”لا يهمني أن أكون الصفحة الأولى، بل أن أكون المقطع الذي تتذكر الكتاب كله لأجله.“
"كيف أصبح الصمت هو سيد الموقف بعد أن كنّا لا نتوقف عن الكلام! كيف عُدنا غريبين بعد أن كنا أقرب شخصين؟"
وكل ما أرجوه جانب وحيد لا نضام منه،وجهةٍ لا أخطئها،وجدار لا يتداعى فوقي،وقلبٌ رحب أركض نحوه كلما توشّحت أيامي بالشدّة..وتنامى حولي اليبّاس
إنهَا من ضمَن اللَّيالي التِي يشعر بِها المَرء أَن مَا بالقلب يكفيه .. وَيضيق عَليه أَحيانًا
وقد يكونُ الصديقُ الغائبُ أدنى وأقربَ من الصديقِ الحاضر. أفليسَ الجبلُ أكثرَ هيبةً وأشدَّ وضوحًا وظهورًا لسائرٍ في السّهلِ منه لساكنيه؟
-جبران خليل إلى مي زيادة / ١٩١٩.
-جبران خليل إلى مي زيادة / ١٩١٩.