"السؤالُ فراغٌ مُسال، فجوةٌ تسعى، لابسةً اللفظَ. نطرحُه، فيتلَوّى في المكان، كجوعٍ نفَذَ إلى الخارج. كل سؤال لم يُجَب عليه يظلّ نابضًا في وحشتِه، متغذيًا على الاحتمالِ، ومُعبّرًا عن اللغةِ في جانبها الحي."
- كتبَ الرافعيّ في أوراقِ الوردِ يقُول :
" فسبحانَ من علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها ، وعلَّمكِ أنتِ من دونِ أبنائهِ وبناتهِ السكوت ، والسلامُ عليكِ في أزليّة جفائكِ التي لا تنتهي ، أمَّا أنا فالسلامُ عليَّ يومَ ولدتُ ويومَ أموت ".
" فسبحانَ من علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها ، وعلَّمكِ أنتِ من دونِ أبنائهِ وبناتهِ السكوت ، والسلامُ عليكِ في أزليّة جفائكِ التي لا تنتهي ، أمَّا أنا فالسلامُ عليَّ يومَ ولدتُ ويومَ أموت ".
"هل منا من استطاع أن ينجو من لعنة القلق؟ أن يستلقي على جنبه ليلاً بذهن خالٍ لا تخالجه فكرة ترتعد لأجلها حياته كلها؟"