"إضاءات نور "
——— تحصّني، واحرصي على أذكارك وختم القرآن ، واحرصي ودينك وسترك وعفتك، يُغنِكِ الله من فضله ؛قال تعالى:﴿وَليَستَعفِفِ الَّذينَ لا يَجِدونَ نِكاحًا حَتّى يُغنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ …. ﴾ [النور: ٣٣] -تجنّبي الذنوب،ومظالم الناس، وكسب المال الحرام، والعلاقات…
————- لا بأذن الله، تفكيرها وسعيها طبيعي، وسألتني لأن الموضوع مطروح وألفتها تريد الخير لنفسها ولأخواتها،والتي مثلها لا يخشى عليها
فالحريص على نفسه الذي يسعى في طريق صحيح لا يخشى عليه-بأمر الله -.
وأنت عقليتك متزنة ونفسيتك ثابته-تبارك الله-ربما فعلا بسبب المجتمع ، لكن إرقي نفسك إذا عندك أي علامات تعب
فتح الله لكنّ أبواب الخير والرزق والهداية وجميع بنات المسلمين🌷
فالحريص على نفسه الذي يسعى في طريق صحيح لا يخشى عليه-بأمر الله -.
وأنت عقليتك متزنة ونفسيتك ثابته-تبارك الله-ربما فعلا بسبب المجتمع ، لكن إرقي نفسك إذا عندك أي علامات تعب
فتح الله لكنّ أبواب الخير والرزق والهداية وجميع بنات المسلمين
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2
"إضاءات نور "
——— تحصّني، واحرصي على أذكارك وختم القرآن ، واحرصي ودينك وسترك وعفتك، يُغنِكِ الله من فضله ؛قال تعالى:﴿وَليَستَعفِفِ الَّذينَ لا يَجِدونَ نِكاحًا حَتّى يُغنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ …. ﴾ [النور: ٣٣] -تجنّبي الذنوب،ومظالم الناس، وكسب المال الحرام، والعلاقات…
نعم صحيح يا حبيبتي، الشخصيات تختلف، لكن قوة الشخصية لا تمنع الفتاة من الشعور بالألم إذا أُثير عندها موضوع ( الزواج ) ويُستَنقص بسببه، أو يتنمر منها أحد.هذا شعور فطري.
و الذي يفرّق بين الفتيات: هناك فتاة راضية بقسمة الله لها،متوكلة عليه، مُحسِنة الظن، مطمئنة صابرة ، إدراكها متّسع، تفهم أن كلام الناس لا يقدّم ولا يؤخّر، وتعرف أن الرزق بيد الله.
وأن من يتكلم في هذه الأمور لا يخاف الله، وعنده نقص،
وسيُبتلى بما آذى الناس به.
وهناك التوع الآخر من الفتيات التي تتحسس من كل كلمة وتضخم كلام الناس وتهتم لهم و تهرب من المجتمع بالانطواء، وهذا ليس حلًا.
الحل هو بذل السبب المباح، وأول سبب: الرقية.
و الذي يفرّق بين الفتيات: هناك فتاة راضية بقسمة الله لها،متوكلة عليه، مُحسِنة الظن، مطمئنة صابرة ، إدراكها متّسع، تفهم أن كلام الناس لا يقدّم ولا يؤخّر، وتعرف أن الرزق بيد الله.
وأن من يتكلم في هذه الأمور لا يخاف الله، وعنده نقص،
وسيُبتلى بما آذى الناس به.
وهناك التوع الآخر من الفتيات التي تتحسس من كل كلمة وتضخم كلام الناس وتهتم لهم و تهرب من المجتمع بالانطواء، وهذا ليس حلًا.
الحل هو بذل السبب المباح، وأول سبب: الرقية.
"إضاءات نور "
——— تحصّني، واحرصي على أذكارك وختم القرآن ، واحرصي ودينك وسترك وعفتك، يُغنِكِ الله من فضله ؛قال تعالى:﴿وَليَستَعفِفِ الَّذينَ لا يَجِدونَ نِكاحًا حَتّى يُغنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ …. ﴾ [النور: ٣٣] -تجنّبي الذنوب،ومظالم الناس، وكسب المال الحرام، والعلاقات…
—————— العفو يا حبيبتي، لكن المؤمن لا يخضع لأفكار من حوله في المجتمع في أمر بيد الله وحده وليس بيده. .
أما الحسابات التي تسمم أفكارك وتحبطك، فمن الواجب ألا تتابعيها بل لايجوز متابعتها
والواجب هجر مواطن الفتنة وحماية القلب والدين .. والعبد مسؤول عن ما يفعله ويحاسب على من يتابعه،قال تعالى : ﴿وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا﴾
أي: ولا تتَّبع ما ليس لك به علم، بل تثبَّت في كلِّ ما تقوله وتفعله؛ فلا تظنَّ ذلك يذهب لا لك ولا عليك. ﴿إنَّ السمع والبصر والفؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسؤولًا﴾: فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسؤول عما قاله وفعله وعما استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته أن يُعِدَّ للسؤال جوابًا، وذلك لا يكون إلاَّ باستعمالها بعبوديَّة الله، وإخلاص الدِّين له، وكفِّها عما يكرهه الله تعالى.
لأنك وإن أنكرتِ هذه الأفكار اليوم، فسوف تسمعينها، ثم تستسيغينها، ثم تتقبلينها، ثم تؤمنين بها وتعملين على مقتضاها.
[ السمع ،والبصر، واللسان ] مداخل (للقلب والعقل)
-فإذا كانت منفتحة للخير، أنار الله القلب والعقل.
-وإذا كانت منفتحة للشر والأفكار المغلوطة، طمست العقل والقلب، وأبعدتك عن طريق الحق والصواب، وحل الخوف والقلق والذبذبة بسبب البعد عن نور الله.
-أعاذنا الله من الفتن ماظهر منها وما بطن -
أما الحسابات التي تسمم أفكارك وتحبطك، فمن الواجب ألا تتابعيها بل لايجوز متابعتها
والواجب هجر مواطن الفتنة وحماية القلب والدين .. والعبد مسؤول عن ما يفعله ويحاسب على من يتابعه،قال تعالى : ﴿وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا﴾
[الإسراء: ٣٦]تفسير السعدي:
أي: ولا تتَّبع ما ليس لك به علم، بل تثبَّت في كلِّ ما تقوله وتفعله؛ فلا تظنَّ ذلك يذهب لا لك ولا عليك. ﴿إنَّ السمع والبصر والفؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسؤولًا﴾: فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسؤول عما قاله وفعله وعما استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته أن يُعِدَّ للسؤال جوابًا، وذلك لا يكون إلاَّ باستعمالها بعبوديَّة الله، وإخلاص الدِّين له، وكفِّها عما يكرهه الله تعالى.
لأنك وإن أنكرتِ هذه الأفكار اليوم، فسوف تسمعينها، ثم تستسيغينها، ثم تتقبلينها، ثم تؤمنين بها وتعملين على مقتضاها.
[ السمع ،والبصر، واللسان ] مداخل (للقلب والعقل)
-فإذا كانت منفتحة للخير، أنار الله القلب والعقل.
-وإذا كانت منفتحة للشر والأفكار المغلوطة، طمست العقل والقلب، وأبعدتك عن طريق الحق والصواب، وحل الخوف والقلق والذبذبة بسبب البعد عن نور الله.
-أعاذنا الله من الفتن ماظهر منها وما بطن -
❤2
"إضاءات نور "
——— تحصّني، واحرصي على أذكارك وختم القرآن ، واحرصي ودينك وسترك وعفتك، يُغنِكِ الله من فضله ؛قال تعالى:﴿وَليَستَعفِفِ الَّذينَ لا يَجِدونَ نِكاحًا حَتّى يُغنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ …. ﴾ [النور: ٣٣] -تجنّبي الذنوب،ومظالم الناس، وكسب المال الحرام، والعلاقات…
اليقين بالقلب، وليس بالعقل،
وإيماننا بالله وقدرته يكون باليقين والتصديق ، لا بالعقل والمنطق
لأن العقل لا يستوعب كل شيء. ولو حسبنا بعض الأمور بالمنطق سنُحبط، و لولا إيماننا بالله لهلكنا من اليأس.
والحمد لله الذي ثبّتنا الله بكلامه، وأرسل لنا كتابه،
وأمرنا بالإيمان والتصديق، والتلاوة، والفهم، والتدبر، والعمل به وجعله لنا شفاء ورحمة .
لذا، لا تحسبي الأمور بعقلك فقط، ولا تنظري إلى المسببات، وتذكّري أن الله مُسبّب الأسباب.
تدبّري القرآن، وافهمي أسماء الله الحسنى، ليخشع قلبك لذكر الله وما نزل من الحق، ويزداد إيمانك وثقتك بالله ،ولكي ترقي نفسك بيقين ..
والله لا يعجزه شيء؛ خلقنا من العدم، وسيميننا ثم يبعثنا بعد الموت .. أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كن فيكون.
قال تعالى : ﴿أَوَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَيَنظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَكانوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا﴾ [
أفيعجزه رزقك، أو تزويجك، أو شفاؤك؟
الذي يعرف الله ويُقدّره حق قدره، لا يقيس الأمور بالعقل والمنطق فقط.
قال تعالى : ﴿ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ﴾
تعبدي الله بيقين. وقلبك مطمئن أحسن الظن بالله فهو عند حسن ظن عبده ، وادعي بإلحاح فربنا الله سميع مجيب
مع الاستمرار على الرقية يوميا ببرنامج كامل ليخنس الشيطان ويفر ، وستتغير أفكارك بإذن الله .
وإيماننا بالله وقدرته يكون باليقين والتصديق ، لا بالعقل والمنطق
لأن العقل لا يستوعب كل شيء. ولو حسبنا بعض الأمور بالمنطق سنُحبط، و لولا إيماننا بالله لهلكنا من اليأس.
والحمد لله الذي ثبّتنا الله بكلامه، وأرسل لنا كتابه،
وأمرنا بالإيمان والتصديق، والتلاوة، والفهم، والتدبر، والعمل به وجعله لنا شفاء ورحمة .
لذا، لا تحسبي الأمور بعقلك فقط، ولا تنظري إلى المسببات، وتذكّري أن الله مُسبّب الأسباب.
تدبّري القرآن، وافهمي أسماء الله الحسنى، ليخشع قلبك لذكر الله وما نزل من الحق، ويزداد إيمانك وثقتك بالله ،ولكي ترقي نفسك بيقين ..
https://t.me/writng/8939
والله لا يعجزه شيء؛ خلقنا من العدم، وسيميننا ثم يبعثنا بعد الموت .. أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كن فيكون.
قال تعالى : ﴿أَوَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَيَنظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَكانوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا﴾ [
فاطر: ٤٤]أفيعجزه رزقك، أو تزويجك، أو شفاؤك؟
الذي يعرف الله ويُقدّره حق قدره، لا يقيس الأمور بالعقل والمنطق فقط.
قال تعالى : ﴿ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ﴾
[الحج: ٧٤]تعبدي الله بيقين. وقلبك مطمئن أحسن الظن بالله فهو عند حسن ظن عبده ، وادعي بإلحاح فربنا الله سميع مجيب
مع الاستمرار على الرقية يوميا ببرنامج كامل ليخنس الشيطان ويفر ، وستتغير أفكارك بإذن الله .
"إضاءات نور "
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ج| "الخيالات المستقبلية " التي تخص الزواج والحب مع شخص تتمناه مثلا أو مع شخص رأته في المنام لا تعرفه -عافانا الله- أو مع مشهور تتابعه -والعياذ بالله-
ربما يكون طبيعيًا إذا كان مجرد تمني وتفكير بسيط،
أما الخيالات العميقة كالأمور الخاصة والشخصية التي تحدث بين الزوجين، أو حوارات العشق في المخيلة،
فهذا سببٌ للتعلق بمن تتمنى، والضرر كبيرٌ جدًا،وهو سببٌ لفتح بابٍ للشر والفواحش والتلبّس الشيطاني. أعاذنا الله.
أما الخيالات العميقة كالأمور الخاصة والشخصية التي تحدث بين الزوجين، أو حوارات العشق في المخيلة،
فهذا سببٌ للتعلق بمن تتمنى، والضرر كبيرٌ جدًا،وهو سببٌ لفتح بابٍ للشر والفواحش والتلبّس الشيطاني. أعاذنا الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا:
البركة من الله، تحلّ في كل شيء يشاء به.
مقتبس :*إذا بارك الله بالمال أصبح وفيرًا، وإذا بارك بالطعام أصبح هنيئًا.. إذا بارك الله في الشيء لم يفن.*
مقتبس :*نتيجة البركة.. صَفَاءِ النَّفْسِ، وطِيبِ الْقَلْبِ، وهَنَاءِ الْعَيْشِ، وقُرَّةِ الْعَينِ والقَناعةِ بما كَسَبَ، وبما قَدَّرَ اللهُ، وترديد: «اللهم بارك لنا في ما أعطيتنا».*
ثانيًا:
ولا تذهب البركة إلا بالذنوب والمعاصي. المكسب الحرام هو الذي لا بركة فيه، أما المال الحلال الذي يُصرف صرفًا معتدلًا فلا تذهب بركته، حتى وإن كان صاحبه مُصابًا.
ثالثًا:
متطلبات الحياة وغلاء المعيشة هو السائد على الناس، لكن كل شخص يصرف حسب إمكانياته ومتطلباته الحياتية الضرورية، وإن قلّ عليه شيء فالحمد لله.
الحياة لا تأتي دفعة واحدة.
رابعًا:
يجب الرضا وعدم مدّ العين إلى الغير واتباع الهوى.
فمثلًا: إذا لم يكن معك مال، فلا يلزم أن تشتري وجبة من مطعم، بل اطبخ مما رزقك الله في البيت وكُل.
خامسًا:
العاقل هو الذي لا يلجأ إلى الدَّين إلا في أمرٍ يستحق، ويعلم أنه قادر على سداده، وقد استعاذ النبي ﷺ من الدَّين.
سادسًا:
لا بد من وجود ميزانية وحساب دقيق للطلبات.
بعض النساء لا تعرف كيف تدير بيتها؛ فكلما احتاجت شيئًا ذهبت لشرائه.
قسّمي احتياجاتك، وحددي سعر كل شيء ومدة بقائه معك، وضعي ميزانية لا تتجاوزيها.
وكذلك لا تفتحي حساب البقالة على مصراعيه، بل أديري أمورك بالشكل الصحيح.
سابعًا:
حمد الله يزيد المال، أما كثرة الشكوى فتُدخل صاحبها في الجحود الذي يزيل النعم.
ثامنًا:
ومن السنة كثرة الدعاء بالبركة.
وإذا كان الشخص مُصابًا وتحصّن ورقى نفسه وطبّق السنن وتصدّق، بارك الله في ماله.
ختامًا :
دايمًا تذكّري أن يكون معكِ مالٌ تُنفقينه، وإن قلَّ خيرٌ من عدمه،
فكم من مُعدِمٍ يتمنّى القليل.
فالحمدُ للهِ الذي عافانا ممّا ابتلى به كثيرًا من عباده،
وفضّلنا عليهم تفضيلًا.
"اللهم بارك لنا في أعمارنا، وأعمالنا، وفي أزواجنا وذرياتنا، وفي أموالنا وفي أوقاتنا، وفي صحتنا وعافيتنا، واجعلنا يا رب مباركين أينما كنا."
أولًا:
البركة من الله، تحلّ في كل شيء يشاء به.
مقتبس :*إذا بارك الله بالمال أصبح وفيرًا، وإذا بارك بالطعام أصبح هنيئًا.. إذا بارك الله في الشيء لم يفن.*
مقتبس :*نتيجة البركة.. صَفَاءِ النَّفْسِ، وطِيبِ الْقَلْبِ، وهَنَاءِ الْعَيْشِ، وقُرَّةِ الْعَينِ والقَناعةِ بما كَسَبَ، وبما قَدَّرَ اللهُ، وترديد: «اللهم بارك لنا في ما أعطيتنا».*
ثانيًا:
ولا تذهب البركة إلا بالذنوب والمعاصي. المكسب الحرام هو الذي لا بركة فيه، أما المال الحلال الذي يُصرف صرفًا معتدلًا فلا تذهب بركته، حتى وإن كان صاحبه مُصابًا.
ثالثًا:
متطلبات الحياة وغلاء المعيشة هو السائد على الناس، لكن كل شخص يصرف حسب إمكانياته ومتطلباته الحياتية الضرورية، وإن قلّ عليه شيء فالحمد لله.
الحياة لا تأتي دفعة واحدة.
رابعًا:
يجب الرضا وعدم مدّ العين إلى الغير واتباع الهوى.
فمثلًا: إذا لم يكن معك مال، فلا يلزم أن تشتري وجبة من مطعم، بل اطبخ مما رزقك الله في البيت وكُل.
خامسًا:
العاقل هو الذي لا يلجأ إلى الدَّين إلا في أمرٍ يستحق، ويعلم أنه قادر على سداده، وقد استعاذ النبي ﷺ من الدَّين.
سادسًا:
لا بد من وجود ميزانية وحساب دقيق للطلبات.
بعض النساء لا تعرف كيف تدير بيتها؛ فكلما احتاجت شيئًا ذهبت لشرائه.
قسّمي احتياجاتك، وحددي سعر كل شيء ومدة بقائه معك، وضعي ميزانية لا تتجاوزيها.
وكذلك لا تفتحي حساب البقالة على مصراعيه، بل أديري أمورك بالشكل الصحيح.
سابعًا:
حمد الله يزيد المال، أما كثرة الشكوى فتُدخل صاحبها في الجحود الذي يزيل النعم.
ثامنًا:
ومن السنة كثرة الدعاء بالبركة.
وإذا كان الشخص مُصابًا وتحصّن ورقى نفسه وطبّق السنن وتصدّق، بارك الله في ماله.
ختامًا :
دايمًا تذكّري أن يكون معكِ مالٌ تُنفقينه، وإن قلَّ خيرٌ من عدمه،
فكم من مُعدِمٍ يتمنّى القليل.
فالحمدُ للهِ الذي عافانا ممّا ابتلى به كثيرًا من عباده،
وفضّلنا عليهم تفضيلًا.
https://youtu.be/2bpaWitM59o?si=_Zs5pYgpm6Oqec4k
"اللهم بارك لنا في أعمارنا، وأعمالنا، وفي أزواجنا وذرياتنا، وفي أموالنا وفي أوقاتنا، وفي صحتنا وعافيتنا، واجعلنا يا رب مباركين أينما كنا."
❤1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
ج| الإنسان العاقل لا يتبع مزاجيته أو أهواء نفسه ، بل يروّض مزاجه لما ينفعه ويربي نفسه على العمل والصبر ويخالف هوى نفسه.
ثم إذا اتبعتِ مزاجك وفقدتِ الحلقة، ثم نعدل مزاجك بعد ذلك، فماذا ستفعلين بعد أن فقدت الحلقة؟
استعيذي بالله من الشيطان سنة كاملة ضاعت لا تضيعي الباقي ، فلا بعلم كم من خير فاتك !
لابد من الصبر على الطاعة ، لأننا لو اتبعنا أهواءنا وما يمليه علينا ميزاجنا لما استقامت حياتنا.
العبد يتعقل و يُلزم نفسه بما ينفعه، ويأخذ بالأسباب، وينظر ما هو السبب، ويبحث عمّا يعينه، ويحرص على أن يكون في حلقة منتظمة منضبطة حازمة ورفقة صالحة تأخذ بيده وتعينه، ويحافظ على الأذكار ، ويلح بالدعاء
- "لا تدعَنَّ دبرَ كلِّ صلاةٍ أن تقولَ اللهمَّ أعنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادَتِك"
وإذا كنتِ تقصدين أنكِ مصابة، فارقي نفسك وتحصني ، طبقي المرحلة الأولى .
ج| الإنسان العاقل لا يتبع مزاجيته أو أهواء نفسه ، بل يروّض مزاجه لما ينفعه ويربي نفسه على العمل والصبر ويخالف هوى نفسه.
ثم إذا اتبعتِ مزاجك وفقدتِ الحلقة، ثم نعدل مزاجك بعد ذلك، فماذا ستفعلين بعد أن فقدت الحلقة؟
استعيذي بالله من الشيطان سنة كاملة ضاعت لا تضيعي الباقي ، فلا بعلم كم من خير فاتك !
لابد من الصبر على الطاعة ، لأننا لو اتبعنا أهواءنا وما يمليه علينا ميزاجنا لما استقامت حياتنا.
العبد يتعقل و يُلزم نفسه بما ينفعه، ويأخذ بالأسباب، وينظر ما هو السبب، ويبحث عمّا يعينه، ويحرص على أن يكون في حلقة منتظمة منضبطة حازمة ورفقة صالحة تأخذ بيده وتعينه، ويحافظ على الأذكار ، ويلح بالدعاء
- "لا تدعَنَّ دبرَ كلِّ صلاةٍ أن تقولَ اللهمَّ أعنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادَتِك"
وإذا كنتِ تقصدين أنكِ مصابة، فارقي نفسك وتحصني ، طبقي المرحلة الأولى .
https://t.me/directions12
❤2
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| هنا رد العلامة ابن باز -رحمه الله -
ج| هنا رد العلامة ابن باز -رحمه الله -
https://binbaz.org.sa/fatwas/16940/%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%86
❤1
تنتظرين الدعوة تستجاب؟
الدعاء بهذا الدعاء عبادة و طلب زيادة إيمان وتثبيت على الأقدار العظام ( بمثابة طلب الثبات )
مثل دعوة إبراهيم -عليه السلام - ﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠]
يا رب، اجعلني مؤديًا للصلاة على أكمل وجه، واجعل ذريتي ممن يؤديها كذلك، يا ربنا، وأجب دعائي واجعله مقبولًا عندك.
رب اجعلني مداومًا على أداء الصلاة على أتم وجوهها، واجعل من ذريتي مَن يحافظ عليها، ربنا واستجب دعائي وتقبَّل عبادتي.
إبراهيم -عليه السلام -لم يترك الصلاة لكن يسأل الله الثبات عليها .
————————-
وكذلك الدعوة التي ذكرتيها لأن الإيمان بالقضاء والقدر ليست درجة يبلغها المؤمن
( الإيمان بالقضاء والقدر ) هو الإيمان الذي هو العقيدة أصوله ستة وهي المذكورة في حديث جبريل - عليه الصلاة والسلام - حينما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره " متفق عليه.
———————-
و أنت كمؤمنة مباشرة تؤمنين بأركان الإيمان ستة وتسلمين
أركان الإيمان ستة:
١.الإيمان بالله
٢.الإيمان بالرسل
٣.الإيمان بالملائكة
٤.الإيمان بالكتب
٥.الإيمان باليوم الآخر
٦.الإيمان بالقدر خيره وشره
——————————
العبد يعرف قدر نفسه أمام ربه ماذا سيتغير؟
إذا تسخط ولم يرضى بقدره هل سيتغير شي!
هل الله لا يعلم الخير لنا ؟
هل الله سيظلم عباده؟
حاشاه سبحانه
حينها يعلم أن قلبه سيشقى إذا لم يسلم ويستسلم لربه .
-قال -صلى الله عليه وسلم -:" إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ"
الدعاء بهذا الدعاء عبادة و طلب زيادة إيمان وتثبيت على الأقدار العظام ( بمثابة طلب الثبات )
مثل دعوة إبراهيم -عليه السلام - ﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠]
المختصر:
يا رب، اجعلني مؤديًا للصلاة على أكمل وجه، واجعل ذريتي ممن يؤديها كذلك، يا ربنا، وأجب دعائي واجعله مقبولًا عندك.
التفسير الميسر:
رب اجعلني مداومًا على أداء الصلاة على أتم وجوهها، واجعل من ذريتي مَن يحافظ عليها، ربنا واستجب دعائي وتقبَّل عبادتي.
إبراهيم -عليه السلام -لم يترك الصلاة لكن يسأل الله الثبات عليها .
————————-
وكذلك الدعوة التي ذكرتيها لأن الإيمان بالقضاء والقدر ليست درجة يبلغها المؤمن
( الإيمان بالقضاء والقدر ) هو الإيمان الذي هو العقيدة أصوله ستة وهي المذكورة في حديث جبريل - عليه الصلاة والسلام - حينما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره " متفق عليه.
———————-
و أنت كمؤمنة مباشرة تؤمنين بأركان الإيمان ستة وتسلمين
أركان الإيمان ستة:
١.الإيمان بالله
٢.الإيمان بالرسل
٣.الإيمان بالملائكة
٤.الإيمان بالكتب
٥.الإيمان باليوم الآخر
٦.الإيمان بالقدر خيره وشره
——————————
العبد يعرف قدر نفسه أمام ربه ماذا سيتغير؟
إذا تسخط ولم يرضى بقدره هل سيتغير شي!
هل الله لا يعلم الخير لنا ؟
هل الله سيظلم عباده؟
حاشاه سبحانه
حينها يعلم أن قلبه سيشقى إذا لم يسلم ويستسلم لربه .
-قال -صلى الله عليه وسلم -:" إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ"
❤3
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إذا أقرَّ بخطئه وندم وتاب، يخبرهم بندمه و يصلح ما أفسد إن استطاع أن يُصلح، يرجع لهم حقهم ويُحسن إليهم قدر المستطاع، ويدعو الله.
فمع كثرة الوصل والإحسان، ومع صدق النية، سيُصلح الله أمرهم بإذنه
وإذا أمكن، وكان هناك شخصٌ حكيم يُصلِح بينهم، فلا بأس، وهو يُقدِّر الخطأ الذي فعل فإذا كان الخطأ عظيمًا يصبر على أهله ويعذرهم، فالحق معهم.
إذا أقرَّ بخطئه وندم وتاب، يخبرهم بندمه و يصلح ما أفسد إن استطاع أن يُصلح، يرجع لهم حقهم ويُحسن إليهم قدر المستطاع، ويدعو الله.
فمع كثرة الوصل والإحسان، ومع صدق النية، سيُصلح الله أمرهم بإذنه
وإذا أمكن، وكان هناك شخصٌ حكيم يُصلِح بينهم، فلا بأس، وهو يُقدِّر الخطأ الذي فعل فإذا كان الخطأ عظيمًا يصبر على أهله ويعذرهم، فالحق معهم.
❤2