"إضاءات نور "
الموضوع : [ صلاتك ميزانك
الحمدلله وبعد :
هل تعلم أيها المسلم أن الصلاة هي ميزان الخَلق، وميزان الدين، وميزان الحياء، وميزان السكينة، وميزان الأمانة؟
فإذا صلحت، صلحت معها جوارح العبد كلّها هذا في الدنيا وفي الأخرة قال ﷺ: «أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ ، فإنْ صَلَحَتْ ، صَلَحَ سائِرُ عَمَلِه ، و إنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه».
وكلّما كان العبد مطمئنًا بها، مقيمًا لها في وقتها، محبًّا لها، فرحًا بها، محافظًا على أركانها وواجباتها وسننها، ومداومًا على السنن الرواتب الواردة فيها؛ كلّما زاد إيمانه وحياءه، وابتعد عن الفحشاء والمنكر، وفُحش القول والفكر والسلوك وكره الحرام وترك الذنب ؛ قال ﷺ :«.. وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ..»
فكلّما حسُنت صلاتك، حسُن خُلُقك، واقتربت من الخير، وزادت أعمالك الصالحة.
والتأثير واضح، وأنت تلاحظ هذا بنفسك .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
حقِّقي الطمأنينة، ويحضُر القلب بعدها بإذن الله . والذي أراه الآن منتشر انشغل الناس بالخشوع حتى أُصيبوا بالوسواس والقنوْط، مع أن الطمأنينة ركنٌ لا تصح الصلاة بدونها، ولا يُلتفَت إليه. أشغلهم الشيطان بالسُّنَن عن الأركان، حتى قَنَطوا – والعياذ بالله. الأمر…
إذا كانت بغير طمأنينة بطلت، أما كمال الخشوع ما هو بشرط، لكن لابد من الطمأنينة في ركوعه وسجوده وبين السجدتين وبعد الركوع، فإذا اطمأن صحت، ولو كان الخشوع ما هو بكامل؛ لأن الله قال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1-2]، كمال الخشوع من كمال الصلاة، لكن إذا اطمأن في ركوعه وسجوده وبين السجدتين وبعد الركوع؛ صحت صلاته، وإن كان لم يأت بالخشوع الكامل الكثير. نعم.
ابن باز-رحمه الله-
❤1
"إضاءات نور "
بمقدار قوة إيمان العبد يكون حزنه على ما فاته من الطاعة، وكلما ضَعُفَ إيمانه قلّ تأثره،
حتى يبلغ بالمنافق الفرح بفوت الطاعة وعذره بتركها؛
ولهذا قال الله عن المؤمنين:
﴿ تولَّوا وأعيُنهم تفيضُ من الدَّمع حَزَنًا ألّا يجدُوا ما يُنفقون ﴾.
حتى يبلغ بالمنافق الفرح بفوت الطاعة وعذره بتركها؛
ولهذا قال الله عن المؤمنين:
﴿ تولَّوا وأعيُنهم تفيضُ من الدَّمع حَزَنًا ألّا يجدُوا ما يُنفقون ﴾.
• التفسير والبيان (١٥٥١/٣).
الحسدُ عمومًا لا مبرّر له، والنفسُ البشرية فيها نزعةٌ إلى الشر، فإذا نزغها الشيطان ولم تستعذ بالله، ولم تستعصم به، ولم تذكره، ولم تتحصّن، كانت سهلة يستغلها الشيطان، خاصةً إذا كانت بعيدة جدًا عن الحصانة ( الإيمانية والأخلاقية) .
فإذا وسوس لها الشيطان، واتّبعت خطواته -أعاذنا الله- وقعت فيما لا يُحمد عقباه، سواء أكان حسدًا أو غيره، لكن الحسد رأس الشرور.
ولا أعلم الغيب ولا أعلم أسباب من تسألين عنهم ، لكن هذا لا يهم؛ فالأهم:
أولًا : أن تحمدي الله الذي عافاك مما ابتلى به كثيرًا من عباده، فالمؤمن لا يأمن على قلبه الفتنة؛ فكم من عبدٍ شَمت، وهو لا يدري! يظن أنه يتساءل فيُبتلى! نسأل الله السلامة.
ثانيًا : أن تتحصني بالأذكار، والدعاء وتتحلي بالأخلاق الحسنة التي تُغلق عن قلبك باب الحسد، وتطبقي السنة في الكتمان عند قضاء حوائجك ، والتوكل على الله والأبتعاد عنهم ويضع حدودًا واضحة بينك وبينهم.؛ ليكفيك الله شرّ الحاسدين، وإن ضُرّوك بعينهم، ارقى نفسك
فإذا وسوس لها الشيطان، واتّبعت خطواته -أعاذنا الله- وقعت فيما لا يُحمد عقباه، سواء أكان حسدًا أو غيره، لكن الحسد رأس الشرور.
ولا أعلم الغيب ولا أعلم أسباب من تسألين عنهم ، لكن هذا لا يهم؛ فالأهم:
أولًا : أن تحمدي الله الذي عافاك مما ابتلى به كثيرًا من عباده، فالمؤمن لا يأمن على قلبه الفتنة؛ فكم من عبدٍ شَمت، وهو لا يدري! يظن أنه يتساءل فيُبتلى! نسأل الله السلامة.
ثانيًا : أن تتحصني بالأذكار، والدعاء وتتحلي بالأخلاق الحسنة التي تُغلق عن قلبك باب الحسد، وتطبقي السنة في الكتمان عند قضاء حوائجك ، والتوكل على الله والأبتعاد عنهم ويضع حدودًا واضحة بينك وبينهم.؛ ليكفيك الله شرّ الحاسدين، وإن ضُرّوك بعينهم، ارقى نفسك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أولًا: ما دام الله لم يكتب لك الأمر، فتيقَّني أن ما صرفه الله عنك فيه ضررٌ وشرٌّ لك.
فمقياس الخيريَة ليس مقياسك أنت ، بل مقياس الله؛ لأنه -سبحانه - يعلم الغيب، وأنتِ -وجميع الخلق-لا تملكون إلا ظاهر الأمور.
أحيانًا يصرف الله عنك شيئًا حمايةً لك منه ومن نفسك ، فمثلًا: من الناس من يُحرَم الغِنى لأنهم لو اغتنوا لطغَوا.
ثانيًا: اعتقادك ( لن تجدي مثله) ، هذه تفكير يخرجك من حسن الظن بقدرة الله
الدنيا لا تقف على شيء ، فلا تُضيّقي واسعًا؛ ففضل الله كثيرٌ وعامّ، وخزائنه ملأى ؛ تفائلي، وقولي خيرًا ، وأحسني الظن بالله، ولا تمنعي الخير بسوء ظنك أو تشاؤمك بقولك واعتقادك .
ثالثا : حسن الظن بالله معناه : أن تُحسني الظن بأن هذا الأمر الذي ( كتبه الله عليك ) هو الخير، لأنه من اختيار الله حتى لو كنت تكرهينه
فليس معنى إحسان الظن أن تظني أنتِ أن هذا الأمر تحديدا هو الخير لك ؛ ثم إذا خالف الله اختيارك، حزنتِ وسخِطتِ ، فهنا لا تكونين محسنةً للظن، ولا راضيةً بما قضى الله.
إحسان الظن بالله يكون في ما اختاره الله لك،ليس فيما تهواه نفسك وتتمناه .
و ما أنت فيه حسرة من عدم الرضى ، احمدي الله وارضي ليريك الله الخير في المنع الذي منعك منه ، والحكمة منه وليعوضك ماهو خير ، احمدي الله، وحوقلي قولي: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، واسترجعي بقولك: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
فحالكِ هذا يُخشى عليكِ منه أن تكوني ساخطةً، فتغضبي الله، فتحرمي حينها من رضاه وعطائه ؛ أعاذكِ الله وشرح صدركِ وملأ قلبكِ يقينًا وطمأنينة
"اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.".
فمقياس الخيريَة ليس مقياسك أنت ، بل مقياس الله؛ لأنه -سبحانه - يعلم الغيب، وأنتِ -وجميع الخلق-لا تملكون إلا ظاهر الأمور.
أحيانًا يصرف الله عنك شيئًا حمايةً لك منه ومن نفسك ، فمثلًا: من الناس من يُحرَم الغِنى لأنهم لو اغتنوا لطغَوا.
ثانيًا: اعتقادك ( لن تجدي مثله) ، هذه تفكير يخرجك من حسن الظن بقدرة الله
الدنيا لا تقف على شيء ، فلا تُضيّقي واسعًا؛ ففضل الله كثيرٌ وعامّ، وخزائنه ملأى ؛ تفائلي، وقولي خيرًا ، وأحسني الظن بالله، ولا تمنعي الخير بسوء ظنك أو تشاؤمك بقولك واعتقادك .
ثالثا : حسن الظن بالله معناه : أن تُحسني الظن بأن هذا الأمر الذي ( كتبه الله عليك ) هو الخير، لأنه من اختيار الله حتى لو كنت تكرهينه
فليس معنى إحسان الظن أن تظني أنتِ أن هذا الأمر تحديدا هو الخير لك ؛ ثم إذا خالف الله اختيارك، حزنتِ وسخِطتِ ، فهنا لا تكونين محسنةً للظن، ولا راضيةً بما قضى الله.
إحسان الظن بالله يكون في ما اختاره الله لك،ليس فيما تهواه نفسك وتتمناه .
https://t.me/ruqya7/6679
و ما أنت فيه حسرة من عدم الرضى ، احمدي الله وارضي ليريك الله الخير في المنع الذي منعك منه ، والحكمة منه وليعوضك ماهو خير ، احمدي الله، وحوقلي قولي: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، واسترجعي بقولك: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
فحالكِ هذا يُخشى عليكِ منه أن تكوني ساخطةً، فتغضبي الله، فتحرمي حينها من رضاه وعطائه ؛ أعاذكِ الله وشرح صدركِ وملأ قلبكِ يقينًا وطمأنينة
"اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.".
"إضاءات نور "
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الحل أن تبقي على هذا الحال: ناصحة، معلِّمة، ومذكِّرة.
اقتربي من أختك أكثر باللين والتودد؛ لتكوني لها قدوة، وحتى تسمع لكِ عندما تنصحينها.
اختاري أسلوبًا مناسبًا للنصح ووقتًا مناسبًا، ولا تُكثري الحديث في الموضوع.
أما مع أمك وإخوانك الكبار، فكوني حازمة (حزمًا من غير شدّة).
لا تتحدثي معهم بانكسار أو انهزامية، وكأنك تطلبين منهم شيئًا،بل تحدثي بثقة وبلغة الأمر بلطف، وذكّري أمك بالله،
قولي لها: اتقي الله في أختي، فإن وقعت في مصيبة أو فسدت أخلاقها فأنتِ مسؤولة بتقصيرك.
وادعي الله أن يشرح قلوبهم لكِ ويفقههم، وادعي كذلك أن يحفظ أختك من كل سوء.
الحل أن تبقي على هذا الحال: ناصحة، معلِّمة، ومذكِّرة.
اقتربي من أختك أكثر باللين والتودد؛ لتكوني لها قدوة، وحتى تسمع لكِ عندما تنصحينها.
اختاري أسلوبًا مناسبًا للنصح ووقتًا مناسبًا، ولا تُكثري الحديث في الموضوع.
أما مع أمك وإخوانك الكبار، فكوني حازمة (حزمًا من غير شدّة).
لا تتحدثي معهم بانكسار أو انهزامية، وكأنك تطلبين منهم شيئًا،بل تحدثي بثقة وبلغة الأمر بلطف، وذكّري أمك بالله،
قولي لها: اتقي الله في أختي، فإن وقعت في مصيبة أو فسدت أخلاقها فأنتِ مسؤولة بتقصيرك.
وادعي الله أن يشرح قلوبهم لكِ ويفقههم، وادعي كذلك أن يحفظ أختك من كل سوء.
❤1
أولًا:
دعينا ننهي مسألة: هل هو مرضٌ روحي أم لا؟ لأنني دائمًا أقول: من يشكّ أنه مرض روحي، فليشمر عن ساعديه ويبدأ بالرقية، ماذا ينتظر؟
وأقول دائما كذلك : يجب أن يراجع الشخص نفسه ويهذب نفسه ويحسن أخلاقه لكي لا يستطيعه شيطان
ثانيًا:
بالنسبة للتعامل مع الأم والوالدين، فقد تحدثتُ عن ذلك في قنواتي ، يمكنكِ الرجوع إليها،ابحثي في محرك البحث وستجدين ما ذكرت، لأن نفس المشاكل تتكرر، ونفس الأسئلة تُعاد عليّ دائمًا.
لكن الأمر الجميل الذي استوقفني في سؤالك ،وهو ثناؤكِ على أمكِ، وطيبتها، وتسامحها، وعدم غضبها. تبارك الله، أنتِ في نعمة عظيمة لم تقدّريها بعد.
وهذا ربما يكون دليل على أن الخطأ صدر منكِ، بدافع انفعالكِ وطريقتكِ في الرد، وهذا نابع من الأخلاق التي تحتاج إلى تهذيبٍ وتربيةٍ للنفس.
وأغلب الأخطاء مع الوالدين تكون بسبب التقليل من قيمتهم، وعدم احترامهم،
مع أن الله عظّم مكانتهم، وأمر ببرّهم، فهم في البيت كالملوك، لا يُردّ عليهم، ولا يُقلَّل من احترامهم أبدًا.
فإذا غضبتِ، فالزمي الصمت، ولا تردّي.
ابتعدي عن الجدال والنقاش وقت الغضب،
قومي من المكان، واستعيذي بالله من الشيطان.
عاملي أمّك
كالمعلّمة التي لا تستطيعين أن تخطئي في حقّها،
كالغريب الذي لا تريدين أن يرى منكِ إلّا ما هو جميل،
كزوجكِ الذي تخشين إن أخطأتِ معه أن يطلّقكِ فتخسري كلّ شيء،
كصديقتك التي لا تري عبوبها
كالصلاة التي يغضب الله عليكِ إن تأخّرتِ عن أدائها في وقتها
لا تنظري إلى عيوبها، وتغاضي عنها، فكلّنا ذوو خطأ.
انظري إليها بعين الرحمة، وادعي لها، فالدعاء يرقّق القلب ؛قال تعالى : ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾
لا تسترجعي أخطاءها في حقّكِ، فتُثقِلي صدركِ بها.
كوني منصفةً عادلةً، ففضلها أكبر، والبرّ دين يُرَدًّ؛ وكما تدينين تُدَانين، فأمامكِ غدٌ مستقبلٌ ينتظرك،يحمل لكِ ما صنعتِ اليوم بأمّك… سيردّه الله لكِ كما فعلتِ.. فاتق الله فيها
﴿رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾
دعينا ننهي مسألة: هل هو مرضٌ روحي أم لا؟ لأنني دائمًا أقول: من يشكّ أنه مرض روحي، فليشمر عن ساعديه ويبدأ بالرقية، ماذا ينتظر؟
وأقول دائما كذلك : يجب أن يراجع الشخص نفسه ويهذب نفسه ويحسن أخلاقه لكي لا يستطيعه شيطان
https://t.me/ruqya7/6768
ثانيًا:
بالنسبة للتعامل مع الأم والوالدين، فقد تحدثتُ عن ذلك في قنواتي ، يمكنكِ الرجوع إليها،ابحثي في محرك البحث وستجدين ما ذكرت، لأن نفس المشاكل تتكرر، ونفس الأسئلة تُعاد عليّ دائمًا.
لكن الأمر الجميل الذي استوقفني في سؤالك ،وهو ثناؤكِ على أمكِ، وطيبتها، وتسامحها، وعدم غضبها. تبارك الله، أنتِ في نعمة عظيمة لم تقدّريها بعد.
وهذا ربما يكون دليل على أن الخطأ صدر منكِ، بدافع انفعالكِ وطريقتكِ في الرد، وهذا نابع من الأخلاق التي تحتاج إلى تهذيبٍ وتربيةٍ للنفس.
وأغلب الأخطاء مع الوالدين تكون بسبب التقليل من قيمتهم، وعدم احترامهم،
مع أن الله عظّم مكانتهم، وأمر ببرّهم، فهم في البيت كالملوك، لا يُردّ عليهم، ولا يُقلَّل من احترامهم أبدًا.
فإذا غضبتِ، فالزمي الصمت، ولا تردّي.
ابتعدي عن الجدال والنقاش وقت الغضب،
قومي من المكان، واستعيذي بالله من الشيطان.
عاملي أمّك
كالمعلّمة التي لا تستطيعين أن تخطئي في حقّها،
كالغريب الذي لا تريدين أن يرى منكِ إلّا ما هو جميل،
كزوجكِ الذي تخشين إن أخطأتِ معه أن يطلّقكِ فتخسري كلّ شيء،
كصديقتك التي لا تري عبوبها
كالصلاة التي يغضب الله عليكِ إن تأخّرتِ عن أدائها في وقتها
لا تنظري إلى عيوبها، وتغاضي عنها، فكلّنا ذوو خطأ.
انظري إليها بعين الرحمة، وادعي لها، فالدعاء يرقّق القلب ؛قال تعالى : ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾
[الإسراء: ٢٤]لا تسترجعي أخطاءها في حقّكِ، فتُثقِلي صدركِ بها.
كوني منصفةً عادلةً، ففضلها أكبر، والبرّ دين يُرَدًّ؛ وكما تدينين تُدَانين، فأمامكِ غدٌ مستقبلٌ ينتظرك،يحمل لكِ ما صنعتِ اليوم بأمّك… سيردّه الله لكِ كما فعلتِ.. فاتق الله فيها
﴿رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾
❤4