اقتباسات، عبارات، ادعيه دينيه ١˹🌿
286 subscribers
320 photos
50 videos
122 files
45 links
‏﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾.
‌- قدّستُ يومًا الأحاديث مع الله ومازلتْ.
- مررت من هُنا أذكَر الله..
Download Telegram
جهادك في تثبيت القرآن وإتقانه لا ينتهي، إنما هو مشروع عمرك إلى أن تلقى الله وأنت عليه!
المُنفَرِدُ بقراءةِ القُرآنِ
يصحَبهُ الأُنسُ وإنْ بَدَا وحيدًا.
*🍂 لابد من خَلوة كل يوم في الثلث الأخير، تُحدث فيها ربك، وتحاسب نفسك وتستغفر الله من ذنب ألَمَّ بك*

*• عُزلة تجد فيها نفسك أين هي*

*• لابد من تزكية القلب، حتى يعلم أنه ما خُلق للدنيا، وإنما هي سَبيل الآخرة..*

*• فليس هاهُنا المُستقَر، والدنيا تَغُرّ... 🍂🍂*
1
الحقُ ميزان الله في الأرض،
‏ من ثُقل به سعد، ومن عبث به خاب،
‏ وخسر دنياه وآخرته
صعد إلى السماء السابعة ثم عاد إلى الأرض
يخصفُ نعله
ويحلبُ شاته
ويأكل مع المساكين
هكذا هم الكبار كلما ارتفعوا تواضعوا

يخرج مع أصحابه فيقرروا أن يذبحوا شاة
يقول الأول : أنا أذبحها
يقول الثاني : أنا أسلخها
يقول الثالث : أنا أقطّعها
(يقول هو : وأنا أجمع الحطب)
هكذا هم الكبار يرفضون أن يتميّزوا

تحت تصرّفه مال كثير
يحثوه على النّاس حثواً وينسى نفسه
فيموت ودرعه مرهونة عند يهوديّ
هكذا هم الكبار يأبون إلا أن يتعففوا

يؤمُّ النّاس ويسجد فيحبو الحسن ويصعد على ظهره
(فلا يرفع رأسه حتى ينزل حفيده)
ويصلي أخرى فيسمع بكاء طفل عند صفّ النساء
(فيخفف صلاته ويختصر قراءته)
كي لا يشغل قلب أم على طفلها
هكذا هم الكبار وُجدوا ليَرحموا

ينهى أصحابه عن الوقوف له تعظيماً
ويدخل عليهم مرّة وبدون شعور منهم يقفون
فيمتعض ويرى حسّان انزعاجه بادٍ على وجهه
فينشده :

وقوفي للعزيز عليّ فرضٌ
وترك الفرضِ ما هو مستقيمُ

عجبتُ لمن له عقلٌ وفهمٌ
يرى هذا الجَمال ولا يقومُ

فيبتسمُ ويرضى
هكذا هم الكبار إذا اعتُذِر إليهم قبلوا

طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله

اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى
وعلى آلِه وصحبه وسلم تسليما كثيراً.
🌸اجعلوا ألسنتكم معطرة بذكر الله 🌸
                         
🍃-استغفر اللّٰه

🍃- سُبحان اللّٰه

🍃- الحمد لله

🍃- لا إله إلا اللّٰه

🍃- اللّٰهُ أكبر

🍃- سُبحان اللّٰه و بحمدهِ  سُبحان اللّٰه العَظيم

🍃- استغفر اللّٰه و أتوبُ إليهِ

🍃- لا حول و لا قوة إلا باللّٰه

🍃- اللهُمَّ صلِ علىٰ نبينا محمد ﷺ

🍃- لا اله الا انتَ سُبحانك اني كُنت من الظالمينَ

🍃- لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

•°•🌸🍃
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي،
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ.


📚صحيح مسلم: 2540.
‏«وما المرءُ إلّا حيثُ يجعل نفسهُ؛
‏ فكُن طالبًا في النّاسِ أعلى المراتبِ».
"يا من تحفظين قلبك… هناك من يدعو لكِ!"

كل مرة تغضين فيها بصركِ، وتحمين قلبكِ من التعلق بالحرام…
فاعلمي أن هناك في مكانٍ ما، شابًا يغض بصره أيضًا، ويجاهد نفسه؛ ليحفظ قلبه لكِ.
لا يعرف اسمك، ولا شكلك…
لكنه كل ليلة يقول: "اللهم ارزقني زوجة صالحة، عفيفة، تقرّ بها عيني."
هو الآن يبني نفسه ليأتي إلى دار أبيكِ من أوسع أبواب الحلال، يطلبك معززة مكرّمة، متوجة بتاج الحياء.

فاصبري… واصبري له،
فكما أن لك قلبًا ينتظر الحلال، له قلبٌ كذلك… ينتظركِ أنتِ.
غريبٌ في دار الفناء… راحلٌ لدار البقاء
ومَن ذا الَّذي يبقى على العهدِ إنَّهم
وإن كثُرت دعواهمُ لقليلُ!
«‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏اختر محيطك بعناية؛ فالمجاورة مؤثّرة، والخلطة معدية، واللسان ينسج على منوال جليسه، والطباع تميل إلى أشباهها.. تمتزج الألفاظ، وتتشاكل النبرات، وتتوافق الخواطر والأذواق حتى يغدو الجمع كأنّه نفس واحدة.

وليست الفطنة في مفارقة الأذى فحسب، بل في اختيار من يزيدك عقلًا وفضلًا ورفعة"
[جِيلٌ بِغيرِ عَقيدة: وَرَقٌ تَذْرُوهُ الرِّياح!]
-
«مُشاهدة ما يُعرَض من مُحرَّمات في وسائل التواصل يُثقِل القلب ويُقعده عن سيرهِ إلى الله تعالى، ويحرِمه عن كَثير من الطَّاعات، ناهِيك عن السيئاتِ التي تَعلق في صحيفة الأعمال!

فاحفَظ سمعك وبصَرك ما استطَعت إلى ذلك سبيلًا»
"ما أوحش ذُلّ المعصية بعد عِزّ الطاعة!"
"العبدُ إذا أكرمه الله بحياةٍ كريمة، وانشغل بعمارة دنياه وآخرته، ضاق وقته عن التفرّغ لصغائر الناس، وارتفعت همّته عن مكائد التوافه ومناكفات السخفاء، فلا يجد في قلبه فراغًا يُتيح لمكائد الحسد أو غوايات الخصام أن تتسرّب إليه؛ إذ هو مشغولٌ بعمارٍ داخلي، ومرابطٌ على ثغور نفسه، مستكفٌّ بحاله عن الناس.

وأما من أُفرغت حياته من المعنى، وتجردت أيامه من البذل الصادق، فإنه لا يجد ذاته إلا في التطفّل على حياة الآخرين؛ فتارةً يتصيّد الزلات، وتارةً يفتعل المناكفات، وتارةً يفتش عن الخصومة لينتزع بها شعور الوجود، ويهوّن عليه أن يُؤذي غيره، ما دام لا يملك ما ينفع به نفسه.

والفقيه في معارج السلوك يعلم أن مدار الكرامة لا يكون في ردّ الأذى، بل في كفّه، ولا في التشظي، بل في الترفّع، فالعاقل لا يلوّث مروءته بمستنقعات السفه، ولا يُقايض كرامته بردود لا تزيده إلا ضياعًا.

وهؤلاء – في طبائعهم – لا تحدّهم خرائط، ولا يُقيدهم زمن، فهم في كل عصر، وتحت كل سقف، فسل الله العافية، وجانب أهل الفراغ، تُصن لك المروءة، ويصفو لك العمر."

نُقِلَ
«تُمَيّزُك الخَلوات، يَا صَالح العَلانِيَة..».
‏«‌‏نَعُوذُ باللهِ من لسانٍ جامدٍ، ساكنٍ، يابسٍ من الصَّلاةِ والسَّلامِ على رسولِ الله ﷺ، ونسأَلهُ لساناً رطباً ومُبْتلاً بِذكْره، وبالصَّلاةِ والسَّلام على صفِيهِ من خلْقهِ ﷺ، المبعوث بالمعروف والاِسْتقامة، الشَّفيع لأُمَّتهِ في عرَصات يومِ القيامة صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً ﷺ.»
تَفديِـه رُوحـي مُـرسلاً ومُعلِّمًـا... ﷺ