"إضاءات نور "
1.03K subscribers
2.43K photos
155 videos
3 files
393 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولًا:
البركة من الله، تحلّ في كل شيء يشاء به.

مقتبس :*إذا بارك الله بالمال أصبح وفيرًا، وإذا بارك بالطعام أصبح هنيئًا.. إذا بارك الله في الشيء لم يفن.*
 
مقتبس :*نتيجة البركة.. صَفَاءِ النَّفْسِ، وطِيبِ الْقَلْبِ، وهَنَاءِ الْعَيْشِ، وقُرَّةِ الْعَينِ والقَناعةِ بما كَسَبَ، وبما قَدَّرَ اللهُ، وترديد: «اللهم بارك لنا في ما أعطيتنا».*


ثانيًا:
ولا تذهب البركة إلا بالذنوب والمعاصي. المكسب الحرام هو الذي لا بركة فيه، أما المال الحلال الذي يُصرف صرفًا معتدلًا فلا تذهب بركته، حتى وإن كان صاحبه مُصابًا.

ثالثًا:
متطلبات الحياة وغلاء المعيشة هو السائد على الناس، لكن كل شخص يصرف حسب إمكانياته ومتطلباته الحياتية الضرورية، وإن قلّ عليه شيء فالحمد لله.
الحياة لا تأتي دفعة واحدة.

رابعًا:
يجب الرضا وعدم مدّ العين إلى الغير واتباع الهوى.
فمثلًا: إذا لم يكن معك مال، فلا يلزم أن تشتري وجبة من مطعم، بل اطبخ مما رزقك الله في البيت وكُل.

خامسًا:
العاقل هو الذي لا يلجأ إلى الدَّين إلا في أمرٍ يستحق، ويعلم أنه قادر على سداده، وقد استعاذ النبي ﷺ من الدَّين.

سادسًا:
لا بد من وجود ميزانية وحساب دقيق للطلبات.
بعض النساء لا تعرف كيف تدير بيتها؛ فكلما احتاجت شيئًا ذهبت لشرائه.
قسّمي احتياجاتك، وحددي سعر كل شيء ومدة بقائه معك، وضعي ميزانية لا تتجاوزيها.
وكذلك لا تفتحي حساب البقالة على مصراعيه، بل أديري أمورك بالشكل الصحيح.

سابعًا:
حمد الله يزيد المال، أما كثرة الشكوى فتُدخل صاحبها في الجحود الذي يزيل النعم.

ثامنًا:
ومن السنة كثرة الدعاء بالبركة.
وإذا كان الشخص مُصابًا وتحصّن ورقى نفسه وطبّق السنن وتصدّق، بارك الله في ماله.

ختامًا :
دايمًا تذكّري أن يكون معكِ مالٌ تُنفقينه، وإن قلَّ خيرٌ من عدمه،

فكم من مُعدِمٍ يتمنّى القليل.
فالحمدُ للهِ الذي عافانا ممّا ابتلى به كثيرًا من عباده،
وفضّلنا عليهم تفضيلًا.

https://youtu.be/2bpaWitM59o?si=_Zs5pYgpm6Oqec4k


"اللهم بارك لنا في أعمارنا، وأعمالنا، وفي أزواجنا وذرياتنا، وفي أموالنا وفي أوقاتنا، وفي صحتنا وعافيتنا، واجعلنا يا رب مباركين أينما كنا."

1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ج| الإنسان العاقل لا يتبع مزاجيته أو أهواء نفسه ، بل يروّض مزاجه لما ينفعه ويربي نفسه على العمل والصبر ويخالف هوى نفسه.

ثم إذا اتبعتِ مزاجك وفقدتِ الحلقة، ثم نعدل مزاجك بعد ذلك، فماذا ستفعلين بعد أن فقدت الحلقة؟

استعيذي بالله من الشيطان سنة كاملة ضاعت لا تضيعي الباقي ، فلا بعلم كم من خير فاتك !

لابد من الصبر على الطاعة ، لأننا لو اتبعنا أهواءنا وما يمليه علينا ميزاجنا لما استقامت حياتنا.

العبد يتعقل و يُلزم نفسه بما ينفعه، ويأخذ بالأسباب، وينظر ما هو السبب، ويبحث عمّا يعينه، ويحرص على أن يكون في حلقة منتظمة منضبطة حازمة ورفقة صالحة تأخذ بيده وتعينه، ويحافظ على الأذكار ، ويلح بالدعاء

- "لا تدعَنَّ دبرَ كلِّ صلاةٍ أن تقولَ اللهمَّ أعنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادَتِك"

وإذا كنتِ تقصدين أنكِ مصابة، فارقي نفسك وتحصني ، طبقي المرحلة الأولى .

https://t.me/directions12
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تنتظرين الدعوة تستجاب؟
الدعاء بهذا الدعاء عبادة و طلب زيادة إيمان وتثبيت على الأقدار العظام ( بمثابة طلب الثبات )

مثل دعوة إبراهيم -عليه السلام - ﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠]

المختصر:


يا رب، اجعلني مؤديًا للصلاة على أكمل وجه، واجعل ذريتي ممن يؤديها كذلك، يا ربنا، وأجب دعائي واجعله مقبولًا عندك.

التفسير الميسر:


رب اجعلني مداومًا على أداء الصلاة على أتم وجوهها، واجعل من ذريتي مَن يحافظ عليها، ربنا واستجب دعائي وتقبَّل عبادتي.

إبراهيم -عليه السلام -لم يترك الصلاة لكن يسأل الله الثبات عليها .
————————-

وكذلك الدعوة التي ذكرتيها لأن الإيمان بالقضاء والقدر ليست درجة يبلغها المؤمن

( الإيمان بالقضاء والقدر ) هو الإيمان الذي هو العقيدة أصوله ستة وهي المذكورة في حديث جبريل - عليه الصلاة والسلام - حينما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره " متفق عليه.
———————-
و أنت كمؤمنة مباشرة تؤمنين بأركان الإيمان ستة وتسلمين

أركان الإيمان ستة:

١.الإيمان بالله
٢.الإيمان بالرسل
٣.الإيمان بالملائكة
٤.الإيمان بالكتب
٥.الإيمان باليوم الآخر
٦.الإيمان بالقدر خيره وشره
——————————
العبد يعرف قدر نفسه أمام ربه ماذا سيتغير؟
إذا تسخط ولم يرضى بقدره هل سيتغير شي!
هل الله لا يعلم الخير لنا ؟
هل الله سيظلم عباده؟
حاشاه سبحانه

حينها يعلم أن قلبه سيشقى إذا لم يسلم ويستسلم لربه .

-قال -صلى الله عليه وسلم -:" إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ"
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

إذا أقرَّ بخطئه وندم وتاب، يخبرهم بندمه و يصلح ما أفسد إن استطاع أن يُصلح، يرجع لهم حقهم ويُحسن إليهم قدر المستطاع، ويدعو الله.

فمع كثرة الوصل والإحسان، ومع صدق النية، سيُصلح الله أمرهم بإذنه

وإذا أمكن، وكان هناك شخصٌ حكيم يُصلِح بينهم، فلا بأس، وهو يُقدِّر الخطأ الذي فعل فإذا كان الخطأ عظيمًا يصبر على أهله ويعذرهم، فالحق معهم.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

قال ابن تيمية -رحمه الله-:


والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص.

‏وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار.

مجموع الفتاوى (١١ / ٦٩٨).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بخير وعافية ولله الحمد سلمكِ ا
لله

ج| قبل القبول المبدئي يُقال: لا يوجد بك عيب، لكن البنت ترغب بشاب ملتزم، معفي لحيته ومقصّر ثوبه. هل تقبل ذلك؟ إن وافق فبها، وإن لم يوافق فلكلٍّ طريقه.

ويُفضَّل البحث في أوساط الملتزمين من البداية، توصي من يُعرف عنهم الخير يرسل لها شاب ملتزم لو بالسر بينها وبينهم ليساعدوا في ارسلل الشباب المناسبيت ، ولو كان ذلك بشكل خاص عن طريق قريباتٍ ثقات، أو عبر الأب أو الأخ، بطريقتهم الخاصة يبدون ويلمحون رغبتهم في تزويج الشباب الملتزمين ، ويمهدون للمنديرون به سمات الصلاح

#بشرط أنها إذا أعلنت أنها تريد رجلًا ملتزمًا، ولم يتقدم لها غيره، أو لم تجد الملتزم المناسب، ترضى وتصبر وتحتسب، لا تندم وتتحسر ولا تضع لها شروطًا في الأخير تندم عليها.

أوصي كل فتاة بإحسان الظن بالله، وألا تنظر إلى أسباب الزواج، بل تُعلِّق قلبها بالله، فهو الرزّاق ذو القوة المتين. وتُلِحّ في الدعاء، خاصة في قيام الليل وبين الأذان والإقامة، لها ولغيرها من فتيات المسلمين، وخصوصًا أخواتها وقريباتها. وتُطهِّر قلبها من الحسد والغيرة والشماتة بمن تأخر زواجها، وتهتم بعفتها، وتُكثر من الاستغفار، وتُرقي نفسها إن رأت ما يدعو لذلك. وستُرزق من حيث لا تحتسب

#ملاحظة: الاستقامة لا تعني حفظ كتاب الله ولا طلب العلم فقط، بل الاستقامة الحقيقية هي استقامة الخُلُق؛ تطبيق ما في كتاب الله خُلُقًا وعملاً وتعاملًا وحدودًا. الحفظ دلالة على الاستقامة، لكنه ليس شرطًا، كما أن هناك من يحفظ كتاب الله، لكن لا يُرى أثر ذلك في دينه ولا في أخلاقه. والله المستعان
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ج| لا تمدّي عينيكِ، ولا تقارني نفسكِ بغيركِ، وادعي لهم في ظهر الغيب، وباركي عليهم إذا أصابتهم نعمة، واستعيذي من الشيطان إذا نزغ بينكِ وبين أيّ أحد، واسألي الله أن يطهّر قلبكِ ويُسلِّل سخيمته.

قال تعالى : ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ۝ إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾ [الأعراف: ٢٠٠-٢٠١]

وتذكّري أن الغيرة والحسد تعدي على مشيئة الله، استحضري ذلك في قلبك، وروّضي نفسكِ الأمّارة بالسوء، وانظري إلى من هم أقلّ منكِ ، واكثري حمد الله .

سبق أن أجبتُ بالتفصيل هنا، فارجعي إليه، وابحثي في القنوات قبل سؤالي.


https://t.me/writng/9001



https://t.me/writng/6714



https://t.me/writng/5011
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ج| النشر في الحالات [الخاصة بك،أنت ] تتحكمين بها وفي حساباتك وقنواتك لا بأس به، مع وجوب الابتعاد عن العُجب والغرور، وعن البحث عن الثناء والتباهي، مع التحصّن بالذِّكر.

أما نصح العامة في مواطن الفتن-كتعليقك على اليوتيوب- أو إي مكان عام في مواقع التواصل بين أناس لا تعلمين مذاهبهم ولا ملّتهم ولا مقاصدهم، ففي الإعلام أناس موجَّهون لإفساد الدين ونشر الإلحاد.

وإذا كنتِ لستِ متسلّحة بالدين، ولا ذات حُجّة قوية، فابتعدي لكي لا يلبس عليك دينك فليس هذا المكان لكِ.

وإذا كنتِ مُصابة، وتعانين من وساوس أو شكوك فأرقي نفسك. برقية المرخلة الأولى ورقية الوسواس .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولًا، مشكلتك تحتاج إلى تفاصيل أكثر، لأن طرحك لها كان سطحيًا جدًا.
من هي المرأة؟ وهل أخطأتِ بحقها؟
وهل هي امرأة صالحة وصادقة وذاكرة لله؟
وهل الاعتداء أو الأذى صادر منك؟
وهل بينكما تراكمات ومشاكل سابقة بسبب التعلّق أو غيره؟
الأمر ما زال غامضًا، ومن الصعب الحكم على شيء مبهم
لكن سأجيب بشكل عام وأنت أغلم بنفسك .

ثانيًا: الخوف ليس له علاقة بالشرك، فمن الطبيعي أن يخاف الإنسان،

خاصة إذا كان مخطئًا بحق أحد؛ لأن للحق هيبة و أثرًا ووقعًا على القلب ، والصادق تهابة الشياطين وتفر منه.

ومن به خير وهو مخطئ إذا قيل له: «اتقِ الله» خاف، وإذا دُعي عليه خاف كذلك لأنه يعلم بعدل الله .

وخوفك منها ربما لأنها على حق

ثالثًا: أنتِ لم تحاولي تغيير نفسك
ولا إصلاح ما بينك وبينها،
ولا الكفّ عن أذيتها،
رغم أنك تقرين أنه يقع عليك جزء من الخطأ.
بل كل ما تريدينه هو معرفة سبب ما يحدث لك.

والله لا يبين الحق لمن لا يسعى بصدق إليه ،بل يدعه ويوكله لنيته و يجعله لنفسه تتخبط به الشياطين وتعمي بصيرته فلا يعرف الأسباب الحقيقية ولا يعرف الحلول .

لذلك، وبشكل عام، أنتِ مسؤولة عن نفسك، وعن أخلاقك ودينك؛ فهما حصنك الحقيقي ، ولست مسؤولة عن المرأة ولا عن عامة الناس الذين تتعايشين معهم

لأنه إذا كان فيها هي أو غيرها شر فعلًا ، فلن يحميك إلا تحصينك لنفسك بالأذكار والأخلاق.

وإن كنت مصابة ارقي نفسك

ومن الطبيعي أن يحترّ الجسد أو يتأثر نفسيًا؛ فالمشاكل والخصومات بيئة مناسبة لحضور الشياطين خاصة المصابين بالمس.

نصيحتي لك :


- ابتعدي عن المشاكل والجدالات ؛ فهي تذهب الحسنات، وتقلل من أدب الشخص، ومن قدره أمام الناس وتضيّق الصدر، وتشحن النفوس، وتسلّط الشياطين.

قال ﷺ:«المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهى اللهُ عنه».

- تحصّني بحسن الخلق، والرقية الشرعية، وذكر الله،

- وانتبهي من الوقوع في الظلم؛ فربما يكون من أمامك من الصالحين، ولا يدافع عنه إلا الله، فيهلك الله الظالم بعدله

وقد تم الحديث عن المشاكل الأسرية والنفور بين الناس في القناة العامة فارجعي إليها.

عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : «ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال اللهم أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي »..