فكر أهل البيت عليهم السلام
2.18K subscribers
118 photos
17 videos
37 files
140 links
نشر فكر أهل البيت عليهم السلام
Download Telegram
كتاب الروح المجرد للسيد محمد حسين الطهراني من الكتب التي تدعو إلى التصوف ، وفيه الكثير من أباطيل الصوفية ، كالأحاديث الموضوعة التي لا تُعرف إلا في مصنفاتهم ، ومثل إكبار جماعة الصوفية والانتقاص من العلماء ، ونحو ذلك من الأباطيل ؛ فينبغي تجنب قراءته لغير المطلعين على التصوف والعرفان ، ولم يكونوا على دراية في هذا المجال ، كما يتطلب عدم طباعة مثل هذا الكتاب ونشره.
عن أمير المؤمنين عليه السلام يا كميل قل عند كل شدة : ” لا حول ولا قوة إلا بالله ” تكفها وقل عند كل نعمة :
” الحمد لله ” تزدد منها . وإذا أبطأت الأرزاق عليك فاستغفر الله يوسع عليك فيها .تحف العقول
لا أرى أن ما يُسمى بحديث الحقيقة يمكن شرحه لِما فيه من هذه المضامين ، ومن الظريف أن يُرى له بعض الشروح ، أو أن يحاول بعضهم شرحه ومعرفة المراد منه!  
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اقتطعت التسجيل من درس الشيخ الأيرواني (حفظه الله) وما كنت أحسبه يفعل ذلك خصوصاً في هذا الوقت ودرسه في السابعة صباحاً.
الاستخارة هي معرفة ترجيح أحد الفعلين ، والتفاؤل معرفة عواقب الأمور ، كما ذكر الحر العاملي في الوسائل : (الاستخارة طلب الخيرة ومعرفة الخير في ترجيح أحد الفعلين على الآخر ليعمل به والتفاؤل معرفة عواقب الأمور وأحوال غائب ونحو ذلك)([1]).
وقد رويت بعض الأخبار التي تدل على التفاؤل ، منها ما رواه السيد ابن طاووس : (إذا أردت أن تتفأل بكتاب الله عز وجل فاقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات ، ثم صل على النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاثاً ، ثم قل : اللهم إني تفألت بكتابك ، وتوكلت عليك ، فأرني من كتابك ما هو المكتوم من سرك ، المكنون في غيبك ، ثم افتح الجامع([2]) وخذ الفال من الخط الأول في الجانب الأول من غير أن تعد الأوراق والخطوط . كذا أورد مسنداً إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)([3]).
ولكن روي في الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام : (لا تتفأل بالقرآن)([4]).
وقد ضعفه بعضهم كالعلامة المجلسي في مرآة العقول ، إلا أنه استظهر أن المراد من التفاؤل ما يكون عند سماع آية أو رؤيتها ، وليس التفاؤل المعهود بالقرآن الكريم  : (لعل الأظهر عدم التفاؤل عند سماع آية أو رؤيتها كما هو دأب العرب في التفاؤل والتطير ، ولا يبعد أن يكون السر فيه أنه يصير سبباً لسوء عقيدتهم في القرآن إن لم يظهر أمره)([5]).
وفي البحار استظهر معنىً آخر مضافاً للمعنى المتقدم : (ما رواه الكليني بسند فيه ضعف وإرسال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تتفأل بالقرآن ، إذ يمكن أن يكون المراد به النهى عن استنباط وقوع الأمور في المستقبل واستخراج الأمور المخفية والمغيبة ، كما يفعله بعض الناس … ويحتمل أن يكون المعنى التفاؤل عند سماع آية أو قراءتها كما هو دأب العرب في التفاؤل والتطير بالأمور ، بل هو المتبادر من لفظ التفاؤل ولا يبعد أن يكون السر فيه أنه يصير سبباً لسوء عقيدتهم في القرآن إن لم يظهر بعده أثره ، وهذا الوجه مما خطر بالبال ، وهو عندي أظهر ، والأول هو المسموع من المشايخ رضوان الله عليهم)([6]).
وحمله صاحب الوسائل على الكراهة حيث أدرجه في باب : (جواز الاستخارة بالقرآن بل استحبابها وكراهة التفاؤل به)([7]).
والوجه في حمله على الكراهة لما دلت بعض النصوص على جواز التفاؤل ، أو لعدم التزام العلماء بالحرمة ــ أي لكونه خلاف سيرة المتشرعة الكاشفة عن قول المعصوم ــ كما ذكر علي أكبر السيفي المازندراني : (حملها في الوسائل على الكراهة . والوجه فيه ما دل من النصوص على جواز ذلك أو عدم التزام الأصحاب بالحرمة)([8]) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) وسائل الشيعة،ج6،ص233.
[2] ) ذكر العلامة المجلسي في بيانه : (الجامع القرآن التام لجميع السور والآيات).بحار الأنوار،ج88،ص241.
[3] ) الأبواب156.والعلامة المجلسي رواه في البحار،ج88،ص241 عن كتاب الدعوات للنسفي (ت:432هـ) ، وهو غير كتاب الدعوات للسيد ابن طاووس.
[4] ) أصول الكافي،ج2،ص629.
[5] ) مرآة العقول،ج12،ص518.
[6] ) بحار الأنوار،ج88،ص244.
[7] ) وسائل الشيعة،ج6،ص233.
[8] ) الفقه الفعال،ج3،ص298.
إن من أعظم المتاهات والمزالق التي وقع فيها الفلاسفة والصوفية هو خوضهم في كيفية عِلم الله تعالى ، وإخضاعه إلى التقسيم الشائع للعلم الحصولي والحضوري في المنطق والفلسفة ؛ فقال أغلبهم بأن علمه حضوري، واختلفوا في بعض جوانبه وتفسيراته على أقوال كثيرة لا تدل إلا على الزلل ، وقصورهم فيما يخوضون فيه ؛ لأنهم حسبوا إمكان معرفة كيفية اتصاف الله  تعالى بالعلم ، وما ذاك إلا عن قصور نظر وقلة تبصر فيما جاء في معارف الدين.
إن التفسير العرفاني والذي يسمى أيضاً بالتفسير الرمزي والإشاري هو امتدادٌ للتفسير الصوفي ، وليس شيئاً مغايراً ، وهو يعتمد على الإتيان بمعانٍ جديدة يعدها من التأويل والشرح لآيات القرآن الكريم.
طلبة وأساتذة الفلسفة في الحوزة لا يُعدّون من المتخصصين في الفلسفة ما لم يطلعوا على المتبنيات الفلسفية التي تتعارض مع الدين ، ومعرفة المؤاخذات عليها ؛ إذ مجرد حفظ المصطلحات وترديدها لا تكفي في التخصص . ومما يؤسف له أغلبهم كذلك ،وإن كانوا يرون أنفسهم من المتخصصين !! مما يوقعهم في الجهل المركب ، ويكون حالهم أسوأ من حال العوام بسبب تعصبهم للمباني الباطلة وغير ذلك.
من رسائل الخاص: كانت لديَّ نظرةٌ إيجابيّة تجاه الفلسفة، وكنتُ أراها علمًا نافعًا، لكن بعد اطّلاعي على كتابكم «التيّار الفلسفي في حوزة قمّ المقدّسة»، وما نقلتم فيه من آراء العلماء حول الفلسفة، تبيّن لي بوضوح مدى خطورتها وآثارها.
خبران يقع الاشتباه بينهما في كثير من الأحيان :
 الأول : الذي جاء في مضمونه : (عبدي أطعني تكن مثلي تقل للشيء كن فيكون)؟
وهذا لا وجود له في المصادر الأولية لدى الخاصة والعامة ، وإنما نقلته بعض المصادر الشيعية المتأخرة ، مثل : (بحار الأنوار) و (الجواهر السنية) من غير مصدر ولا سند. وأقدم المصنفات التي ذكرته هي مصنفات الصوفية ، مثل : (رسائل إخوان الصفا) و (مشارق أنوار اليقين) مع ملاحظة أن الأول من مصنفات صوفية العامة ، والآخر من مصنفات صوفية الشيعة.وقد شاع ذكر هذا الخبر في مصنفات الفلاسفة والعرفاء في القرنين الماضيين.
والآخر : ما يُعرف بحديث قرب النوافل ، الذي روي في المصادر المعتبرة عند الفريقين ، مثل (أصول الكافي) ؛ فقد روى الشيخ الكليني عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله عز وجل : من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي ، وما تقرب إليَّ عبد بشيء أحب إليَّ مما افترضتُ عليه ، وإنه ليتقرب إليَّ بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته([1]).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) أصول الكافي،ج2،ص352.
غير الملتزمين دينياً ممن يستمعون إلى الغناء ويستسيغون السفور ونحو ذلك، يكون في نظرهم المتجنبُ لها متعصباً. مثل أولئك الذين يطلّعون على الفلسفة أو يدرسونها من غير التفاتٍ إلى المحذور في مطالبها ومخالفتها للدين؛ إذ يعدّون المنتقد للمطالب غير الصحيحة متعصباً، وما سبب ذلك إلا عدم المعرفة والتبصر بحقائق الأمور.
(113) س : ما مصدر هذا الخبر الذي نقله الشيخ النراقي في جامع السعادات : (من قارف ذنباً فارقه عقل لم يعد إليه أبداً)؟

ج : نسبه الشيخ النراقي في جامع السعادات إلى النبي صلى الله عليه وآله إذ يقول : (أشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : من قارف ذنباً فارقه عقل لم يعد إليه أبداً)([1]).

 وهو لم يُروَ في المصادر الحديثية عند الخاصة والعامة، وإنما نقله الغزالي في الإحياء منسوباً لرسول الله صلى الله عليه وآله، وهذا نصُّ ما ذكره : (الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم من قارف ذنباً فارقه عقل لا يعود إليه أبداً)([2]).

ثم أخذه الشيخ النراقي منه، كما هو ديدنه في نقل جملة من الأخبار من كتاب الإحياء. وقد نقلته بعض المصادر الحديثية الثانوية في القرن العاشر وما بعده من غير الإشارة إلى سنده ومصدره، وعلى ما يبدو أنها اعتمدت كتاب الإحياء أو من أخذ منه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ) جامع السعادات،ج1،ص67.

[2] ) إحياء علوم الدين،ج8،ص23.
البعض ينتقد الأحزاب إلا أنه إذا وصلت النوبة إلى الحزب الذي ينتمي إليه لم يرتضِ المساس به، مثل أولئك الذين ينتقدون التصوف ورموزه إلا أنهم لم يرتضوا انتقاد الرمز المقدس عندهم رغم تأثره في التصوف!!
كتاب تحف العقول أغلبه في المواعظ والأصول العامة كما يقول العلامة المجلسي في البحار : (كتاب تحف العقول عثرنا منه على كتاب عتيق، ونظمه يدل على رفعة شأن مؤلفه، وأكثره في المواعظ والأصول المعلومة التي لا نحتاج فيها إلى سند).بحار الأنوار،ج1،ص29.

فلم يكن من الضروري البحث عن مصادر الأخبار المروية فيه في المصادر المتقدمة عليه والبحث في أسانيدها.ولا يمنع ذلك التثبت من الأخبار المريبة فيه لو وجدت.
إمامة الإمام الجواد (عليه السلام) في سن مبكرة والتي انصاع لها المؤالفون والمخالفون برهان ساطع على إمامة الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام).
ليس من الصحيح التعرف على الدين وفق الرؤية الحداثوية والعلمانية لأنهما قراءتان للدين من خلال رؤى مغايرة له تصبو إلى فرض رؤاها عليه.
والكلام ذاته يجري في الرؤى الفلسفية والعرفانية للدين إذ هي رؤى مغايرة للدين فلا يصح التعرف عليه من خلالها.
(114) س : هل يصح التحدث عن أحوال العرفاء وحكاياتهم على المنبر؟
ج : ليس من الصحيح التحدث عن أحوال العرفاء وحكاياتهم ونحوها على المنبر ؛ لأنه بذلك يصرف متلقيه عن الوظيفة الأساسية للمنبر الحسيني ، ويجعلهم يستهينون بالأحكام الشرعية من الواجبات والمحرمات ــ وإن كان من غير قصد ــ ويحسبون أنها لا تفي في الارتقاء الروحي والتقرب من الله تعالى ، مما يرغبهم في التصوف المسمى بالعرفان ، إلى غيرها من المحاذير المترتبة على ذلك.
س : ما رأيكم في كتاب نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ؟
ج : كتاب (نزهة الناظر وتنبيه الخاطر) للحلواني ــ من أعلام القرن الخامس الهجري ــ جمع فيه الأخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام ، مع حذف أسانيدها للاختصار ، كما نوه على ذلك في مطلع كتابه : (فقد سطرت لك أمتعني الله بك من أقوال الأئمة من أهل البيت عليهم السلام الموجزة ، وألفاظهم المعجزة ، وحكمهم الباهرة ، ومواعظهم الزاهرة ، لمعاً تنزه ناظرك بها ، وتنبه خاطرك بها . وحذفت الأسانيد حتى لا يخرج الكتاب عن الغرض المقصود في الاختصار)([1]).
ولكن يوجد في هذا الكتاب بعض الأخبار التي لا مصدر لها في المصادر الحديثية المتقدمة عليه ، وإنما مأخوذة من مصنفات الصوفية مثل الخبر المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام في مصباح الشريعة : (كتاب الله عز وجل أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة واللطائف والحقائق فالعبارة ، للعوام ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء).
ولا يخفى أن كتاب (نزهة الناظر وتنبيه الخاطر) غير كتاب (تنبيه الخواطر ونزهة النواظر) المعروف بمجموعة ورام ، لورام بن أبي فراس المالكي (ت:605هـ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر،ص9.
عند بيان المسائل الفقهية ينبغي التركيز على المسائل الابتلائية المهمة، وصرف النظر عن المسائل التي لا وجود لها في زماننا كأحكام العبيد والإماء، وكذلك صرف النظر عن المسائل الفرضية النادرة الوقوع.
(29) س : بعض العلماء يذمون الفلسفة ويحرمون دراستها إلا أنهم يتعرضون لبعض مطالبها في أبحاثهم الأصولية فكيف يمكن تفسير ذلك؟
ج : من ديدن العلماء في أبحاثهم الأصولية التعرض لبعض المطالب الفلسفية بسبب تسرب جملة منها إلى علم الأصول؛ فيتناولونها وفقاً لما هو موجود ومتداول في الأبحاث الأصولية ، من غير تبنٍ لها . بل يسهمون في نقدها وبيان سقمها ، فضلاً عن بيان عدم ثمرتها في الأبحاث الأصولية ، كما تعرض السيد الخوئي في أبحاثه إلى نقد جملة من تلك المطالب كقاعدة : (الشيء ما لم يجب لم يوجد) و (السنخية بين الخالق والمخلوق) و (دعوى وجود المجردات)([1]).
ومن المطالب لا يصح إقحامها في علم الأصول ، ولا تترتب عليها ثمرة عملية ، وإنما ساهمت في إفساد علم الأصول كتقدم الشيء على نفسه ، والترجيح بلا مرجح ، وتقدم المعلول على علته ، وتوارد العلل المتعددة على المعلول الواحد ، وصدور المعلولات المتعددة من العلة الواحدة ، ووجود العرض بلا موضوع ، واجتماع العرضين المتماثلين أو المتضادين في موضوعٍ واحد ، والتقدم الزماني المشروط بشرط (محال) ،  وانتفاء الكل بانتفاء الجزء ، وانتفاء المشروط بانتفاء الشرط ، وانتفاء الممنوع بوجود المانع (ضروري) .
إن بعض المطالب الصحيحة المرتبطة بالعقل وعملية التفكر بالرغم من كونها مطالب عقلية ، ليست من مختصات الفلسفة ، إلا أنه جرت العادة على تسميتها بالمطالب الفلسفية ؛ فلا يشتبه عليك الحال بين المتبنيات الفلسفة وبين الأمور العقلية التي لا تختص بها الفلسفة ، كعدم اجتماع النقيضين ، وعدم تقدم الشيء على نفسه ، واحتياج المعلول إلى علته ، وغير ذلك مما هو من مدركات العقل ، ولم تستقل به الفلسفة ، كما لا يشتبه عليك الحال بين صحة بعض المطالب في نفسها ، وبين صحة إقحامها في الأصول ؛ لأنها وإن كانت صحيحة عقلاً ، إلا أنها عديمة الثمرة في علم الأصول ، لكونه من الاعتباريات ، وقد صرَّح بذلك حتى بعض المتبنين للفلسفة مثل السيد الطباطبائي في حاشيته على الكفاية ، والشيخ مرتضى مطهري في الفلسفة والمنهج الواقعي([2]).
وبذلك يتضح أن التعرض لبعض المطالب الفلسفية في الأبحاث الأصولية لا يعني تبني الفلسفة أو الإقرار بمتبنياتها ، وإنما جرت العادة في الأبحاث الأصولية على التعرض لها ونقدها.
وملخص ذلك يمكن إجماله في أمرين:
الأول :  متبنيات فلسفية باطلة ،  وعديمة الجدوى في علم الأصول ، كالسنخية بين الخالق والمخلوق ، وقاعدة الشيء ما لم يجب لم يوجد ونحوهما .
الآخر : أمور عقلية ليست مختصة بالفلسفة ، ولا ريب في صحتها وواقعيتها ، إلا أنه لا يصح إقحامها في علم الأصول ، ولا تترتب عليها ثمرة عملية ؛ لكونه من الاعتباريات مثل عدم اجتماع النقيضين ، وعدم تقدم الشيء على نفسه ونحو ذلك.
وكلا الأمرين يتعرض العلماء لنقده وبيان بطلانه كالأمر الأول ، وبيان عدم الثمرة فيه كالآمر الآخر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) تعرضتُ لهذه المطالب مع ذكر كلام السيد الخوئي في كتاب : (الأوهام الفلسفية) .
[2] ) ذكرتُ كلامهما في كتاب : (التيار الفلسفي في حوزة قم المقدسة) .