وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا
قال ابن الجوزي : " اعلم أن الله عز وجل لا يرد دعاء المؤمن، غير أنه قد تكون المصلحة في تأخير الإجابة، وقد لا يكون ما سأله مصلحة في الجملة، فيعوضه عنه ما يصلحه، وربما أخر تعويضه إلى يوم القيامة، فينبغي للمؤمن أن لا يقطع المسألة لامتناع الإجابة، فإنه بالدعاء متعبد، وبالتسليم إلى ما يراه الحق له مصلحة مفوض. "
قال ابن عبد البر رحمه الله :" فيه دليل على أنه لا بد من الإجابة على إحدى هذه الأوجه الثلاثة " انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :" كل داع يستجاب له ، لكن تتنوع الإجابة : فتارة تقع بعين ما دعا به ، وتارة بعوضه ، وقد ورد في ذلك حديث صحيح " انتهى .
ثانيًا
ثالثًا
[
القيامة: ١٤-١٥]أي : هو شهيد على نفسه ، عالم بما فعله ولو اعتذر وأنكر ، كما قال تعالى : ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) ، وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) يقول : سمعه وبصره ويداه ورجلاه وجوارحه .
وقال قتادة : شاهد على نفسه . وفي رواية قال : إذا شئت - والله - رأيته بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه ، وكان يقال : إن في الإنجيل مكتوبا : يا ابن آدم ، تبصر القذاة في عين أخيك ، وتترك الجذل في عينك لا تبصره .
والمعنى: أن الإنسان وإن حاول أن يجادل أو يماري عن أفعاله و أقواله التي يعلم من نفسه بطلانها أو خطأها، واعتذر عن أخطاء نفسه باعتذارات؛ فهو يعرف تماماً ما قاله وما فعله، ولو حاول أن يستر نفسه أمام الناس، أو يلقي الاعتذارات، فلا أحد أبصر ولا أعرف بما في نفسه من نفسه.
وتأمل ـ أيها المبارك ـ كيف جاء التعبير بقوله: "بصيرة" دون غيرها من الألفاظ؛ لأن البصيرة متضمنة معنى الوضوح والحجة، كما يقال للإنسان: أنت حجة على نفسك! والله أعلم.
رابعًا
الأنبياء: ٨٧]الأعراف: ٢٣]"اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشر ما عندنا ، وما فينا يا أرحم الراحمين ، يا جواد يا كريم ، يا ذا الجلال والإكرام."
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍1
والله لا أعلم ما تسعين إليه زهد وتنسّك أم ( تشدد ) !!
لأنّ " التنسّك " يحتاج معرفة الله معرفة صحيحة
وما أنت فيه منبعه الفهم الخاطئ السّائد عند النّاس ( عن مفهوم البلاء و النّعماء)
كلّما رأوا نعماء على أحد من الخلق ظنّوا أنّها من أعماله الحسنة وزكّوه ، ونسوا فضل الله الذي لو خلقهم عُبّادًا معصومون لعلى فضله عليهم ،وزاد على عبوديتهم له ؛ وبالمقابل حين يرون من أصابهم ضراء أساؤوا الظنّ بهم و قالوا : هذا بسبب الذّنوب ..
▪️ حسنًا ، أشد النّاس بلاء هم الأنبياء-عليهم السلام- وهم معصومون !! ماذا يعني ذلك ؟!
معناه : أن مانحن إلا تحت فضل الله ورحمته في كل أحوالنا ..
🔘 وأنتِ حبيبتي ، لم تصنفي هل تستحقين وإلا ما تستحقين هذا أمر الله ، وعطايا الله ، وأقدار الله ، لا شأن لك ولا لأحد بها ..
☑️ نحن كبشر الواجب علينا، إن أصابتنا نعماء شكرنا فزادنا الله ، وإذا أصابنا بلاء صبرنا وأجرنا ، وإذا أذنبنا استغفرنا فغفر لنا ، فقط الأمر سهل ..
☑️ أما أن ندخل عقولنا الصّغيرة في خلق الله وتصريفه وتدبيره وغيبياته التي لن نخرج منها إلا بهلاك التفكير ، ووسوسة الشيطان ، واليأس والإحباط .. هذا خطأ ..
وأمّا عن ندمك على ذنوبك فهذا فضل الله المؤمن الذي قلبه حيّ ، كُلّما ذكر ذنبه استغفر وتاب وزاد في الطّاعات بلا إفراط ولا تفريط .. هذا هو العبد الأواب ، لكن يجب حسن الظنّ بالله وتغليب جانب رحمته وأنّه سيغفر ..
☑️ كُلما تذكرت ذنْبَكَ، فاستغفر منه؛ تكن من الأوَّابين أيضًا؛ فقد روى يونس بن خباب رحمه الله تعالى قال: قال لي مجاهد وكان لي أخًا: ألَّا أُنبِّئكم بالأوَّاب الحفيظ؟ قلت: بلى، قال: “هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا يستغفر لذنبه”.
ختـامـًا : لا تغتر بطاعتك ، ولا تحقّر مُذنبًا ، فكم من ذنبٍ كان سببًا لدخول صاحبه الجنّة ..
. https://t.me/ruqya7/2575
نور ..✍🏻
لأنّ " التنسّك " يحتاج معرفة الله معرفة صحيحة
فالزاهد معناه ، أن لا يعلق العبد قلبه بغير ربه ويقنع بما آتاه ولا يأسى على ما فاته، ويكون أوثق بما في يد الله أكثر مما في يده، ويبتعد عن كل ما يشغله عن ربه وعبادته، والزاهد الحقيقي هو من سلك طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته..
وما أنت فيه منبعه الفهم الخاطئ السّائد عند النّاس ( عن مفهوم البلاء و النّعماء)
كلّما رأوا نعماء على أحد من الخلق ظنّوا أنّها من أعماله الحسنة وزكّوه ، ونسوا فضل الله الذي لو خلقهم عُبّادًا معصومون لعلى فضله عليهم ،وزاد على عبوديتهم له ؛ وبالمقابل حين يرون من أصابهم ضراء أساؤوا الظنّ بهم و قالوا : هذا بسبب الذّنوب ..
معناه : أن مانحن إلا تحت فضل الله ورحمته في كل أحوالنا ..
وأمّا عن ندمك على ذنوبك فهذا فضل الله المؤمن الذي قلبه حيّ ، كُلّما ذكر ذنبه استغفر وتاب وزاد في الطّاعات بلا إفراط ولا تفريط .. هذا هو العبد الأواب ، لكن يجب حسن الظنّ بالله وتغليب جانب رحمته وأنّه سيغفر ..
ختـامـًا : لا تغتر بطاعتك ، ولا تحقّر مُذنبًا ، فكم من ذنبٍ كان سببًا لدخول صاحبه الجنّة ..
. https://t.me/ruqya7/2575
قال بعض السّلف: ( قد يعمل العبد ذنبًا فيدخل به الجنّة.. ويعمل الطّاعة فيدخل بها النّار!! )
قالوا: وكيف ذلك؟
قال: يعمل الذّنب فلا يزال يذكر ذنبه.. فيُحدث له انكسارًا وذلًا وندمًا.. ويكون ذلك سبب نجاته..
ويعمل الحسنة.. فلا تزال نصب عينيه.. كلما ذكَرها أورثتْه عجبًا وكِبرًا ومنّة.. فتكون سبب هلاكه..
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍1
ج| وما علاقة الذّنوب في قيمة الإنسان !؟ لاتخلطي الأمور .. فهذا من عمل الشيطان للتيئيس والإحباط .
أما غير ذلك ..
الإسراء: ٧٠]فهنا يكمن الخلل ..
الحج: ٤١]، والتمكين سواء في بيتك أسرتك عملك والحياة عامّة … الخ . " اللهم اجعلنا من أوليائِكَ المقرّبينَ وحِزبِك المفلحين وعبادِك المخلصين"
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ج| الأمر يحتاج تفصيل.
فإذا كان الإنسان إذا وقع في حزن مثلا،أو مصاب لا سمح الله،ولهى عن نفسه نعم يحتاج،لذلك شرع العزاء للميت ،وزيارة المريض.
لأن وقت المُصاب الشخص لايدرك كأنما يفقد عقله وإدراكه ،و يحتاج للتذكير.
الذي نخبر الناس به ،و نريده يعاد لنا ، لا ليس منطقي أبدًا
وأنت قلتِ : يطلب منا !
ولا يبخل بالكلم الطّيب علينا ، فالحمد لله وإن لم يحصل ، فالعبد دومًا غنيًا بربّه عن كُل أحد ، يجب عليه هو أن يربي نفسه تريية ذاتية ، ويتأهب لكل عوارض الحياة.
ونصيحة منّي للجميع
كثرة الحمد ،والحوقلة ، والصبر والجلد والصّمت ،والدعاء ،والتعود عليها و ترويض النّفس لها في الرخاء … تنزل على العبد السّكينة وتفتح له عين البصيرة في جميع أموره فيدبره الله بأحسن التّدبير ، وييسر له كل عسير ، ويسدد رميه ، ويجعل التوفيق يحيطه به أينما ولى وجهه .. ويبصره في مشكلته ، ويثبته عند مصابه.
" أستودعك يا الله نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير، عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر، اللهم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كُل فرح لم أتوقعه، اللهم وإن ضلّت نفسي طريقها فردها إليك رداً جميلاً.
_ والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ج| لابد من معرفة السّبب ،فلايأتي شيء فجأة هكذا ، انظري لسبب المشكلة من أجل أن يتمّ حلّها.
ثمّ إنّ "ذكر الله والرّجوع له وتلاوة القرآن والرّقية "جميعها أعمال " تغسل القلب، وتطهر الرّوح ،وتجدد الشّغف."
ولابد من المجاهدة ، لاتستسلمي للمشاعر السلبية المحبطة هذه…افعلي ما تحبين خالطي من تحبين ، ابتسمي ؛ غيري من الحال الذي أنت فيه .
و أوصيك بالدّعاء فهو حلّ لما ليس له حلّ ، "شرح الله صدرك…"
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ج| أتعلمين ممّا أخشى عليك ؟!
أخشى عليك من الحسرة حين تقفين
بعد فوات الأوان ، وتنظرين لمن حولك
بعد أن فاتك كل شيء ،
وأنت في مكانك
وكل شيء قد تخطاك
وما قدمت لنفسك شيء
و الفرص انتهت ولم يبقى لك
إلا النّدم والحسرة
فماذا ستفعلين حينها ..؟!
فاستعيذي من العجز والكسل
واستعيني بالله ولا تكسلي
وبادري وأكثري من الدعاء
والحوقلة فالله خير معين
وغيري أفكارك فكري بمنطقية
واسألي نفسك
وماذا بعد ذلك !!
انظري للسلبيات والإيجابيات
وماذا ستكسبين !
وماذا فاتك وماذا سيفوتك
العمر قصير والأيام تمضى
والفرص تفوت .. بادري
لن ينفعك أحد ..وإذا كنت مُحبطة يائسة ارفعي أملك بالله واعلمي أن الله على كل شيء قدير ..
ختـامـًا : لو لاحظتم دعاءنا في كل صلاة في تلاوة سورة الفاتحة
نطلب الهداية لكي لا نكون من
المغضوب عليهم ولا الضالين
فتقول : ﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ﴾
﴿صِراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾
ستقولون : نعم ، هم اليهود والنصارى صحيح هؤلاء هم اليهود والنصارى .
لكن ماذا فعلوا حتى يخرجون من دائرة الهداية ..؟!
عرفوا الحقّ و أنكروه ، وتركوه ولم يتبعوه ..
وهذا الصراط المستقيم هو: صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، غیر صراط المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم، وغير صراط (الضالين) الذين تركوا الحق على جهل وضلال كالنصارى ونحوهم
فمن عرف الحق سبيل الهداية والطريق الصحيح وحل المشكلة وتركها
فيخشى عليه أن يكون من الضّالين ..
" اللهم إني أعوذ بك من العجز ،والكسل، وأعوذ بك من القسوة، والغفلة،والعيلة، والذلة، والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق ، والشقاق ، والنفاق ، والسمعة، والرياء ، وأعوذ بك من الصمم ، والبكم ،والجنون ، والبرص ، والجذام،وسيء ، الأسقام"
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
ج| لقد نهى النبي ﷺ أن يدعو المسلم بالموت على نفسه في أحاديث كثيرة ، اتفق على صحتها أهل العلم جميعا .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
" خرج الإمام أحمد من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لَا تَمَنَّوْا الْمَوْتَ فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطْلَعِ شَدِيدٌ وَإِنَّ مِنْ السَّعَادَةِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُ الْعَبْدِ وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ ) – " مسند أحمد " حسنه المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة -.
"اللهمّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ".
_
الله أجلّ و أعلم _
نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أولًا : شيء جميل أنّك تبحثين عن التّغيّر وتطوير نفسك ور فع الجهل عنها..
سعيدة جدًا لك سدد الله خطاكِ ..
ثانيًّا : لم يخلق أحدًا منّا وهو عالم قال_ صلى الله عليه وسلم_: «إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ»
اعرفي أهدافك، وماتريدين ، وما تحبين، ومايتناسب مع وقتك ومستوى فهمك ، اقرئي كثيرًا في الأمر الذي ستخوضين ، استخيري واستشيري،واسمعي النّصائح الموجهة لك حتى ممّن هم أصغر منك أو أقل منك ، فطلب العلم والمعرفة يحتاج تواضع و من في قلبه ذرّة كبر يُحرمه ..
لايكون همّك الشهادة ،أو مدح النّاس ولا يكون هدفك مجاراة المُجتمع ، فليكن تعبدًا لنفع نفسك ومُجتمعك فبنيّتك الصّادقة تأتيك الفتوح.
وعليك بالدّعاء ،اللهمّ علمني ،اللهمّ فهّمني ،اللهمّ زدني ولاتُنقصني.
_
والله أجلَ وأعلم _نور..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ج | مناصحتها ،ومصارحتها ، وعدم تمرير الأمور لها، و تبيّن أن ماتقوله جهل وسوء ظن.
الأمر الأخر لاتحملي هم فالسّوء راجع لأهله ، لايزيد أهل الخير والخلق إلا عّزًا .. واكتفي الشرور بالتّحصن والدّعاء الدعاء
وانتظري ستوضع في ذات الموقف وتأتي تشكي لك-الأيام دول-وما ربك بظلام للعبيد.
_
والله أجلّ وأعلم_نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM