ألمِيرزا أبآ ألحَسنِ³¹³ .
100 subscribers
37 photos
6 videos
1 file
تَواصِل : @HiLpnbot
Download Telegram
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ يعني أيراني؟
سَايت .
- الرساله ؛ يعني أيراني؟
لا شنو دخل إيراني، ألميرزا نسبه يرجع للنبي الاكرم من الام.
أما السيد يرجع بالنسب من الاب.
والعامي لا من الام ولا من الاب.
شنو رأيكم بالأحدَآث الحالية @HiLpnbot ؟
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ ترة الميرزا امه علويه بس ابو موسيد شدخل الايراني وبعدين لافرق عربي ع اعجمي الا بالتقوى.
311
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ زين شنو نتيجه الحرب يعني منو الي بده ومنو الي دا يخسر لان ايران دا تخسر قاداتها و امريكا مخسرت قادتها لا هي ولا اسرائيل الله يلعنهم
211
سَايت .
- الرساله ؛ زين شنو نتيجه الحرب يعني منو الي بده ومنو الي دا يخسر لان ايران دا تخسر قاداتها و امريكا مخسرت قادتها لا هي ولا اسرائيل الله يلعنهم
إن كانت ألخسارة بالقادة، لخسرنا منذ أن خسرنا ألحسين إبن علي، والانتصار لايتحقق إلا بإنهاء نظام أحد الطرفين، إذن الان، لا يوجد منتصر، المنتصر الوحيد من يلحق ألضرر أكثر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ أحداث خطيرة من كل النواحي على الأسلام ، الهدف تسقيط الأفكار و المبادئ و السلام و الأمن و يخلون الناس تتعود على وضع الحروب و أن هذا شيء طبيعي ، و كذلك سبب كل هذا هو وجود (علي) صلوات الله عليه لأن كل اللي جاي يصير بسبب حبنا و ولائنا له
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ عرفنا عليك؟
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ شنسولف ضوجه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ اكو سؤال يرادد عقلي ليش الإمام الحسن صالح معاوية بينما الإمام الحسين ثار على يزيد؟ شنو الفرق بين الموقفين؟
211
سَايت .
- الرساله ؛ اكو سؤال يرادد عقلي ليش الإمام الحسن صالح معاوية بينما الإمام الحسين ثار على يزيد؟ شنو الفرق بين الموقفين؟
لا تناقض بين صلح الإمام الحسن (ع) وثورة الإمام الحسين (ع) ، حيث إن كل امام يعلم تكليفه الخاص ولا يجوز لنا ان نخطأ المعصوم في جميع افعاله بمجرد نظرنا القاصر الى الامور الظاهرية ، وقد ورد في الاثر النبوي الشريف حديث صحيح الاسناد ينص على فعل الامام الحسن والحسين (ع) ، قال (ص) : (ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا ) وما شابهه في المعنى .
ان حركة أهل البيت (ع) لنصرة وحفظ الدين الاسلامي الحنيف حركة تكاملية ، بمعنى ان كل إمام يبدأ من حيث انتهى الإمام الذي قبله ، وذلك باختلاف الظروف في الأزمنة المختلفة لكل امام ، بل تجد ان المعصوم الواحد تتعدد مواقفه بتعدد الظروف المحيطة به ، فالنبي (ص) مثلا تراه يجاهد المشركين في بدر وأُحد وغيرهما ، وتراه يصالحهم في الحديبية ، وهكذا الحال في عصور الائمة الاطهار (ع) .
ان راي الامام الحسين (ع) كان مع راي أخيه الامام الحسن (ع) في قضية الصلح ، بل وبعد استشهاد أخيه الامام الحسن (ع) لما يزيد على العشر سنين ولم يقم بالثورة حتى تحققت الظروف المناسبة ، ولو قدر للإمام الحسن (ع) ان يكون موجودا في تلك الظروف لما اختلف موقفه عن موقف الإمام الحسين (ع) في ثورته المباركة . فتأمل .
ان لجوء الامام الحسن (ع) الى الصلح في وقته كانت فيه مصلحة اكبر واهم من القيام بالثورة ، ويظهر ذلك جليّاً من خلال مراجعة كلمات الإمام الحسن الزكي (ع) التالية :

- قال المسيب بن نجبة للامام الحسن (ع) : بايعت معاوية ، ومعك أربعون ألفاً ، ولم تأخذ لنفسك وثيقة ، وعهداً ظاهراً ؟
فقال له (ع) : ( إنّي لو أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية باصبر منّي عند اللقاء ، ولا اثبت عند الحرب منّي ، ولكنّي أردت صلاحكم ... ) - 5 -

ـ وقال له رجل آخر : ( يا ابن رسول الله ، لوددت أن أموت قبل ما رأيت أخرجتنا من العدل إلى الجور ....
فقال له الإمام (ع) : ( إنّي رأيت هوى معظم الناس في الصلح ، وكرهوا الحرب ، فلم أحبّ أن أحملهم على ما يكرهون ، فصالحت ) - 6 -

وقال له رجل ثالث : ( لم هادنت معاوية وصالحته وقد علمت أنّ الحقّ لك دونه ، وأنّ معاوية ضالّ باغ ) ؟؟؟
فأجابه الإمام (ع) : (علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله (ص) لبني ضمرة ، وبني أشجع ، ولأهل مكّة حين انصرف من الحديبية ، أُولئك كفّار بالتنزيل ، ومعاوية وأصحابه كفّار بالتأويل ) - 7 -

وقال له رجل : لماذا صالحت ؟
فأجابه (ع) : ( إنّي خشيت أن يجتث المسلمون على وجه الأرض ، فأردت أن يكون للدين ناع ) - 8 -
11
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from سَايت .
- الرساله ؛ إذا تگدرون تتحدثون ألنا عن الخوف و القلق من أمر ما ؟شلون نتخلص منه
سَايت .
- الرساله ؛ إذا تگدرون تتحدثون ألنا عن الخوف و القلق من أمر ما ؟شلون نتخلص منه
الخوف والقلق من أمرٍ ما هو حالة يمر بيها كل إنسان، حتى أقوى الناس إيمانًا، لكن الفرق مو بوجود الخوف… الفرق بشلون نتعامل وياه.
أهل البيت (عليهم السلام) ما كانوا ينكرون شعور الخوف، لكن كانوا يوجّهونا نضبطه، لا يسيطر علينا. رُوي عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
"إذا هِبتَ أمرًا فقَعْ فيه، فإن شِدّة توقّيه أعظمُ ممّا تخافُ منه"
يعني أحيانًا الخوف يكبر بعقلنا أكثر من حقيقته، وإذا واجهناه نشوفه أصغر مما كنا متخيلين.
وكذلك عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام بمعناه:
أن القلق إذا تعلق بالدنيا فقط، يتعب القلب، لكن إذا ربطت قلبك بالله، يصير عندك سكون واطمئنان.