وما حچيت الصار..
چنت خايف أبلل ردني من أحچي
والمكابر وصل بيه لطلوع الروح
بس هسة اليكلي شبيك اگوم "أبچي".
وما راح وي غيري برضاته
جبته عَ عناد الشماته
ومن جبته يمي احترگت الناس
ورد بحضني وشحلاته
"أنا مُشتاق يكفي فراق كُلشي
بيه يسألني حَبيبي عليك
عيوني تشتهي تشوفك
واذوب بلمسة چفوفك"
أنتَ البحرُ ، وأنا الموجُ في هواكَ
أبحِرْتُ شوقاً ، وما أخلفتُ مسراكَ
لا ساحلٌ يحِتوي وِجدي ، ولا يدٌ
تُلقي إليَّ نجاةً من محيَّاك
كلُّ الجدوالِ قد أهدَتْك أغنيتِي
وكل موجٍ روى للكونِ ذكْراكَ
تدنو إليَّ ، فألقاني على شَغَف
وأغرقُ العُمرَ في عينيكَ إذراكً
وتكتمُ الريحُ أنفاسي ، فأشهَقُهِا
كم عانقَ الشوقُ أطيافاً لمِأواكَ
إن شئتَ أسرِي فلا تسألْ نِجاتيَ عَن
دربٍ يُعيدُ إليَّ العيشَ إلاّكَ .
أبحِرْتُ شوقاً ، وما أخلفتُ مسراكَ
لا ساحلٌ يحِتوي وِجدي ، ولا يدٌ
تُلقي إليَّ نجاةً من محيَّاك
كلُّ الجدوالِ قد أهدَتْك أغنيتِي
وكل موجٍ روى للكونِ ذكْراكَ
تدنو إليَّ ، فألقاني على شَغَف
وأغرقُ العُمرَ في عينيكَ إذراكً
وتكتمُ الريحُ أنفاسي ، فأشهَقُهِا
كم عانقَ الشوقُ أطيافاً لمِأواكَ
إن شئتَ أسرِي فلا تسألْ نِجاتيَ عَن
دربٍ يُعيدُ إليَّ العيشَ إلاّكَ .