"إضاءات نور "
1.04K subscribers
2.43K photos
155 videos
3 files
394 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
😊🌧🌺
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولًا: ما دام الله لم يكتب لك الأمر، فتيقَّني أن ما صرفه الله عنك فيه ضررٌ وشرٌّ لك.

فمقياس الخيريَة ليس مقياسك أنت ، بل مقياس الله؛ لأنه -سبحانه - يعلم الغيب، وأنتِ -وجميع الخلق-لا تملكون إلا ظاهر الأمور.

أحيانًا يصرف الله عنك شيئًا حمايةً لك منه ومن نفسك ، فمثلًا: من الناس من يُحرَم الغِنى لأنهم لو اغتنوا لطغَوا.

ثانيًا: اعتقادك ( لن تجدي مثله) ، هذه تفكير يخرجك من حسن الظن بقدرة الله

الدنيا لا تقف على شيء ، فلا تُضيّقي واسعًا؛ ففضل الله كثيرٌ وعامّ، وخزائنه ملأى ؛ تفائلي، وقولي خيرًا ، وأحسني الظن بالله، ولا تمنعي الخير بسوء ظنك أو تشاؤمك بقولك واعتقادك .

ثالثا : حسن الظن بالله معناه : أن تُحسني الظن بأن هذا الأمر الذي ( كتبه الله عليك ) هو الخير، لأنه من اختيار الله حتى لو كنت تكرهينه

فليس معنى إحسان الظن أن تظني أنتِ أن هذا الأمر تحديدا هو الخير لك ؛ ثم إذا خالف الله اختيارك، حزنتِ وسخِطتِ ، فهنا لا تكونين محسنةً للظن، ولا راضيةً بما قضى الله.

إحسان الظن بالله يكون في ما اختاره الله لك،ليس فيما تهواه نفسك وتتمناه .

https://t.me/ruqya7/6679


و ما أنت فيه حسرة من عدم الرضى ، احمدي الله وارضي ليريك الله الخير في المنع الذي منعك منه ، والحكمة منه وليعوضك ماهو خير ، احمدي الله، وحوقلي قولي: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، واسترجعي بقولك: «إنا لله وإنا إليه راجعون».

فحالكِ هذا يُخشى عليكِ منه أن تكوني ساخطةً، فتغضبي الله، فتحرمي حينها من رضاه وعطائه ؛ أعاذكِ الله وشرح صدركِ وملأ قلبكِ يقينًا وطمأنينة

"اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

الحل أن تبقي على هذا الحال: ناصحة، معلِّمة، ومذكِّرة.
اقتربي من أختك أكثر باللين والتودد؛ لتكوني لها قدوة، وحتى تسمع لكِ عندما تنصحينها.
اختاري أسلوبًا مناسبًا للنصح ووقتًا مناسبًا، ولا تُكثري الحديث في الموضوع.

أما مع أمك وإخوانك الكبار، فكوني حازمة (حزمًا من غير شدّة).
لا تتحدثي معهم بانكسار أو انهزامية، وكأنك تطلبين منهم شيئًا،بل تحدثي بثقة وبلغة الأمر بلطف، وذكّري أمك بالله،
قولي لها: اتقي الله في أختي، فإن وقعت في مصيبة أو فسدت أخلاقها فأنتِ مسؤولة بتقصيرك.

وادعي الله أن يشرح قلوبهم لكِ ويفقههم، وادعي كذلك أن يحفظ أختك من كل سوء.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولًا:
دعينا ننهي مسألة: هل هو مرضٌ روحي أم لا؟ لأنني دائمًا أقول: من يشكّ أنه مرض روحي، فليشمر عن ساعديه ويبدأ بالرقية، ماذا ينتظر؟

وأقول دائما كذلك : يجب أن يراجع الشخص نفسه ويهذب نفسه ويحسن أخلاقه لكي لا يستطيعه شيطان

https://t.me/ruqya7/6768


ثانيًا:
بالنسبة للتعامل مع الأم والوالدين، فقد تحدثتُ عن ذلك في قنواتي ، يمكنكِ الرجوع إليها،ابحثي في محرك البحث وستجدين ما ذكرت، لأن نفس المشاكل تتكرر، ونفس الأسئلة تُعاد عليّ دائمًا.

لكن الأمر الجميل الذي استوقفني في سؤالك ،وهو ثناؤكِ على أمكِ، وطيبتها، وتسامحها، وعدم غضبها. تبارك الله، أنتِ في نعمة عظيمة لم تقدّريها بعد.

وهذا ربما يكون دليل على أن الخطأ صدر منكِ، بدافع انفعالكِ وطريقتكِ في الرد، وهذا نابع من الأخلاق التي تحتاج إلى تهذيبٍ وتربيةٍ للنفس.

وأغلب الأخطاء مع الوالدين تكون بسبب التقليل من قيمتهم، وعدم احترامهم،
مع أن الله عظّم مكانتهم، وأمر ببرّهم، فهم في البيت كالملوك، لا يُردّ عليهم، ولا يُقلَّل من احترامهم أبدًا.

فإذا غضبتِ، فالزمي الصمت، ولا تردّي.
ابتعدي عن الجدال والنقاش وقت الغضب،
قومي من المكان، واستعيذي بالله من الشيطان.

عاملي أمّك
كالمعلّمة التي لا تستطيعين أن تخطئي في حقّها،

كالغريب الذي لا تريدين أن يرى منكِ إلّا ما هو جميل،

كزوجكِ الذي تخشين إن أخطأتِ معه أن يطلّقكِ فتخسري كلّ شيء،

كصديقتك التي لا تري عبوبها

كالصلاة التي يغضب الله عليكِ إن تأخّرتِ عن أدائها في وقتها

لا تنظري إلى عيوبها، وتغاضي عنها، فكلّنا ذوو خطأ.

انظري إليها بعين الرحمة، وادعي لها، فالدعاء يرقّق القلب ؛قال تعالى : ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾ [الإسراء: ٢٤]

لا تسترجعي أخطاءها في حقّكِ، فتُثقِلي صدركِ بها.

كوني منصفةً عادلةً، ففضلها أكبر، والبرّ دين يُرَدًّ؛ وكما تدينين تُدَانين، فأمامكِ غدٌ مستقبلٌ ينتظرك،يحمل لكِ ما صنعتِ اليوم بأمّك… سيردّه الله لكِ كما فعلتِ.. فاتق الله فيها

﴿رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2