وكلّما مرّت إلى قلبه رصاصة تمُر لحُسنِ الحَظّ من ثُقبٍ قديم
نهرب إلى تفاصيل السجاد واللوحات،وألوان الأقمشة وملمسها،إلى كتب التاريخ والاقتباسات وفناجين القهوة والشمس لأنّ هذا الواقع شحيح لا يعد بشيء
لا تغادرني تفاصيل وجهك حتى صوتك لا يغادر مسمعي حقاً أنا عالق بك '