ع.
1 subscriber
20 photos
1 video
4 files
هُنا أندثِر مع أقلامي
بين العامية والفصحى
Download Telegram
بيني وبينك نسمةٌ تتنفسُ
ما بيننا سرٌّ، ولكن يُحسُّ

لا نُفصِحُ الأهواءَ، وهيَ واضحة
والصمتُ عن معنى الغرامِ يُقدّسُ

إذا ابتسمتَ، تنامُ بي ألفُ رعشة
وإذا دنوتَ، القلبُ بالنبضِ يُحبَسُ

وهل هو حُبّ؟ أم حياءٌ يكتفي
بالتلميحِ، إن التصريحَ يُنكَسُ؟
حديثُ العيونِ قد أغنانا عن الكلام
وفي كلّ نظرةٍ وعدٌ… وابتسام

تلاقى الهوى من صدورٍ مُحتشمة
تُخفي الغرامَ، وتُخجلُ الهيام

إذا مرّ طيفُكِ في خاطري
تساقطَ عنّي السكونُ والنظام

وهل كنتُ وحدي؟ لا واللهِ، بل
أحسستُ فيكِ نفسَ الانهزام
كانت لنا راية في طليطلة، وصهيلُ خيلٍ في قرطبة، ومجالس علم في غرناطة… حتى غفونا، فسُلبت منّا الأرض… وسُلبت من بلي عروشها
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله
الله أكبر واستغفرالله
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
نساءُ بَلِي لا كالنساءِ جمالُهُنَّ
في الحُسنِ آياتٌ وفي المجدِ أنجما

يا مَن رأى “ولّادةً” تمشي كأنَّ لها
من سِحرِ نجدٍ ومن الشوقِ المدى حرما

تُغوي القوافي والملوكُ إذا رأينَ فمَها
نسوا التَّواقيعَ وانحنَوا وتلعثمَا

وإن دنتْ عائشةُ الحرةُ سالتْ نارُها
صَخرَ العروشِ فصارَ خَدُّ الليلِ مبتسما

ترمي بقولٍ كالسُّيوفِ على القلوبِ
فإذا الملوكُ على ركامِ الذُّلِّ قد رُحِما

يا ويحَ قلبي إن رأى من نسلِ بَلِيّ امرأةً
تمشي فينهدُّ الزمانُ ويَسلما

أميرةٌ بل طلقةٌ لم تَرحمِ الغَيماتَ
تخترقُ الدُّجى وتُقيمُ في القَسَمَا
1
عذو تسيرُ، وفي خطاها سِدرةٌ
من نورِ بليٍّ، والمهابةِ والسَّما
أحببتهُ واصطفيتُ الحُبَّ في خَفَري
كأنّهُ الحُلمُ جاءَ الحُسنَ مُحتشِدي

يا من نسجتُ هواهُ من رؤى لغتي
وصغتُ منهُ جنوني ثمَّ معتقَدي

ما كان مثلَ الورى بل كان منفردًا
كأنّهُ الطهرُ في أنفاسي وموْلدي

ذو نَغمةٍ حين يَهمِسُ تُزهِرُ الشُّهُبُ
وذوقهُ… كالندى في ظلّ مورِدِدي