"إضاءات نور "
1.04K subscribers
2.43K photos
155 videos
3 files
394 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
إذا عجزت عن قيام الليل، ‏وصيام النهار ، ‏وإنفاق المال، ‏فلا تعجز عن الإكثار من:

‏" سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر "

‏فإنها تُساقط السيئات، وتُضاعف الحسنات، وترفع الدرجات ..."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين ⁧ #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز⁩ حفظه الله ورعاه
‏تنطلق الحملة الشعبية السعودية
‏لإغاثة الشعب السوداني
‏وامتداداً لنهج المملكة الإنساني
‏ووقوفها الدائم مع الأشقاء في أوقات الشدة 🇸🇦🤝🇸🇩

‏وانتم لها و أهلها

‏⁦
sahem.ksrelief.org/Pages/ProgramD
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ج| لا ، كلامها غير صحيح أصلح الله قلبها

قيام الليل سنة مؤكدة ، وتبريرها لتركها خشية أن تتحول الصلاة من سنة إلى فرض غير منطقي فهذه السنن الرواتب نصليها بوميا قبل وبعد صلاة الفرض ولم تتحول إلى فرض والمؤمنين محافظين عليها

نحن مؤمنين نعرف الفرض من السنة لذلك يجب التفقه في الدين لكي نمييز .

المقدم: رأيكم في الصوارف عن قيام الليل وما أكثرها في هذا الزمان؟

الشيخ ابن باز -رخمه الله- :


المؤمن ينبغي له أن يبذل وسعه في قيام الليل، وإذا خشي أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، كما قال النبي ﷺ في حديث جابر عند مسلم: من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل خرجه الإمام مسلم في صحيحه عن جابر -رضي الله عنه- ولأن الرسول ﷺ أوتر من أول الليل، وأوتر من وسطه، وأوتر من آخره، فالأمر واسع، وقد أوصى عليه الصلاة والسلام أبا الدرداء و أبا هريرة بالوتر أول الليل، والسر في ذلك والله أعلم أنهما كانا يدرسان الحديث، فربما شق عليهما القيام في آخر الليل، فأوصاهما بالإيتار قبل النوم.

فالمؤمن يجاهد نفسه في هذا والحمد لله ليس بفريضة إنما هو سنة، سنة مؤكدة وكان يفعله النبي في السفر والحضر عليه الصلاة والسلام، كان في السفر والحضر يوتر ويتهجد بالليل عليه الصلاة والسلام.

فمن فعل هذا فقد أحسن وله أجر عظيم ومن ترك ذلك فلا حرج عليه لكنه ترك أمرًا عظيمًا وسنة كبيرة، نعم