Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ اكو سؤال يرادد عقلي ليش الإمام الحسن صالح معاوية بينما الإمام الحسين ثار على يزيد؟ شنو الفرق بين الموقفين؟
سَايت .
- الرساله ؛ اكو سؤال يرادد عقلي ليش الإمام الحسن صالح معاوية بينما الإمام الحسين ثار على يزيد؟ شنو الفرق بين الموقفين؟
لا تناقض بين صلح الإمام الحسن (ع) وثورة الإمام الحسين (ع) ، حيث إن كل امام يعلم تكليفه الخاص ولا يجوز لنا ان نخطأ المعصوم في جميع افعاله بمجرد نظرنا القاصر الى الامور الظاهرية ، وقد ورد في الاثر النبوي الشريف حديث صحيح الاسناد ينص على فعل الامام الحسن والحسين (ع) ، قال (ص) : (ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا ) وما شابهه في المعنى .
ان حركة أهل البيت (ع) لنصرة وحفظ الدين الاسلامي الحنيف حركة تكاملية ، بمعنى ان كل إمام يبدأ من حيث انتهى الإمام الذي قبله ، وذلك باختلاف الظروف في الأزمنة المختلفة لكل امام ، بل تجد ان المعصوم الواحد تتعدد مواقفه بتعدد الظروف المحيطة به ، فالنبي (ص) مثلا تراه يجاهد المشركين في بدر وأُحد وغيرهما ، وتراه يصالحهم في الحديبية ، وهكذا الحال في عصور الائمة الاطهار (ع) .
ان راي الامام الحسين (ع) كان مع راي أخيه الامام الحسن (ع) في قضية الصلح ، بل وبعد استشهاد أخيه الامام الحسن (ع) لما يزيد على العشر سنين ولم يقم بالثورة حتى تحققت الظروف المناسبة ، ولو قدر للإمام الحسن (ع) ان يكون موجودا في تلك الظروف لما اختلف موقفه عن موقف الإمام الحسين (ع) في ثورته المباركة . فتأمل .
ان لجوء الامام الحسن (ع) الى الصلح في وقته كانت فيه مصلحة اكبر واهم من القيام بالثورة ، ويظهر ذلك جليّاً من خلال مراجعة كلمات الإمام الحسن الزكي (ع) التالية :
- قال المسيب بن نجبة للامام الحسن (ع) : بايعت معاوية ، ومعك أربعون ألفاً ، ولم تأخذ لنفسك وثيقة ، وعهداً ظاهراً ؟
فقال له (ع) : ( إنّي لو أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية باصبر منّي عند اللقاء ، ولا اثبت عند الحرب منّي ، ولكنّي أردت صلاحكم ... ) - 5 -
ـ وقال له رجل آخر : ( يا ابن رسول الله ، لوددت أن أموت قبل ما رأيت أخرجتنا من العدل إلى الجور ....
فقال له الإمام (ع) : ( إنّي رأيت هوى معظم الناس في الصلح ، وكرهوا الحرب ، فلم أحبّ أن أحملهم على ما يكرهون ، فصالحت ) - 6 -
وقال له رجل ثالث : ( لم هادنت معاوية وصالحته وقد علمت أنّ الحقّ لك دونه ، وأنّ معاوية ضالّ باغ ) ؟؟؟
فأجابه الإمام (ع) : (علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله (ص) لبني ضمرة ، وبني أشجع ، ولأهل مكّة حين انصرف من الحديبية ، أُولئك كفّار بالتنزيل ، ومعاوية وأصحابه كفّار بالتأويل ) - 7 -
وقال له رجل : لماذا صالحت ؟
فأجابه (ع) : ( إنّي خشيت أن يجتث المسلمون على وجه الأرض ، فأردت أن يكون للدين ناع ) - 8 -
ان حركة أهل البيت (ع) لنصرة وحفظ الدين الاسلامي الحنيف حركة تكاملية ، بمعنى ان كل إمام يبدأ من حيث انتهى الإمام الذي قبله ، وذلك باختلاف الظروف في الأزمنة المختلفة لكل امام ، بل تجد ان المعصوم الواحد تتعدد مواقفه بتعدد الظروف المحيطة به ، فالنبي (ص) مثلا تراه يجاهد المشركين في بدر وأُحد وغيرهما ، وتراه يصالحهم في الحديبية ، وهكذا الحال في عصور الائمة الاطهار (ع) .
ان راي الامام الحسين (ع) كان مع راي أخيه الامام الحسن (ع) في قضية الصلح ، بل وبعد استشهاد أخيه الامام الحسن (ع) لما يزيد على العشر سنين ولم يقم بالثورة حتى تحققت الظروف المناسبة ، ولو قدر للإمام الحسن (ع) ان يكون موجودا في تلك الظروف لما اختلف موقفه عن موقف الإمام الحسين (ع) في ثورته المباركة . فتأمل .
ان لجوء الامام الحسن (ع) الى الصلح في وقته كانت فيه مصلحة اكبر واهم من القيام بالثورة ، ويظهر ذلك جليّاً من خلال مراجعة كلمات الإمام الحسن الزكي (ع) التالية :
- قال المسيب بن نجبة للامام الحسن (ع) : بايعت معاوية ، ومعك أربعون ألفاً ، ولم تأخذ لنفسك وثيقة ، وعهداً ظاهراً ؟
فقال له (ع) : ( إنّي لو أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية باصبر منّي عند اللقاء ، ولا اثبت عند الحرب منّي ، ولكنّي أردت صلاحكم ... ) - 5 -
ـ وقال له رجل آخر : ( يا ابن رسول الله ، لوددت أن أموت قبل ما رأيت أخرجتنا من العدل إلى الجور ....
فقال له الإمام (ع) : ( إنّي رأيت هوى معظم الناس في الصلح ، وكرهوا الحرب ، فلم أحبّ أن أحملهم على ما يكرهون ، فصالحت ) - 6 -
وقال له رجل ثالث : ( لم هادنت معاوية وصالحته وقد علمت أنّ الحقّ لك دونه ، وأنّ معاوية ضالّ باغ ) ؟؟؟
فأجابه الإمام (ع) : (علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله (ص) لبني ضمرة ، وبني أشجع ، ولأهل مكّة حين انصرف من الحديبية ، أُولئك كفّار بالتنزيل ، ومعاوية وأصحابه كفّار بالتأويل ) - 7 -
وقال له رجل : لماذا صالحت ؟
فأجابه (ع) : ( إنّي خشيت أن يجتث المسلمون على وجه الأرض ، فأردت أن يكون للدين ناع ) - 8 -
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ إذا تگدرون تتحدثون ألنا عن الخوف و القلق من أمر ما ؟شلون نتخلص منه
سَايت .
- الرساله ؛ إذا تگدرون تتحدثون ألنا عن الخوف و القلق من أمر ما ؟شلون نتخلص منه
الخوف والقلق من أمرٍ ما هو حالة يمر بيها كل إنسان، حتى أقوى الناس إيمانًا، لكن الفرق مو بوجود الخوف… الفرق بشلون نتعامل وياه.
أهل البيت (عليهم السلام) ما كانوا ينكرون شعور الخوف، لكن كانوا يوجّهونا نضبطه، لا يسيطر علينا. رُوي عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
"إذا هِبتَ أمرًا فقَعْ فيه، فإن شِدّة توقّيه أعظمُ ممّا تخافُ منه"
يعني أحيانًا الخوف يكبر بعقلنا أكثر من حقيقته، وإذا واجهناه نشوفه أصغر مما كنا متخيلين.
وكذلك عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام بمعناه:
أن القلق إذا تعلق بالدنيا فقط، يتعب القلب، لكن إذا ربطت قلبك بالله، يصير عندك سكون واطمئنان.
أهل البيت (عليهم السلام) ما كانوا ينكرون شعور الخوف، لكن كانوا يوجّهونا نضبطه، لا يسيطر علينا. رُوي عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
"إذا هِبتَ أمرًا فقَعْ فيه، فإن شِدّة توقّيه أعظمُ ممّا تخافُ منه"
يعني أحيانًا الخوف يكبر بعقلنا أكثر من حقيقته، وإذا واجهناه نشوفه أصغر مما كنا متخيلين.
وكذلك عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام بمعناه:
أن القلق إذا تعلق بالدنيا فقط، يتعب القلب، لكن إذا ربطت قلبك بالله، يصير عندك سكون واطمئنان.
سَايت .
- الرساله ؛ إذا تگدرون تتحدثون ألنا عن الخوف و القلق من أمر ما ؟شلون نتخلص منه
القرآن يقول: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
ولا تهرب من الشي اللي تخاف منه
كل ما تهرب، يكبر داخلك.
واجهه خطوة خطوة، حتى لو صغيرة.
افصل بين الخيال والواقع
اسأل نفسك:
"أسوأ شي ممكن يصير… هل هو فعلاً بهالضخامة؟"
غالبًا الجواب: لا.
عوّد نفسك على التسليم
مو كل شيء بإيدك، وهذا مو ضعف… هذا إيمان.
الإمام علي عليه السلام يقول بمعناه:
"من توكل على الله كفاه"
اهتم بجسدك همين
قلة النوم، الجوع، التفكير المستمر… كلها تزيد القلق.
الدين ما يفصل النفس عن الجسد.
وآخر شيء، مهم جدًا:
لا تتوقع نفسك تصير بلا خوف، هذا مو طبيعي.
لكن صير إنسان يخاف… ومع ذلك يمشي.
وتذكر
أهل البيت كانوا يربّون أتباعهم على الطمأنينة وسط الخوف، مو على اختفاء الخوف.
ولا تهرب من الشي اللي تخاف منه
كل ما تهرب، يكبر داخلك.
واجهه خطوة خطوة، حتى لو صغيرة.
افصل بين الخيال والواقع
اسأل نفسك:
"أسوأ شي ممكن يصير… هل هو فعلاً بهالضخامة؟"
غالبًا الجواب: لا.
عوّد نفسك على التسليم
مو كل شيء بإيدك، وهذا مو ضعف… هذا إيمان.
الإمام علي عليه السلام يقول بمعناه:
"من توكل على الله كفاه"
اهتم بجسدك همين
قلة النوم، الجوع، التفكير المستمر… كلها تزيد القلق.
الدين ما يفصل النفس عن الجسد.
وآخر شيء، مهم جدًا:
لا تتوقع نفسك تصير بلا خوف، هذا مو طبيعي.
لكن صير إنسان يخاف… ومع ذلك يمشي.
وتذكر
أهل البيت كانوا يربّون أتباعهم على الطمأنينة وسط الخوف، مو على اختفاء الخوف.
«إنّي لا أرَى المَوتَ إلّا سَعادَةً، وَالحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّا بَرَماً».
اليوم اني طابخ لاهلي كسور لحم، ومن هسة حطيته ويلا يستوي إنتم شنو فطوركم؟
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ مادري بس اول مره اشوف ولد يطبخ
سَايت .
- الرساله ؛ مادري بس اول مره اشوف ولد يطبخ
وهذا ألولد يَغسِل صِحون ألبَيت أيضًا.
Forwarded from برايڤتنا 313.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM