"إضاءات نور "
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
قال تعالى : ﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠]
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ﴾ أي: محافظًا عليها مقيمًا لحدودها ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ أي: واجعلهم كذلك مقيمين لها ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ أي: فيما سألتك فيه كله.
تفسير ابن كثير:
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ﴾ أي: محافظًا عليها مقيمًا لحدودها ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ أي: واجعلهم كذلك مقيمين لها ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ أي: فيما سألتك فيه كله.
"إضاءات نور "
آمين ، محاسبة النفس هي الباب الأول لإقامة العدل وتبيان الحق -سبحان الله- الذي بصّرك في نفسك ، ونور طريقك بالهداية ثبتكِ الله .
قال تعالى : ﴿اقرَأ كِتابَكَ كَفى بِنَفسِكَ اليَومَ عَلَيكَ حَسيبًا﴾
وهذا إخبارٌ عن كمال عدله: أنَّ كلَّ إنسان يُلْزِمُهُ طائِرَهُ في عنقِهِ؛ أي: ما عمل من خيرٍ وشرٍّ يجعله الله ملازمًا له لا يتعدَّاه إلى غيره؛ فلا يحاسَبُ بعمل غيره ولا يحاسَبُ غيره بعمله. ﴿ونخرِجُ له يوم القيامةِ كتابًا يلقاهُ منشورًا﴾: فيه عملُهُ من الخير والشرِّ حاضرًا صغيرُهُ وكبيرُهُ، ويقال له: ﴿اقرأ كتابَكَ كفى بنفسِكَ اليوم عليك حسيبًا﴾: وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبدِ: حاسِبْ نفسَكَ؛ ليعرف ما عليه من الحقِّ الموجب للعقاب.
قال تعالى : ﴿اقرَأ كِتابَكَ كَفى بِنَفسِكَ اليَومَ عَلَيكَ حَسيبًا﴾
[الإسراء: ١٤]تفسير السعدي:
وهذا إخبارٌ عن كمال عدله: أنَّ كلَّ إنسان يُلْزِمُهُ طائِرَهُ في عنقِهِ؛ أي: ما عمل من خيرٍ وشرٍّ يجعله الله ملازمًا له لا يتعدَّاه إلى غيره؛ فلا يحاسَبُ بعمل غيره ولا يحاسَبُ غيره بعمله. ﴿ونخرِجُ له يوم القيامةِ كتابًا يلقاهُ منشورًا﴾: فيه عملُهُ من الخير والشرِّ حاضرًا صغيرُهُ وكبيرُهُ، ويقال له: ﴿اقرأ كتابَكَ كفى بنفسِكَ اليوم عليك حسيبًا﴾: وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبدِ: حاسِبْ نفسَكَ؛ ليعرف ما عليه من الحقِّ الموجب للعقاب.
❤1
"إضاءات نور "
الدين لا يُؤخذ بالإحساس، بل يُؤخذ من قول الله -عزّ وجل -ومن هدي رسوله -صلى الله عليه وسلم - فمن « الكتاب والسنة » نعرف بما أُمرنا به، وبما نُهينا عنه.
الإحساس مصدره إما النفس البشرية الجاهلة، أو الشياطين.
وإحساسك أن صلاتك غير مقبولة فهذا من الشيطان ليُيْئِسَك من رحمة الله، ويقطع صلتك به.
ولايوجد أحد يعلم عن عمله الذي قدمه أهو مقبول أم لا نخلص ونجتهد ونسأل الله القبول
قال تعالى : ﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾ [المؤمنون: ٦٠]
﴿والذين يؤتونَ ما آتوْا﴾؛ أي: يعطون من أنفسهم مما أُمِروا به ما آتوا من كلِّ ما يقدرون عليه من صلاةٍ وزكاةٍ وحجٍّ وصدقةٍ وغير ذلك، ومع هذا ﴿قلوبُهُم وَجِلَةٌ﴾؛ أي: خائفة ﴿أنَّهم إلى ربِّهم راجِعونَ﴾؛ أي: خائفةٌ عند عرض أعمالها عليه والوقوف بين يديه أن تكونَ أعمالُهم غيرَ منجِّيةٍ من عذاب الله؛ لعلمِهِم بربِّهم، وما يستحقُّه من أصناف العبادات.
حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن عائشة أنها قالت: يا رسول اللَّه الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-؟ قال: "لا يا بنت الصديق، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله -عَزَّ وَجَلَّ-" [١].
وهكذا رواه الترمذي وابن أبي حاتم من حديث مالك بن مغول بنحوه، وقال: "لا يا ابنة الصديق، ولكنهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يتقبل منهم ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ "
ثانيًا: ربك غفور رحيم يقبل توبة عبده مادام الروح لم تغرغر ؛قال تعالى : ﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾ [طه: ٨٢]
قومي انهضي ،توضئي صلي ركعتين توبة ،استغفري استغلي هذه الليلة المباركة ،وادعي بإلحاح تحدثي مع الله بما تستطيعين واعزمي على التوبة النصوح وسيفتح الله لك
ثالثًا : لا يوجد دعاء خاص نقوله فنُصلح به كل شيء، ولو كان الأمر كذلك، لكان كل مَن على الأرض مسلمًا مصلِّيًا.
نجتهد بالدعاء الوارد في الكتاب والسنة ونسأل الله الهداية والثبات
ثمّ اعلمي أننا جميعا نجاهد أنفسنا، ونصبر، ونُجبرها على طاعة الله، حتى تطيع أمر الله طوعًا.
لا نتبع أهواءنا، ولا نقدِّم الدنيا على الآخرة ؛ ومصدر ذلك:
- الخوف من عذاب الله، والطمع في ما عنده،
-ويقيننا أنَّه بدون صلاة، لن يرضى الله عنّا.
-فبدون صلاة، نحن بلا صِلة مع الله.
فالصلاة هي الصِّلة بيننا وبين الله.
مع وجوب البُعد عن الذنوب.
والبعد عن أسباب ترك الصلاة -أنت أدرى بأسبابك -
-الصحبة الصالحة وأنصحك بحلق القرآن ابدئي أحفظي كتاب الله.
الرُّقية: يجب أن ترقي نفسك فالبعيدين عن الله تتخبط بهم الشياطين حتى تنتظمي على الصلاة .
.. بأنك تتوب ثم تعود ثم تتوب ثم تعود .. فنقول لك ولو عدت إلى الذنب مراتٍ ومرات فأكثر من التوبة وأرغم شيطانك الذي يتربص بك الدوائر
واعلم بأن الله " يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها " رواه مسلم (2759) .
وباب التوبة مفتوح فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " رواه مسلم ( 2703 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ( 2802 )
الإحساس مصدره إما النفس البشرية الجاهلة، أو الشياطين.
وإحساسك أن صلاتك غير مقبولة فهذا من الشيطان ليُيْئِسَك من رحمة الله، ويقطع صلتك به.
ولايوجد أحد يعلم عن عمله الذي قدمه أهو مقبول أم لا نخلص ونجتهد ونسأل الله القبول
قال تعالى : ﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾ [المؤمنون: ٦٠]
تفسير السعدي::
﴿والذين يؤتونَ ما آتوْا﴾؛ أي: يعطون من أنفسهم مما أُمِروا به ما آتوا من كلِّ ما يقدرون عليه من صلاةٍ وزكاةٍ وحجٍّ وصدقةٍ وغير ذلك، ومع هذا ﴿قلوبُهُم وَجِلَةٌ﴾؛ أي: خائفة ﴿أنَّهم إلى ربِّهم راجِعونَ﴾؛ أي: خائفةٌ عند عرض أعمالها عليه والوقوف بين يديه أن تكونَ أعمالُهم غيرَ منجِّيةٍ من عذاب الله؛ لعلمِهِم بربِّهم، وما يستحقُّه من أصناف العبادات.
تفسير ابن كثير:
حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن عائشة أنها قالت: يا رسول اللَّه الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-؟ قال: "لا يا بنت الصديق، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله -عَزَّ وَجَلَّ-" [١].
وهكذا رواه الترمذي وابن أبي حاتم من حديث مالك بن مغول بنحوه، وقال: "لا يا ابنة الصديق، ولكنهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يتقبل منهم ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ "
ثانيًا: ربك غفور رحيم يقبل توبة عبده مادام الروح لم تغرغر ؛قال تعالى : ﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾ [طه: ٨٢]
قومي انهضي ،توضئي صلي ركعتين توبة ،استغفري استغلي هذه الليلة المباركة ،وادعي بإلحاح تحدثي مع الله بما تستطيعين واعزمي على التوبة النصوح وسيفتح الله لك
ثالثًا : لا يوجد دعاء خاص نقوله فنُصلح به كل شيء، ولو كان الأمر كذلك، لكان كل مَن على الأرض مسلمًا مصلِّيًا.
نجتهد بالدعاء الوارد في الكتاب والسنة ونسأل الله الهداية والثبات
ثمّ اعلمي أننا جميعا نجاهد أنفسنا، ونصبر، ونُجبرها على طاعة الله، حتى تطيع أمر الله طوعًا.
لا نتبع أهواءنا، ولا نقدِّم الدنيا على الآخرة ؛ ومصدر ذلك:
- الخوف من عذاب الله، والطمع في ما عنده،
-ويقيننا أنَّه بدون صلاة، لن يرضى الله عنّا.
-فبدون صلاة، نحن بلا صِلة مع الله.
فالصلاة هي الصِّلة بيننا وبين الله.
مع وجوب البُعد عن الذنوب.
والبعد عن أسباب ترك الصلاة -أنت أدرى بأسبابك -
https://t.me/Awabin_25/820
-الصحبة الصالحة وأنصحك بحلق القرآن ابدئي أحفظي كتاب الله.
الرُّقية: يجب أن ترقي نفسك فالبعيدين عن الله تتخبط بهم الشياطين حتى تنتظمي على الصلاة .
وأما قولك أيها المسلم
.. بأنك تتوب ثم تعود ثم تتوب ثم تعود .. فنقول لك ولو عدت إلى الذنب مراتٍ ومرات فأكثر من التوبة وأرغم شيطانك الذي يتربص بك الدوائر
واعلم بأن الله " يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها " رواه مسلم (2759) .
وباب التوبة مفتوح فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " رواه مسلم ( 2703 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ( 2802 )
"إضاءات نور "
الموضوع : [ صلاتك ميزانك
الحمدلله وبعد :
هل تعلم أيها المسلم أن الصلاة هي ميزان الخَلق، وميزان الدين، وميزان الحياء، وميزان السكينة، وميزان الأمانة؟
فإذا صلحت، صلحت معها جوارح العبد كلّها هذا في الدنيا وفي الأخرة قال ﷺ: «أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ ، فإنْ صَلَحَتْ ، صَلَحَ سائِرُ عَمَلِه ، و إنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه».
وكلّما كان العبد مطمئنًا بها، مقيمًا لها في وقتها، محبًّا لها، فرحًا بها، محافظًا على أركانها وواجباتها وسننها، ومداومًا على السنن الرواتب الواردة فيها؛ كلّما زاد إيمانه وحياءه، وابتعد عن الفحشاء والمنكر، وفُحش القول والفكر والسلوك وكره الحرام وترك الذنب ؛ قال ﷺ :«.. وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ..»
فكلّما حسُنت صلاتك، حسُن خُلُقك، واقتربت من الخير، وزادت أعمالك الصالحة.
والتأثير واضح، وأنت تلاحظ هذا بنفسك .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
حقِّقي الطمأنينة، ويحضُر القلب بعدها بإذن الله . والذي أراه الآن منتشر انشغل الناس بالخشوع حتى أُصيبوا بالوسواس والقنوْط، مع أن الطمأنينة ركنٌ لا تصح الصلاة بدونها، ولا يُلتفَت إليه. أشغلهم الشيطان بالسُّنَن عن الأركان، حتى قَنَطوا – والعياذ بالله. الأمر…
إذا كانت بغير طمأنينة بطلت، أما كمال الخشوع ما هو بشرط، لكن لابد من الطمأنينة في ركوعه وسجوده وبين السجدتين وبعد الركوع، فإذا اطمأن صحت، ولو كان الخشوع ما هو بكامل؛ لأن الله قال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1-2]، كمال الخشوع من كمال الصلاة، لكن إذا اطمأن في ركوعه وسجوده وبين السجدتين وبعد الركوع؛ صحت صلاته، وإن كان لم يأت بالخشوع الكامل الكثير. نعم.
ابن باز-رحمه الله-
❤1
"إضاءات نور "
بمقدار قوة إيمان العبد يكون حزنه على ما فاته من الطاعة، وكلما ضَعُفَ إيمانه قلّ تأثره،
حتى يبلغ بالمنافق الفرح بفوت الطاعة وعذره بتركها؛
ولهذا قال الله عن المؤمنين:
﴿ تولَّوا وأعيُنهم تفيضُ من الدَّمع حَزَنًا ألّا يجدُوا ما يُنفقون ﴾.
حتى يبلغ بالمنافق الفرح بفوت الطاعة وعذره بتركها؛
ولهذا قال الله عن المؤمنين:
﴿ تولَّوا وأعيُنهم تفيضُ من الدَّمع حَزَنًا ألّا يجدُوا ما يُنفقون ﴾.
• التفسير والبيان (١٥٥١/٣).
الحسدُ عمومًا لا مبرّر له، والنفسُ البشرية فيها نزعةٌ إلى الشر، فإذا نزغها الشيطان ولم تستعذ بالله، ولم تستعصم به، ولم تذكره، ولم تتحصّن، كانت سهلة يستغلها الشيطان، خاصةً إذا كانت بعيدة جدًا عن الحصانة ( الإيمانية والأخلاقية) .
فإذا وسوس لها الشيطان، واتّبعت خطواته -أعاذنا الله- وقعت فيما لا يُحمد عقباه، سواء أكان حسدًا أو غيره، لكن الحسد رأس الشرور.
ولا أعلم الغيب ولا أعلم أسباب من تسألين عنهم ، لكن هذا لا يهم؛ فالأهم:
أولًا : أن تحمدي الله الذي عافاك مما ابتلى به كثيرًا من عباده، فالمؤمن لا يأمن على قلبه الفتنة؛ فكم من عبدٍ شَمت، وهو لا يدري! يظن أنه يتساءل فيُبتلى! نسأل الله السلامة.
ثانيًا : أن تتحصني بالأذكار، والدعاء وتتحلي بالأخلاق الحسنة التي تُغلق عن قلبك باب الحسد، وتطبقي السنة في الكتمان عند قضاء حوائجك ، والتوكل على الله والأبتعاد عنهم ويضع حدودًا واضحة بينك وبينهم.؛ ليكفيك الله شرّ الحاسدين، وإن ضُرّوك بعينهم، ارقى نفسك
فإذا وسوس لها الشيطان، واتّبعت خطواته -أعاذنا الله- وقعت فيما لا يُحمد عقباه، سواء أكان حسدًا أو غيره، لكن الحسد رأس الشرور.
ولا أعلم الغيب ولا أعلم أسباب من تسألين عنهم ، لكن هذا لا يهم؛ فالأهم:
أولًا : أن تحمدي الله الذي عافاك مما ابتلى به كثيرًا من عباده، فالمؤمن لا يأمن على قلبه الفتنة؛ فكم من عبدٍ شَمت، وهو لا يدري! يظن أنه يتساءل فيُبتلى! نسأل الله السلامة.
ثانيًا : أن تتحصني بالأذكار، والدعاء وتتحلي بالأخلاق الحسنة التي تُغلق عن قلبك باب الحسد، وتطبقي السنة في الكتمان عند قضاء حوائجك ، والتوكل على الله والأبتعاد عنهم ويضع حدودًا واضحة بينك وبينهم.؛ ليكفيك الله شرّ الحاسدين، وإن ضُرّوك بعينهم، ارقى نفسك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أولًا: ما دام الله لم يكتب لك الأمر، فتيقَّني أن ما صرفه الله عنك فيه ضررٌ وشرٌّ لك.
فمقياس الخيريَة ليس مقياسك أنت ، بل مقياس الله؛ لأنه -سبحانه - يعلم الغيب، وأنتِ -وجميع الخلق-لا تملكون إلا ظاهر الأمور.
أحيانًا يصرف الله عنك شيئًا حمايةً لك منه ومن نفسك ، فمثلًا: من الناس من يُحرَم الغِنى لأنهم لو اغتنوا لطغَوا.
ثانيًا: اعتقادك ( لن تجدي مثله) ، هذه تفكير يخرجك من حسن الظن بقدرة الله
الدنيا لا تقف على شيء ، فلا تُضيّقي واسعًا؛ ففضل الله كثيرٌ وعامّ، وخزائنه ملأى ؛ تفائلي، وقولي خيرًا ، وأحسني الظن بالله، ولا تمنعي الخير بسوء ظنك أو تشاؤمك بقولك واعتقادك .
ثالثا : حسن الظن بالله معناه : أن تُحسني الظن بأن هذا الأمر الذي ( كتبه الله عليك ) هو الخير، لأنه من اختيار الله حتى لو كنت تكرهينه
فليس معنى إحسان الظن أن تظني أنتِ أن هذا الأمر تحديدا هو الخير لك ؛ ثم إذا خالف الله اختيارك، حزنتِ وسخِطتِ ، فهنا لا تكونين محسنةً للظن، ولا راضيةً بما قضى الله.
إحسان الظن بالله يكون في ما اختاره الله لك،ليس فيما تهواه نفسك وتتمناه .
و ما أنت فيه حسرة من عدم الرضى ، احمدي الله وارضي ليريك الله الخير في المنع الذي منعك منه ، والحكمة منه وليعوضك ماهو خير ، احمدي الله، وحوقلي قولي: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، واسترجعي بقولك: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
فحالكِ هذا يُخشى عليكِ منه أن تكوني ساخطةً، فتغضبي الله، فتحرمي حينها من رضاه وعطائه ؛ أعاذكِ الله وشرح صدركِ وملأ قلبكِ يقينًا وطمأنينة
"اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.".
فمقياس الخيريَة ليس مقياسك أنت ، بل مقياس الله؛ لأنه -سبحانه - يعلم الغيب، وأنتِ -وجميع الخلق-لا تملكون إلا ظاهر الأمور.
أحيانًا يصرف الله عنك شيئًا حمايةً لك منه ومن نفسك ، فمثلًا: من الناس من يُحرَم الغِنى لأنهم لو اغتنوا لطغَوا.
ثانيًا: اعتقادك ( لن تجدي مثله) ، هذه تفكير يخرجك من حسن الظن بقدرة الله
الدنيا لا تقف على شيء ، فلا تُضيّقي واسعًا؛ ففضل الله كثيرٌ وعامّ، وخزائنه ملأى ؛ تفائلي، وقولي خيرًا ، وأحسني الظن بالله، ولا تمنعي الخير بسوء ظنك أو تشاؤمك بقولك واعتقادك .
ثالثا : حسن الظن بالله معناه : أن تُحسني الظن بأن هذا الأمر الذي ( كتبه الله عليك ) هو الخير، لأنه من اختيار الله حتى لو كنت تكرهينه
فليس معنى إحسان الظن أن تظني أنتِ أن هذا الأمر تحديدا هو الخير لك ؛ ثم إذا خالف الله اختيارك، حزنتِ وسخِطتِ ، فهنا لا تكونين محسنةً للظن، ولا راضيةً بما قضى الله.
إحسان الظن بالله يكون في ما اختاره الله لك،ليس فيما تهواه نفسك وتتمناه .
https://t.me/ruqya7/6679
و ما أنت فيه حسرة من عدم الرضى ، احمدي الله وارضي ليريك الله الخير في المنع الذي منعك منه ، والحكمة منه وليعوضك ماهو خير ، احمدي الله، وحوقلي قولي: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، واسترجعي بقولك: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
فحالكِ هذا يُخشى عليكِ منه أن تكوني ساخطةً، فتغضبي الله، فتحرمي حينها من رضاه وعطائه ؛ أعاذكِ الله وشرح صدركِ وملأ قلبكِ يقينًا وطمأنينة
"اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.".