وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
معنى قرآن الفجر هنا لا قبل ولا بعد … المعنى بقرآن الفجر ؛صلاة الفجر
﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]
يأمر تعالى نبيَّه محمدًا ﷺ بإقامة الصلاة تامَّة ظاهرًا وباطنًا في أوقاتها، ﴿لِدُلوك الشمس﴾؛ أي: ميلانها إلى الأُفقِ الغربيِّ بعد الزوال، فيدخُلُ في ذلك صلاة الظهر وصلاة العصر ﴿إلى غَسَقِ الليل﴾؛ أي: ظلمتِهِ، فدخل في ذلك صلاة المغرب وصلاة العشاء، ﴿وقرآنَ الفجْرِ﴾؛ أي: صلاة الفجر، وسمِّيت قرآنًا لمشروعيَّة إطالة القرآن فيها أطول من غيرها، ولفضل القراءة؛ حيث يشهدها الله وملائكةُ الليلِ وملائكة النهار.
ففي هذه الآية ذكرُ الأوقات الخمسة للصَّلوات المكتوبات، وأن الصَّلوات الموقعة فيه فرائضُ؛ لتخصيصها بالأمر.
وفيها أنَّ الوقت شرطٌ لصحَّة الصلاة، وأنَّه سببٌ لوجوبها؛ لأنَّ الله أمر بإقامتها لهذه الأوقات، وأنَّ الظهر والعصر يُجمعان، والمغرب والعشاء كذلك؛ للعذر؛ لأنَّ الله جمع وقتهما جميعًا.
وفيه فضيلةُ صلاة الفجر، وفضيلة إطالة القراءة فيها، وأنَّ القراءة فيها ركنٌ؛ لأنَّ العبادة إذا سُمِّيت ببعض أجزائها؛ دلَّ على فرضيَّة ذلك.
﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]
يقول تبارك وتعالى لرسوله -
وقوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ يعني: صلاة الفجر، وقد ثبتت السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تواترًا من أفعاله وأقواله بتفاصيل هذه الأوقات على ما عليه أهل الإسلام اليوم مما تلقوه خلفًا عن سلف وقرنًا بعد قرن، كما هو مقرر في مواضعه، ولله الحمد.
﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قال الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، وعن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار [١٠].
وقال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر" يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾
وقال الإمام أحمد: حدثنا أسباط، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قال: "تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار"
وفي لفظ في الصحيحين من طريق مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وفي صلاة العصر، فيعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم وهو أعلم بكم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون"
وأما الحديث الذي رواه ابن جرير ههنا من حديث الليث بن سعد، عن زيادة، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديث النزول، وأنه تعالى يقول: من يستغفرني أغفر له، من يسألني أعطيه، من يدعني فأستجيب له حتى يطلع الفجر، فلذلك يقول: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ فيشهده الله وملائكة الليل وملائكة النهار، فإنه تفرد به زيادة، وله بهذا حديث في سنن أبي داود .
معنى قرآن الفجر هنا لا قبل ولا بعد … المعنى بقرآن الفجر ؛صلاة الفجر
﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]
تفسير السعدي:
يأمر تعالى نبيَّه محمدًا ﷺ بإقامة الصلاة تامَّة ظاهرًا وباطنًا في أوقاتها، ﴿لِدُلوك الشمس﴾؛ أي: ميلانها إلى الأُفقِ الغربيِّ بعد الزوال، فيدخُلُ في ذلك صلاة الظهر وصلاة العصر ﴿إلى غَسَقِ الليل﴾؛ أي: ظلمتِهِ، فدخل في ذلك صلاة المغرب وصلاة العشاء، ﴿وقرآنَ الفجْرِ﴾؛ أي: صلاة الفجر، وسمِّيت قرآنًا لمشروعيَّة إطالة القرآن فيها أطول من غيرها، ولفضل القراءة؛ حيث يشهدها الله وملائكةُ الليلِ وملائكة النهار.
ففي هذه الآية ذكرُ الأوقات الخمسة للصَّلوات المكتوبات، وأن الصَّلوات الموقعة فيه فرائضُ؛ لتخصيصها بالأمر.
وفيها أنَّ الوقت شرطٌ لصحَّة الصلاة، وأنَّه سببٌ لوجوبها؛ لأنَّ الله أمر بإقامتها لهذه الأوقات، وأنَّ الظهر والعصر يُجمعان، والمغرب والعشاء كذلك؛ للعذر؛ لأنَّ الله جمع وقتهما جميعًا.
وفيه فضيلةُ صلاة الفجر، وفضيلة إطالة القراءة فيها، وأنَّ القراءة فيها ركنٌ؛ لأنَّ العبادة إذا سُمِّيت ببعض أجزائها؛ دلَّ على فرضيَّة ذلك.
﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]
تفسير ابن كثير:
يقول تبارك وتعالى لرسوله -
وقوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ يعني: صلاة الفجر، وقد ثبتت السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تواترًا من أفعاله وأقواله بتفاصيل هذه الأوقات على ما عليه أهل الإسلام اليوم مما تلقوه خلفًا عن سلف وقرنًا بعد قرن، كما هو مقرر في مواضعه، ولله الحمد.
﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قال الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، وعن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار [١٠].
وقال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر" يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾
وقال الإمام أحمد: حدثنا أسباط، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قال: "تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار"
وفي لفظ في الصحيحين من طريق مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وفي صلاة العصر، فيعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم وهو أعلم بكم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون"
وأما الحديث الذي رواه ابن جرير ههنا من حديث الليث بن سعد، عن زيادة، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديث النزول، وأنه تعالى يقول: من يستغفرني أغفر له، من يسألني أعطيه، من يدعني فأستجيب له حتى يطلع الفجر، فلذلك يقول: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ فيشهده الله وملائكة الليل وملائكة النهار، فإنه تفرد به زيادة، وله بهذا حديث في سنن أبي داود .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي هداه
-أنصحيه يسمع دوس ابن عثيمين لشرح العقيدة الطحاوية أو إي كتاب للتوحيد ولايستمع إلا للثقات مثل ابن باز والفوزان -غفر الله لهم -ويجدها على اليوتيوب
-وإذاعة القرآن الكريم
-وتفسير القرآن صوتي مسموع للشيخ الشنقيطي -حفظه الله-على تطبيق الإذاعة يستطيع تحميله من هنا
-وقناة المجد العلمية إذا كانت متوفرة عنده
-وهنا أرقام الإفتاء
لأنه إذا نقح عقيدته، وفهم القرآن فهمًت صحيحًا ثبت على الحق -بإذن الله- ، وعقل عقله واستوعب الفقه والحديث والفتوى وفقه قلبه ما يسمعه .
ثبته الله على الحق المبين وجزاك الله خيرًا
الحمد لله الذي هداه
-أنصحيه يسمع دوس ابن عثيمين لشرح العقيدة الطحاوية أو إي كتاب للتوحيد ولايستمع إلا للثقات مثل ابن باز والفوزان -غفر الله لهم -ويجدها على اليوتيوب
-وإذاعة القرآن الكريم
-وتفسير القرآن صوتي مسموع للشيخ الشنقيطي -حفظه الله-على تطبيق الإذاعة يستطيع تحميله من هنا
https://t.me/writng/8939
-وقناة المجد العلمية إذا كانت متوفرة عنده
-وهنا أرقام الإفتاء
https://t.me/writng/9005
لأنه إذا نقح عقيدته، وفهم القرآن فهمًت صحيحًا ثبت على الحق -بإذن الله- ، وعقل عقله واستوعب الفقه والحديث والفتوى وفقه قلبه ما يسمعه .
ثبته الله على الحق المبين وجزاك الله خيرًا
غفر الله له، وربط الله على قلبك.
ج| إذا لم توجد نياحة، ولا شيء مما نُهي عنه شرعًا، فلا يُعذَّب الميت والله أعلم .
والناس حفظوا هذه الجملة ويرددونها حتى في وقت العزاء، وأهل الميت في مصابهم الأول، من غير علم ولا فهم.
حوقلي ،واسترجعي، وتصبري لينزل الله عليك صلواته ورحمته؛قال تعالى:﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ الَّذينَ إِذا أَصابَتهُم مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعونَ أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم وَرَحمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ المُهتَدونَ﴾
و ابكي وادعي له ولموتى المسلمين ، لكن لا تستسلمي للبكاء ؛ سَلِّي نفسك، وادعي له، وتصدقي عنه، فهذا مما يبرد قلبك.
ولا تَستجلبِي ذكرياته أو صوره وتُعكِفي عليها، فالمبالغة في ذلك مدخلٌ للشيطان.
ولا تتحدثوا عنه إذا اجتمعتم كما يفعل بعض الناس؛يتذكرون تفاصيله وتفاصيل موته:( هنا مات، وفي اليوم الفلاني، وكان يفعل كذا…) حتى يحيون الحزن في قلوبهم، ويفسدون الأعياد والأفراح ، وهذا تعلّق لا ينبغي.
فليس أحدٌ يرخص أحبابه، ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد ،لاحول لنا ولاقوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه واجعون .
من منا لم يذق الفقد؟ نسأل الله الصبر والسلوان،
ولنا في رسول الله ﷺ أُسوة حسنة؛ فقد ماتت زوجته وولده وبعض أصحابه ، وصبره الله وصبّر معه صحابته رضي الله عنهم أجمعين ،
ثمّ تُوفّي رسول الله ﷺ، فصبر أصحابه رضي الله عنهم على مصابهم به.وإلا فمن يصبر على مثل هذا المصاب؟
ج| إذا لم توجد نياحة، ولا شيء مما نُهي عنه شرعًا، فلا يُعذَّب الميت والله أعلم .
https://binbaz.org.sa/fatwas/11857/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA
https://binbaz.org.sa/fatwas/5701/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%B2%D8%B1%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%B9%D8%B0%D8%A8-%D8%A8%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%87
والناس حفظوا هذه الجملة ويرددونها حتى في وقت العزاء، وأهل الميت في مصابهم الأول، من غير علم ولا فهم.
حوقلي ،واسترجعي، وتصبري لينزل الله عليك صلواته ورحمته؛قال تعالى:﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ الَّذينَ إِذا أَصابَتهُم مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعونَ أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم وَرَحمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ المُهتَدونَ﴾
[البقرة: ١٥٥-١٥٧] -ارجعي للتفسير وتدبري الآيات - و ابكي وادعي له ولموتى المسلمين ، لكن لا تستسلمي للبكاء ؛ سَلِّي نفسك، وادعي له، وتصدقي عنه، فهذا مما يبرد قلبك.
ولا تَستجلبِي ذكرياته أو صوره وتُعكِفي عليها، فالمبالغة في ذلك مدخلٌ للشيطان.
ولا تتحدثوا عنه إذا اجتمعتم كما يفعل بعض الناس؛يتذكرون تفاصيله وتفاصيل موته:( هنا مات، وفي اليوم الفلاني، وكان يفعل كذا…) حتى يحيون الحزن في قلوبهم، ويفسدون الأعياد والأفراح ، وهذا تعلّق لا ينبغي.
فليس أحدٌ يرخص أحبابه، ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد ،لاحول لنا ولاقوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه واجعون .
من منا لم يذق الفقد؟ نسأل الله الصبر والسلوان،
ولنا في رسول الله ﷺ أُسوة حسنة؛ فقد ماتت زوجته وولده وبعض أصحابه ، وصبره الله وصبّر معه صحابته رضي الله عنهم أجمعين ،
ثمّ تُوفّي رسول الله ﷺ، فصبر أصحابه رضي الله عنهم على مصابهم به.وإلا فمن يصبر على مثل هذا المصاب؟
❤1
Forwarded from سجلني للتوظيف 🇸🇦
⭕️ 💥 عاجــــل ورسميـــــــاً | وزارة الشؤون الإسلامية تفتح باب التوظيف لـ ٣١ ألف وظيفة بجميع المناطق :
▪️ على نظام المكافآت.
▪️ لا يشترط التفرغ ويمكن الجمع بين وظيفتين.
📍 في كل أنحاء المملكة.
🔗 رابط التقديم والتفاصيل 🔻
https://sajlny.com/?p=38939
المزيد للثانوية 👈 ( t.me/hyjobs2ksa )
▪️ على نظام المكافآت.
▪️ لا يشترط التفرغ ويمكن الجمع بين وظيفتين.
📍 في كل أنحاء المملكة.
🔗 رابط التقديم والتفاصيل 🔻
https://sajlny.com/?p=38939
المزيد للثانوية 👈 ( t.me/hyjobs2ksa )
إذا علمت أن قبول العمل أو رده من علم الغيب الذي اختص الله به، وسلَّمت لله أمرَ القبول والرد…
وإذا أيقنتَ أن الإخلاص هو طريق قبول الأعمال…
وإذا عرفت أن عملك لا ينفعك إلا برحمة الله…
وإذا عملتَ العمل طاعةً لله ورسوله لا طلبًا لدنيا تصيبها …
وإذا أيقنتَ أن طاعتك لا تزيد في ملك الله شيئًا، وأن معصيتك لا تنقص من ملكه شيئًا…
وإذا حفظتَ قلبك وعقلك من أقوال الجهال المنتشرون -في ساحة السوشل ميديا - الذين يتكلمون بلا علم ويجعلون لكل شيء علامة وإشارة…
فحينها تكوني مؤمنة عاملة لله، مخلص له، راجيةً قبوله، ذات قلب وجل يعمل لله ويسأل الله القبول والرضا
فقلب المؤمن دوما بين الخوف والرجاء ؛ كما قال تعالى :
﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾ [المؤمنون: ٦٠]
﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾ [المؤمنون: ٦٠]
﴿والذين يؤتونَ ما آتوْا﴾؛ أي: يعطون من أنفسهم مما أُمِروا به ما آتوا من كلِّ ما يقدرون عليه من صلاةٍ وزكاةٍ وحجٍّ وصدقةٍ وغير ذلك، ومع هذا ﴿قلوبُهُم وَجِلَةٌ﴾؛ أي: خائفة ﴿أنَّهم إلى ربِّهم راجِعونَ﴾؛ أي: خائفةٌ عند عرض أعمالها عليه والوقوف بين يديه أن تكونَ أعمالُهم غيرَ منجِّيةٍ من عذاب الله؛ لعلمِهِم بربِّهم، وما يستحقُّه من أصناف العبادات.
وإذا كنت تشكين من وساوس ، تحصني بالأذكار وارقي نفسك
وإذا أيقنتَ أن الإخلاص هو طريق قبول الأعمال…
وإذا عرفت أن عملك لا ينفعك إلا برحمة الله…
وإذا عملتَ العمل طاعةً لله ورسوله لا طلبًا لدنيا تصيبها …
وإذا أيقنتَ أن طاعتك لا تزيد في ملك الله شيئًا، وأن معصيتك لا تنقص من ملكه شيئًا…
وإذا حفظتَ قلبك وعقلك من أقوال الجهال المنتشرون -في ساحة السوشل ميديا - الذين يتكلمون بلا علم ويجعلون لكل شيء علامة وإشارة…
فحينها تكوني مؤمنة عاملة لله، مخلص له، راجيةً قبوله، ذات قلب وجل يعمل لله ويسأل الله القبول والرضا
فقلب المؤمن دوما بين الخوف والرجاء ؛ كما قال تعالى :
﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾ [المؤمنون: ٦٠]
﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾ [المؤمنون: ٦٠]
تفسير السعدي:
﴿والذين يؤتونَ ما آتوْا﴾؛ أي: يعطون من أنفسهم مما أُمِروا به ما آتوا من كلِّ ما يقدرون عليه من صلاةٍ وزكاةٍ وحجٍّ وصدقةٍ وغير ذلك، ومع هذا ﴿قلوبُهُم وَجِلَةٌ﴾؛ أي: خائفة ﴿أنَّهم إلى ربِّهم راجِعونَ﴾؛ أي: خائفةٌ عند عرض أعمالها عليه والوقوف بين يديه أن تكونَ أعمالُهم غيرَ منجِّيةٍ من عذاب الله؛ لعلمِهِم بربِّهم، وما يستحقُّه من أصناف العبادات.
وإذا كنت تشكين من وساوس ، تحصني بالأذكار وارقي نفسك
❤3
قال تعالى : ﴿وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلقاءَ مَديَنَ قالَ عَسى رَبّي أَن يَهدِيَني سَواءَ السَّبيلِ﴾ [
القصص: ٢٢]عن أبو ذر الغفاري رضي الله عنه قال:قال رسول الله ﷺ:"إذا صُمتَ من الشَّهرِ ثلاثًا، فصُمْ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وأَربعَ عَشْرَةَ، وخَمْسَ عَشْرَةَ "
-غدًا تبدأ الأيام البيض :
-الخميس ٤/ ١٢ أول أيام البيض
-الجمعة ٥/ ١٢ ثاني أيام البيض
-السبت ٦/ ١٢ ثالث أيام البيض
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن القيم -رحمه الله-:
وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء، ولا أبلغ في حصول المطلوب.
• الداء والدواء (٢٩).
❤1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أولًا: لا علاقة لحفظك لكتاب الله وتقربك من الصالحين وطلب العلم بهم و بما يحدث لك.
بل على العكس، قد يكون ذلك مُسليًا لك ومشغلًا لك عنهم ومبعدًا لك عن المشاكل .
فلا تجعلي أحدا يقف في طريقك للخير .. استعيني بالله ولا تعجزي .
ثانيًا: الخلافات الأسرية تحدثتُ عنها وعن أسبابها في قناتي.
راجعوا أنفسكم، وحسّنوا أخلاقكم ونواياكم ، تعاملوا مع بعضكم بالحسنى، صارحي أختك وقرّبي وجهات النظر.
لا بد من مدخل تدخلين به عليها ، ( مدح ،ثناء، دعاء، هدية، مساعدة لشيء تحتاجه.. . )
وأنت راجعي نفسك وأسلوبك ولماذا تغضب أختك منك ولماذا تعاملك أمك هكذا !
أما الأم فلها معاملة خاصة؛ البرّ مختلف، ويلزمك أن تعامليها بطاعة واحترام، وقد تحدثت عن ذلك أيضًا، فارجعي للقناة.
ثالثًا: تجاهلي؛ فليس كل كلمة يجب أن تصطدمي معهم فيها.
وإذا قالوا: لا تقرئي ولا تحفظي، فقولي: الله يقول اقرأوا واحفظوا، وأنتم تدعون لغير ذلك، فاتقوا الله.
وإن قالوا: لا تتخلّقين به، فقولي: وهل أنتم تخلّقتم به؟
أخلاق القرآن واجبة على الحافظ وغير الحافظ.
لا تكوني ضعيفة الشخصية؛ قوي نفسك وابني لنفسك شخصية ثابتة ، واجعلي لهم حدودًا.
ومع ذلك كله: عليك بالذكر والدعاء والمعاملة الحسنة.
قومي الليل وادعي وأنصحك بهذا الدعاء: ( اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمِكَ مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِينَ لَهَا، وَأَتِمِمْهَا عَلَيْنَا)
أولًا: لا علاقة لحفظك لكتاب الله وتقربك من الصالحين وطلب العلم بهم و بما يحدث لك.
بل على العكس، قد يكون ذلك مُسليًا لك ومشغلًا لك عنهم ومبعدًا لك عن المشاكل .
فلا تجعلي أحدا يقف في طريقك للخير .. استعيني بالله ولا تعجزي .
ثانيًا: الخلافات الأسرية تحدثتُ عنها وعن أسبابها في قناتي.
راجعوا أنفسكم، وحسّنوا أخلاقكم ونواياكم ، تعاملوا مع بعضكم بالحسنى، صارحي أختك وقرّبي وجهات النظر.
لا بد من مدخل تدخلين به عليها ، ( مدح ،ثناء، دعاء، هدية، مساعدة لشيء تحتاجه.. . )
وأنت راجعي نفسك وأسلوبك ولماذا تغضب أختك منك ولماذا تعاملك أمك هكذا !
أما الأم فلها معاملة خاصة؛ البرّ مختلف، ويلزمك أن تعامليها بطاعة واحترام، وقد تحدثت عن ذلك أيضًا، فارجعي للقناة.
ثالثًا: تجاهلي؛ فليس كل كلمة يجب أن تصطدمي معهم فيها.
وإذا قالوا: لا تقرئي ولا تحفظي، فقولي: الله يقول اقرأوا واحفظوا، وأنتم تدعون لغير ذلك، فاتقوا الله.
وإن قالوا: لا تتخلّقين به، فقولي: وهل أنتم تخلّقتم به؟
أخلاق القرآن واجبة على الحافظ وغير الحافظ.
لا تكوني ضعيفة الشخصية؛ قوي نفسك وابني لنفسك شخصية ثابتة ، واجعلي لهم حدودًا.
ومع ذلك كله: عليك بالذكر والدعاء والمعاملة الحسنة.
قومي الليل وادعي وأنصحك بهذا الدعاء: ( اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمِكَ مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِينَ لَهَا، وَأَتِمِمْهَا عَلَيْنَا)