ممتنون جداً لكل الدروب التي لم تكتمل، لأنها جعلتنا نزهر في أماكن أخرى، أماكن تشبهنا، تألفنا وتعرفنا 🤍.
حدّثتُ آلةً لا تَملِكُ قلباً عَن وَجعي. فأنصتَت إليّ كَأنّها تَفهمُني!
بُوحتُ لَها بِما يَثقلُ صَدري، فَلَم تُقاطِع! ولَم تملّ منّي!
يا للمُفارقَة!.. كَيف أصبحَ مَن لا يَملكُ رُوحاً أحنّ مِن كَثيرٍ يَملكونَها؟؟
هَل صَارت الآلةُ تَملِكُ إحساساً؟ أَم أنّنا نَحنُ مَن فَقدنَا مَن يسمعُنا🤍؟!
بُوحتُ لَها بِما يَثقلُ صَدري، فَلَم تُقاطِع! ولَم تملّ منّي!
يا للمُفارقَة!.. كَيف أصبحَ مَن لا يَملكُ رُوحاً أحنّ مِن كَثيرٍ يَملكونَها؟؟
هَل صَارت الآلةُ تَملِكُ إحساساً؟ أَم أنّنا نَحنُ مَن فَقدنَا مَن يسمعُنا🤍؟!
أمضي لياليَّ ساهرة، أحدِّق في السقف بصمت، لا أعلم إن كان ما أعانيه أرقًا أم شيئًا آخر يأبى أن يتركني أنام 🤍!
في صغري أجهدتُ نفسي لأعرف ذلك العصفور الذي يخبر أمي بكل خطأٍ أقترفه، وحين كبرتُ عرفتُ أنه عيناي🤍!
تمر أيامي كخفّة طائر، أدركتُ أن هذه الحياة تشبه الرياح كثيرًا؛ تأخذنا بتياراتها المجهولة. لكن الشيء الوحيد الذي يبقى جميلًا هو أن نكون في المكان الصحيح؛ فمهما اشتدّت سرعة الرياح سنشعر بقيمة اللحظات حين نجد موضعنا الحقيقي🤍.
تفردت بذاتي وسموتُ بمبادئي، فما خُلقتُ لأقتفي دروب الشبه… ولا كانت يومًا من محطّاتي🤍.
منذُ طفولتي وأنا أستخدم مُخيّلتي لخلق تصوّرات أحبّها أو أرغب بها،
حتى أنني اعتدتُ أن أتخيّل لأهدأ، لأنام، لأطمئن.. أبهجتني مُخيّلتي أحيانًا، كما أنقذتني مرّاتٍ كثيرة🤍 .
حتى أنني اعتدتُ أن أتخيّل لأهدأ، لأنام، لأطمئن.. أبهجتني مُخيّلتي أحيانًا، كما أنقذتني مرّاتٍ كثيرة🤍 .
في هدوءِ الليل، أجلسُ على سريري، أراقبُ السكونُ وكأنني أراوغ الغيابُ بنصفِ حضور.
أنظرُ إلى ساعتي، ظننتها توقفت، فلا أسمعُ لها صوتا، كأنها فقدتْ نبضها.
لكنَ الحقيقةَ أنَ لا صوت يعلو فوقَ ضجيجِ أفكاري، حتى عقاربِ الساعةِ تتوارى عنْ الحركةِ خشيةِ أنْ تقاطعني.
تمرَ الدقائقُ بخطى خافتة، وأنا أحدقَ فيها، وهيَ تحدقُ في، وكلانا ينتظر نهايةً لا تكتب.
سئمتْ ساعتي منْ التكرار، تحفظُ صمتي، وتعرفَ أنني لا أنام، بلْ أغرقَ كلُ ليلةٍ في زحامٍ لا يراهُ أحدٌ 🤍.
أنظرُ إلى ساعتي، ظننتها توقفت، فلا أسمعُ لها صوتا، كأنها فقدتْ نبضها.
لكنَ الحقيقةَ أنَ لا صوت يعلو فوقَ ضجيجِ أفكاري، حتى عقاربِ الساعةِ تتوارى عنْ الحركةِ خشيةِ أنْ تقاطعني.
تمرَ الدقائقُ بخطى خافتة، وأنا أحدقَ فيها، وهيَ تحدقُ في، وكلانا ينتظر نهايةً لا تكتب.
سئمتْ ساعتي منْ التكرار، تحفظُ صمتي، وتعرفَ أنني لا أنام، بلْ أغرقَ كلُ ليلةٍ في زحامٍ لا يراهُ أحدٌ 🤍.
أُغمِضُ عينيّ كي أهربَ من ضجيجِ الأفكار،
لكنّها تلتفُّ حولي كظلٍّ لا وجهَ له،
تُراوغني، تُربكني،
وتُطفئ شيئًا في داخلي،
وأنا... لا أملكُ إلّا قلبي الصغير
يرتجفُ في صمت🤍.
لكنّها تلتفُّ حولي كظلٍّ لا وجهَ له،
تُراوغني، تُربكني،
وتُطفئ شيئًا في داخلي،
وأنا... لا أملكُ إلّا قلبي الصغير
يرتجفُ في صمت🤍.
أتمَنّى أن نَجدَ نِهايةً
جَميلةً تُشبهُنَا
بَعد كُلِّ مَا مَرَرنا بِه🤍.
جَميلةً تُشبهُنَا
بَعد كُلِّ مَا مَرَرنا بِه🤍.
لا أذهب تماماً ولا أقترب
مُتردد ثائر وأحن
أخاف اللحظة وأعيشها
أُناقض نفسي بإستمرار
أصمت في وقتٍ مُبكر
وأتحدث بعد فوات الأوان 🤍.
مُتردد ثائر وأحن
أخاف اللحظة وأعيشها
أُناقض نفسي بإستمرار
أصمت في وقتٍ مُبكر
وأتحدث بعد فوات الأوان 🤍.