشمة
تُخفي الغرامَ، وتُخجلُ الهيام

إذا مرّ طيفُكِ في خاطري
تساقطَ عنّي السكونُ والنظام

وهل كنتُ وحدي؟ لا واللهِ، بل
أحسستُ فيكِ نفسَ الانهزام
كانت لنا راية في طليطلة، وصهيلُ خيلٍ في قرطبة، ومجالس علم في غرناطة… حتى غفونا، فسُلبت منّا الأرض… وسُلبت من بلي عروشها
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله
الله أكبر واستغفرالله
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
نساءُ بَلِي لا كالنساءِ جمالُهُنَّ
في الحُسنِ آياتٌ وفي المجدِ أنجما

يا مَن رأى “ولّادةً” تمشي كأنَّ لها
من سِحرِ نجدٍ ومن الشوقِ المدى حرما

تُغوي القوافي والملوكُ إذا رأينَ فمَها
نسوا التَّواقيعَ وانحنَوا وتلعثمَا

وإن دنتْ عائشةُ الحرةُ سالتْ نارُها
صَخرَ العروشِ فصارَ خَدُّ الليلِ مبتسما

ترمي بقولٍ كالسُّيوفِ على القلوبِ
فإذا الملوكُ على ركامِ الذُّلِّ قد رُحِما

يا ويحَ قلبي إن رأى من نسلِ بَلِيّ امرأةً
تمشي فينهدُّ الزمانُ ويَسلما

أميرةٌ بل طلقةٌ لم تَرحمِ الغَيماتَ
تخترقُ الدُّجى وتُقيمُ في القَسَمَا
1
عذو تسيرُ، وفي خطاها سِدرةٌ
من نورِ بليٍّ، والمهابةِ والسَّما