أولًا:
دعينا ننهي مسألة: هل هو مرضٌ روحي أم لا؟ لأنني دائمًا أقول: من يشكّ أنه مرض روحي، فليشمر عن ساعديه ويبدأ بالرقية، ماذا ينتظر؟
وأقول دائما كذلك : يجب أن يراجع الشخص نفسه ويهذب نفسه ويحسن أخلاقه لكي لا يستطيعه شيطان
ثانيًا:
بالنسبة للتعامل مع الأم والوالدين، فقد تحدثتُ عن ذلك في قنواتي ، يمكنكِ الرجوع إليها،ابحثي في محرك البحث وستجدين ما ذكرت، لأن نفس المشاكل تتكرر، ونفس الأسئلة تُعاد عليّ دائمًا.
لكن الأمر الجميل الذي استوقفني في سؤالك ،وهو ثناؤكِ على أمكِ، وطيبتها، وتسامحها، وعدم غضبها. تبارك الله، أنتِ في نعمة عظيمة لم تقدّريها بعد.
وهذا ربما يكون دليل على أن الخطأ صدر منكِ، بدافع انفعالكِ وطريقتكِ في الرد، وهذا نابع من الأخلاق التي تحتاج إلى تهذيبٍ وتربيةٍ للنفس.
وأغلب الأخطاء مع الوالدين تكون بسبب التقليل من قيمتهم، وعدم احترامهم،
مع أن الله عظّم مكانتهم، وأمر ببرّهم، فهم في البيت كالملوك، لا يُردّ عليهم، ولا يُقلَّل من احترامهم أبدًا.
فإذا غضبتِ، فالزمي الصمت، ولا تردّي.
ابتعدي عن الجدال والنقاش وقت الغضب،
قومي من المكان، واستعيذي بالله من الشيطان.
عاملي أمّك
كالمعلّمة التي لا تستطيعين أن تخطئي في حقّها،
كالغريب الذي لا تريدين أن يرى منكِ إلّا ما هو جميل،
كزوجكِ الذي تخشين إن أخطأتِ معه أن يطلّقكِ فتخسري كلّ شيء،
كصديقتك التي لا تري عبوبها
كالصلاة التي يغضب الله عليكِ إن تأخّرتِ عن أدائها في وقتها
لا تنظري إلى عيوبها، وتغاضي عنها، فكلّنا ذوو خطأ.
انظري إليها بعين الرحمة، وادعي لها، فالدعاء يرقّق القلب ؛قال تعالى : ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾
لا تسترجعي أخطاءها في حقّكِ، فتُثقِلي صدركِ بها.
كوني منصفةً عادلةً، ففضلها أكبر، والبرّ دين يُرَدًّ؛ وكما تدينين تُدَانين، فأمامكِ غدٌ مستقبلٌ ينتظرك،يحمل لكِ ما صنعتِ اليوم بأمّك… سيردّه الله لكِ كما فعلتِ.. فاتق الله فيها
﴿رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾
دعينا ننهي مسألة: هل هو مرضٌ روحي أم لا؟ لأنني دائمًا أقول: من يشكّ أنه مرض روحي، فليشمر عن ساعديه ويبدأ بالرقية، ماذا ينتظر؟
وأقول دائما كذلك : يجب أن يراجع الشخص نفسه ويهذب نفسه ويحسن أخلاقه لكي لا يستطيعه شيطان
https://t.me/ruqya7/6768
ثانيًا:
بالنسبة للتعامل مع الأم والوالدين، فقد تحدثتُ عن ذلك في قنواتي ، يمكنكِ الرجوع إليها،ابحثي في محرك البحث وستجدين ما ذكرت، لأن نفس المشاكل تتكرر، ونفس الأسئلة تُعاد عليّ دائمًا.
لكن الأمر الجميل الذي استوقفني في سؤالك ،وهو ثناؤكِ على أمكِ، وطيبتها، وتسامحها، وعدم غضبها. تبارك الله، أنتِ في نعمة عظيمة لم تقدّريها بعد.
وهذا ربما يكون دليل على أن الخطأ صدر منكِ، بدافع انفعالكِ وطريقتكِ في الرد، وهذا نابع من الأخلاق التي تحتاج إلى تهذيبٍ وتربيةٍ للنفس.
وأغلب الأخطاء مع الوالدين تكون بسبب التقليل من قيمتهم، وعدم احترامهم،
مع أن الله عظّم مكانتهم، وأمر ببرّهم، فهم في البيت كالملوك، لا يُردّ عليهم، ولا يُقلَّل من احترامهم أبدًا.
فإذا غضبتِ، فالزمي الصمت، ولا تردّي.
ابتعدي عن الجدال والنقاش وقت الغضب،
قومي من المكان، واستعيذي بالله من الشيطان.
عاملي أمّك
كالمعلّمة التي لا تستطيعين أن تخطئي في حقّها،
كالغريب الذي لا تريدين أن يرى منكِ إلّا ما هو جميل،
كزوجكِ الذي تخشين إن أخطأتِ معه أن يطلّقكِ فتخسري كلّ شيء،
كصديقتك التي لا تري عبوبها
كالصلاة التي يغضب الله عليكِ إن تأخّرتِ عن أدائها في وقتها
لا تنظري إلى عيوبها، وتغاضي عنها، فكلّنا ذوو خطأ.
انظري إليها بعين الرحمة، وادعي لها، فالدعاء يرقّق القلب ؛قال تعالى : ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾
[الإسراء: ٢٤]لا تسترجعي أخطاءها في حقّكِ، فتُثقِلي صدركِ بها.
كوني منصفةً عادلةً، ففضلها أكبر، والبرّ دين يُرَدًّ؛ وكما تدينين تُدَانين، فأمامكِ غدٌ مستقبلٌ ينتظرك،يحمل لكِ ما صنعتِ اليوم بأمّك… سيردّه الله لكِ كما فعلتِ.. فاتق الله فيها
﴿رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾
❤4
"إضاءات نور "
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحل أن تبقي على هذا الحال: ناصحة، معلِّمة، ومذكِّرة. اقتربي من أختك أكثر باللين والتودد؛ لتكوني لها قدوة، وحتى تسمع لكِ عندما تنصحينها. اختاري أسلوبًا مناسبًا للنصح ووقتًا مناسبًا، ولا تُكثري الحديث في الموضوع. أما مع أمك…
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1