وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الخشوع في الصلاة سُنّة، ومن الطبيعي ألّا تشعري بالراحة إذا كنتِ تاركة للصلاة.
ولكي يزول هذا الشعور، ارجعي إلى صلاتك، واقرئي الرقية الشرعية، ولا تطيعي الشيطان.
جاهدي نفسك على المحافظة على الصلاة مهما كانت الظروف.
حافظي على الأذكار، وألِحّي على الله بالدعاء.
وتذكري جيدًا الرجوع إلى الصلاة قرار بيدك أنتِ ،فلا أحد يستطيع منعك عن ربك
استعيذي بالله من الشيطان، وانهضي الآن، وصَلِّي الصلاة التي فاتتك ،فتح الله على قلبك
الخشوع في الصلاة سُنّة، ومن الطبيعي ألّا تشعري بالراحة إذا كنتِ تاركة للصلاة.
ولكي يزول هذا الشعور، ارجعي إلى صلاتك، واقرئي الرقية الشرعية، ولا تطيعي الشيطان.
https://t.me/directions12
جاهدي نفسك على المحافظة على الصلاة مهما كانت الظروف.
حافظي على الأذكار، وألِحّي على الله بالدعاء.
وتذكري جيدًا الرجوع إلى الصلاة قرار بيدك أنتِ ،فلا أحد يستطيع منعك عن ربك
استعيذي بالله من الشيطان، وانهضي الآن، وصَلِّي الصلاة التي فاتتك ،فتح الله على قلبك
-الصدق مع الله، وعلو الهمة، والمجاهدة ،جاهدي نفسك، فأنتِ قادرة على الاستيقاظ!
-ضعي منبّهًا… بل أكثر من منبّه:
•واحد قبل الأذان بربع ساعة
•وآخر عند الأذان
•وثالث بعد الأذان مباشرة
-استخدمي منبّهًا بصوت مسموع، وضعيه بعيدًا عنك حتى تضطري للنهوض لإيقافه.
-أوصي أهلك أن يساعدوكِ على الاستيقاظ، لا بالكلام فقط، بل بأن يحرّكوكِ ويحاولوا إجلاسَك.
-الدعاء، الدعاء، الدعاء.
ألحّي على الله أن يُحيي قلبك للصلاة، فهو القادر على أن يبدّل حالك.
وتذكّري: ليس السهر فقط هو ما يُثقل القلب، بل الذنوب والملهيات الكثيرة.
-الذكر والأذكار ( الصباح والمساء وأذكار النوم ) تُنشّط البدن والروح، والسنن الرواتب تعين على المحافظة على الفروض.
ولا تنسي الرقية الشرعية ببرنامج كامل يوميا .
وبإذن الله، سيأتي يوم تستيقظين فيه للصلاة من نفسك، بلا منبّه ولا مساعدة.
﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾
-ضعي منبّهًا… بل أكثر من منبّه:
•واحد قبل الأذان بربع ساعة
•وآخر عند الأذان
•وثالث بعد الأذان مباشرة
-استخدمي منبّهًا بصوت مسموع، وضعيه بعيدًا عنك حتى تضطري للنهوض لإيقافه.
-أوصي أهلك أن يساعدوكِ على الاستيقاظ، لا بالكلام فقط، بل بأن يحرّكوكِ ويحاولوا إجلاسَك.
-الدعاء، الدعاء، الدعاء.
ألحّي على الله أن يُحيي قلبك للصلاة، فهو القادر على أن يبدّل حالك.
وتذكّري: ليس السهر فقط هو ما يُثقل القلب، بل الذنوب والملهيات الكثيرة.
-الذكر والأذكار ( الصباح والمساء وأذكار النوم ) تُنشّط البدن والروح، والسنن الرواتب تعين على المحافظة على الفروض.
ولا تنسي الرقية الشرعية ببرنامج كامل يوميا .
وبإذن الله، سيأتي يوم تستيقظين فيه للصلاة من نفسك، بلا منبّه ولا مساعدة.
﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾
[إبراهيم: ٤٠]✨ الصلاة عماد الدين ✨
الصلاة هي الصلة التي تربطنا بالله تعالى، وهي أول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة ؛ فيها راحة للقلب، وسكينة للنفس، وطمأنينة في الحياة.
بأدائها يُفتح لنا باب رضا الله، ورحمته، وكلاءته، ورزقه، وتتسع النفس وينشرح الصدر .
لكن ، للأسف، في زحمة الحياة اليومية، قد يقدم البعض الدنيا على الدين فيؤجلها لأنه يجد صعوبة في المحافظة على الصلاة في وقتها ومنهم من يتركها فيؤخره الله في كل شيء -عصمنا الله-.
💬سؤال لكم:
كيف تحافظ على صلاتك؟
هل لديك طرق أو عادات تساعدك على أداء الصلوات الخمس بانتظام؟
هل كنت يومًا ممن ترك الصلاة أو أخّرها، ثم عاد إليها بفضل الله؟
شاركنا تجربتك ،و ضع"إجابتك -
tellonym.me/_writing_24
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
مقتبس
عندما تعطي الصلاة المكانة الأولى
في حياتك••كل الأمور الباقية تأخذ أماكنها الصحيحة تلقائياً .
ثبتكِ الله ، وثبت والدك على الهدى والحق المُبين شكرًا لك 🍂
❤2
"إضاءات نور "
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3
"إضاءات نور "
غفر الله له وجعله في جنات الخلد
"إضاءات نور "
حقِّقي الطمأنينة، ويحضُر القلب بعدها بإذن الله .
والذي أراه الآن منتشر انشغل الناس بالخشوع حتى أُصيبوا بالوسواس والقنوْط،
مع أن الطمأنينة ركنٌ لا تصح الصلاة بدونها، ولا يُلتفَت إليه.
أشغلهم الشيطان بالسُّنَن عن الأركان، حتى قَنَطوا – والعياذ بالله.
الأمر يسير، والشريعة سَمْحَة، وما كلَّفنا الله إلا ما نستطيع.
نحن فقط بحاجة إلى فهمٍ وفقهٍ للدين فقها صحيحًا ، ومعرفة ما يُراد منا ولايكون ذلك إلا بالاقتداء بالنبي ﷺ ؛و الصلاة كما صلى محمد ﷺ.
المراد بالطمأنينة التي هي ركن في الصلاة ولا تصح إلا بها ، هي : سكون الأعضاء عن الحركة ولو لحظة ، وعند بعض العلماء تكون بقدر الذكر الواجب .
فإذا انحنى المصلي للركوع ، واستقر لحظة يسيرة ، وسكنت أعضاؤه عن الحركة : فقد أتى بالطمأنينة .
وإذا أطال السكون شيئا ما حتى قال سبحان ربي العظيم مرة واحدة ، فقد أتى بالطمأنينة على القول الثاني الذي يجعل وقتها بمقدار الإتيان بالذكر الواجب .
وأما إذا كان ركوعه كهيئة المتأرجح ، ينحني ثم يرفع بدون استقرار ولا لحظة من الزمن ، فهذا لم يأت بالطمأنينة ، ولا تصح صلاته
_________________________
وأوصيكِ بالدعاء؛ الدعاء، اسألي اللهَ الخشيةَ، والخشوع، وتحقيقَ الطمأنينة.
وما نَقَصَ من الصلاة تُتمِّمه السننُ الرواتب، فحافِظي على السننِ الراتبة.
و لجبر النقص في الفرائض يوم القيامة ، فقد جاء في الحديث الصحيح ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أنه قَالَ :( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ ، قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ ) .
وكذلك جاء من حديث تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:( أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَأَكْمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ )
والذي أراه الآن منتشر انشغل الناس بالخشوع حتى أُصيبوا بالوسواس والقنوْط،
مع أن الطمأنينة ركنٌ لا تصح الصلاة بدونها، ولا يُلتفَت إليه.
أشغلهم الشيطان بالسُّنَن عن الأركان، حتى قَنَطوا – والعياذ بالله.
الأمر يسير، والشريعة سَمْحَة، وما كلَّفنا الله إلا ما نستطيع.
نحن فقط بحاجة إلى فهمٍ وفقهٍ للدين فقها صحيحًا ، ومعرفة ما يُراد منا ولايكون ذلك إلا بالاقتداء بالنبي ﷺ ؛و الصلاة كما صلى محمد ﷺ.
نقلا عن موقع الإسلام سؤال وجواب : 👇
المراد بالطمأنينة التي هي ركن في الصلاة ولا تصح إلا بها ، هي : سكون الأعضاء عن الحركة ولو لحظة ، وعند بعض العلماء تكون بقدر الذكر الواجب .
فإذا انحنى المصلي للركوع ، واستقر لحظة يسيرة ، وسكنت أعضاؤه عن الحركة : فقد أتى بالطمأنينة .
وإذا أطال السكون شيئا ما حتى قال سبحان ربي العظيم مرة واحدة ، فقد أتى بالطمأنينة على القول الثاني الذي يجعل وقتها بمقدار الإتيان بالذكر الواجب .
وأما إذا كان ركوعه كهيئة المتأرجح ، ينحني ثم يرفع بدون استقرار ولا لحظة من الزمن ، فهذا لم يأت بالطمأنينة ، ولا تصح صلاته
_________________________
وأوصيكِ بالدعاء؛ الدعاء، اسألي اللهَ الخشيةَ، والخشوع، وتحقيقَ الطمأنينة.
وما نَقَصَ من الصلاة تُتمِّمه السننُ الرواتب، فحافِظي على السننِ الراتبة.
و لجبر النقص في الفرائض يوم القيامة ، فقد جاء في الحديث الصحيح ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أنه قَالَ :( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ ، قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ ) .
وكذلك جاء من حديث تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:( أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَأَكْمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ )
"إضاءات نور "
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
قال تعالى : ﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠]
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ﴾ أي: محافظًا عليها مقيمًا لحدودها ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ أي: واجعلهم كذلك مقيمين لها ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ أي: فيما سألتك فيه كله.
تفسير ابن كثير:
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ﴾ أي: محافظًا عليها مقيمًا لحدودها ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ أي: واجعلهم كذلك مقيمين لها ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ أي: فيما سألتك فيه كله.