"أحب الرحمة وأحب من يتحلَّى بها، وأنا على يقينٍ تامٍّ بأن الله يرعى قلب من يُراعي قلوب خلقِه."
أحب الانسان اللي راضي، بمعنى راضي بخلقته وبشكله وبشخصيته وبلبسه وحياته ومستواه المعيشي وكل تفاصيله، أحب كيف يتكيف مع وضعه ويعيش على أساسه، بدون احساسه "بالنقص أو الزود"، يشوف أن الله عطاه "كل شيء" ويحمدالله ويشكره، لا يسخط ولا يندب حظه ولا يقلل من ذاته .. يعيش بسلام حقيقي.
لهفة البدايات ليست حب!
لا يحب الإنسان بأسبوع أو شهر، لا يمكنك أن تحبّ البحر وأنت تقف على الشاطئ، يجب أن تغوص أعماقه، تضربك أمواجه، تضرب قدمك صخرة، وترى قاعه المظلم.
فتلمس عيوبه، وترى ظلماته، وتعرف كيف يغضب، وبعدها فقط إما أن تحبه كله.. أو تكرهه كله "يبدأ الحب عندما ينتهي الحماس"
لا يحب الإنسان بأسبوع أو شهر، لا يمكنك أن تحبّ البحر وأنت تقف على الشاطئ، يجب أن تغوص أعماقه، تضربك أمواجه، تضرب قدمك صخرة، وترى قاعه المظلم.
فتلمس عيوبه، وترى ظلماته، وتعرف كيف يغضب، وبعدها فقط إما أن تحبه كله.. أو تكرهه كله "يبدأ الحب عندما ينتهي الحماس"
"ما ربيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله.. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى"
رضي الله عن أمي، فهي الموجوده دائماً إن غاب الوجود حولي وهي العافية لقلبي وروحي دعواتها سند، وابتسامتها حياة ورضاها غاية
لم أحبّك لحاجتي للحب ، و لم أحبّك لتسدي فراغات أيامي ، لم أحبّك لأنني وحيد و أريد ظلاً أُستظلّ به
أحببتك لأنك أنت ،لأنك المكان الآمن ، لأن الخوف معك يتلاشۍ كأنه لم يكن ، أحببتك بسجيتك و بعيوبك و ندوبك حتى في اللحظات التي لم تُحبّ نفسك بها أحببتك كثيراً و رغبت بك كثيراً دون توقف.
أحببتك لأنك أنت ،لأنك المكان الآمن ، لأن الخوف معك يتلاشۍ كأنه لم يكن ، أحببتك بسجيتك و بعيوبك و ندوبك حتى في اللحظات التي لم تُحبّ نفسك بها أحببتك كثيراً و رغبت بك كثيراً دون توقف.