نساءُ بَلِي لا كالنساءِ جمالُهُنَّ
في الحُسنِ آياتٌ وفي المجدِ أنجما
يا مَن رأى “ولّادةً” تمشي كأنَّ لها
من سِحرِ نجدٍ ومن الشوقِ المدى حرما
تُغوي القوافي والملوكُ إذا رأينَ فمَها
نسوا التَّواقيعَ وانحنَوا وتلعثمَا
وإن دنتْ عائشةُ الحرةُ سالتْ نارُها
صَخرَ العروشِ فصارَ خَدُّ الليلِ مبتسما
ترمي بقولٍ كالسُّيوفِ على القلوبِ
فإذا الملوكُ على ركامِ الذُّلِّ قد رُحِما
يا ويحَ قلبي إن رأى من نسلِ بَلِيّ امرأةً
تمشي فينهدُّ الزمانُ ويَسلما
أميرةٌ بل طلقةٌ لم تَرحمِ الغَيماتَ
تخترقُ الدُّجى وتُقيمُ في القَسَمَا
في الحُسنِ آياتٌ وفي المجدِ أنجما
يا مَن رأى “ولّادةً” تمشي كأنَّ لها
من سِحرِ نجدٍ ومن الشوقِ المدى حرما
تُغوي القوافي والملوكُ إذا رأينَ فمَها
نسوا التَّواقيعَ وانحنَوا وتلعثمَا
وإن دنتْ عائشةُ الحرةُ سالتْ نارُها
صَخرَ العروشِ فصارَ خَدُّ الليلِ مبتسما
ترمي بقولٍ كالسُّيوفِ على القلوبِ
فإذا الملوكُ على ركامِ الذُّلِّ قد رُحِما
يا ويحَ قلبي إن رأى من نسلِ بَلِيّ امرأةً
تمشي فينهدُّ الزمانُ ويَسلما
أميرةٌ بل طلقةٌ لم تَرحمِ الغَيماتَ
تخترقُ الدُّجى وتُقيمُ في القَسَمَا
❤1
أحببتهُ واصطفيتُ الحُبَّ في خَفَري
كأنّهُ الحُلمُ جاءَ الحُسنَ مُحتشِدي
يا من نسجتُ هواهُ من رؤى لغتي
وصغتُ منهُ جنوني ثمَّ معتقَدي
ما كان مثلَ الورى بل كان منفردًا
كأنّهُ الطهرُ في أنفاسي وموْلدي
ذو نَغمةٍ حين يَهمِسُ تُزهِرُ الشُّهُبُ
وذوقهُ… كالندى في ظلّ مورِدِدي
كأنّهُ الحُلمُ جاءَ الحُسنَ مُحتشِدي
يا من نسجتُ هواهُ من رؤى لغتي
وصغتُ منهُ جنوني ثمَّ معتقَدي
ما كان مثلَ الورى بل كان منفردًا
كأنّهُ الطهرُ في أنفاسي وموْلدي
ذو نَغمةٍ حين يَهمِسُ تُزهِرُ الشُّهُبُ
وذوقهُ… كالندى في ظلّ مورِدِدي