"والهمومُ عورات الروح، فأحسن مواراتها وأحكم سترها، ولا تكشفنها إلا عند الاضطرار، لحكيمٍ آسٍ أو حميمٍ مواسٍ. أما إن أكلت من ثمرةِ الشكوى، وأبديت همومك لكل أحد، فقد صرت حينئذ بين هوان بعيدٍ وشفقةِ قريب، وكلاهما مرّ!"
”لا يهمني أن أكون الصفحة الأولى ، بل أن أكون المقطع الذي تتذكر الكتاب كله لأجله.“
هذا الصباح مُناسب جداً لبث السلبيه والأحزان والهرمونات ، واليوم مافي صباح الخير دورو احد كذاب يقولها
"قال علي الطنطاوي لامرأة حزينة : إن الكلامَ يُنفِّس عن المصابِ فتكلَّمي .. والعملُ يُلهي عن الحزنِ فاعملي .. والسفرُ يمنعُ سيلَ الذكريات الأليمة فسافِري".